لومړۍ 161 کرښې.
مرحباً - !مرحباً -
(أبحث عن... (فلورنس - ...(يا إلهي، (فلورنس -
لقد رحلت - حقّاً؟ آسف -
لا، لا بأس، إنّها في مكان أفضل الآن
(قبلَت بعمل في صحيفة (أوداينا غازيت
لا بدّ أنّك رئيس التحرير الجديد - والصحفيّ والمصوّر -
كما أنّي مسؤول عن الكلمات المبعثرة
- مرحباً، أنا (عمّار)، إمام المسجد؟ -
امشي معي وكلّمني يا (عمّار)، إمام المسجد
بمَ أخدمك؟ - جئتُ لاستدعاء الصحافة -
هلاّ أمسكتَ بهذه لأجلي
بالطبع - شكراً -
"(اتّحد المسجد مع "وجبات (ميرسي
سنوصل الطعام إلى المسنّين والمحتاجين العاجزين عن مغادرة منازلهم
إلى اليسار قليلاً
،نعم، أظنّ أنّ بوسعك اعتباره يساريّاً قليلاً ولكن لا يشترط أن يكون المرء اشتراكيّاً ليهتمّ
،كلاّ، تلك اللوحة التي تحملها هلاّ حرّكتها لليسار قليلاً
حسناً - قف على رؤوس أصابع قدميك الآن -
أعلى، أعلى، حسناً، جيّد
على أيّة حال، كنتُ آمل أن تقوم (ميرسي كرونيكل) بتغطية الحدث
تعلم، تنشر الخبر وتنبّه المجتمع - هذا جيّد، فلنقم بذلك -
حقّاً؟ أتودّ المجيء الآن؟ - ليس الآن، فلديّ أعمال أقوم بها -
حسناً
!ذلك جيّد حسناً، فلنقم بهذا
) الموسم الثالث - الحلقة الحادية عشرة )
(بدور: (ياسر حمودي
(بدور: (عمّار رشيد
(بدور: (ريّان حمودي
(بدور: العمدة (آن بوبويتز
(بدور: (بابر صديقي
(بدور: الأب (دنكن ماغي
(بدور: (فرد توبر
(بدور: (فاطمة دينسا
(و (شيلا ماكارثي (بدور: (سارة حمودي
:من إبداع
(تهانينا، أخ (ياسر - شكراً، (فاطمة)، شكراً -
،لكنتُ ربحتُ هذه الجائزة ولكنّها لرجل الأعمال الصغيرة للعام
هيهات أن تربح امرأة بها
لهذا أوجدنا جائزة سيّدة الأعمال الصغيرة للعام
هنيئاً لها
يا لها من مضيعة لمال دافع الضرائب
!معجنات السلمون المنتفخة
عزيزي، هذا أمر شائق - هل جهّزتَ خطابك؟ -
وما حاجتي بالخطاب إن كان بوسعي النظر إلى الجمهور وتذكّر السببين الوحيدين لوجودي هنا؟
ستنسى، سينسى - !فلنتهِ من هذا الأمر -
أوَليس رائعاً؟ إنّك رائع! تعال
فما حكايتك إذاً؟ - بسيطة للغاية، فعلاً -
كنتُ محامياً في (تورنتو)، ولكنّي شعرتُ أنّ بمقدوري الإحسان أكثر باتباعي سبيلاً مختلفة
ماذا عنك؟ - !الأمر عينه -
،ولكن بدلاً من كوني محامياً طُردتُ من عدة أعمال مختلفة
،وبدلاً من الاهتداء إلى الله قصدتُ كليّة الصحافة
الصحافة مهنة شريفة - قطعاً -
نصوّب الأخطاء ونكشف الفساد
كما أنّ ساعات العمل مرنة وأحبّذ التأخّر في النوم
إذن... ماذا تخطّط أن نفعل؟ - سنوصل كلّ واحدة من هذه البرّادات لمحتاج -
فلنرَ، ماذا لدينا؟
!رغيف اللحم! بازلاء
!ربّاه! لا عجب أنّ هؤلاء القوم جائعون - كفّ عن هذا، إنّها للمحتاجين -
ما "يحتاجونه" هو طعام جيّد
هل لاحظتَ طرفتي؟ - ذكاء شديد -
لديّ فكرة! أعرف مطعماً خارج الطريق السريعة يعدّ أفضل الأجنحة
...حسناً - علينا المرور به -
،"(وشراء أجنحة لذيذة لقوم "وجبات (ميرسي !تصوّر ذلك... أجنحة دجاج! رائع
وظننتُ أنّها ستكون وجبة سيّئة كأرغفة اللحم والبازلاء
حسناً! سنقصد مطعم الأجنحة ولكن لهنيهة فقط
لا تفعل ذلك لأجلي بل لأجل المحتاج... والجائع
والذي يصدف أن يكون أنا في هذه اللحظة
هلاّ ركبتَ الشاحنة، رجاءً - !حسناً -
...(أنا (ياسر حمودي
رجل الأعمال الصغيرة لهذا العام - نعم، أدري، قرأتُ اللافتة -
،(تهانينا، (ياسر حمودي" "رجل الأعمال الصغيرة للعام
...تلك اللافتة القديمة ومن تكونين؟
لا بأس، لستَ مضطرّاً بالتظاهر برغبتك في معرفة اسمي
،لا أتظاهر، أودّ ذلك فعلاً هذا ما يميّزنا نحن رجال الأعمال الصغيرة
فأخبريني
لماذا؟ لنجعل تفاعل الـ30 ثانية الغريب هذا ذا معنى؟
إنّك تجعلينه أكثر غرابة ولا ريب - (آسفة، كان يوماً طويلاً، أدعى (سوزان -
! سأذكر (سوزان)
،زهرة الردبكيّة الزبّاء الطاولة الدوّارة
نعم، شكراً جزيلاً
والآن، رجل الأعمال الصغيرة ...ذو القلب الكبير
!(أعليّ أن أقول ذلك؟ (ياسر حمودي
(لا أعلم يا (نَيت - صدّقني، سيكون الأمر على ما يرام -
هل ضلّلتك من قبل؟ - نَيت)، لم أعرفك إلاّ قبل ساعة) -
ولكن نعم! إنّها حانة - عمّار)، (عمّار)، ليست حانة) -
إنّه مطعم - حانة - وما الفرق؟ -
لا أعلم، لا بدّ أنّ هنالك فرقاً، صح؟ بدلالة اللافتة
اسمع، لا أشرب، ذلك مخالف لمعتقداتي
معتقداتك أو دينك؟ - أوَليسا الشيء ذاته؟ -
لا أدري، أهما كذلك؟ - كفّ عن هذا -
لديك قوانين كثيرة يا رجل القوانين - ليست قوانين، إنّها معتقداتي التي اخترتُ اتباعها -
كلّ ما أسمعه هو "أختار هذا"، "هذه هي معتقداتي"، ماذا عمّن لا يملك خياراً؟
قوم "وجبات (ميرسي)" الذين سيظلّون دون أجنحة للأسف لأنّنا لا نستطيع دخول الحانات؟
حسناً، لا بأس! سنبتاع الأجنحة من المطعم، وسنغادر بعدها
عظيم، اصطحبتني لحانة ذات سمة - !فقط إن كانت السمة هي النساء المثيرات -
أعتقد ذلك، نعم - إنّها سمة جميلة -
"مقدار من "إنذار من الدرجة الخامسة "وستّة مقادير من "قبلة الموت
عظيم، فلنمضِ - (سنحضر بقيّة طلبك قريباً، (نَيت -
بقيّة طلبك؟
شكراً، (كاسندرا)، أردتُ أن أسألك المرّة الماضية، هل اسمك بحرف الكاف أم القاف؟
الكاف - فلنحرص على أن "نلتقي" ثانيةً -
هل لاحظتَ طرفتي؟ - كالعادة... نعم، فلنمضِ -
!سمعنا أنّه عيد مولد أحدهم - عيد مولد من؟ لا عيد مولد هنا -
!خمّنوا ماذا؟! 1 - 2 - 3 ثمّة حفلة هنا! هذا الرجل أكبر بعام
!نأمل أن تقضي يوماً رائعاً !الخمر والأضلع على حسابنا، حسناً؟
وفي ظلّ وجود 25 عملاً صغيراً (على الأقلّ في (ميرسي
لا أكاد أصدّق أنّكم اخترتموني كمتلقٍ في هذا العام الـ25 للجائزة، شكراً
أتعرف ما تفعله "سيّدة أعمال العام"؟
إنّها حلاّقة للكلاب - نعم، نعم، سبق وأخبرتني -
!كلاب
أودّ الإشارة إلى السببين ...وراء وجودي هنا اليوم
وظنّتا أنّني سأنسى ولكنّي لن أنسَ
،(أودّ شكر ابنتي (ريّان لأنها لم تدعني أنجرف في أحلامي
ومن يمكنه أن ينسى حلوتي (سوزان)؟ فلولاها لما كان هذا ممكناً
!شكراً جزيلاً، (ميرسي)، أشكركم
كنتُ مخطئة
لستَ مغروراً متباهياً كما حسبتُك
شكراً - شكراً، يعني لي ذلك الكثير -
عمّا نتحدّث بالضبط؟
"(شكرتَ "حلوتك (سوزان - سوزان)؟ من تكون (سوزان)؟) -
!لا
!لا أصدّق أنّك أخبرتهم بأنّه عيد مولدي - وكيف لنا أن نحظى بكعكة مجانيّة بغير ذلك؟ -
لا أدري، ندفع ثمنها؟ - أترى؟ بذلك تبدو مجّانيّة ولكنّها أغلى -
وما حاجتنا بالكعكة المجّانيّة بأيّة حال؟ - للمحتاجين -
هلاّ كففتَ عن التفكير في نفسك للحظة
ولكنّك تأكلها - وكأنّي سأعطيهم كعكة لم يتمّ اختبارها -
أتريدان أن ترقصا؟ - كلاّ، لا أستطيع -
،بالطبع تستطيع إن هي إلاّ مسألة ثقة بالنفس
...الرقص إحدى نواهي المسلمين لا، لا، لا
خلتك قلتَ أنّه خيار - !إنّه قانون الآن -
حسناً، لا مشكلة، أحترم معتقداتك كليّاً
ولا أدّعي ذلك - (شكراً، (نَيت -
ولكن ألا تمانع رقصي معها؟ أحاول عقد صداقات جديدة
حسناً، ولكنّنا سنغادر بعدها - بالطبع -
أيمكنك إقراضي ربعاً؟
،مرحباً، أعرف فيمَ تفكّر ما الذي يفعله مسلم هنا؟
أتساءل عن الأمر عينه
نساء، خمر، أعياد ميلاد
...الأمر الوحيد الذي لم أفعله هو - !مرحى -
المقامرة
عمّار)، لقد ربحنا الجائزة) !بربعك الجالب للحظّ
...(سارة)، (سارة)، (سارة)
(هذا عظيم يا (ياسر
!أبتِ، لقد أفسدتَ الأمر فعلاً هذه المرّة - إنّي جدّ آسف -
...ولكن حين تسمعين ما جرى، ستضحكين
!(لا بدّ أنّك الحلوة (سوزان - (في الواقع، اسمي (سارة -
(ظننتُ أنّه (سارة - بالفعل -
ولكنّي فكّرتُ بعدها، أنّى لزوجها أن ينسى اسم أهم شخص في حياته؟
بالفعل؟ - هلاّ عذرتِنا للحظة -
عزيزتي، قصّة طريفة، كنتُ أهمّ بالصعود (إلى المسرح، فالتقيتُ امرأةً تدعى (سوزان
!ولذلك نسيتَ اسم زوجتك؟
كانت تشير إليّ بأن أنهي خطابي فذكرتُ اسمها عرضاً
أوَليست هذه قصّة طريفة؟ - كلاّ يا (ياسر)، ليست كذلك -
القصّة الطريفة هي: دخل رجل حانة ...فسأله الساقي
ما بال وجهك الطويل "الحزين"؟ كما أنّ الرجل حصان
كان خطأ بريئاً
،سوزان) اسم شائع جدّاً) زهرة الردبكيّة الزبّاء، الطاولة الدوّارة
...سوزان) التي خطبتُها) - !خطبتَها؟ -
!هل تصدّق حظّنا؟ - بدأتُ أصدّق -
فيمَ تجهّمك؟ ربعك جالب الحظّ هو ما أربحنا الجائزة
،كلاّ، لم يكن ربعي صار ربعك قانونيّاً ساعة أعطيتك إيّاه
No comments yet. Be the first to leave one.