Pierwsze 113 wierszy.
انظروا إلى الكون !
إنه معقد بشكل لا يُصدق، وبسيط إلى درجة مدهشة في آن معاً.
إنه يحوي كل المخلوقات بينما يهرع إلى نهايته المحتومة.
وفي وسط عاصفة النمو والدمار الهائلة هذه،
تتألق ملايين المجرات...
’’منشأ (سيلفر سيرفر)، الجزء الأول‘‘
...ومليارات النجوم والكواكب.
هذا القطّاع من الكون بمفرده هو موطن حضارات لا تُعد ولا تُحصى.
كائنات حية واعية وشديدة التنوع إلى درجة أنه لا يستطيع أي عرق منها
أن يتخيل الأعراق الأخرى أبداً.
وقد التقت تلك الحضارات عبر العصور
مراراً وتكراراً...
وخلطوا ثقافاتهم ومعتقداتهم.
ولكن يوجد مجتمعان،
أحدهما هو الـ(كري)، وهو عرق قديم جداً وأصيل
انبثقت منه كل الأعراق الأخرى.
والـ(سكرول) المغرورون الجشعون الذين يعيشون فقط لخدمة قفيرهم الأم
وكرسوا أنفسهم لاستعباد كل الأعراق الأخرى.
قاتلا بعضهما عبر دهور لا حصر لها
من أجل تحقيق التفوق، لكن أياً من الطرفين لم يتمكن من تحقيق أفضلية حاسمة.
والآن دخلت قوّة جديدة إلى هذا القطاع.
قوّة عظيمة جداً إلى درجة أن كل ما في الكون يُعتبر نكرة مقارنةً معها.
(غالاكتس)، قوّة ثابتة وقديمة قدم الزمان.
يمتلك (غالاكتس) معرفة وقوّة لا حصر لها.
كسمكة قرش تسبح عبر المجرات،
يستخدم (غالاكتس) معرفته لغرض واحد،
ألا وهو إيجاد أي كوكب يحوي صميمه العناصر الغذائية
التي ستمكنه من النجاة.
احتياجاته كبيرة للغاية إلى درجة أنه لا يأبه بأية عواقب
لتخزين غذائه.
ولأنه كسمكة قرش، كل ما يمكن أن يفعله (غالاكتس) بعد أن يتغذى هو المضي قُدماً.
أنا المراقب (واتشر).
وظيفتي هي ملاحظة كل الأحداث المهمة
في هذا القسم من الكون.
وظيفتي الملاحظة فقط وعدم التدخل أبداً.
هذه الوظيفة تسعدني جداً...
وتحزنني للغاية.
(نورين راد)...
كنت أعرف أنني سأجدك هنا.
فكّري في مقدار الشجاعة التي امتلكها أسلافنا يا (شالابال)
حتى يغادروا (زين-لا) وينطلقوا محلّقين عبر المجهول.
لم نعد بحاجة إلى السفر في الفضاء منذ التنوير.
نعرف أن طريق السلام والانسجام موجود في داخل أرواحنا.
تأتي إلينا كائنات من جميع أنحاء الكون لتتعلم أساليبنا.
ومع ذلك، لم أشعر في داخلي قط بأي سلام أو انسجام.
بدلاً من ذلك، أندفع وراء أحلام بأماكن أخرى.
ولكن مكانك هنا.
كما أن هناك من يقولون إنك ستكون السيّد القادم.
كيف يمكنني أن أصبح سيّد (زين-لا) يا (شالابال)
وأنا لا أستطيع حتى أن أكون سيّد نفسي ؟
أنا أؤمن بمقدرتك يا حبيبي، سأكون بجانبك مهما حدث.
الـ(كري) ! والـ(سكرول) !
لم يأت جنودهم من قبل إلى (زين-لا)، ما معنى هذا ؟
اسمحوا لي بتقديم أحدث تلميذين لدينا.
القائد (كاليك) من إمبراطورية (كري)
والقائد (هوسيرل) من اتحاد (سكرول).
أتشرف أنا وطاقمي بقبولك لنا في أكاديميتك أيها السيّد.
أتشرف أنا وطاقمي بدرجة أكبر، خاصةً لأننا قُبلنا أولاً.
لا يوجد أول أو أخير في (زين-لا).
لقد تحديتما قاداتكما
وتشجعتما باختياركما القدوم إلينا بسلام
وأخذ الخطوة الأولى باتجاه إيقاف الصراع بين ثقافتيكما.
إن كان هذان مسالمين،
فسأكره رؤية المولعين بالحرب من أقرانهما.
(نورين راد)،
أيمكنك أن توضح الأهمية الحقيقية للأسلحة هنا في (زين-لا) ؟
ستجدان أن عالمنا يختلف عن أي عالم آخر زرتماه.
حقاً ؟
ربما يمكنك أن تحكي لي عن كل رحلاتك يوماً ما.
يا شعب (زين-لا) !
يا إلهي !
لقد رأيته من قبل.
في مذبحة (هورسشو نيبيولا).
أجل، مات أخي في العش هناك، كان هذا اليوم مظلماً لكلا الجانبين.
لقد شعرت بوجودك يا (واتشر)، إنك تتألم.
سيّد (زين-لا)، حديثي إليك
يعني أنني أحنث بأقدس العهود التي قطعتها على نفسي.
لطالما كانت تعاليم (زين-لا) منارة الضوء والاستقامة على مدى آلاف السنين
في كون يعمّه ظلام الفوضى والصراعات.
والآن على أمل ألاّ ينطفىء هذا الضوء،
أنقل إليكم أخطر التحذيرات.
اعلموا جميعاً
أن الكائن المعروف باسم (غالاكتس) يقترب.
- ظننت أن (غالاكتس) أسطورة. - وأنا تمنيت أن يكون كذلك.
- أيها السيّد، ماذا سنفعل ؟ - كلنا آذان صاغية يا (واتشر).
إن (غالاكتس) يأتي لغرض واحد.
وهو أن يتغذى على عالمكم.
إنه ليس طيباً أو شريراً بحد ذاته.
سواء نجوتم أم لا، هذا لا تعنيه في شيء.
تمتلكون في (زين-لا) القدرة على الوصول إلى قلوب الآخرين وعقولهم.
لقد غيّرت أساليبكم مصير مجرات بأكملها.
والآن عليكم أن تغيروا مصيركم.
- لا ! - لقد وصل (غالاكتس) !
هل أزفت نهاية (زين-لا) ؟
بسرعة ! يجب أن نبدأ مراسم التواصل.
هذه أغرب ظروف يمكننا أن نتعلم فيها عن السلام.
(غالاكتس) العظيم،
استمع إلى كلماتي.
لقد علّم شعب (زين-لا)
حضارات الكون
الانسجام والتوازن والسلام طوال قرون لا تُحصى.
لا نطلب شيئاً لأنفسنا.
ولكن يجب أن تعرف أنك إن دمرتنا، فستقضي بذلك على الكون بأكمله أيضاً.
أيها السيّد !
هنا.
(نورين) ! (نورين راد) !
يجب أن أحاول مرة أخرى.
اهربا بينما لا تزالان تملكان سفينتيكما، خذا تلميذيّ معكما.
- أيها السيّد، لا يمكننا أن نتركك. - جميعنا ننتمي إلى (زين-لا).
إن فشلتُ، فستكون مهمتكما هي أن تنشرا رسالتنا.
أعرف أنك لطالما أردت الرحيل يا (نورين راد).
لكن ليس بهذه الطريقة أيها السيّد، ليس هكذا !
يبدو أن قدرنا هو أن نقاتل في نهاية المطاف.
No comments yet. Be the first to leave one.