لومړۍ 200 کرښې.
"هناك خمسة أدراج في عقلي."
"أفتح الأدراج الثلاثة العليا طوال الوقت. والرابع لا أفتحه إلا نادرا."
"أغلقت الدرج السفلي في الثامن من مايو سنة 1945 ولم أفتحه من حينها."
"(غونار سونستيبي)"
"(روكان)"
"تقرير من (الرقم 24)"
- مرحبا، نحن جاهزون. - حسنا.
- هلا تعلق الميكروفون؟ - أجل، سنأتي حالا.
- أجل، شكرا. - جيد. وداعا.
جاهز يا "غونار"؟
أجل.
أنا جاهز.
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير.
سيزول الألم بعد قليل.
- أهلا بك. - شكرا.
- "بيتر". - مرحبا، أهلا.
- أنا "بيتر"، سررت بلقائك. - مرحبا.
عجبا، هل كنتم تتوقعون قدوم مسنين؟
فلنتحدث
عن القيم.
"(روكان)"
"(روكان)، 1937"
هذا هراء.
ماذا؟
"قلق دولي بسبب حرق النازيين للكتب"
حرق الكتب؟
أعطاني أبي كتابا قبل أيام.
كتبه شخص يدعى "لانغهوف" عن إقامته في معسكر أشغال ألماني.
سيحرقون كتابه غالبا.
معسكر أشغال؟
أجل، قال إنهم يعتقلون معارضي النظام منذ سنوات.
هل هم شيوعيون؟
بل من مختلف المشارب.
اسم الكتاب "جنود مستنقعات الخث".
إنه موجود في متجر "كون".
أو يمكنك استعارة كتابي.
أتفهم ضرورة السيطرة على الشيوعيين.
يحدث الشيء ذاته هنا.
لولا ذلك، لخضعنا جميعا ل"موسكو".
لا أظن أنك تعي ما تقوله يا "إرلينغ".
- ألا يحق للناس إبداء آرائهم؟ - بلى.
أجل.
لا علاقة للمسألة بالشيوعية.
السجن بسبب التعبير عن الرأي خاطئ.
صحيح، لكنك فهمت ما أعنيه.
لا، لم أفهم ما تعنيه.
النار جاهزة.
أجل، ضعه فوقها.
ارتدت مدرستكم ذاتها قبل 70 سنة.
كنا نعيش في ظل نظام ديموقراطي.
ثم شعرنا بأن الخناق يضيق علينا.
هل تشعرون بالأمان؟
هذا جيد. لأنني أيضا كنت أشعر بالأمان.
وأصدقائي
كانوا يشعرون بالأمان،
حتى فقدناه.
ظننا أننا كنا نعيش في حقبة ما بعد الحرب.
لكننا أدركنا فجأة أننا كنا نعيش في حقبة ما بين الحربين.
واجتاحنا الألمان في التاسع من أبريل سنة 1940.
احتاجوا إلى 800 جندي فقط لاجتياح "أوسلو".
أي ضعف عدد الموجودين هنا.
في الحروب يجب أن تكتشفوا إن كنتم ستتقبلون الوضع الذي فرض عليكم.
إما أن يصبح ذلك الوضع الطبيعي الجديد، أو أن تتصرفوا، وبذلك تخاطرون بكل شيء.
"تسعة أبريل 1940 الثلاثاء"
واصلت الذهاب إلى العمل.
لكنني كنت عاجزا عن التركيز.
اخرجوا جميعا!
اخرجوا بسرعة!
أرى أنك لا تخاف بسهولة
يا "سونستيبي".
أعترف بأن العصيان قد يبلغ من المرء مبلغه.
إلى أي حد يمكن أن يصل عصيانك؟
إلى حد كبير.
نحن مجموعة صغيرة وكنا نتحدث عن الذهاب إلى الغابة.
هل تود الانضمام إلينا؟
"(ساندرموسن)"
ماذا عسانا نفعل غير ذلك؟
يجب أن نقاتل.
تفضل يا "سونستيبي".
نعم.
كان الألمان منتشرين في كل مكان.
اهربوا!
كان ذلك عقيما.
شكلوا صفا!
كانت فرص نجاحنا معدومة.
خذ!
لم نكن مستعدين بتاتا.
عاهدت نفسي بألا أكون غير مستعد بذلك الشكل مرة أخرى.
أصبت بذات الرئة والتهاب الجيوب الأنفية
وطلب مني الاستراحة لمدة عامين.
يقول الناس إن الصحة هي الأهم.
"رئيس الوزراء (كيسلينغ) يشرح الخطط السياسية."
هذا غير صحيح.
السلام والحرية أهم.
لكن بعد شهرين، قابلت رجالا آخرين مثلي.
هنا "لندن".
"كل شيء في سبيل (النرويج)"
في أيام كهذه، يتساءل الكثير من النرويجيين إن كانت الشجاعة ستدوم
أم أننا على وشك الاستسلام.
"كنوت هوغلاند" الذي تعرفت إليه في "روكان".
و"ماكس مانوس".
و"أندرياس أوبيرت".
و"غريغرس غرام".
و"إدفارد تالاكسن" الملقب ب"تالاك".
استفدت من خبرتي في المحاسبة.
أصبح اسمي "إرلينغ فيلد"
و"غونار لير"
و"هارالد سورنسن".
المخبز الذي تديره "رايدون أندرسن" في "غرونلاند" كواجهة
أصبح مركز تجمعنا.
كانت طباعة الجرائد شيئا جيدا لكننا أردنا المزيد.
كانت الحكومة النرويجية قد هربت إلى "لندن".
كنت قد سمعت أن لديهم مندوبا في المفوضية البريطانية في "السويد".
"(النرويج) - (السويد)"
أردت لقاءه.
"المفوضية البريطانية، (ستوكهولم)"
يجب أن نؤسس شبكة في "أوسلو".
فهمت.
لكن إذا أردت الذهاب إلى "إنكلترا" والتدرب على عمليات التخريب،
فيمكننا إيصالك إلى هناك.
- شكرا، لكن يمكنني البقاء في "أوسلو". - حسنا.
اسمك الرمزي هو…
"الرقم 24".
تفضل.
إنها مهمتك الأولى.
"مصرف (النرويج)"
"أغسطس 1942"
- أنا "فورفانغ". - أنا "إرلينغ فيلد".
طلب مني "إيفار ديدمانسن" أن أقابلك.
أجل.
ماذا تريد إذا؟
طلبت مني الحكومة النرويجية في "لندن" أن أطلب
استعارة ألواح طباعة الأوراق النقدية.
أتريد استعارة ألواح طباعة الأوراق النقدية النرويجية؟
أجل.
تكلف المقاومة المال، واثق بأنك تتفهم ذلك.
كما أنني بحاجة إلى عينة من الأوراق.
آنسة "لوبرغ"؟
شكرا على المحادثة المثيرة للاهتمام.
ما الذي يتطلبه الوثوق بي؟
انتهى اللقاء.
سترافقك الآنسة "لوبرغ" إلى الخارج.
سيد "فيلد"؟
سيد "فيلد"؟
سينطق أحفادك باللغة الألمانية.
ماذا قلت؟
ألا تستوعب أن أحفادك سينطقون باللغة الألمانية إذا لم نتصرف؟
هذه فرصتك لتقف في صف الحق.
وما أدراني أنك تمثل الحكومة؟
كيف سأتأكد؟
يجب أن تثق بي.
يسهل عليك قول هذا.
إذا كشف أمرنا، فسأقتل.
بالإضافة إلى مدير المصرف وأعضاء مجلس الإدارة.
نتشارك المصير ذاته.
إن كنت من تدعي فعلا،
فاطلب من الصوت القادم من "لندن"
أن يقول هذا عبر المذياع.
سأفكر في الأمر بعدها.
"الشوق الأبدي"
هنا "لندن".
في أيام كهذه، من المهم أن تبقى معنوياتنا مرتفعة.
إليكم 16 رسالة خاصة.
أولا: "رجل يمكنك الوثوق به."
ثانيا: "رمح في القبضة."
ثالثا:
"الشوق الأبدي."
رابعا: "تبدو كمدرسة كاملة."
خامسا…
آمل أنك تعرف ما الذي تفعله.
أمامك حتى مساء الخميس.
إلى أين سنذهب اليوم؟
سنذهب إلى "كونغسفينغر". علي إيصال طرد إلى "السويد".
وصل الطرد.
مفوض الرايخ "تربوفن" ورئيس الوزراء "كيسلينغ"
هما حاميا السرية.
تحت قيادة النقيب "ماكسفيك"، اجتازت السرية شوارع "أوسلو".
خرجت مدرسة وحدات "هيردن" في "كونغسفينغر" دفعة من قادة الجند.
سلم القائد "مارتنسن" رسائل التعيين
لقادة الجند الجدد ولقادة الفرق القدامى.
إنه أسوأ من "كيسلينغ".
بعد ذلك، أجروا اجتماعا بسيطا.
كان "مارتنسن" قائد الشرطة الوطنية والقائد الأعلى لقوات "هيردن".
أمر جنوده بتعذيب النرويجيين.
كان النازيون النرويجيون أسوأ من الألمان أحيانا.
لم أستطع استيعاب كيف لأبناء وطني
أن يتعاونوا
مع المحتلين.
كان الوثوق بالآخرين صعبا.
كانت الحكومة في "لندن" بحاجة إلى جواسيس في "أوسلو".
وعينت قائدا لمنظمتنا الصغيرة.
كنا نجمع المعلومات ونهربها إلى "السويد".
ومن هناك كانت تنقل إلى "لندن".
"فائق السرية"
لكن الشرطة السرية الألمانية اكتشفت حركة المقاومة المتنامية.
اعتقل عناصرنا في جميع أنحاء البلاد.
أراد الألمان إلقاء القبض على القادة.
أديروه.
هل يستطيع "هورنبيك" إيصاله إلى "كونغسفينغر"؟
يريد "أندرياس" التحدث إليك.
No comments yet. Be the first to leave one.