لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة...
مجرد جرح طفيف من "إكسكاليبر".
أي جرح منه لا يُشفى.
سأستخدم الشعلة لتحريرك من "إكسكاليبر،
ثم سأقيد "هوك" بها بدلاً منك.
لستُ قوياً مثلكِ.
لقد استسلمت للظلام.
ماذا عن مستقبلنا؟
حقاً؟
وجدتُ هذا في الخارج، أفترض أنها لم تعد "الظلاميّ".
بل أصبحت "الظلاميين".
مستعد لتعرف ماذا حدث في "كاميلوت"؟
أجل.
ولكن يجب علينا أولاً أن نتكفل بأمرها.
هيا أيها القبطان، فحبر الحبار سيزول قريباً.
"كيليان"، رجاءً.
ماذا تفعل؟
لقد سلبتِ ذكرياتي يا "سوان".
و حاولتِ إخفاء الحقيقة عنّي.
والآن سأرد لكِ الجميل.
النظرة التي تعلو وجهكِ،
توحي بأن أحدهم يجب أن يُقيّد.
لا مزيد من السحر لكِ.
بعد مساعدتي لك، أفترض
أنك لن تمنعني من إكمال عملي.
إن لم تعترضي طريقي، فلن أفعل ذلك أيضاً.
تعجبني شخصيتك الجديدة.
أخبرني، كيف يكون شعور "الظلاميّ"؟
وكأنكِ ولدتِ من جديد.
"ميلا"!
أنت مجرد جبان!
أريدك أن تعاني.
افعلها.
ولكنّي أعدك بأن نحظى ببعض المرح أولاً.
"إيما"، رجاءً.
مرحباً.
التمساح اللعين.
ليس تماماً، ولكن أتفهم أنك مشوش.
هذا لن يفلح، فأنا لست موجوداً هنا.
بل أنا هنا. ذاك الذي يرشدكَ.
صوتٌ داخل رأسك.
انتبه لكلامك. أعرف تماماً من تكون.
كل الظلاميين في رأسي.
لكن هذا لا يهم. فأنا لن أصغي إليك.
لكن إن كنّا معاً،
أستطيع أن أعطيك ما انتظرته سنوات كثيرة.
انتقامك.
هذا صحيح.
شاهدتُ ما رأيته أنت يا عزيزي. لقد شاهدتُ عذابك.
و يمكنني محو هذا العذاب.
ابقَ معي
و عندها ستتمكن من فعل ما لم تستطع فعله قط.
ما هو؟
قتلي بالطبع.
"إيما"!
- سأتفقد القبو - وأنا فوق
"إيما"! "إيما".
"إيما".
ماذا حدث؟
قمتِ بتحويل "هوك" إلى "ظلاميّ"؟
كان السبيل الوحيد لإنقاذه.
و لم تفكري في العواقب التي سيتحمّلها الجميع؟
لم أستطع تركه يموت. تتفهمين ذلك.
حسناً، نعم.
ولكننا نواجه مشكلة أكبر.
أعلم ذلك.
لم أكن أتوقع حدوث ذلك.
كنت أحاول التخلص من الظلام للأبد
بعد كل ما فعلته "زيلينا" بكِ لا يمكنك القول لي
إن حياتك لن تكون أيسر لو رحلتْ.
كنت أسديكِ خدمة.
بحقكِ. هذا قتل عمد مع سبق الإصرار.
"إيما"، كان لا بد من حلٍ آخر. كان يجب أن تخبرينا.
و أخاطر بخسارة أحد آخر؟
اعتقدت أن أفضل طريقة للسيطرة على الظلام هي عزل نفسي.
و لكن عندما فعلت ذلك،
لم أجد من يعطيني الأمل،
أو يخبرني أني أتصرف بغباء.
حسناً. أنتِ تتصرفين بغباء. فكفي عن ذلك.
يجب أن نحل هذه المشكلة الآن.
لا.
أعيدي لنا ذكرياتنا.
صائدات الأحلام خاصتك.
أتستطيع "ريجينا" إيجادها؟
يمكننا معرفة خطة "هوك" وإيقافه.
أخشى أننا لا نستطيع.
قلتِ أن صائدات الأحلام كانت بالسقيفة؟
لقد اختفت.
ما الذي يخطّط له هذا "القبطان الظلاميّ"؟
حولتكَ "إيما" إلى "ظلاميّ"؟
والآن جئتَ لتنتقم.
تبادرت هذه الفكرة إلى ذهني.
مقابل هذه الأداة الجميلة،
أعتقد أنّي سأقطع يدك.
سأنتزع قلبك لأجل "ميلا".
وانتقاماً لغمر "إيما" بالظلام،
أعتقد أن رأسك سيكون مناسباً.
ما الذي تنتظره إذاً؟ امض بذلك.
لا، لا.
انتظرت قروناً لأجل هذه اللحظة.
و أرغب أن أتلذذ بها.
استعد لملاقاة مصيرك يا عزيزي، في مبارزةٍ على سفينتي عند الظهيرة.
حيث بدأ كل شيء.
كم هذا شاعريّ.
لكن كلانا يعلم أن هذا السلاح لا يمكنه قتلك.
هذا صحيح، لا يستطيع ذلك السيف قتلي.
أما هذا فيستطيع.
"إكسكاليبر".
إنه بحوزتك.
أجل.
لقد اكتمل الآن، ولا سلطة له عليّ.
لكنه يستطيع قتلي.
ما عليك سوى أخذه مني.
فما رأيك إذاً أيها "التمساح"؟
هلّا أنهينا ما بدأناه؟
بالتأكيد.
ويبقى القرصان قرصاناً.
عندما كان إنساناً، أمضى "هوك" دهراً يحاول قتلي.
من المنطقي أن يفكر في الانتقام.
لمَ يمحو ذاكرتي طالما أنه سيعلن خطته في كل الأحوال؟
هناك شيء أخر.
ولو كان هناك المزيد، فليس أمامنا سوى حتى الظهيرة لإيقافه.
و إنقاذك.
ماذا عن رسالة "ميرلن"؟
قال إن المدعوة "نيمو" هي المفتاح لإيقاف "الظلاميّ".
كانت "نيمو" حبيبة "ميرلن".
وكانت أيضاً "الظلاميّة" الأولى.
أعلم ذلك.
كيف سنعرف المزيد عنها؟
ابدئي البحث في سجلات "جماعة الظلاميين".
فهي تحوي نصوصاً عديدة قد تساعدنا.
رغم تقديري لهذه المنحة الدراسية المثيرة،
إلّا أنه هناك طريقة أسهل.
فأنا ما زلتُ "ظلاميّة".
وبوسعي حمايتك يا "غولد".
ما عليك سوى نزع القيد.
أنتم لا تثقون بي؟
لو كان الوضع معكوساً هل كنتِ لتثقي بي؟
الأمر صحيح إذاً.
- أنتِ هنا. - "هنري".
أريدك أن تخبرهم أنه لا مشكلة في نزع هذا القيد.
إنّها الطريقة الوحيدة لفهم كل شيء.
لا.
- ماذا؟ - كذبتِ علينا.
بشأن "هوك"، وبشأن كل شيء.
لمَ يفترض أن نثق بكِ الآن؟
أنا والدتك يا "هنري".
حقاً؟
لأنّ الأم التي عرفتها ما كانت لتخفي شيئاً عنّي.
حسبتكَ الوحيد الذي قد يتفهّم الأمر.
حسبتكِ الوحيدة التي أستطيع الوثوق بها.
يمكنك مسامحة "ريجينا" و"غولد" على كل ما فعلاه، لكن لا تستطيع مسامحتي.
لقد تغيّرا.
وأظهرا لي أنهما تغيّرا.
وأنا تغيّرت أيضاً.
عند لقائنا الأول، أجل.
لكن حين ساءت الظروف،
لم ترجعي لأحدٍ منا.
وإنما قررتِ أن تجدي الحل لوحدك.
كنّا فريقاً.
"عملية كوبرا". أذكرها.
أما الآن،
فلا تريدين سوى استعادة سحرك الظلاميّ لتنفّذيها بمفردك.
وقد رأيتُ ما يمكنك فعله بالسحر الظلامي.
يحتاج أن يأخذ وقته يا "إيما".
علينا الذهاب للمكتبة.
- فأمامنا عمل كثير. - صحيح.
يجب أن أقصد مكاناً أولاً. سأقابلكم هناك.
دعوني أخمن، لستُ مدعوة.
"إيما"، نحن نحبكِ، ولكن...
لكنكم لا تثقون بي.
بل لا نثق بالظلام.
ابقي هنا ودعينا ننقذكِ. فهذا في مصلحة الجميع.
ما بيدنا حيلة. فقد فات الأوان.
فالسرداب جعل "هوك" "الظلاميّ" الجديد.
ذهبوا في هذا الاتجاه.
من هنا.
ثمّ اختفت الآثار.
يجب أن نفترق ونفتش الغابة.
إنه "ظلاميّ". وبوسعه نقل نفسه لأيّ مكان.
كذلك "إيما".
يجب بدء البحث من مكان ما.
لا وقت لذلك.
من كل ما تنبأت به لابنتكما،
أخشى أن هذا هو الأكثر قتامة.
لنعود إلى مطعم "الجدة".
حتى بدون سحري،
ما زلت أملك مكونات للتحضيرات.
مهما ساء الحال، لن تؤذينا "إيما".
ربما.
أما هذا "الظلاميّ" الجديد،
نحتاج أكبر عدد من الحلفاء.
"لانسلوت"،
والدتك هي "سيدة البحيرة"، هل تساعدنا؟
- ربما. - ربما؟
اذهب يا "لانسلوت".
فهي تملك قوة هائلة.
والبحيرة تبعد مسير يومين من هنا.
الأمر يستحق المحاولة.
وإن لم أصل بالوقت المحدد؟
No comments yet. Be the first to leave one.