Pierwsze 200 wierszy.
برجــاء تقــدير مجهــود المترجــم )) (( وعدم حذف إسمه بأي حال من الأحوال
أطرق يا صديقي ، لقد أغلقت
مغلق ؟
ـ تعال غداً ، لقد أغلقتُ ـ كلا ، أرجوك
ماذا تريد ؟
ماذا تريد ؟
سأريك بنفسي
لا أريد ألاعيب أي الآن
هل فاتك عيد ميلاد شخصٌ ما ؟
المرآة بـ 300 دولار ، أيها الشاب
أريد إيصالها إلى شقتي
غداً بعد العصر الموعد المتاح بالنسبة ليّ
ما العنوان ؟
العنوان ، أين تسكن ؟
أينما كان ، يا فتى ، من الأفضل أن تعود إلى هناك
"بول فاراني"
أبراج بونيفاس ، شقة 82
متأكد ؟
أجل
متأكد
"ـ سيد "دونفان "ـ نعم ، "مايلز دونوفان
ـ تفضل ـ شكراً لكِ
"ـ أنا "باربرا أنهولت ـ تشرفت بلقاءك
بول" سيتأخر بضعة دقائق"
في غضون ذلك ، أنا سأكون بمثابة مضيفتك
هل تريد مشروب الساكي أم الحليب أم المارتيني؟
مارتيني ، من فضلك
جيد ، لأن هذا بالضبط هو ما ستحصل عليه
رؤيتكِ تسر النفس
! شكراً لك
أنا مُتدربة في شركة طيران
ـ مضيفة جوية ؟ ـ نعم
و أنت فزيائي
"صحيح ، أنا زميل "بول
ـ تستمتع بالعمل معه ؟ ـ أجل ، إنه موهوب للغاية
أقصد تستمتع بكونك فزيائي ؟
حسنٌ ، يشغل يوميّ
عمليّ لا ينتهي
ماذا تفعل إذا تعين عليك انتظار يوم زفافك لمدة ثلاثة أسابيع ؟
ـ أمارس الحب ـ تبدو فكرة ممتازة
ـ نخبك ـ نخبك
يا إلهى ، إنه خطيبي
ـ بسرعة ، اختبئ في الخزانة ـ فات الأوان ، ضبطه متلبس
ـ كيف حالك ، يا "ميلز" ؟ ! ـ أنا منبهر
ـ أجل ـ مرحباً ، حبيبتي
أيمكنني أن أسألك سؤلاً شخصياً ؟
ـ كلا لو كان بخصوص أمي "ـ لا ، لا قلت "شخصي" و ليس "مُستحيل
ماذا سنفعل بهذه المرآة المخيفة ؟
أجل ... الليلة الماضية ؟
ـ الليلة الماضية ـ نعم
لابد أنني أكثرتُ من الشراب
ماذا كنت تفعل تحديداً ليلة أمس ؟
... سهرتُ في المختبر و
أظن أن بعضنا قد خرج لتناول الشراب
هل اشتركت معهم في هذه الجريمة ؟
. لا ، تركت العمل في السادسة يبدو هذا مريباً جداً بالنسبة ليّ
خطوبتنا انتهت
تناول شرابك و أخرج من هنا
لستُ مضطراً لذلك ، أنا أسكن هنا
و نادراً ما اُخطئ
هَلاّ تفضلت بشرح هذا الرجل ليّ ؟
لا ، ليس قبل أن أستحم
إنه مغرم بالمرايا
! أتمنى أن تكون قد سمعت ذلك
هراء! يمكنك أن تسأل الطبيب النفسي
ـ أي طبيب نفسي ؟ ـ الذي سأصحبك إلى حفلته الليلة ؟
أجدد لك الشراب ؟
أجل ، شكراً لكِ
... باسم كل جحافل الجحيم المشتعلة
أستدعي رُسل الشيطان
"الشياطين "بايل و فوركاس
الشيطان مارشوزياس ، بوير ، أستروث ، بيهيموث
أسمودث و ثيوثس
... كل هولاء يحضرون في هذه الساعة لخوض معركة
مع مجموعة من الكفار المنطقيين ... الذين لا يعرفون متى يعودون لبيوتهم
و يشربون كل ما عندي من الخمر و يتنمرون على مُضيفهم
هل وجهتُ أي إهانة لمُضيفي ؟
ستفعل يا عزيزي ، لو بأنك لم تفعل
حسنٌ ، في هذه الحالة سأحتسي كأساً آخر من عَرق الزنجبيل
"لقد نسيت "راكاشي
ـ ماذا ؟ "ـ قلت بأنك لم تستدعِ "راكاشي
في مناداتك على الشياطين
أيتعين ذلك ؟
أنت الخبير
أنت لا تعتقد حقاً في هذه الشعوذة ، أليس كذلك ؟
ـ صحيح ، لا أؤمن بها ـ لكن ثمة من يومنون بها
... مثلاً "ديفيد سورال" ، طبيب شيطانيات
ـ نفساني ، دكتوارة في الطب ـ المامبو جامبو
و أوكي سبوكي ، دكتور فيما لا يمكن تصوره
" على الرغم من تعريفاتك الطريفة ، يا "مايلز ... لا يزال طبيب نفسي
، مهنة تختص بذاتها ... على الأقل أنا أعتقد ذلك
مع كل متغيرات النفس البشرية
ـ أم الغير بشرية ؟ ـ الأسئلة التوجيهية ، مرفوضة
أحيانًا أعتقد أنه يؤمن حقًا بما لا يصدق
أعرف منذ متى ، منذ أربع سنوات "بعد حالة "سوليتسكي
"حدثنا عن حالة "سوليتسكي
، عذراً ، معلومات سرية قاصرة على أهل المهنة
حسنٌ ، سأحدثكم عنها
كان هنا كيميائي في منتصف العمر ... إسمه "سوليتسكي" ، و كان يتخيل نفسه
مايلز " ، توقف"
ـ و ما المانع ؟ ـ أعني ذلك
حسنٌ ، أيها السيد
ألتمس غفرانك الغامض
حسنٌ ، دعنا من حالة السيد"سوليتسكي" المسكين
"من واقع خبرتك ، يا "ديفيد ... لو أن أحد الجالسين في هذه الغرفة
يتلبسه شيطان ، كيف يمكننا أن نعرف ؟
لا أعرف حتى يختار شيطانك الإعلان عن نفسه
في هذه الحالة ، أظن أن جميعنا سنعرف
... أظن بأنني أشم رائحه كبريتية في الهواء
... مغلف أو شيء ما في هالة من الأضواء الأرجوانية
"ها هو هناك ، "بول فارني
بول" ، أظهر لنا إشارة على تجسد الشر"
"لا تكن أحمق ، يا "مايلز
مايلز" ، و أنت في هذه الحالة" لما لا تحاول أن تعرف أين كان الليلة الماضية
و لماذا اشترى هذه المرآة الغريبة ؟
، لتنتزع روحك و ترسلها إلى الجحيم ماذا تظنين ؟
حسنٌ
نظرًا لأنكم جميعًا متشوقون جدًا لاستعراض ... فنون السحر الأسود
و الخوارق ، و الحركات المرعبة ... فوق ملايات الأسرة
سيكون من دواعي سروري أن ألتزم بهذا و ذاك
لم أفتحه قط
، هذا النحت هنا ، شكل إله أو روح من غرب إفريقيا الروح أرجح
"إسمه " سبع كلمات العذاب
قبائل معينة عبدته و خافته
، بداخله ، قيل ليّ ... روح الألم جوهر الألم
... ثلاث رجال أمتلكوا هذا الشيء و فتحوه و ماتوا
صرخوا كأنهم يعذبون
، لا أتظاهر بفهمي الكامل له لكني تحملتُ عناء المصادقة عليه
من منكم يريد أن يكتشف ما بداخله ؟
افتحوه
لا فضول ؟
لا تعطش للتجربة ؟
حسنٌ
، ببضع كلمات غير منطقية تسرب الخوف لأنفسكم
كذلك حال الخرافات
... و الحدود التي تهيئكم لتصديق اللا معقول
ـ بصرف النظر عن مدى عدم منطقيتها ! ـ برافو
اعتقدت بأن حصلنا على معجزة حقيقية فائقة الاعجاز
أعتقد أنه بإمكان مُضيفنا تقديم واحدة لك
إذا أحببت ، أعتقد بأن لديّ معجزة لك
الصباح
يومٌ جديد ولد من الظلام
الآن ، من يريد بيضاً مخفوقاً ؟
هيا يا أطفال ، هذا دليلنا إلى المطبخ
بول" ؟"
"هذا الإسم الذي أتيت به من العدم ، "راكاشي
أتسائل من أين أتيت به ؟
مثلما قلت ، من العدم ، اخترعته
ـ هل تختبرني ؟ ـ لا يمكن أن أفعل ذلك
"هيا بنا ، يا "بارب
ـ سنرحل ـ حسنٌ
ـ احتشمي ـ نعم ، سيدي
شكراً لك
ما هذا ، ملابس تنكرية ؟
، في المركن بالأسفل أيها السيدات و السادة ... "سيارة بمحرك "ستانلي ستيمر
من النوع الذي أحب التعامل معه
عزيزي المسكين لديه سباق مع بعض المخابيل "هناك في "هامبرسايد
دكتور ، كنت مُسلياً
"ـ إسمي أيضاً "ديفيد "ـ إلى اللقاء ، "ديفيد
. إلى اللقاء جميعاً شكراً على السهرة الممتعة ، يا دكتور
ـ أتمنى أن نتقابل مجدداً ـ سنفعل
ـ ليلة ليلتك ـ طابت ليلتك
! صباح الخير
يا لها من سهرة غريبة
ـ حسنٌ ، أنتِ فتاة غريبة الأطوار ـ حقاً ؟
و سأحبكِ لآخر العمر
... "أتدري ، "ديفيد" صديق "مايلز
أعتقد أنه يؤمن حقًا بالخوارق
ـ لم يقل ذلك ـ لم يُضطر لذلك
أي نوع من الأطباء النفسيين من المفترض أن يكون ، على أي حال ؟
بول" ؟"
بكِ شيء ما ؟
"أجل ، سئمتُ الحديث عن "ديفيد سورال
لننسى ذلك ، أتمانعين ؟
كلا ، لا أمانع
! "بول"
! "دكتور "سورال
كيف حالكِ ؟
بأحسن حال ، شكراً لك
سامحيني ، الناس يسألون مثل هذه الأسئلة السخيفة عند عيادة المرضى
أنا سليمة بدنياً ، فقط أعاني من بعض الإكتئاب هذا ما قيل ليّ
أردت التعبير عن أسفي الشديد
ـ هذا لطفٌ شديد منك ... ـ أنتِ و "بول" كنتما في شقتي
طوال ساعات قبل وقوع الحادث
... أشعر بالذنب ، لأنني أخرته عندي
أو لأنني تركته يرحل مبكراً
أأستطيع مساعدتك بشيء ؟
أجل ، هناك شيء
، "يمكنك أن تفسر ليّ يا "ديفيد لماذا يموت بعض الناس و غيرهم لا يموت
... أخبرني عن المعاني العميقة وراء حادث
يبدل حياة جميلة إلى موت
وضح ليّ هذا الغموض
كل ما أريد معرفته هو ما المغزي أصلاً
ما رأيك أن تمري عليّ في مكتبي حينما تتحسن حالتكِ ؟
يمكنني الدخول ؟
"شكراً جزيلاً على زيارتك ، دكتور "سورال
العفو
ـ أنت طبيب "باربرا" ؟ ـ لا ، مجرد صديق
"دكتور "سورال" ، سيدة "فارني "والدة "بول
"عذائي لكِ ، سيدة "فارني
No comments yet. Be the first to leave one.