لومړۍ 200 کرښې.
نعم يا صديقي! رائع!
"جبال (الألب) في (سنمور)، (النرويج)"
رحلتنا السنوية إلى "النرويج"، تمثّل بالنسبة إليّ الصداقة والبهجة.
ليس هناك أفضل من أن يأتي مرة كل عام،
بعض من أصدقائي المقربين.
حسنًا.
جاء دوركم الآن.
- هل ستتولى أمر المقدمة يا "ويلي"؟ - أجل.
سأذهب لأحضر الحبل.
غيرت "النرويج" و"أوليسوند" بطريقة ما حياتي.
حدث ذلك هنا. منذ عامين.
قررت أنني متى أتيت إلى هنا في المرة القادمة، سآتي بزورقي الخاص.
يمكنك القول إن تلك الرحلة البحرية كانت بداية حياتي الجديدة.
انتهى الأمر بفقدان حافظة نقودي، كما يحدث دائمًا.
وعثرت عليها سيدة،
وتصادف أنها تمتلك منزلًا جميلًا جدًا
إلى جوار مضيق "النرويج" مباشرة.
أنا وحبيبتي التي كانت معي حينئذ،
أصبحنا ندير هذا المكان الآن، وسنبدأ حياتنا هناك.
"ويلي" يحب الحياة جدًا.
ويحب العيش بحرية والتزلج على الجليد،
وهو مغرم بفعل ذلك.
لكن في الوقت ذاته، إنه محب للغاية
ويمنح مَن حوله الكثير من الحب.
أعيش هذه الحياة منذ أكثر من عقد من الزمن.
قمت بمخاطرات كبيرة،
وبدأت أتقدم في السن الآن، وأنظر إلى الماضي...
لو نظرت إلى 5 سنوات في الماضي، حيث كنت...
في بداية تسجيل هذه الأفلام كأنها نسخة مختلفة مني،
أنظر إلى... أشاهد هذه التسجيلات فأفكر، حسنًا،
أحب القفز من فوق هذه المنحدرات الضخمة.
تطور أسلوب قيامي بالمخاطر أيضًا،
وأصبحت أقوم بأنواع أخرى من المخاطر.
أتزلّج الآن.
وهناك ما هو أكثر في الحياة من المنحدرات الضخمة.
لذا، يتعلق الأمر الآن...
هذه الجبال، هناك العديد من الجبال لتقهرها و...
اليوم، أفضّل التزلج فوق الأعراف الجميلة.
المشهد الأكبر وربما كانت الصور الكاملة
هي ما تتمحور حولها حياتي الآن، لم يعد الأمر يقتصر على المنحدرات،
إنها أكثر من ذلك.
أرى أنه من المهم أن يستمر في فعل ما يريد فعله
وهذا ما جعلني أُغرم به.
الظروف التي واجهتنا في ذلك اليوم، واجهنا تلك الظروف.
ساعدني خوض ذلك أن أتقدم أكثر إلى الأمام الآن
لا أن أترك ذلك خلفي بل أن أمضي قدمًا.
"كارستن غيفلي".
أعتقد أنني التقيت به في ثاني عام لي هنا،
وقد كانت صداقتنا رائعة.
إنه يبدو جيدًا.
- شديد الانحدار، لكن جيد. - تساقط الثلج.
نستيقظ في الصباح الباكر، سبق ورأيت واجهة الجبل التي سوف...
التي تريد التزلج عليها.
وبعد السير لفترة زمنية طويلة تشعر بالإرهاق حين تصل إلى الأعلى
ثم ترى...
حين تصل إلى القمة، إنه أشبه بالمخروط،
وبدأت بالحفر لأحصل على...
لأقلل من حدة السقوط الحر
ومن حدة السرعة لحظة الدخول.
"كارستن".
جاهز للانطلاق.
رُزقت مؤخرًا بابنتي الثانية.
أصبح لديّ ابنتان الآن.
إحداهما تبلغ 4 أسابيع والأخرى عامين من العمر.
بدأت ابنتي البالغة عامين بالتزلج هذا الشتاء ونمرح كثيرًا معًا.
وتحب الخروج للتزلج جدًا وتتحدث عنه دائمًا.
لذا آمل أن أتمكن من...
أن يستمر الأمر على هذا المنوال.
وأن أتمكن من الاستمتاع بالتزلج مع ابنتيّ في المستقبل.
كان من الممتع جدًا بالنسبة إليّ
أن أكون من أسرة "نوي دي لا غليس" هذه خلال الـ12 عامًا الماضية.
بلا شك أمضيت بعضًا من أفضل أوقات حياتي
في الجبال برفقة "تييري" و"نوي دي لا غليس".
شكرًا مجددًا. شكرًا جزيلًا.
كان يُفترض أن يأتي منذ 3 دقائق.
- كيف كان الأمر؟ - كان مذهلًا.
اجتزت القمة، ثم انطلقت، رائع.
- كان ذلك لطيفًا. - كان مذهلًا.
التقيت "تييري" وفريق "نوي دي لا غليس" أول مرة
بطريق الصدفة، حين كنت أقفز في "ألمانيا".
كان ذلك العام بمنزلة الانطلاقة الكبرى للطيران بالبدلة المُجنّحة
لأنه كان لهذا الموقع ما يتميز به
حيث يمكنك الطيران في مسارات لم يكن لها وجود من قبل.
وبالنسبة إليّ كانت بداية رحلة عظيمة أيضًا.
في ذلك العام، واصلت العمل مع "نوي دي لا إغليس"
وكان رأي الجميع، "رباه، كم هذا جنوني، كم هو ممتع."
كانت نقطة البداية لتطور مذهل.
وواصلت على هذا المنوال لأنه في العام نفسه
حلقنا فوق جبال "يونغفراو" الجليدية،
والذي كان خياليًا، كان جنونيًا.
كنت أطير في مسار متعرج حول التكوينات الجليدية.
كتل جليدية ضخمة.
باكتشافنا هذه المواقع الجديدة
وتعلمنا الطيران عن قرب، وتخطينا الحدود المتعارف عليها.
بالإضافة إلى صياغة ذلك بأسلوب مبتكر
بالعمل مع "نوي دي لا غليس".
كان ذلك مثيرًا جدًا لأننا كثيرًا ما كنا نناقش أفكارًا جديدة
ونقول، "رباه، لنذهب إلى هناك."
ونحاول أن نتبين ما هو أفضل.
أتذكر حين قررنا أن نجمع ما بين العناصر المختلفة في الفريق
حيث كان لدينا مزاولو الطيران بالبدلة المُجنحة والمتزلجون والطيران السريع،
واجتمعنا كلنا هناك ليوم واحد وقمنا بجولة معًا.
الجمع بين الطيران بالبدلة المُجنحة والمتزلجين والرياضات المختلفة
كان رائعًا من وجهة نظر أننا استطعنا مشاركة مشاعرنا معًا
وتحقيق شيء معًا لأنه كان على كل منّا القيام بدوره.
أشعر حقًا أنه في تلك اللحظة ترابط أعضاء الفريق معًا بشدة.
القيام بمثل هذه الأمور، يوطد العلاقة بشدة.
لم أعتقد حينئذ، أنها ستكون بهذه الجودة فيما يخص التوقيت
لأنه لكي يكون المتزلج أمام "تييري" مباشرة
بينما نحلق فوق ذلك المتزلج مباشرة على مقربة من قمة رأسه
وطرنا على مقربة شديدة.
و"تييري"، لم يكن يصور
كان يمكنك رؤية ملامح الدهشة والخوف في عينيه.
وحين بدأنا نتحدث معًا باستخدام أجهزة التخاطب ونحن نطير
أضاف ذلك عنصرًا اجتماعيًا أيضًا إلى الطيران في حد ذاته.
لذا، حتى رغم استمتاعنا بالإثارة حين نقفز
أو ركوب المروحية حيث يمكننا التحدث معًا في مرح
وتبادل التهاني بعد الهبوط.
أن نتمكن من التواصل كذلك في أثناء الطيران،
كان ذلك رائعًا جدًا وأقدّر ذلك بشدة.
لا يمكن الذهاب إلى اليمين في الغيوم.
يبدو المسار جيدًا. لنلتف من حوله.
- "كريس"، كيف يسير الوضع؟ - أبطأ قليلًا.
حسنًا، عبر الغيوم. أستطيع رؤيتك يا "أرنو". أستطيع رؤيتك.
حسنًا، انقشعت السحب الآن، يمكننا الذهاب يمينًا.
حسنًا خرجنا من السحب.
حين أشاهد تسجيلات "نوي دي لا غليس" عن الطيران بالبدلة المُجنحة في بدايته،
يكون أمرًا طريفًا.
كان التطور كبيرًا في ما يخص المعدات،
والمعرفة والمهارات أيضًا.
لقد دفعنا بحدود الممكن قدمًا،
نقوم بأشياء الآن كنا نحسبها مستحيلة حينئذ.
وأن نشهد أيضًا تقنية بدلة الطيران،
في ذلك الحين كأنك ترى زلاجات من السبعينيات.
من الممتع أن ترى إلى أين وصلنا الآن وما يمكننا فعله اليوم.
الطيران عن قرب ما زال ممتعًا لكنه لم يعد يُشعرني بالرضا الكامل.
لذا بإضافة تسلق الجبال إلى الطيران بالبدلة المُجنّحة،
وجدت تحد جديد بأسلوب يمنحني رضا بالغًا
لأستمتع بهذه الرياضة في صورة مغامرة أكثر شمولًا.
"(يونغفراو)، (سويسرا)"
استعد، تأهب، انطلق.
لو قيل لي منذ 10 سنوات مضت...
إنني سأعيش إلى الأبد من دون المحيط...
لكنت قتلت نفسي، لأنني لم أعتقد أن ذلك ممكن.
الآن، ما زلت أحب البحر، إنه حياتي...
ويمثل كل شيء بالنسبة إليّ.
لكن في الوقت ذاته،
بعد أن أمضيت هذا القدر من الوقت في أعماق البحر، أعتقد أنني أحمل البحر بداخلي.
كنت أبلغ 23 عامًا، وكنت في جزيرة "إلبا" مع بعض أصدقائي...
وطلب أحدهم مني مرافقته لصيد الأسماك...
لذا... كنا تحت البحر، وفي ذلك الوقت لم أكن مدرّبًا جيدًا...
وواجهتنا ظروف صعبة، وأصبت بإغماء.
الإغماء هو فقدان للوعي...
وصعدت إلى سطح الماء فاقدًا للوعي...
وصديقي، الذي كان على متن الزورق، اعتقد أنني بخير حال...
لأن أنبوب التنفس كان في القناع، وكان وجهي في الماء...
فلم يساوره القلق، لكن بعد فترة، أدارتني موجة ليصبح وجهي إلى أعلى...
فأدرك أنني فاقد للوعي.
لكن كان ذلك بعد مضي عدة دقائق، فاقترب بالزورق...
جذبني إلى سطح الزورق...
أدرك أن قلبي قد توقف، وأن عيني كامدتان...
فبدأ إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي.
كما كان ينادي اسمي. أنا...
أتذكر رؤية ضوء، لحظة سكينة.
وصوت صديقي وهو ينادي عليّ.
وتساءلت لماذا ينادي عليّ إن كنت بخير.
روحي، التي كانت قد فارقت جسدي على الأرجح...
كانت تحاول العثور على القوة لأعود إلى أصدقائي...
لتعود، ومنذ تلك اللحظة، عدت أتنفس مجددًا...
سعلت الماء وتعافيت ببطء.
غيرت تلك التجربة حياتي...
لأنك حين تدرك مدى ضعفنا جميعنا...
كم يسهل الموت...
ثم أن ترى الموت...
ليس بهذا السوء، ترى الحياة بمنظور مختلف...
تعيش كل يوم من أيام حياتك...
يجب أن تقوم بما تشعر بالشغف تجاهه، أن تحب أصدقاءك و...
أن تحاول أن تعيش وأن تحب بقدر ما تستطيع، وأن تستمتع بكل يوم.
أمارس الغطس الحر منذ صغري...
وهو أمر روحاني بالنسبة إلي، الآن.
لكن خلف الروحانية والرحلة الداخلية...
هناك استعدادات بدنية وذهنية يجب ألا تغفل عنها.
حين نزاول تمرينًا في الأعماق...
لا يكون هناك أحد في قاع البحر، من الخطير بالنسبة إلى غواص...
يستخدم اسطوانات هواء أن يقدّم الدعم في مثل هذا العمق.
لذلك نستخدم حبلًا مربوطًا في الرسغ، وبه حلقة تسير على دليل...
لدواعي الأمان، وفي حال وقوع أمر ما...
يقوم المساعد على السطح بجذب الدليل إلى أعلى.
لكن هذا يستغرق وقتًا طويلًا، لذا...
يجب أن تكون مدرّبًا جيدًا...
بدنيًا وذهنيًا، وألا تقوم بشيء خطر.
"116 مترًا"
أفكر كثيرًا في الموت...
وأن القيام بأمور بعينها قد يعرض حياتك إلى الخطر...
لكنني أرى أنه من الأسوأ أن تموت من دون أن تمارس ما تحب...
وأن تموت بذلك ببطء يومًا تلو الآخر...
من أن تحيا...
كل يوم وأن تقضي نحبك ذات يوم، وأنت تعيش حياتك.
"غرب إفريقيا"
لا أستطيع أن أتخيل حياتي من دون التزلج الشراعي لأن...
No comments yet. Be the first to leave one.