Pierwsze 200 wierszy.
"ولدت في هذا العالم
ثم قفزت إلى ذراعي أمي
وحينما دخلت المدرسة، رقصت على أنغام "التشاتشا"
نعم، "التشاتشا"
طاردت الفراشات هرباً إلى حيث أنتمي
وعلى الرغم من صغر قدميّ كانت السماء هي الحدود"
"راجو"
- أمي. - "راجو"!
"وحينها حصلت المأساة
فُرّقت عن أمي...
كما يحدث في الأفلام
ظهر حينها أخ أكبر لي مرتدياً شارة كتب عليها الرقم 786"
ما خطبك؟
أنا لا أملك أماً.
"قال لي ذاك الأخ الكبير تعلم أن تبتسم في وسط أحزانك
تكمن الحياة في تقديم يد العون
ومنذ ذاك الوقت، لم يعبث أحد معي
كنت الصغير الشقيّ
وكما تطير الطائرة الورقية حرّةً في السماء، عشت"
"أيها الحمّال"
أحب ابنكم.
ولد لطيف.
دعوا ابني "جيفري" يلقي نظرة...
وحينها يمكننا أن نقرر.
- طبعاً، بالتأكيد - ما هذا، كأنني في الجنة!
ها قد أتى.
ارفعوا كؤوسكم وحيوّا!
أقدم لكم نفسي... ابن الرب المدلل
"جيفري روزاريو"
مرحباً، سيد "روزاريو".
أدعى "جاي كيشين".
يجتمع الزوجان الصالحان في الجنة...
إلّا أن عملي، هو جمع أفراد العائلتين.
الآن فهمت، أنت مجرد وسيط إذاً.
- "روزاريو"! - وسيط زواج يا أمي.
سيد"روزاريو"، دع الفتى والفتاة يقابلان بعضهما...
حينها يمكننا إكمال هذه المحادثة.
أين هي ابنتك "سارة"؟
- سأذهب لجلبها. - انتظر!.
أرغب في أن أعرف...
الطريقة التي وصلتم بها إلينا.
باستخدام الحافلة.
الحافلة؟
الحافلة؟
الحافلة؟
هل كنتم غارقين في الأحلام حين فكرتم في جعل ابنتي زوجة لابنكم؟
ووسيلة نقلكم، هي الحافلة؟
يكفي! لا يمكن أن تجمعنا صلة بهؤلاء الناس.
إنهم محكومون بالفقر قبل أن يأتوا إلينا حتى.
- لترحلوا! - ".ج.ر" لقد تماديت وابتعدت كثيرًا
ابتعدت إلى أين يا أمي؟ لا زلت أقف هنا!
وأنت، أيها الوسيط.
تعرف نمط الرجل الذي نرغب في تزويجه ابنتنا.
رجل يستقل الطائرة لشراء أغراضه اليومية من البقالية.
وإن رغبت دولة ما باقتراض النقود، ستستدين منه.
أريد رجلًا باذخ الثراء ليكون زوجًا لابنتي.
وما تحضره لي هو قطعة الجبن باذخة العفونة هذه، ليلعنك الله!
- يلعنه الله! - إن هذا إذلال صرف!
تعال يا ابني، دعنا نذهب.
- فظّ، فظّ جداً. - اسمع...
لم أتخيل أن إذلال أحدهم رائع هكذا، يا رجل!
"جيفري"، لديك ابنتان.
- لا ينبغي عليك التصرف هكذا. - وهل عليّ الانتظار حتى يصرن ثلاثة؟
لا تقحمي نفسك في الموضوع، يا أمي.
اذهبي أرجوك، واشعلي الشموع أمام المسيح.
- "بينتو" أعطها الشموع، دعها تنشغل. - حاضر، تعالي يا أمي.
وسيط فاشل، وأقرباء فاشلون.
"جيفري روزاريو"، أنا معلم متفانٍ.
وأعتز باحترامي لنفسي.
أما أنت...
أعماك تغطرسك.
المغزى مما أقوله...
هو أنك ستدفع ثمن غرورك.
غرور؟
أغرب عن وجهي، يا رجل.
سأذهب.
إلا أنني سأعود قريباً.
لأنني سأكون الشخص الذي سيزوّج ابنتك.
حسنًا، أرسل ما تبقى من حديثك لي على تطبيق " واتس آب".
"سأجلب لابنتك زوجاً يهشم غرورك.
زوجاً يجرّدك من سمعتك.
ويحطم غطرستك بسهولة
عدّ 1، 2، 3."
توقف، سيدي.
لا أستطيع حمل المزيد.
لماذا لا تطلب حمّالاً آخر.
لأن المال لا يأتي بسهولة، أمسك.
لا، سيدي.
- عمي، أنت بخير؟ - "راجو".
سيدي، لا ينبغي عليك التعامل بهذه الطريقة.
أدفع له ليقوم بهذا العمل. لذا عليه حمل أمتعتي كلها.
إن كنت تشعر بالتعاطف معه، احملها أنت.
أمر غير معقول يا سيدي.
أنا أحدّثك باحترام شديد، وأنت تحدثني بقلة احترام شديدة.
إن عرفتني على حقيقتي، ستشعر بالخزي.
اغرب عن هنا أيها الحمّال!
اسمع، يا قطعة الجبن العفنة.
أنت لا تعلم أنه يمكنني رؤية المستقبل.
أنا رائد فضاء.
الكلمة الصحيحة هي مُنجّم، أيها الغبي!
هذا صحيح.
يمكنني رؤيتك في غضون دقيقة واحدة، حاملاً أمتعتك كلها بنفسك.
لأنني مدرب على تدريب من يعتقدون أنهم خضعوا للتدريب.
إن كانوا أمام القطار، أو خلفه.
لأنني أقاتل خارج القطار، ولأجل القطار، وإلى جانب القطار.
انظر هناك، إنه قطار.
اضربه.
تحرك.
انتظر.
اضربه يا "راجو".
مخدرات!
أتحمل المخدرات؟
المخدرات إدمان لا يأمن أحد شره.
اليوم دور هذا، غداً دور ذاك.
والآن دورك.
أحسنت، سيدي.
"يطحن المخدرات ليتعاطاها...
لم يعد له مخرج الآن."
أحسنت، "راجو".
- يجب عليك الالتحاق بقوات الشرطة. - أرجوك سيدي، كنت أؤدي عملي فقط.
أيها الرجل الحكيم.
ماذا؟
احتفل قدر ما شئت.
وحين أعود، ستغدو آخر مرة تحتفل فيها.
ماذا؟ أراك تهددني؟
لماذا لا تقتل الرجال مثله ساعة قدومهم؟
لم لا تنضم أنت إلى قوات الشرطة؟
تماماً.
أما بالنسبة لك...
إنك تهددني عبثاً، أنا من قوم لا يبكون.
العالم هو منزلي، والمحطة هي ساحتي...
تعال وقتما ترغب، ونادني، اسمي "راجو".
ويدعونني: الحمال رقم 1.
حمّال أمتعة؟
نعم، سيدي.
أجلبت حمّالاً إلى منزلي؟
- "ديباك". - انتظر.
وماذا في ذلك يا سيدي؟
لو سمحت لي، أأنت إمبراطور ما؟
أنت سائق فقط.
قد أكون سائقاً، إلا أنه لي احترامي.
أنا لا أقود إلّا السيارات الفارهة.
دعني أفترض أنني زوجته ابنتي...
إن أضربت محطة القطار لاحقاً
سيتضور جوعاً حتى الموت.
كيف له أن يطعم ابنتي ونفسه؟
لم عساك تهتم؟ ستكون زوجتي حينها.
إن تسولت أو اقترضت المال لأطعمها ما شأنك أنت؟
أترى، يعترف منذ هذه اللحظة أنه متسول.
نسحب ما قلناه! أرغب في ضربك. كيف لك أن تدعوني بالمتسول؟
أنت! أتظن نفسك إمبراطوراً ما؟
اغرب عن هنا.
اذهب إلى المحطة، واحمل الأمتعة.
سأذهب، وأفعل ذلك بالضبط. لأنه عملي.
كُلّنا حمّالون. من منا لا يحمل عبئاً فوق أكتافه؟
إن كان ذاك العبء آلامه، أو ديونه، أو حتى حياته.
وأنت! أنت عبء على هذه الأرض.
عبء؟
لتسمعي "شاليني"، أنا معجب بك، إلا أن أباك رجل بخيل.
تعالي معي، سأعاملك كما السجناء.
- تقصد كما الأميرات؟ - نعم، كما الأميرات.
تعالي معي.
كيف؟
لقد غادروا.
غادروا! كيف يجرؤ؟
"أيها الوسيط...
أتعلم أي نمط من الرجال أرغب تزويجه ابنتي؟
رجل يستأجر طيارة لشراء أغراض البقالة.
إن رغبت دولة ما اقتراض المال، ستستدين منه.
أريد زوجاً باذخ الثراء لابنتي."
"أظن أنني لن أتزوج أبداً.
وجنتان جميلتان.
خصلات شعر خلابة.
إنها مذهلة."
"راجو".
ماذا تفعل يا بني؟.
- "راجو". - القطار قادم.
"راجو"!
"راجو"، القطار قادم!
كان القطار قريباً جداً يا بني.
ماذا كان ليحل بك لو صدمك؟
تصحيح يا عمي، أنا مصدومٌ قبل قدوم القطار.
يا إلهي!
إن مزقتها سأصب عليك جام غضبي.
إنها ملكي، أعدها.
- ما اسمك؟ - "راجو"، الحمّال رقم 1.
اسمها هي!
السيدة "راجو".
هذه الصورة لي، واسم الفتاة فيها "سارة".
"سارة".
ما من اسم أجمل! إنها الفتاة التي أبحث عنها.
- وأنت؟ - "جاي كيشين".
المعلم "جاي كيشين".
سيدي المعلم.
إن لم تكن هذه الفتاة "سارة" قدري...
كان يمكن للصورة أن تذهب يمنة أو يسرة
لا أن تقع في حجري...
أرى أن بيننا صلة ما.
انظر يا ولدي، هذه الفتاة ستجلب أجلك.
إنها من عائلة غنية.
No comments yet. Be the first to leave one.