لومړۍ 134 کرښې.
يبدو أنّ هدفنا دخل الغرفة وهم ثلاثة.
الاثنان اللّذان في الخلف أكبر حجمًا.
إنّهما يتفاديان الوقوف أمام أيّ نوافذ أو أبواب.
واضح أنّهما محترفان بالنّظر إلى خطواتهما.
جلس "كونراد" على الأريكة المحاذية للجدار.
لماذا لا تسلّمنا البضاعة؟
ستحصل على أجرك بعد ذلك.
سأثق أنّك لن تخلف بكلمتك.
هذه بالفعل بيانات "إم إن جي". كما وعدنا.
تأكّدت من الصّفقة.
حسنًا، لندخل.
"يوري".
عُلم.
نحن جهاز أمن الدّولة.
جميعكم رهن الاعتقال بتهم الجاسوسيّة.
سُحقًا.
ابتعد.
مساء الخير يا سيّد حثالة قذرة.
لدينا زنزانة ممتازة محجوزة باسمك،
لذلك رافقنا إلى القسم لو سمحت.
أحسنت أيّها الملازم الثّاني.
شكرًا جزيلًا.
سنحتاج منك تولّي أمر رجل معيّن.
هل سمعت عن الكتب والمقالات المختلفة في الغرب الّتي تسخر وتشهّر بـ"أوستانيا"؟
كلّها مجرّد أكاذيب واهية ونظريّات مؤامرة.
والكثير منها يُطبع عن طريق صحافة أوستانيّة سرّيّة
وتُباع للغرب.
ومن بين الكُتّاب برز هذا الاسم،
"فرانكلين بركين"، 39 سنة.
كان مُراسلًا لصحيفة في عهد الإدارة السّابقة
واعتُقل بتهمة مساعدة المتطرّفين المناهضين للحكومة.
أريدك أن تتبعه وتحصل على ما نحتاج إليه من أدلّة،
وتعقّب أيضًا مشتري المقالات.
على الرّغم من سخافة هذه المقالات
إلّا أنّ هنالك الكثير من الحمقى في الغرب ممّن سيصدّقونها.
أريد أن يتمّ التّعامل معه قبل أن يؤثّر أيّ من هذا في الرّأي العام.
حاضر.
ألا نحمّل "يوري" أكثر من طاقته بكلّ هذا العمل؟
سأكون بخير.
لا أصدّق أنّه يظهر الازدراء لبلاده مقابل حفنة من المال.
لا أتحمّل حتّى فكرة تنفّس هذا الحثالة لنفس الهواء الّذي تتنفّسه أختي.
مراقبة الهدف "جي 095"، "فرانكلين بركين".
في السّادس من الشّهر استيقظ الهدف السّاعة 07:21،
يشاهد الهدف برنامج "صباح الخير يا (أوستانيا)".
يشتم الهدف المذيع.
في 08:10 يذهب الهدف إلى عمله في مكتب البريد.
انظر للمرفقات لمعرفة تفاصيل ملابسه.
يركب الهدف العربة الثّالثة للقطار "يو 8".
انظر للمرفقات لمعرفة تفاصيل ملابس بقيّة الرّاكبين.
في 12:06 يذهب الهدف إلى مطعم "فيورد" مع زميل العمل "م".
يطلبان الغداء "أ".
انظر إلى مرفقات سجلّ مواضيع المحادثة.
في 17:49 يغادر الهدف العمل ويذهب للسّوق المركزيّ.
في ظهر هذا اليوم
عُقدت النّدوة الدّوليّة السّنويّة الـ12 للتّعليم في "فريجيس".
"سونيا"…
في 19:33 عاد الهدف إلى المنزل،
ويشاهد بعد العشاء البرنامجين "أخبار 20" و"حبّ في (برلينت)".
يبدو الهدف مفتونًا ببطلة المسلسل.
لا نشاطات أخرى تستحقّ الذّكر قبل الخلود للنّوم.
لم تفوّت أيّ تفصيل بالفعل.
اعتمد عليّ في الأمر.
أنت على هذه الحال ليومين من دون نوم.
تبادل الأماكن مع شخص آخر ونل قسطًا من الرّاحة.
هذا لا شيء.
هذا تقرير اليوم التّالي.
"في السّابع من الشّهر السّاعة 08:07، يذهب الهدف إلى العمل.
يأكل غداءه في مطعم (فيورد) ويختار الغداء (ب)."
"فيورد".
"يور".
أنت متعب. اذهب للنّوم.
لا يحدث هذا دائمًا.
سيّد "بركين". هل أنت في الدّاخل يا سيّد "بركين"؟
مرحبًا يا مالكة المنزل.
هلّا دفعت الإجار المتأخّر الّذي عليك؟
هلّا انتظرت لبعض الوقت؟
قلت نفس الشّيء في آخر مرّة.
بعد الغد. أعد أن أدفع لك بعد الغد.
سأطردك من الشّقّة هذه المرّة بالفعل إن كنت تكذب عليّ.
عجوز غبيّة.
أبي، سأخرج لبعض الوقت.
أعددت لك بعض الطّعام. تناوله عندما تجوع.
حسنًا. مع السّلامة.
هل هو حذر من ملاحقة أيّ أحد له؟
أم أنّه يبحث عن شيء ما ليكتب عنه؟
على بلادنا مواجهة هذا بحزم.
نعم!
لنلقّن الغرب درسًا.
لا يمكنني الحصول على صور جيّدة.
أجل، حصلت على نسخة عن مسدّس "بوندمان" كهديّة.
هذا مذهل. دعني ألقي نظرة.
مستحيل.
أنت لئيم.
ماذا؟ مهلًا.
مسدّسي.
بسبب الفقر المدقع
ينهش أطفال الشّوارع القمامة بحثًا عن بقايا طعام.
ليست صورة سيّئة.
ما كان ذلك أيّها العجوز؟
سنخبر الشّرطة السّرّيّة عن هذا.
ما أنت إلّا بائس صغير يُبقي ثروته لنفسه ولا يتشاركها مع الآخرين.
إنّ الأشخاص الّذين تميل مُثُلهم للغرب مثلك
هم من سيتعرّضون للاعتقال
والقتل.
ذلك الوغد.
- سأعدمه. - إيّاك.
دعه يذهب حتّى نعرف من يشتري منه منشوراته السّرّيّة.
سيُضحك هذا المقال بعض النّاس.
"فرانك".
أبي.
من الأفضل ألّا تقوم بأيّ عمل خطر ثانيةً.
لا أقوم بأيّ شيء. عد لغرفتك.
لو لم تمتلك حسّ عدالتك الغريب
لكنت قد حافظت على عملك في الصّحيفة.
ما الخطأ في محاولة تحسين البلاد الّتي تعيش فيها عائلتي؟
وحتّى الآن نحتاج إلى المال فقط للحفاظ على حياتنا المزرية هذه.
لو كان لدينا مال لكانت أمّي…
"فرانك"، أنت…
ما من خطب. سُحقًا.
"هل دافع (بركين) هو القلق على عائلته؟"
في 11 من الشّهر، السّاعة 08:36 ذهب الهدف إلى العمل.
لم يكن لديه أيّ اتّصالات أو علاقات مشبوهة
قد تؤدّي إلى المشتري سواء كان في المنزل أم خارجه.
ما يعني…
لا بدّ أنّه مكان عمله.
"مكتب البريد"
هذا هو كلّ البريد الّذي تمّ تفتيشه.
شكرًا لك.
أحسنت عملًا.
يا سيّد "جوزيف"، سأتولّى أمر الباقي. اذهب وخذ استراحة غدائك.
فعلًا؟ شكرًا لك.
ماذا أتغدّى اليوم؟
إذًا فقد كان يرسلها عبر البريد بكلّ جرأة بعد تجاوزه التّفتيش.
إن قمت بإرسالها بالبريد
No comments yet. Be the first to leave one.