The Mitchells vs. the Machines

The Mitchells vs. the Machines

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

The Mitchells Vs The Machines 2021 1080p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
د لخوا تبصره Mohammed_Moustafa
مجرد تعديل للتوقيت ليناسب نسخ البلوراي

تګونه

BluRay
x264
1080
TS
YTS
په خپور شو: 2021-12-10
ډاونلوډونه: 380
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

تعديل الترجمه بواسطه مهندس محمد مصطفي

‫"العائلة أولًا، #بركة"‬

‫كلنا نريد أن نكون العائلة المثالية،‬ ‫لكن من منا عائلته مثالية؟‬

‫"#بئسًا"‬

‫كل عائلة لديها مشاكلها، بداية‬ ‫من يوم التصوير إلى إطعام الصعب الإرضاء.‬

‫بالنسبة إلى عائلتي، مشكلتنا الكبرى؟‬

‫على الأرجح غزو الروبوتات.‬

‫لا بد أن آخر بشريون هنا في مكان ما.‬

‫مهلًا.‬

‫إنهم قادمون.‬

‫"حساس"‬

‫"اغسلني!"‬

‫هل هذه عربة برتقالية محترقة طراز عام 1993؟‬ ‫أم هي…‬

‫من هؤلاء المحاربون الذين لا يمكن إيقافهم؟‬

‫- أخبرتك أن تضع غطاء!‬ ‫- الكلب يعض شعري!‬

‫انتبه!‬

‫ها نحن ذا.‬

‫"أسوأ عائلة على الإطلاق"‬

‫المحاربون.‬

‫معظم أبطال الإثارة لديهم نقاط قوة كبيرة.‬

‫- انتبه!‬ ‫- "كيتي"، استخدمي سلاحًا!‬

‫عائلتي لديها نقاط ضعف فقط.‬

‫يذكّرني أبي‬

‫بفيديو قرد "الغبون" الصارخ‬ ‫على "يوتيوب".‬

‫احذروا أيتها الروبوتات، لأننا شجعان.‬

‫نحن جائعون للقتال،‬

‫ومقيّدون للنجاح…‬

‫"قصر اللعب"‬

‫وليس لدينا…‬

‫فكرة عما نفعله.‬

‫"قبل بضعة أيام…"‬

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫"مرحى!"‬

‫لطالما شعرت بأنني مختلفة قليلًا عن الآخرين.‬

‫لذا فعلت ما قد يفعله أي شخص مختلف،‬ ‫صنعت فنًا غريبًا.‬

‫انظروا إلى السينما!‬

‫"(دايل بي فور برغر)‬ ‫إخراج (كيتي ميتشل)"‬

‫مرحبًا يا "كيتي"!‬

‫أنا حي الان.‬

‫رغم أنني هامبرغر،‬

‫أريد الذهاب إلى المدينة الكبيرة‬ ‫وأصبح نجم "برودواي"!‬

‫ها أنا، أنا برغر…‬

‫يا إلهي! لماذا؟ أحشائي!‬

‫لا أتأقلم مطلقًا…‬

‫لعدة أسباب.‬

‫"(ذا أرت أوف فيلم)"‬

‫لكن لطالما كانت الأفلام تشجعني.‬

‫حسنًا. أنت في الـ58،‬

‫أنت مجرم قاس، وليس لديك ما تخسره. هيا.‬

‫لا! إنه الكلب الشرطي.‬

‫أنا هنا لأقبض على المجرمين وألعق مؤخرتي.‬

‫وأنا سئمت من المجرمين.‬

‫لم يفهمني والدايّ بعد.‬

‫لأكون منصفة، استغرقت وقتًا لأفهم نفسي.‬

‫أخي الصغير "آرون" يفهمني،‬ ‫لكن لديه اهتماماته الغريبة.‬

‫مرحبًا، هل تود التحدث معي عن الديناصورات؟‬

‫لا. حسنًا، شكرًا.‬

‫مرحبًا، هل تود التحدث معي عن الديناصورات؟‬

‫تقول أمي إنها تدعمني.‬

‫يمكنك فعل هذا يا عزيزي.‬

‫لكنها تقول هذا للجميع.‬

‫يمكنك أن تنظر أمامك.‬

‫انظر إلى هذا القلم.‬

‫ستحصل على علامة ممتاز لمجهودك‬ ‫يا "باستر براون".‬

‫"أحسنت!"‬

‫أبي رجل غير عادي،‬

‫لكنه يحب الطبيعة ويمكنه إصلاح أي شيء.‬

‫للبقاء حيًا في الطبيعة،‬ ‫عليك أن تعرف كيف تصطاد الحيوانات البرية.‬

‫- الآن هذا حساس جدًا…‬ ‫- مرحبًا يا آل "ميتشل".‬

‫- لا يا "جيم"!‬ ‫- طهت "هالي"…‬

‫من هذا الرجل الفضولي؟‬

‫لم يشاركني اهتماماتي قط.‬

‫أتود رؤية المؤثرات الخاصة‬ ‫التي صنعتها لفيلم "الكلب الشرطي 5"؟‬

‫آسف يا "كيتي". أنا منشغل قليلًا.‬

‫أتريدين تفقد هذا البط البري؟ لقد مات.‬

‫لا بأس.‬

‫لكن هذا لم يزعجني حتى.‬

‫كما أن لديّ خططًا أكبر.‬

‫"مؤشر الإلهام‬ ‫100"‬

‫عملت بجد‬ ‫للالتحاق بأكاديمية الفنون في "لوس أنجلوس".‬

‫فبعد مشاهدة سلسلة "الكلب الشرطي" الملحمية،‬

‫و84 من أفضل أفلامي القصيرة،‬

‫أنا متأكدة أن أكاديمية "كاليفورنيا" للفنون‬

‫ستود أن تقبل "كيتي ميتشل" للكلية!‬

‫"تقديم للجامعة‬ ‫تأكيد"‬

‫"مرحبًا في مستقبل أحلامك"‬

‫مرحى!‬

‫والطلاب المقبولون الآخرون يفهمونني تمامًا.‬

‫هل تحبون "روبوسلايرز 4"؟‬ ‫لم يسمع أحد به.‬

‫لم لا؟ إنه مذهل!‬

‫بالمناسبة، رأيت فيديوهاتك على الإنترنت‬ ‫إنها مضحكة جدًا.‬

‫- رائعة جدًا!‬ ‫- مذهلة!‬

‫بعد كل هذه السنوات،‬ ‫سأقابل أشخاص يشبهونني أخيرًا.‬

‫العشاء جاهز أيها الطفلان!‬

‫قادمة!‬

‫"تحديث (بال)…"‬

‫"سنفتقدك"‬

‫"يا لكثرة نعمك!"‬

‫توقفي.‬

‫أحدهم في مزاج حسن.‬

‫مهلًا، للاحتفال بليلتك الأخيرة،‬ ‫أعددت كعكات وجه "كيتي"!‬

‫عجبًا!‬

‫في أي وقت أشتاق إليك،‬ ‫سأخبز كعكات وجهك وآكلك.‬

‫هاك. التقط كعكة مكوّبة يا "مانش".‬ ‫أمسك بالكعكة!‬

‫ستصل إليها يا صديقي.‬

‫يا إلهي! سأفتقد هذا الصغير عندما أغادر.‬

‫بالحديث عن ذلك، "بال"، تفقدي رحلتي غدًا.‬

‫الوصول 9:00 صباحًا.‬

‫"كيتي"، أتعرفين كيف تصطاد‬ ‫الـ"فيلوسيرابتورز" في أزواج عادةً؟‬

‫حسنًا، ما يحدث عندما يغادر أحدها القطيع…‬

‫لا تقلق يا صاح.‬

‫ستشكّل صداقات جديدة.‬

‫وربما ستقابل مهووس ذكي وساحر‬ ‫محب للديناصورات.‬

‫أو مهووسة.‬

‫ماذا؟ لا! من قد يريد ذلك؟‬

‫هذا جنون! أعجز عن التنفس!‬

‫هل تظنين حقًا أنني سأكون بخير من دونك؟‬

‫أعلم ذلك.‬

‫صرخة "رابتور".‬

‫صنعت شيئًا من أجلكم.‬

‫يبدو هذا لطيفًا جدًا يا عزيزتي!‬

‫- تخطى.‬ ‫- هيا.‬

‫- الشاشة متسخة.‬ ‫- أعرف، لكنك تلطخينها فحسب.‬

‫…مؤسس ومدير شركة "بال".‬

‫إعلان جديد من "بال"!‬ ‫يجدر بك تحديث البرنامج.‬

‫نحن في "بال" نحب القيام بالمستحيل،‬

‫من تطبيق "بال" للهواتف الخلوية‬ ‫إلى الأجهزة الذكية،‬

‫وحتى لتعليم الكلاب الكلام.‬

‫مرحبًا، أنا كلب.‬

‫نحن هنا في "بال"‬ ‫على وشك إطلاق أكبر اختراعاتنا.‬

‫هاتفك الخلوي على وشك اتخاذ خطواته الأولى.‬

‫- هل هذا حقيقي أم…‬ ‫- أجل، انتظري.‬

‫مرحبًا يا رفاق!‬

‫- مرحبًا يا عزيزي.‬ ‫- مرحبًا يا أبي.‬

‫بعد يوم طويل في العمل،‬ ‫من الجميل رؤية وجوهكم…‬

‫مضاءة بضوء أزرق فاتح. رائع.‬

‫حسنًا، أتعرفون؟ فكرة رائعة.‬

‫هذه ليلتنا الأخيرة معًا قبل مغادرة "كيتي"،‬ ‫لذا دعونا نستمتع بها.‬

‫ما رأيكم أن نترك هواتفنا،‬

‫ويمكننا أن نقوم بتواصل بصري عائلي‬ ‫لـ10 ثوان دون عائق؟‬

‫- بدءًا من…‬ ‫- يبدو هذا…‬

‫اتركوا هواتفكم. الآن‬

‫هذا جيد الآن. هذا تعامل طبيعي.‬

‫مسموح لكم أن ترمشوا. إنه مجرد تواصل بصري.‬

‫انظروا إلى "مانش". هذه هي الروح المطلوبة.‬

‫"كيتي"، يبدو أنك لا تأخذين الأمر بجدية.‬

‫ما الذي يجعلك تقول ذلك؟‬

‫ركزوا معي يا رفاق!‬

‫بما أننا مرتاحون الآن،‬ ‫لا أطيق صبرًا حتى تشاهدوا فيلمي الجديد.‬

‫أظن أنه تحفة فنية.‬

‫"(الكلية)"‬

‫ماذا؟ ماذا تعني هذه النظرة؟‬

‫حسنًا، أتساءل فقط، هل تظنين حقًا…‬

‫أنه يمكنك كسب عيشك بهذه الأشياء؟‬

‫هل يمكنك إنهاء مشاهدته على الأقل؟‬

‫سأفعل ذلك،‬ ‫لكنني أخشى أنك ستكونين في "كاليفورنيا"،‬

‫ولن نتمكن من مساعدتك، إن لم تنجح الأمور.‬

‫"لين"، لماذا تركلينني؟ لا أفهم.‬

‫هل… هل تظن أنني سأفشل؟‬

‫أنا… ساعديني يا "لين"!‬

‫يبدو أن البسكويت جاهز.‬

‫من يريد البسكويت بدلًا من الحديث عن هذا؟‬

‫الأمر فقط. الفشل مؤلم يا فتى.‬ ‫أريد أن تكون لديك خطة بديلة.‬

‫لم تفعل هذا دائمًا؟‬

‫- حسنًا، أتعرف؟ سأذهب فحسب.‬ ‫- اسمعي، سأشاهده.‬

‫فات الأوان يا أبي.‬

‫أريد مشاهدته. أنت لا تدعينني…‬

‫- لم تضخمين الأمر؟‬ ‫- اتركه يا أبي!‬

‫إن فكرت بالأمر،‬ ‫فمن صنعوا الحواسيب هم الملامون.‬

‫هكذا يجنون المال.‬

‫عليك الاستمرار في شراء المزيد، وهم…‬

‫بربك يا "كيتي".‬

‫أبي، لهذا السبب أنا متحمسة للمغادرة غدًا.‬

‫"المهملات"‬

‫لماذا يتصرف هكذا؟‬

‫لماذا تتصرف هكذا؟‬

‫هل تحدثت إليها بعد؟‬

‫لا، ليس بعد. لا أعرف ماذا حدث يا "لين".‬

‫أعلم أن المراهقين يتمردون على أهاليهم‬ ‫أو ما شابه، لكن…‬

‫لا أعرف. ظننت أننا سنكون مختلفين.‬

‫"ريك"،‬

‫ألا تظن أنك مسؤول قليلًا عن ذلك؟‬

‫لقد كسرت حاسوبها.‬

‫انظر،‬ ‫لم نحصل على صورة عائلية جيدة منذ سنوات،‬

‫لأنكما تتجادلان دائمًا.‬

‫ماذا عن تلك الصورة؟‬

‫جاءت تلك الصورة مع الإطار!‬

‫كلما واجهتنا مشكلة في المنزل،‬

‫تكرّس نفسك لتحلها،‬

‫وأنا أحب تلك الصفة فيك.‬

‫لكن الآن توجد مشكلة، حسنًا؟‬

‫لأنه إن غادرت تلك الفتاة‬ ‫ولم تعد إلى المنزل مجددًا،‬

‫فستكون هذه مشكلة لا أظن أننا نستطيع حلها.‬

‫أعلم أنه يمكنك فعل هذا.‬

‫"مهملات"‬

‫"شرائط منزلية"‬

‫مرحى!‬

‫مرحى!‬

‫والآن، برنامج مواهب عائلة "ميتشل"!‬

‫"لذا، عش حياتك‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left