Pierwsze 200 wierszy.
ماذا كنتما تفعلان مؤخرًا؟
نحن نعيد تصميم مطبخنا.
ألم تعيدا تصميم مطبخكما قبل خمس سنوات؟
لا يُضر أن نجرب شيئًا جديدًا. عليك قول ذلك لمصفف شعرك.
حسنًا، أنا آسف جدًا. أكره القيام برحلات خلوية.
حسنًا. تصرّفوا كأنني غير موجود.
مرحبًا يا "جاك".
يا لها من أوقات ممتعة!
أنت قريب جدًا. لديّ شعر في ذقني.
هل أخبرته أن عليه الاختيار
ما بين ارتداء هذا الشيء وممارسة الجنس مجددًا؟
عم تتحدث؟
فكّر في خطّ السمرة الجذّاب الذي سيحصل عليه في جبهته.
يا "سايكلوبس"، كم تبقّى من هذه الرحلة؟
بالنسبة إلى الطيور، ليس كثيرًا، لكن بالنسبة إلى البشر، الكثير.
لكنه ليس بجهد يُذكر بالنسبة إليّ و"كايت".
هل أخبرتكم بأننا نتدرب لخوض ماراثون؟
- لا أعبأ. - مليون مرّة.
لكن بجد، كم تبقى أمامنا؟
لست قلقة حيال الأمر، لكنني أريد أن أتأكد من أن الأم بخير.
أنا بخير حال.
لكن خذوا وقتكم، سأقوم ببعض تمارين القرفصاء لأبقي ساقيّ دافئتين.
يبدو أن الأم بخير حال.
نحن قادمون.
يا للعجب! أنت كالآلة يا "جيني".
شكرًا!
أشارك في صفّ "بيلاتس" للحوامل حاليًا.
إنه يضمّ مجموعة من الحوامل
وزوجًا واحدًا يحتاج إلى اهتمام دائم.
أتعرفين؟ لقد طلبت جهاز "بيلاتس" للتو.
حقًا؟
سيكون مكانًا رائعًا لتكديس طرود "أمازون" التي سترجعينها.
لا، سأستخدمه بالفعل!
- أنا امرأة جديدة الآن. "آن" المُحدّثة. - حسنًا!
أستطيع فعل أي شيء.
أستطيع العودة إلى الدراسة، أو يُمكنني بدء مشروع تجاري.
رأيت امرأة على "تيك توك" تربي الحمير.
يُمكنني أن أكون سيدة الحمير.
أصوّت لسيدة الحمير.
ها هو ذا.
هل "نيك" بحوزتك؟
كنت محقًا.
كانت رحلة شاقة، لكن هذا المكان مثالي.
انظروا! وجدت دودة!
- من هؤلاء الجنود الصغار؟ - حسنًا يا فتيات الكشافة.
من مستعدة لجمع عينات من التربة والصخور والهواء؟
أنا! أجل!
الرياح شديدة وتجعل الأتربة تتطاير في وجهي.
"الفصول الأربعة"
"الربيع"
أجل، النزول أصعب من الصعود.
أجل.
اسمعوا يا رفاق،
لم لا ننثر رماد "نيك" هنا فحسب؟
ما زلنا على جبله المفضل، وهذا المكان جميل جدًا أيضًا.
هذا صحيح،
لكنه ليس بجمال القمة.
نبعد 30 خطوة من القمة.
ستنقله الرياح القوية إلى القمة في أسبوع.
قد يتحرك رماده،
لكن ستظل روحه عالقة هنا إلى الأبد.
لا، لكنني أظن أنه جيد. إنه مكان مثالي.
حسنًا، اسمعوا، نحن متعبون وقد تأخر الوقت.
لم لا نذهب إلى البلدة ونتناول العشاء،
ونحاول نثر رماده مجددًا غدًا؟
- يمكننا قضاء عطلة نهاية الأسبوع هنا. - أجل. لا أدري.
لم أحضر سوى ما أرتديه.
أثق أننا سنجد كل ما نحتاج إليه في البلدة.
هل رأيت البلدة؟ هذه البلدة التي هربت منها "تريسي تشابمان".
لا تكن متكبرًا.
هناك فرق بسيط بين بلدة ريفية جميلة وبلدة مُدمنين.
لا تعجبني هذه الخطة. نحن في أطراف الولاية.
أرى أن علينا البقاء.
"فندق (مدنايت رامبل)"
ما هذا المكان؟
- أين نحن؟ أين نحن يا "جاك"؟ - إنه لطيف!
يا للهول! أظن أننا عدنا إلى الوراء في الزمن.
يا للروعة! يعجبني مدى غرابة هذا المكان.
أيعجبك أيضًا عدم وجود أي تقييم له على "ييلب" وأن المرحاض يُعتبر مرفقًا؟
أجل، لكنهم يقبلون العملات المُشفرة...
"نقبل عملات مُشفرة"
- هذا جيد. - أين قرأت ذلك؟
اسمعي.
أعلم أنك لا تريدين فعل هذا، ولا أنا.
لا أريد فعله، لكنها ليلة واحدة فقط والأمر يعني الكثير لـ"جاك".
فهو يمر بوقت عصيب مؤخرًا.
ويتحدث باستمرار عن رغبته في تكريم "نيك"
خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه وبالماراثون.
وأعتقد أنه بحاجة إلى هذا.
من أجل "جاك"؟
- لا بأس. - شكرًا.
وأنا آسف لأنه يمرّ بوقت عصيب.
أهذا هو سبب تظاهرك بالتدرب على ركض الماراثون؟
أنا أتدرب على ركض الماراثون. أركض خمس كيلومترات في اليوم.
- حسنًا، استديري إذًا. - لا، لن تتبين شيئًا من الخلف.
- هيا، أريني. - لا.
- أريني مؤخرتك. هيا. - لا!
لا مؤخرة لديك!
"مطعم (دونا)، مشويات - دجاج مقلي - أضلاع"
"حانة الشاطئ الرملي"
مرحبًا، لدينا حجز لستة أشخاص باسم "جاك".
لديّ رقم التأكيد إن كنت بحاجة إليه.
أظن أنهم سيتمكنون من استيعابنا.
المستأجرة الصغيرة ذات الشعر الأحمر مثيرة.
- تلك؟ انتظري. لا. - هل هذا حار؟
يا للهول! الطعام هنا لذيذ جدًا.
انظروا، لديّ ما يكفي من العظام في طبقي لافتتاح متحف صغير.
- كيف تسير الأمور يا "جيني"؟ - أجل.
أعلم أن الأمر سيزداد صعوبةً بمرور الوقت، لكن لديّ خطة.
سألد في الماء في الاستوديو المتصل بصالة اليوغا التي أرتادها.
- رائع. - وقد وجدت شقة.
إنها في الطابق الرابع وبلا مصعد، وهذا ليس رائعًا، لكنها كبيرة.
وقد اخترت اسمًا.
أخبرينا.
سيخبركم ذلك بجنس المولود أيضًا.
يا إلهي.
نحتاج إلى قرع الطبول!
"كوف".
والآن اكشفي عن جنس الجنين.
إنه صبي. "كوف" اسم صبي.
- مرحى! - كنت مُوقنة!
بالطبع!
سيكون العم "كلود" مُتاحًا دائمًا لمجالسة الطفل.
لقد ساعدت في تربية أطفال أختي.
هذا لطيف جدًا. هل فكرتما يومًا في أن تحظيا بأطفال؟
تحدثنا عن الأمر على مرّ السنين،
لكن في النهاية، لم يرغب "كلود" في ذلك.
ماذا؟ عم تتحدث؟
- هيا. - أتظن أنني اتخذت ذلك القرار؟
- "جاك" ثمل. - دعيه على سجيته.
يا رفاق، أعلم أن هذا لم يكن مُخططًا له،
لكن من الرائع أن نكون معًا مجددًا.
و"جيني"، أنت جزء من ذلك.
أليس كذلك؟
لن تتخلصي منا أبدًا.
وذلك الطفل، سأكون حاضرًا عند ولادة طفله.
أنه خطابك.
- نخبنا جميعًا. - نخبنا جميعًا!
نخبنا جميعًا!
- شكرًا. نخبكم. - نخبكم.
نخبكم.
إلى أين سنذهب جميعًا هذا الصيف؟
- إلى أين يُمكن أن نصحب طفلًا؟ - سؤال جيد.
إنها أنا فقط.
- سأتبول أمامك. - لا بأس.
هلّا تطلبين من زوجك الأحمق أن يهدأ.
ماذا؟
لا يُمكن أن ترافقنا "جيني" في عطلة الصيف.
لا يُمكنها أن تكون في مجموعتنا.
ظننت أنك على وفاق مع "جيني".
إنها فتاة لطيفة، وأتمنى لها كل خير،
لكن لا يُفترض بالسيدات أن يصبحن صديقات
النساء اللاتي تركهنّ أزواجهنّ الراحلون من أجلهنّ.
أجل، معك حق. لا توجد أغنية لـ"بيونسيه" عن ذلك.
ظننت أنني لن أستاء من رؤية "جيني"، لكن الأمر ليس كذلك.
ولا أستطيع النظر إلى بطنها دون أن أتخيلها مع "نيك" وهما يمارسان الجنس.
وهو يؤدي حركاته الخاصة التي كان يفتخر بها.
- لا تقلقي، لن أصفها لك. - لا داعي لذلك.
فهم لا يفعلون سوى ثلاث حركات.
يمكنني أن أظل متماسكة حتى ننثر الرماد، لكن بعدها يجب أن ينتهي الأمر.
لا أريد رؤية "جيني" مجددًا.
حسنًا، أجل. يمكنني إقناع "جاك" بتهدئة الأمور.
- الباب! بحقك. - أنا آسفة.
- ها هما ذان! - شكرًا.
ماذا يحدث؟
مرحبًا.
كنت سأوزع هذه بعد نثر رماد "نيك"،
لكن بما أن الأجواء رائعة الآن،
أعلن أن هذه هو أول عطلة سنوية باسم "نيك".
لعلنا نأتي جميعًا إلى هنا معًا لبقية حياتنا.
رائع!
- تفضّلي. - شكرًا.
دعيني آخذ هذا.
أجل.
ليس في بيتي.
لأنني زبون!
...منذ فترة.
- حسنًا. - نخبك.
لديّ أخبار سارة. الغرف جاهزة.
الخبر السيئ هو أن "جاريد" ما زال يتأقلم مع النظام الجديد
وليس لديهم سوى ثلاث غرف مُتاحة.
لذا فكرت أن يقيم "داني" و"كلود" في الغرفة رقم ثمانية،
وأنا و"كايت" في رقم تسعة، و"جيني" و"آن"، العشرتان، في غرفة رقم 10.
لا أعتقد أن...
لم أقصد أن يكون وصفهما بـ"عشرتين" تعليقًا على جسديهما.
لا، كنت أفكر في شخصيتيهما.
ولا أقصد أن...
كنت أقصد أن "عشرة من عشرة" تشمل كل ما يتعلق بهما.
لا تتكلموا، دعوه يستمر.
أتعرف؟ "جيني" حامل ويجب أن تحصل على غرفة خاصة بها.
أجل. "آني"، يمكنك المجيء معنا.
- هكذا. - هذا لطف كبير منك.
- شكرًا يا "آن". - بالطبع.
حسنًا.
طابت ليلتكم. نومًا هنيئًا.
يا رفاق.
حسنًا، شكرًا جزيلًا.
إن أردتما معرفة مظهركما بعد 24 ساعة من موتكما
فالإضاءة في الحمام ستعطيكما فكرة جيدة.
أظن أن المكان لطيف.
No comments yet. Be the first to leave one.