Pierwsze 200 wierszy.
"مزرعة (إيكو فالي)، تأسست عام 1981"
صباح الخير يا حبيبتي.
اضطُررت إلى المغادرة باكراً جداً لأوصل بعض السروج.
آمل أنني لم أوقظك.
هل يمكنك أن تخرجي الخيول إذا توقّف المطر؟
سأعود بعد نحو ساعة.
هيا. لنذهب.
"(باتي) - هاتف خلوي"
كنت أفكر، لنبق في البيت في عطلة هذا الأسبوع.
لننجز بعض الأمور من تلك القائمة التي نؤجلها باستمرار؟
أعدك بأن أصلح ذاك الصدع في سقف غرفة النوم.
مرحباً. أردت أن أعتذر بشأن مساء البارحة.
كنت ثملة وتصرفت بلا مراعاة.
على أي حال، سأكون في البيت خلال نصف ساعة
وسوف أغرقك بالقبلات حتى تسامحيني.
"كايت". أنا آسف.
- لم أقصد أن أخيفك. - لا. آسفة.
دعني أنزع...
ما القرار؟
هلّا تأتين وتلقين نظرة معي.
لا أعرف. هل أريد ذلك؟
حسناً. هيا بنا يا "كوب".
أترين المنخفضات؟ قد تسقط الدعامات في أي لحظة.
وسيكون عليك التعامل مع فوضى حقيقية.
كم سيكلّف استبدالها؟
حسناً، إذا استخدمت القرميد مجدداً، فسيكون المبلغ نحو 9,000 دولار.
- حسناً. سأفكر في الأمر وأبلّغك. - لا داعي للعجلة.
"أفضل 100 محام لعام 2021"
- صباح الخير يا "كايت". - مرحباً.
لماذا لم ترتدي ملابسك يا "هانا"؟
أيمكنك أن تتصرفي بتهذيب وتلقي التحية على "كايت"؟
مرحباً يا "كايت".
مرحباً يا حبيبتي.
عزيزي "ريتشارد"، أتت "كايت" مجدداً.
أنا في المكتب.
آسفة، يجب أن أجهّز الصغيرة.
- هلّا تدخلين. - أجل، طبعاً. شكراً.
تعالي يا عزيزتي. علينا أن نسرع.
أنا قادمة. غير معقول يا أمي!
- صباح الخير. - أهلاً.
ادخلي.
أحاول أن أجد وثيقة توجيهات.
وظفت مساعدة جديدة ولا تسير الأمور جيداً.
لا أجد أي شيء.
اجلسي من فضلك.
شكراً.
أجل، هذا جيد.
إذاً، ذكرت في رسالتك أنك تريدين مناقشة السطح. أهذا صحيح؟
أجل...
حضر "راندي" وألقى نظرة، ويبدو أننا بحاجة إلى سطح جديد للأسف.
- هذا لا يفاجئني. - أعرف.
ظننت أن أمامنا سنتين قبل تغييره.
- على الأقل. - كم الكلفة؟
كم؟
9,000.
9,000. أصبحت هذه دعابة غير طريفة.
لا، لكنه يضمن أن يدوم عشر سنوات.
قال عشر سنوات على الأقل.
لعلمك، التقيت "كاثي دومون" في النادي.
قالت إنك ألغيت حصص تعليم ابنتها ركوب الخيل في الأشهر الستة الماضية.
أخبرتني "هيلاري ستافورد" الأمر نفسه.
اسمعي. أنا آسف لأنك فقدت "باتي".
لكن لا يمكنني الاستمرار باستثمار أموال في عمل لا يدرّ ربحاً،
خاصةً لأننا لم نعد متزوجين.
وأنا لم أرد تلك المزرعة أساساً.
إن كنت لن تنجحي في تشغيلها، فسيكون عليك بيعها.
إلى اللقاء يا "ريتشارد".
إلى اللقاء يا أبي.
إلى اللقاء. سُررت برؤيتكما.
- استمتعا. - تأخرت. لنذهب.
شكراً.
أفترض أن "كلير" لم تتصل بك.
أتت إلى هنا الأسبوع الماضي.
في الـ3:00 فجراً وبدأت تقرع الباب الأمامي.
ماذا أرادت؟ أعني...
ما الذي تريده دائماً؟ المال.
ولا يفيد أنك تستمرين بإعطائها كلّ ما تريده.
إنها ابنتنا يا "ريتشارد".
- ماذا... - قطعنا وعوداً
حين جلسنا مع المستشار، هل تتذكرين؟
- تعهدنا نحن الاثنين ألّا نسمح... - أجل. تعرف أنني حاولت.
- تعرف أنني حاولت... - لم تحاولي قط يا "كايت".
ستظهر فجأة وتبتسم لك وستدّعين بكلّ سرور أن كلّ شيء بخير.
الأمور ليست بخير. ابنتنا مريضة جداً.
لا ينبح إلّا حين تعودين إلى البيت.
هل تطعمينه بما يكفي؟
- يكاد يلتهم يدي. - توقّفي. بحقك. إنه بخير.
اشتقت إليك كثيراً.
اشتقت إليك أكثر.
ماذا يحدث لشعرك يا أمي؟
يمكنني أن أسألك الشيء نفسه.
حسناً، سأتصل وأحدد لك موعداً.
يجب أن تبدئي بالاعتناء بنفسك مجدداً.
لماذا لم تعاودي الاتصال بي؟
القصة طويلة.
بالمناسبة، أيمكنني أن أستخدم جهازك الـ"آيباد" لأتفقد رسائلي؟
حسناً. أين كنت؟
استأجر أصدقاء "ريان" بيتاً على شاطئ "دوي".
ألم تصلك رسائلي؟
لا، تعطل هاتفي.
اشتريناه للتو.
- هل تعطل بهذه السرعة؟ - رماه "ريان" في المحيط
في رمية قوية وبعيدة، مثل...
أصبح طعاماً للأسماك.
لماذا فعل ذلك؟
لأنه وغد.
لا تقلقي. انتقمت منه.
قبل أن أغادر، فتحت خزانته وجمعت كلّ أغراضه
ورميتها من فوق جسر الشارع 21.
لا بد أنه يستشيط غضباً الآن.
يا للهول! إنه غاضب فعلاً.
تمّت المهمة.
"أنا جادّ. هذا ليس طريفاً. أين أغراضي بحق الجحيم؟"
بحقك يا "كلير".
حسناً، هذا ما يحصل حين يرسل صور قضيبه لرخيصات
أمام حبيبته.
ربما يجب أن تنفصلي عنه.
سأفعل. سأنهيها قريباً.
لكن أولاً، أحتاج...
أحتاج إلى هاتف. أيمكننا الذهاب إلى المتجر؟
أجل. سأقفل على الخيول ثم يمكننا الذهاب.
هل أنت جائعة؟ أتريدين شطيرة جبنة مشوية؟
أنا أتضور جوعاً.
إذاً...
هل تشعرين بأنك بخير؟
لا أتعاطى المخدرات يا أمي. أنا بخير.
أنا سعيدة جداً لأنك هنا.
هل تشعر بالغيرة؟
أتريدين أن نذهب للسباحة غداً في بحيرة "مارش"؟
سيفيدك ذلك.
أجل، حسناً. سنرى.
أتتذكرين حين كنت صغيرة، وكنت مقتنعة بأن شبحاً يعيش في البحيرة؟
أجل، طبعاً أتذكر ذلك.
سمّيت الشبح "أرييل"، صحيح؟
- لا، بل "أورورا". - أورورا".
شبح بحيرة "مارش كريك".
هذا مخيف جداً.
لا، أنا سأفتح.
أين أغراضي؟
يا للهول! ماذا حدث لوجهك؟
كفّي عن العبث يا "كلير". أعرف أنك أخذتها.
لا أعرف ما الذي تتكلم عنه يا "ريان".
هل لديك أيّ فكرة عن خطورة الورطة التي أنا فيها بسببك؟
كان في حقيبتي نصف كيلوغرام.
حسناً، أخبرت "جاكي" أنك سرقتها.
- لذا، إن لم تعيديها... - ماذا؟
- هل أخبرت "جاكي"؟ - ...فسيأتي بحثاً عنك.
يا "ريان"، ما خطبك بحق الجحيم؟
لماذا فعلت هذا بي؟
لأنني خائف. هذا هو السبب.
- تعرفين طبيعة "جاكي". - يا "ريان"، لا تطلعه على عنواني.
لا تطلع "جاكي" على عنواني!
اسمعي. هل كلّ شيء بخير؟
سأخرج.
إلى أين؟
إلى أين تذهبين؟
حبيبتي؟ هل أنت بخير؟
"كلير"؟
"كلير"؟
"كلير".
قفي من فضلك. هيا، قفي.
أحسنت.
حسناً. أحسنت.
"كلير".
يا حبيبتي، علينا التحدث عمّا حصل البارحة.
سأذهب لأسبح.
لا يمكنك الاستمرار بتجنّب الأمر.
حسناً.
النقلة رقم 15. أظن أن ذراعيّ ستسقطان من التعب.
أتذكّر تلك الأيام.
أخبريني أن الأمور تصبح أسهل.
رباه! لا. انتظري وسترين.
أنا أمزح.
كلّ يوم أشبه بهدية.
حسناً. أتريدان أن أقفز إلى الأمام أو إلى الخلف؟
إلى الخلف!
عليكما أن تعداني بأنكما لن تحاولا أن تقلّداني.
عليكما أن تعداني وعد الخنصر. اتفقنا؟
دعوني أراكم جميعاً.
- نعدك وعد الخنصر. - هذا ليس الخنصر.
- بلى. - هيا، اقفزي!
حسناً!
ثلاثة، اثنان، واحد.
- مرحباً. - مرحباً.
أتعلمين؟ ظهر إعلان على حاسوبي ذاك اليوم
من كلية "تشيستر" المجتمعية.
يا أمي، لا تظهر الإعلانات فجأةً على حاسوبك.
هذا لأنك بحثت عنها.
لا يهم كيف وصل الإعلان.
ما يهم هو أنهم يقدّمون حصصاً في الكتابة الإبداعية.
وما أهمية ذلك؟
إنه مهم لأن عليك التفكير في العودة إلى الدراسة.
وأنت كاتبة موهوبة.
ما الذي كتبته وجعلك تظنين أنني كاتبة موهوبة؟
تلك القصة القصيرة التي كتبتها،
عن الأم التي أضاعت طفلها في حديقة الحيوانات.
ما كان موضوع القصة برأيك؟
أظن أنه بالنسبة إليّ...
كانت القصة عن الندم.
لم يكن هذا ما قصدته بموضوعها.
No comments yet. Be the first to leave one.