لومړۍ 200 کرښې.
"لويز ماكالام". لم يتكلم أحد عنها كثيرًا.
كل ما أعرفه أنه كانت لديّ خالة كبرى ماتت في ريعان شبابها.
أظن أنهم لم يذكروا قط أنها كانت متزوجة.
كلا، لكن لا يمكن أن تلومهم.
- فأنت كنت مُدانًا بقتلها. - أجل.
طالما كنت متلهفًا لرؤيتي، فلماذا انتظرت كل هذه السنوات لتراسلني؟
خالتك "نيل" طلبت مني ألّا أفعل.
لا أقصد أن أكون فظة يا سيد "ماكالام"،
لكن حتى لو صدّقت قصتك، فأنا لا أعرف ماذا تريد مني أن أفعله.
أريد أن يعرف أحد من أقارب "لويز" أنني أحببت زوجتي حبًا جمًا،
وأنني لست الرجل الذي قتلها.
"لويز"!
"لويز"!
حدث الأمر قبل 42 عامًا، وما زال صوت تلك الطلقات يدوّي في أذني.
"لويز".
"لويز"! مستحيل!
وصل المأمور "تيت"...
"ديكس"، "لويز"، هل أنتما هنا؟
...ووجدني أحمل المسدس بينما "لويز" ميتة بين ذراعيّ.
"ديكس".
ما الذي فعلته؟
أقسم لك إن هذا ما حدث في تلك الليلة.
وعندما رأيت صورتك في الصحيفة،
لم أستطع أن أصدق مدى الشبه بينك وبين "لويز".
فكرت أنك ما دمت تشبهينها،
فستكونين الوحيدة التي تفهمني.
إذا كنت تقول إنك لم تقتلها، فمن الفاعل إذن؟
الرجل الذي رأيته يغادر الحظيرة.
عابر السبيل.
هو من قتل زوجتي "لويز".
"عابر سبيل غامض يفلت من الشرطة"
ماذا حدث لذلك الرجل؟ عابر السبيل؟
لم يقبضوا عليه قط. قال "ديكستر" إن الناس افترضوا
أنه اختلق القصة ليبعد عن نفسه الشبهات.
- لكنك تصدقينه. - ولماذا سيكذب عليّ؟
فهو لن يسترجع الـ40 سنة التي ضاعت من حياته.
يقضي القتلة المُدانون نصف يومهم
في محاولة إقناع الناس ببراءتهم.
"كلارك"، ذلك الرسم يشبهك طبق الأصل.
لذا ما لم يكن "ديكستر" قد استطاع التنبؤ بالمستقبل،
فهناك احتمالية كبيرة بأن عابر السبيل كان حقيقيًا.
من المحتمل أنه كان جدك.
- أو حتى أبوك. - هذا مستحيل.
لماذا؟ لا بد أن لك أصولًا.
فأنت لم تسقط من السماء.
أظن أن "لانا" محقة. إنه "جور إل".
من عام 1961؟
تقول جدران هذا الكهف إن أناسًا من "كريبتون" كانوا هنا من قبل.
- لم لا يكون أبي؟ - "كلارك".
ألا ترى أنك تحاول جاهدًا إيجاد رابط هنا؟
أنت رأيت القلادة التي كان يلبسها. ذلك الرمز من "كريبتون".
حسنًا، فلنفترض أنه كان "جور إل".
حسب معلوماتي عنه، ليس من الصعب أن نصدق أنه قادر على قتل أحدهم...
هذه هي المشكلة. نحن لا نعرف عنه الكثير.
حتى الآن، لم يكن "جور إل" يمثّل لي سوى تهديد قوي وبعيد.
لكنه لو كان هنا، وجاب الشوارع نفسها التي أجوبها،
فربما لسنا مختلفين كثيرًا.
ربما كان بشريًا أكثر مما تصورنا.
"كلارك"...
"كلارك".
أليس هذا ما تبحث عنه؟
كنت أعلم أنني رأيت هذا الرمز هنا.
"كلارك"!
ما هذه؟
"مقهى (تالون)"
لا شك أن الصور الذهنية التي رأيتها كانت من الماضي.
"كلارك"، عليك أن تقلع عن السهر أمام التلفاز.
أنا لا أمزح يا "بيت".
راودتني تلك الرؤى من الماضي، لكنها مرقت بسرعة ولم أستطع فهمها.
"(سبلندر إن ذا غراس) بطولة (ناتالي وود)"
- أعطيني حقيبتك. - ابتعد عني!
أعطيني المال. أعلم أنه بحوزتك.
- أنت... - تعالي هنا.
أنت بطلي.
لا تبدين لي كامرأة تحتاج عادةً إلى من ينقذها.
أشكرك.
- هل رأيت ذلك؟ كان يمكن أن يقتلني! - قل هذا للقاضي.
شكرًا.
أنا "لويز".
يمكنك أن تناديني "جو".
حسنًا يا "جو"،
أنت أكثر حدث مميز مرّ بنا طوال العام.
انتبه لرأسك.
نحن مدينون لك بالشكر.
مرحبًا، أنا المأمور "بيلي تيت". لديك ردود فعل سريعة.
لقد أدهشتني أنا أيضًا.
لم أرك في "سمولفيل" من قبل.
أنا عابر سبيل في طريقي إلى دياري.
كم أنت محظوظ!
اغفر لـ"لويز"، فهي شخصية حالمة.
لطالما كانت كذلك.
لا عيب في ذلك.
"لويز"؟
هل كل شيء بخير؟
عودي إلى بيتك يا "لويز". أعلم كم يكره "ديكس" تفويت لعب الورق.
سأمر عليك لآخذ إفادتك.
أراك لاحقًا.
أشكرك على مساعدتك.
ماذا أصابك يا "كلارك"؟
كأنني عدت إلى حقبة الخمسينيات.
كنت أقف هنا حيث كان يقف "جو".
"جو"؟
إنه اسم عابر السبيل.
"بيت"، هل تتذكر عندما كنت في الكهف وراودتني تلك الرؤى من الماضي؟
أظن أن هذه القلادة نقلت إليّ جميع ذكرياته.
وعندما ألمس شيئًا يخصه، تراودني إحدى ذكرياته.
حسنًا.
كانت "لويز" هنا أيضًا.
لقد أنقذها عابر السبيل.
بالطبع أنقذها.
"كلارك"، في القرن الـ21، هذا ما نسميه حلم يقظة.
لا بد من وجود طريقة للتأكد من أن ما رأيته قد حدث فعلًا.
"ثانوية (سمولفيل)"
منذ متى يُسمح بإخراج سجلات الشرطة من مجلس البلدية؟
منذ أن ضبطت موظف البلدية وعشيقته
يلعبان العسكر والحرامية خلال ساعات العمل.
المفترض أن السرقة وقعت في يونيو 1961.
هذا نفس توقيت عرض الفيلم في سينما "تالون".
لا أقصد أن ألحّ عليك بسؤالي، لكن كيف تعرف...
أخبرتك بأنه مجرد حدس بأن عابر السبيل كان موجودًا هناك.
فهمت هذا. لكن واقعة السرقة أمام سينما "تالون"
التي تعرض فيلمًا من بطولة "ناتالي وود"
هي التي تحوي تفاصيل دقيقة تفوق حدسك العادي.
بصفتك المسؤولة عن جدار الغرائب، فحاولي مجاراتي هذه المرة.
حسنًا.
هناك صفحات مفقودة تخص يوم مقتل "لويز".
أحدهم يفتقر إلى اللباقة.
- ها هو محضر السرقة. - هل ترى اسم عابر السبيل المغوار؟
كلا، لكن انظري إلى اسم السارق.
"لاكلان لوثر". إنه جد "ليكس".
لا تتعجب! لقد جمعت ملفًا عن "ليكس" حجمه ثلاثة ميغابايت.
أعرف حتى حبوب إفطاره المفضلة.
ربما يعرف شيئًا.
عليك أن تكتشفي ذلك. أما أنا فسأقابل "لانا".
فقد وجدت "نيل" بعض مقتنيات "لويز".
سأضطر إلى الانسحاب هنا.
آخر مرة فتشت عن آل "لوثر"، كاد "ليكس" أن يموت.
أرجوك، ستضطرين إلى التعامل معه عاجلًا أو آجلًا.
لطالما افترضت أن براعة أبي
في الاستيلاء على أموال الناس كانت خصلة موروثة،
لكنني لا أظن أن ارتكاب الجرائم التافهة أمر متوارث في العائلة.
"سمولفيل" لا تعجّ بكثيرين ممن يحملون اسم "لاكلان لوثر".
لا شك أن جدك هو من قُبض عليه.
"كلوي"،
لم تطأ قدم أي أحد من عائلتي هذه البلدة
حتى اشترى أبي مصنع الذرة بالكريمة.
أليست جريمة سطو قديمة كهذه بعيدة عن اهتمامات المراهقين؟
هذه مهمة تطوعية. "لانا" قلقة بشأن خالها الأكبر.
لديّ إحساس بأنك لست هنا من أجل "لانا".
على أية حال، نظن أن "لاكلان" التقى بعابر السبيل، وكنا نأمل...
ماذا؟
أن عائلتي كانت تجلس حول مائدة عيد الشكر،
وتتبادل قصص الجرائم القديمة؟
عائلتك ليست بالضبط العائلة المثالية.
اسمع يا "ليكس"، نحن نحاول أن نجمع ما نستطيع من معلومات.
ليتني أستطيع مساعدتك يا "كلوي"،
لكن أخشى أنك وصلت إلى طريق مسدود.
- مرحبًا. - مرحبًا يا "لانا".
أعتذر لك عن موقفي الدفاعي هذا الصباح.
لا داعي أن تعتذر.
فأنا من ألقيت ظنوني في وجهك دفعة واحدة.
أظن أنه عندما يكون المرء ابنًا بالتبني، فإنه يحلم بأصوله
وشكل أبويه الحقيقيين.
لكن أسوأ ما يخشاه أن يكونا مجرمين.
بعد كل المفاجآت الغريبة التي صادفتها في عائلتي، أعلم أن الأمر ليس سهلًا.
هناك مقتنيات قليلة تخص "لويز".
لكنني أظن أننا سنستطيع أن نجد شيئًا.
هذا خطاب غرامي.
لا شك أن "ديكستر" هو من كتبه.
"مع حبي..."
عجبًا! من كان يدري أنه في غاية...
الرومانسية؟
الحرف الأول فقط من الاسم؟
هلا تساعدني؟
لم أستطع التوقف عن التفكير بك طوال اليوم.
لم ينتابني هذا الشعور من قبل نحو أية امرأة.
لا أريد سوى أن أكون معك.
"كلارك"؟
لا أظن أن ذلك الخطاب الغرامي كان من زوجها.
أظن أنه كان من عابر السبيل.
كانا متحابين.
"شركة (لوثر كورب)"
تهانئي يا "ليكس". كان هذا عرضًا توضيحيًا ممتازًا.
لقد انبهر مجلس الإدارة.
صحيح أنه كان مضللًا، لكنه نُفذ بإتقان.
ماذا أقول؟ أظن أن فن الخداع متوارث في العائلة.
لقد بدأ اليوم بداية موفقة.
أتقول "فن الخداع"؟
أتظن أنني كنت أخدعك بشأن شيء ما؟
أخبرني أنت.
لطالما وصفت جدي "لاكلان"
بأنه رائد أعمال مجتهد ينحدر من نبلاء "اسكتلندا".
إلام تلمّح يا بني؟
ربما يمكنك أن تفسّر السبب في أن "لاكلان لوثر"
قُبض عليه عام 1961 لجريمة سرقة صغيرة في "سمولفيل".
لا يُشترط أن تجتمع صفتا النجاح والأمانة في جميع رواد الأعمال.
لماذا تبذل كل هذا الجهد لتخفي ماضينا؟
عندما كنت شابًا
وأحاول جاهدًا أن أجد لنفسي موطئًا في عالم طلاب الجامعة المتفوقين،
سرعان ما اكتشفت أن الاعتراف بحقيقة نسبي ونشأتي
No comments yet. Be the first to leave one.