لومړۍ 200 کرښې.
منذ عدة سنوات…
النجدة!
إنه قادم جلالة الأمير!
نحتاج لمعونتك!
أرجوك يا سيدي، إن مملكتنا في خطر محدق.
نحتاج معونة "المخلص".
أنا آسفة، لن يُقابل أحد اليوم.
ما خطبه؟
"جعفر".
أرجوك توقف.
مثير للشفقة.
"المخلّص" العظيم مختبئ، يا له من يوم مؤسف.
لا تؤذه رجاء.
أتيت لأتأكد مما سمعت.
انظر إلى ما آل إليك الزمن.
وقد ظننت أنه كان بإمكانك تفادي مصيركَ!
إن كنت ستقتلني، فافعل ذلك بسرعة.
لا، لن أفعل!
أريد التلذذ بهذه اللحظة.
هل تذكر أول مرة تقابلنا فيها؟
لم تكن سوى لصاً عادياً
لكنك كنتَ تتحلى بالشرف، إن غضضنا النظر عما فعلته بي
سخرية القدر شيء مذهل
تطلب الأمر أن تصبح بطلاً لتشهد نهايتك
هذه نهاية جميع "المخلّصين"، أليس كذلك؟
هذا مصير "المخلّصين".
أنت تقدم كل ما لديك…
ولكن ما هو المقابل؟
يقطفون الثمار ويقطعون الأغصان
ولا يتبقى سوى جذع شجرة متزعزع
لهذا لا نسمع هذه الكلمات في نهاية قصص "المخلّصين"
"عاشوا بسعادة للأبد".
اعتني بنفسك يا "علاء الدين".
ماذا بشأن "هنري"؟
- هو مع "ريجينا". - حسناً.
ماذا بشأن والداي؟
ثقي بي، لن يرغبا برؤية هذا.
سأخلع سترتي…
- لا بأس. - حقاً؟
أحب سترتكِ الحمراء الجلدية.
ما الذي يجري؟
ما هذا؟
منطاد من "أرض القصص غير المروية".
ما الذي يفعله في بلدتنا؟
أظن أنكِ تقصدين بلدتي.
هذه ليست بلدتكَ.
قولي هذا للـ"ظلامي"، فهو من سلّمني إياها.
اعذروني الآن، عليّ أن أحضر نفسي لقدوم أصدقائي.
- "ريجينا". - "إيما".
فقدتُ نصفي الشرير، ولا أعلم مقدار قوتي الآن.
لن يجعلك الشر قوية، لنقم بالأمر.
أيها النحيل!
سأقدم لكم نصيحة.
توخوا الحذر.
لا شيء أكثر خطراً من قصة غير مروية
والناس الذين لا يودون روي قصصهم.
هل من أحد؟
لا يوجد أحد في الداخل.
أين الجميع؟
في مكان ما في الغابة
من الصعب تحديد عدد الأشخاص
يتبين أنهم كانوا يركدون من المسافة بين آثار خطواتهم
والآن هم منتشرون في الأرجاء.
- ما الذي يريده "هايد" منهم؟ - من الصعب معرفة ذلك.
هذا يعتمد على من جلب معه
قد يؤدي انتشار هذه القصص إلى حدوث فوضى.
- يا لها من كلماتٍ ذات فائدة! - ما زال هناك أمل.
هل تذكرون عصا "أوردرلي" التي استعملناها لإخضاع "هايد" في مملكتنا؟
ذات التقنية التي صُنع بها المنطاد
قد أجد ما أبحث عنه في الحطام
لصنع سلاح يؤثر به
إنه الشيء الوحيد الذي يمكنه القضاء عليه.
لنبدأ بالبحث إذاً.
هل أنتِ بخير؟
ما خطبكِ يا عزيزتي؟
لا شيء.
لنستمر في البحث.
حسناً يا سيّد "هايد"
لديك المفاتيح لدخول بلدة "ستوري بروك"
أخبرني ما أريد معرفته الآن.
كيف يمكنني إيقاظ "الحسناء"؟
هناك مكان يُدعى معبد "مورفيوس".
"معبد (مورفيوس)"
ستجد هناك رمالاً ستمكنك من الدخول إلى أحلام "الحسناء"
ستتمكن من إيقاظها حينها.
من أنت؟
أنا "مورفيوس".
أهلاً بك في عالم أحلام "الحسناء".
هل تريد إيقاظها؟
"زيلينا"؟
"ريجينا"!
أهلاً بكِ في مشفى المجانين.
- ما الذي يجري؟ - أنا أُفرغ حقائبي.
ما الذي يجري في الخارج؟
قام "رمبلستيلتسكن" بتسليم المدينة لـ"هايد".
يبدو أنه وقت اندلاع المعركة
أليس كذلك أيها الجميل؟
خذ قيلولة صغيرة الآن ريثما تساعد والدتك في القضاء على الرجل الشرير "هايد".
عليكِ أن تبقي هنا
لا يؤثر على "هايد" أيّ هجوم قد نقوم به
لذا سنكتفي بالدفاع.
لقد حبستني في سجون أسوء من ذلك.
- اعتذرتُ مسبقاً عمّا اقترفته. - أنا أمزح
جدياً، استضفتنا في منزلكِ
وأنا ممتنة لذلك.
سيكون هذا جيداً لنا.
لديّ شيء لأجلكِ.
أعطاني "رونالد" شيئاً من "روبن" وأرادني أن أُعطيكِ إياه.
- حقاً؟ - كان الشيء…
ريشةً من أحد أسهمه
جميل جداً.
أتعلمين ماذا؟ تذكرتُ الآن.
وضعته في مكان آمن جداً.
لا تشغلي بالكِ في الأمر.
لا بأس بالقليل من الفوضى.
سألقي بعض تعويذات الحماية حول المنزل والسرداب.
ويمكنكِ…
البحث عن الريشة.
سأعثر عليها، ألستِ غاضبة إذاً؟
بالطبع لا.
تبدو آمنة بالنسبة لي.
لن أسمح لـ"هايد" بالدخول إلى سردابي.
ليس علينا القلق حياله بعد الآن
أنهى "جيكل" صنع سلاحه.
يا له من مفيد.
- متحمس ليهزم نصفه الأفضل، أليس كذلك؟ - أجل.
كيف تتعاملين مع الأمر؟
أقصد أمر القضاء على نصفكِ الشريرة.
أنا في أفضل أحوالي.
- هل قلتُ لكِ أنني بخير؟ - هنالك ما يُزعجكِ.
أجل، هناك ما يُضايقني.
فتاة ذات شعر أحمر ولديها هوس للقبعات المدببة.
أتقصدين أختكِ؟
قد يبدو الأمر مثيراً للشفقة
لكن أعطاها "رونالد" شيئاً من أغراض "روبن"
لكنها أضاعته!
ريشة من سهمه.
أعرفكِ جيداً، ليست الريشة ما يُزعجكِ.
لا أعلم ما الأمر.
تكلمي معها بالأمر مهما كان.
صارحيها بالأمر، واجهي ما يؤلمك.
ربما.
لنُخرج "هايد" من هذه البلدة الآن.
- لا تتهربي من الأمر. - لستُ أفعل ذلك.
لكن أنتِ من بين كل الأشخاص تعلمين…
أن دورنا البطولي له الأفضلية.
هل أنتِ جاهزة يا "إيما"؟
أجل.
"مبنى بلدية (ستوري بروك)"
سيّد "هايد"!
لمَ لا تخرج وتأخذ ما تريد؟
أم هل عليّ أن أسلبك متعة العثور عليه وقتله بنفسي؟
"ريجينا"!
سأقول لكَ ما سيحدث
غادر المدينة وسنسلمك "جيكل".
المشكلة أن لديّ عمل لأقوم به في "ستوري بروك"
وما زال في بدايته.
إذا ما رأيكِ أن أُغيّر الاتفاق؟
سآخذ "جيكل" وأحتفظ بـ"ستوري بروك"، أما أنتِ ستتجنبين إحراج نفسكِ
صحيح أنّ الجميع يخشى "ملكة الشرّ"
لكنّهم لا يخشونكِ كثيراً.
الاتفاق مرفوض.
"إيما"!
"إيما"!
"إيما"!
"إيما"!
صُنع خصيصاً لكي لا تتمكن من الهروب منه.
هل أنتِ على ما يرام؟
هل من خطب ما؟
- لماذا ترددتِ؟ - كل شيء على ما يرام.
هل أنتِ "المخلّصة" حقاً؟
اصمت، أنت سجيننا الآن.
- تجاهليه. - أجل، تجاهليني.
كما تتجاهلين رعشاتكِ.
تمهّل!
تمهّل، ما الذي تعرفه؟
أكثر مما تعرفينه.
إن كنتِ تودين معرفة ما يصيبكِ
تعلمين أين تجدينني.
- "آرتشي"! - مرحباً!
مرحباً يا "بونغو"!
ما الذي تفعلانه هنا؟
سمعتُ أنكِ تنتظرين واصلين جدد
وظننتُ أنكِ قد ترغبين ببعض القهوة.
أرسلكَ والداي.
أجل، إنهما قلقان بشأنكِ يا "إيما"
ظنّا أنه من الأسهل بالنسبة لكِ التحدث…
إلى طبيب نفسي؟
آسفة، لم أقصد أن أهزأ بمجالك.
كل ما في الأمر أني لستُ بمزاج يسمح لي أن أخوض هذا العلاج النفسي.
أجد الأشخاص بهذا المزاج هم الأكثر حاجة للعلاج النفسي.
كنتِ تحاربين الأشرار لسنوات بدون أخذ إجازة
عندما تقابلنا
كنتِ محاطة بالعديد من الحواجز لتحميكِ
لكن منذ ذلك الوقت، مع "هنري" وعائلتكِ و"هوك"
زالت هذه الحواجز.
- هل هذا شيء جيد؟ - بالطبع.
لكن سيسمح هذا لأضرار المعارك السابقة أن تؤثر بكِ.
- وكيف سأعالج هذا؟ - بمرور الوقت والعمل الجاد.
ألا يمكنك إعطائي أدوية أو شيء ما؟
No comments yet. Be the first to leave one.