لومړۍ 200 کرښې.
كنت بمفردي. كانت الأمواج عاتية.
كانت هناك أشرعة كثيرة مفتوحة.
وكنت منهكًا.
كنت منهكًا إلى حد أنني لم أستطع الاحتفاظ بمساري.
320 درجة في اتجاه "النرويج".
بل كنت أتجه صوب "اسكوتلندا".
كنت بعيدًا جدًا عن اليابسة، وبالنسبة إليّ، كان ذلك عبئًا ذهنيًا بالغًا.
"جبال (الألب) في (سنمور) مضايق (النرويج)"
حين تجرّب فعل شيء جديد، تتعلم الكثير عن نفسك.
أردت معرفة إن كان بوسعي فعل ذلك.
هذا هو المغزى الحقيقي لذلك.
كنت سألتقي بـ"تييري" في "أوليسوند".
كانت تلك نهاية رحلتي. كان الطقس لا بأس به.
رأيت الرفاق. شعرت بسعادة غامرة.
تحدّي المحيط الشاسع لا يكون سهلًا أبدًا،
وكانت رؤية أشرع سفينة "ويلي" في الأفق مذهلًا للغاية،
وجعلنا نشعر بالارتياح، وكان لطيفًا لأنه جمع الفريق معًا في تلك اللحظة.
إنه منخفض على الساحل!
نعم!
- ابدؤوا بترخية الحبل! - نعم! سأرخي!
إنه أمر لا يُصدّق الآن، أن يكون الفريق بأكمله في "النرويج".
حتى مَن أتوا من "تاهيتي" و"جيسي" من "هاواي"، وجاء "مات" 3 مرات سابقة.
نعم، هذه ثالث مرة لي هنا.
أرى 2 أو 3 جبال ضخمة.
"(لويك كولومب - باتون)"
- هذا جيد. - تفقّد قمة الجبل.
تحقق من الكورنيش على اليسار.
يؤدي إلى الانهيارات الثلجية؟
"(ماتاهي درولي)"
إن تحطّم، قد يُحدث انهيارًا ثلجيًا ضخمًا.
من الجيد أنه ليس الجبل الوحيد.
هذا صحيح.
رؤية اجتماع الجميع على هذا النحو ألهمني على الفور إلى الانطلاق
لأمارس التزلج الشراعي في هذا الموقع الجنوني، وبدأت الرياح تشتد.
بدا أن كل شيء سيكون مذهلًا لأقوم بجولة جيدة.
أحيانًا يسير كل شيء كما ينبغي، وأحيان أخرى، لا تفلح.
ألقِ بلوحي في الماء حين أقفز.
حين ألقيت بمظلتي الهوائية من فوق الزورق، لم تفعل ما كنت أتوقعه منها.
وكادت أن تنجرف تحت الزورق، وانتهى الأمر بقفزي في الماء،
لمحاولة إنقاذها،
ارتطم الزورق الصغير بالمظلة الهوائية وثقبها تحت مقدمته.
أنا مغمور في هذه المياه المتجمدة، أكاد أتجمد بردًا.
وأنظر إلى الزورق الشراعي، وجميعهم يهرعون.
بدا أن الشراع قد تمزّق وكانوا يواجهون المصاعب،
كانت بداية شاقة لجولتي بلا شك.
أنا سعيد أنك بخير. هل فقدت اللوح؟
- لا. أحضرت اللوح أيضًا. - أحضرت اللوح.
أحسنت.
- وعلقت المظلة الهوائية تحت الزورق الصغير. - نعم.
- عندئذ ثقبت المظلة الهوائية. - يجب أن تذهب لتستبدل ملابسك.
- نعم، سأفعل. - سنتولى مظلتك الهوائية.
أيمكنني إحضار مظلة أخرى وأنطلق مجددًا؟
- بالقطع! - حسنًا.
هذه الجولة، بالنسبة إليّ، لم تكن متوقعة بالمرة.
كانت وليدة لحظة توتر شاقة ومضنية وجنونية
إذ فجأة، إحدى أكثر الجولات الخيالية التي قمت بها في حياتي.
نعم! هذا مذهل يا "جيسي"!
إنه مجنون!
حين ارتفعت في إحدى القفزات، شعرت أنها دفقة رياح استثنائية
وظللت أرتفع.
أدركت أنها ستكون إحدى أطول القفزات التي قمت بأدائها في حياتي.
يا رجل! أنت تحلق!
كان هذا جنونيًا!
- هل تشعر بإثارة بالغة؟ - كانت أفضل قفزة قمت بها على الإطلاق!
كانت جولة جنونية للغاية!
أعتقد أنني قمت بإحدى أطول القفزات، إن لم تكن أطول قفزة قمت بها في حياتي.
كان ذلك مذهلًا. ظللت عالقًا في الهواء مدة طويلة جدًا.
رياح "النرويج" تقوم بأمور غريبة، أعني...
أمور غريبة جدًا. يصعب التزلج فيها.
لكنك تجد نفسك في كرة طاقة دوارة
مذهلة تبقيك عالقًا في الهواء.
- أحب المكان هنا بشدة! - كرة طاقة.
كان هذا جنونيًا!
نخبكم؟
- "سكال"! - "سكال"!
نخب يوم طيب يا رفاق.
- نعم. - نعم.
شكرًا جزيلًا لك يا "كارستن".
يحظى كل الموجودين هنا بالرغبة والعزيمة
لدفع أنفسهم قدمًا في الرياضة التي يمارسونها،
ولا يهم أين نحن حقًا.
نحظى جميعًا بهذا الشعور الداخلي الذي نسعى خلفه.
إنه أمر مميز جدًا الآن أن يوجد الفريق بأسره
هنا في "النرويج".
على مدار السنوات، كنت تشاهد هؤلاء الرياضيين البارعين كل واحد في مجال رياضته،
كنا نلتقي لنشاهد فيلمًا ما سويًا فحسب.
والآن اجتمعنا جميعًا في "النرويج".
هذا أول هبوط. لذا يمكننا إطلاق اسم على المنطقة.
سنتزلج فوق نحو، 4 أو 5 موجات، ثم يمكننا أن نبدل.
- حسنًا. - 4 أو 5 موجات؟
هذا سيتطلب يومًا طويلًا، صحيح؟ 8 ساعات؟
- لا أحسب الوقت سيسمح. - لن يستغرق طويلًا.
لن أستغرق أكثر من 10 دقائق.
البرد قارس.
في الأحوال كافة...
لدينا العدة المناسبة وبدلة الغطس.
يتزلج "مات" من دون قفاز.
هذا جنون. أرتدي قفازًا سمكه 5 مم وأكاد أتجمد بردًا.
شعرت يداي ببرد شديد خلال ركوب الأمواج.
كل ما عدا ذلك كان رائعًا.
ولكن نعم. سأحتاج إلى بعض الوقت قبل أن أشعر بيديّ مجددًا.
- فقدت إحساسك بهما مبكرًا. - نعم.
- ثم أصبح الأمر رائعًا. - بعد 5 دقائق، لم أعد أشعر بهما.
لذا لم أهتم بعدها.
تتساقط الثلوج فوق الجبال الآن.
أمام أعيننا.
وها نحن نركب الأمواج ونتزلج شراعيًا في الماء.
يا للغرابة.
آمل أن تتساقط الثلوج الآن،
لنتمكن من اصطحابهم إلى الجبال أيضًا.
أحب أن أعتبر أننا كمستكشفي العصر الحديث،
كأننا نبحث عن المجهول في الرياضات التي نمارسها
ونحاول إيجاد إمكانات جديدة.
كان الفريق بأكمله يصعد إلى أعالي الجبال، وأراد "جيسي" أن نحضر معنا مظلته الهوائية.
أسرع.
قبل ذلك بساعتين، ألقى علينا "جيسي" موجزًا رائعًا. خططنا لكل شيء.
لذا، أحتاج أن يهبط أحد إليها، ويمسك بها ثم يتوقف.
كان علينا حساب احتمالات النجاح، جميع الزوايا المختلفة،
المسار، وكما تعلم، يجب أن تقيّم المخاطر.
سأنزل أسفل الحافة، وستمسكون أنتم بالمظلة الهوائية.
نعم يا رجل!
سأجذب المظلة من بين أيديكم. يجب ألا تتشبثوا بها بشدة.
عادة ما أبرع في الالتزام بخطتي.
لكن في هذه المرة، حدت عنها بشدة.
حسنًا، أنا مستعد!
هل أنت موقن من تحكّمك بها؟
ما عساه قد يسوء؟
ها نحن نبدأ!
انظر إلى انطلاق هذا الرجل! هل تمازحني؟
رباه، ما الذي...
يقوم به؟
وكنت أنظر إلى أعلى، ورأيت أننا نشعر بالقلق حياله.
لا أعتقد أن هذا ما خططنا له!
لا أعلم، على ارتفاع 120 مترًا، 180 مترًا؟
إنها مظلة هوائية. ليست مصممة لتحلق في الهواء.
إنه أمر مثير للسخرية.
- أين "جيس"؟ - آمل أن يكون بخير فحسب!
أمضيت حياتي أحاول إيجاد السبل لأرتفع عاليًا،
كانت تلك المرة الوحيدة التي كان عليّ إيجاد وسيلة للهبوط.
- يا للهول يا رجل! - إنه قوي زمفتول العضلات.
أعني، تلك المدافع، لقد أنقذته.
أن يظل متشبثًا بذلك العمود مدة 4 دقائق؟ هذا جنوني.
أشعر بالفزع الشديد!
لم أتوقع أن أرتفع إلى هذا الحد!
لم أدرك ماذا حدث للتو،
وشعرت كأنني في حلم.
تدفعني الرغبة في حياتي إلى الانطلاق وفق المحددات التي أصنعها بنفسي وأن أجد
عوامل لم يسبق لأحد التزلج الهوائي فيها من قبل
وأن أذهب إلى أماكن لم يكن ليعتقد أحد أنها ممكنة.
لم أرَ شيئًا مماثلًا قط.
الجبال والبحر في آن.
كنت ببساطة أحذو حذو المحترفين.
علّمنا التاهيتيون كيفية التزلّج.
ما أذهلني هو أنه لا يُفترض أن تكون بهذه البراعة في أول يوم تقوم فيه بالتزلج.
الساعة 5 صباحًا.
وهو يوم "كارستن".
كان الطقس سيئًا في اليوم السابق، حدثت انهيارات جليدية كثيرة.
أنا و"مات" كنّا معه، ندعمه.
لو... هناك، يمكنك رؤية المدخلين هنا.
أرانا مسارًا صعبًا.
هذه هي اللحظة الحاسمة.
كان شتاء طويلًا. لديّ الآن زوجة وأسرة.
لم أعد أسافر بكثرة كما كنت أفعل في الماضي.
وفي هذه الرحلة، كان الطقس متقلبًا بعض الشيء،
واليوم هو اليوم المشهود.
أريد أن أتزلج ببراعة اليوم.
لم نكن نعلم كيف ستكون ردود أفعال الثلوج،
بتزلجنا فوق تلك المسارات الحادة.
نثق به، وهو يثق بأننا سندعمه في حال حدوث شيء ما.
"كارستن" متزلج بارع.
تغلب على واجهة الجبل تلك ببراعة فائقة.
كانت ممتعة للغاية.
أظن أن جميع الفتية استمتعوا بها بشدة.
وآمل أن أتمكن من استضافتهم مجددًا في "النرويج" قريبًا جدًا.
كانت رحلة "النرويج" مبشّرة للغاية.
كانت جميلة، وكنت أتطلع إلى اللحظة التي سأتمكن فيها من الطيران هناك.
كانت... نعم، كنت متحمسًا جدًا.
لم يكن الطقس مواتيًا، لم نتمكن من تحقيق ذلك. هذا حال الحياة.
"جبال (دولوميت)، (إيطاليا)"
- نعم. - سيكون مثيرًا للاهتمام لو قمنا بقياسه
لأنه إن كان طويلًا، فيجب أن أرتفع أكثر. لا يمكنني أن أظل منزلقًا هذه المسافة.
من الصور، كان تقييمي
أن عرض الموضع الذي سأعبر خلاله سيكون 5 أمتار.
يبدو هذا جيدًا من هنا.
جئنا إلى جبال "دولوميت" لنحدد بعض المسارات الجميلة الموجودة هنا،
وعنصر استثنائي كان "فان مونك" يدرسه منذ زمن.
كنت أدرس هذه الرحلة الجوية منذ عدة أشهر.
درست كل جوانبها. لم أترك أي شيء رهن الاحتمالات.
حظيت بتدريب رسمي لأتحرى المنهجية. كما أن هذا من طبيعتي.
أحب ألا أكشف عن هويتي. كما أن ذلك من طبيعتي.
نعم. هذا إذًا...
كان مهمًا جدًا أن يكون "ماتياس" معي.
يحظى بالخبرة، وأنا أثق بأنه لن يدفعني في اتجاه خاطئ.
كان سيخبرني لو رأى أن هذه الرحلة الجوية أكثر خطورة مما يجب.
نعم!
قبل ذهابنا إلى هناك، قمنا برحلات طيران تدريبية خاصة.
كان الهدف منها أن نتأكد من قدرتي أنا و"ماتياس" على الطيران بشكل مثالي معًا
حتى في مساحات ضيقة أو منعطفات حادة.
"(شامونيكس)، (فرنسا)"
هل أنت بخير؟
No comments yet. Be the first to leave one.