Pierwsze 200 wierszy.
"جميع الشخصيات والمنظمات والأماكن"
"والأنشطة والأحداث من وحي خيال الكاتب"
"شارك الأطفال في التمثيل في ظروف آمنة"
"وكان أولياء أمرهم حاضرين وموافقين"
"المظلوم"
ما السيارة التي حصلت عليها؟
لا تذكّرني بها. لقد ابتُليت.
حصلت على كومة خردة. كان من المفترض أن تكون سياراتنا متشابهة. أولئك الأنذال!
يبدو أنك حصلت على سيارة جيدة. أيها الوغد.
ماذا تهذي أيها الأبله؟
يشكّل الجميع تحالفات سرية فيما بينهم.
إن شاركت وحدك في لعبة كهذه، فلا أمل لك بالفوز.
المهم، هل طلبت مقابلتي؟
سأحاول عقد صفقة معهم، سأرى إن كانوا سيمنحونني سيارتي إن فزت.
مهلاً.
بعدما رأوك تتحدث إليّ…
ما خطب ذلك الأحمق؟
ألن يغضبوا منك؟
كلّفوني بالتجسس عليك، لذا لا تقلق.
دعنا من ذلك.
ما رأيك في أن نشكل فريقاً؟
سنحصل على 5 مليارات وون إن فزنا.
لا أريد سوى شقة.
ولتأخذ البقية.
أرى أنه علينا أن نتحد.
لا أريد ذلك.
أعط بقية الجائزة لجدتك.
هل تعرف جدتي؟
هذا يعني أننا في الفريق نفسه.
كما أنك ميكانيكي سيارات مرخص.
هذا غير صحيح.
رأيت رخصتك بأم عيني.
أصغيا إليّ.
سنقسم الجائزة بيننا بالتساوي أياً كان الفائز.
لذا لا يتصرفنّ أحدكم من تلقاء نفسه،
ونفّذا أوامري حرفياً. مفهوم؟
-أجل. -أجل.
حان وقت اللعب.
تفضل بالجلوس.
أشكرك يا سيدي على قبولك التحدث إليّ.
أنت أول شخص يطلب مقابلتي.
ماذا تريد أن تعرف؟
"شراكة على المديين المتوسط والطويل"
ما هذا؟
إن وثقت بي،
فسأعود عليك بمنافع عديدة.
من الأفضل لك ألّا تجمعك بي أي ارتباطات على المدى المتوسط أو الطويل.
أنت تبخس من أهميتك يا سيدي.
نظرت حولي فرأيت كاميرات لا حصر لها،
كما تُوجد تجهيزات عديدة مذهلة،
وبما أننا جميعاً هنا،
فيبدو أن مدير السجن يأتمر بأمرك.
حقاً؟
تبدو شخصيةً أهم بكثير مما تخيلت.
الجهد المبذول في التحضير لهذا السباق يشير إلى أنه لن يكون الأخير.
ما رأيك في أن أكون حليفك في هذا السباق؟
سيعود هذا بالنفع علينا.
اعتقدت بأنك ستطلب مني وقف تنفيذ حكمك أو بعض المال.
المعذرة. لديّ منظور مختلف.
الجميع يلهثون وراء المال.
وحتى إن خرجت، فليس من السهل مقابلة شخصية بمثل نفوذك.
لست بتلك الأهمية.
ما سبب تواضعك؟ هذا يزيدني ريبة.
تملك من المال ما يكفي لشراء مصنع وتحويله إلى ساحة لعب خاصة بك.
أنت من النخبة في "كوريا".
إذا سمحت لي بالتحدث بصراحة فجة،
فهل لي أن أفصح عمّا لديّ يا سيدي؟
تجيد استمالة الناس، وهذا متوقع من رجل مدان بـ18 تهمة احتيال.
لقد نسيت. ماذا طلبت مني؟
أمازحك فحسب.
إن تعرّفت بي، فستجدني ذا نفع كبير.
يمكنك تسخيري كما تشاء.
حسناً. سأفكر في الأمر. يمكنك الانصراف.
بالمناسبة يا سيدي، إذا احتجت إلى الـ"ميث" أو الـ"كوكايين"
في إحدى حفلاتك، فاطلب مني وسألبيك.
سأوصل إليك بضاعةً فاخرةً في غضون 30 دقيقةً أينما كنت.
بما أننا مشغولان، فسأدخل في صلب الموضوع مباشرةً.
حسناً، تفضل.
الجائزة المالية التي تقول إنك ستمنحها إلى الفائز،
بدلاً منها،
أود الحصول على شيء آخر.
ماذا تريد؟
أريد أن أقتل
وغداً هنا
بيديّ هاتين.
ما المضحك في ما قلته؟
هل تحب الملاكمة؟
إن قتلت شخصاً خارج الحلبة، فهذه جريمة قتل.
لكن إن قتلته داخل الحلبة، فلا بأس بذلك لأنه أمر محتمل.
أليس كذلك؟
لذا افعل ما يحلو لك.
داخل السباق فحسب. ولا تتخل عن الجائزة المالية أيضاً.
ذاك المدير الجبان
كان يرتجف خوفاً، ويطلب مني ألّا أقتله.
أنت أفضل من المدير بكثير أيها الشاب.
أريد أن يكون هذا السباق قمةً في الإثارة.
"المظلوم"
إياك أن تخبر أحداً بأن هذه سيارتي، مفهوم؟
هذه السيارة…
"باب السائق مفتوح"
-إنها خردة. -ماذا؟
ويحك.
أنت تغار مني فحسب.
لنتفحص المكابح أولاً.
هل أنت جاد؟
ما هذا؟
هات المفاتيح.
لا.
حسناً.
هاك.
ماذا؟ هل تشعر بأنني ظلمتك؟
لا يا سيدي.
-أزيلا صندوق الأمتعة… -حاضر.
-…وركّبا جناحاً خلفياً. -حاضر يا سيدي.
ما حدث؟
هل يُسمح لنا بفعل ذلك؟
يأخذ أولئك الأنذال ما يشاؤون.
مهلاً.
حين قالوا إنه لا تُوجد قواعد…
اللعنة، هذا ما كانوا يقصدونه.
-تفحّص السيارات ذات الرقم المرتفع. -أمرك.
تعال معي.
لا تتحرك!
سيارة دفع رباعي.
مهلاً. ما الأمر؟
أخبرني بما تريد أيها الوغد.
أيها الزعيم!
السيارة رقم 10 سيارة رياضية.
-سيارة رياضية؟ -نعم.
تحقق مما يجري.
ما الذي يحدث؟
لديك سيارة سريعة أيها الوغد!
-لا تأخذها من فضلك. -ابتعد عني أيها النذل!
يا لأولئك الأوغاد. توقعت ذلك. يا لهم من حثالة!
تباً!
-ماذا يحدث؟ -افتح الباب!
يريد أولئك الأوغاد الاستيلاء على سيارتي!
افتح الباب أيها النذل!
أسرع!
افتحه!
افتح الباب أيها الوغد!
-أسرع! -أمرتك بفتح الباب!
أعجز عن إيقافهم. أسرع!
كادوا يدخلون! لا تدخلوا!
أيها السافل!
-أسرع! -اركب السيارة!
تباً!
توقفا أيها الوغدان!
أيها السافل…
أيها الزعيم!
يا لهما من نذلين!
-"جيديوك". -نعم أيها الزعيم.
اركبا السيارة حالاً!
أبعد السيارة أيها الوغد!
يبدو أنها معطلة.
أجهل سبب توقفها فجأةً.
أيها الوغد!
ألن تبعدها؟
تباً لك!
إلى أين ذهبا؟
خرجت السيارات من المرأب.
ذلك اللعين.
حدّثت أصدقائي في "بوسان" عنك أيها الرئيس التنفيذي "آن".
إنهم يتوقون إلى مقابلتك.
أفضّل ألّا تحدّث أي أحد عني.
كفاك تزمتاً، ألا تراها دعايةً مجانيةً لك؟
أولئك الأوغاد!
لن نسمح لهم بأخذها.
الوغد "دوكسو يو" يتبعنا ويكاد يلحق بنا! أسرع!
هل بدأ السباق حقاً؟
بدأ السباق بمجرد أن دخل سيارته!
إنهم سريعون للغاية.
يا لها من سيارة متهالكة.
نعم، رأيتهم للتو.
اتركهم وشأنهم الآن.
ينوي ذلك الوغد أخذ سيارتي أيضاً، رغم أننا في الفريق نفسه، يا لحقارته!
أشعر بأن السيارة على وشك أن تتفكك، تباً.
يا له من سباق حماسي.
-لا تفعلها يا رجل! -تمسك جيداً.
اللعنة، ماذا سنفعل إن ماتوا جميعاً؟
يا رجل.
مت أيها السافل!
أسرع يا رجل!
تباً!
"دوكسو يو"! أيها السافل اللعين!
سآخذ تلك السيارة. تباً!
ألا ترى أن حياتك ممتعة أيها الرئيس "آن"؟
آمل أن يكون السباق الرئيسي أكثر إثارةً.
أرى أن هذا كاف.
لم أوقفتهم؟ تباً. إنه سباق حماسي!
لن يشاركوا في السباق الرئيسي إن أُصيبوا.
تباً. لا تدرك ماهية المتعة.
تحطمت السيارة بالكامل. تباً.
نعم. ووجهك أيضاً قد تهشم.
أيها…
أيها الحقير.
يا للهول، هذا مؤسف.
لنغادر.
ادفع بقوة أكبر!
حسناً!
No comments yet. Be the first to leave one.