De eerste 200 regels.
"في الحلقات السابقة..."
لقد اختفت الغرسة الفضائية كانت تبدو كقطعة صغيرة من الزجاج
أريد رداً بسيطاً بنعم أو لا أهذه طفلة (كيت)؟
اختطفتها كائنات فضائية وكنا على متن مركبة فضائية موجودة داخل القمر فعلياً!
بدأت أتذكر... كانت موجودة هناك!
ما مبدأ عمل السفر عبر الزمن؟
- سأرجعك إلى عام ١٨٧٠ حالاً - "١٩٧٠!"
سرق الرماديون طاقة الكائنات الفضائية الخاصة بي
ويجب أن أسترجعها لقتل الـ(مانتيد) وإنقاذ كوكب الأرض
"(ماكس) اختطف (بريدجيت) أعتقد أنه يحاول الإمساك بكائن الـ(مانتيد)"
مرحباً!
- (هيذر) - عزيزي، لقد عدت إلى المنزل!
"منزل (هوثورن)، قبل ٢٠ عاماً"
"بدأنا بتبادل القبل ونزعَت سروالي"
"ثم أشعلتُ التلفاز"
"وكانت هذه هي لحظة ابتعادها عني"
"لا أحد يحب من هم في سن الـ٢٣"
- "ويهتمون كثيراً بالبرامج التلفزيونية" - "(كريس) يداعب الفتية"
"ما هو اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة؟ يقول أصدقائي إن علي التصرف وفقاً لعمري"
"كم أبلغ من العمر مجدداً؟ كم أبلغ من العمر مجدداً؟"
"ثم في وقت لاحق وفي طريق عودتي إلى المنزل..."
- مرحباً - "هاتفتُ والدتها بواسطة هاتف عمومي..."
- مرحباً يا (دارس) - ماذا تفعل هنا في الخارج؟
ألا تود الترحيب بعودتي إلى الديار؟
الترحيب الذي سيلقاه والداي هو مرحاض مكسور وبول على سريرهما
حدثيني عن مدرسة التزلج الفاخرة التي التحقتِ بها في (فيرمونت)
إنها جيدة
لا أعرف، أفتقد الديار
في الواقع، لقد اشتقت إليك
- وأنا اشتقت إليك أيضاً يا صديقتي - لا أيها الأحمق
أعني أنني... اشتقت إليك حقاً
أنا معجبة بك واشتقت إليك من هذه الناحية
ظننت أنك تواعدين الشبان المتزلجين
حسناً، أجل لكن جميعهم أغبياء إلى حد ما
لكنهم مثيرون، إنهم مثيرون فعلاً لقد واعدتُ عارض أزياء و...
توقفي رجاءً
أولئك الشباب ليسوا مثلك
- أأنت جادة؟ - أقسم بالـ(فورد فييستا) للآنسة (فونتين)
- التي تصيب الجميع بالغثيان؟ - وتقودها بسرعة وبتهور
(دارس)! يا رفيقَي!
- (جودي)، ما هذا يا ترى؟ - لقد استدعى أحدهم الشرطة
اهربا!
هيا
هذا مؤلم
قولوا مرحباً لوالدكم أيها الأولاد
(هاري)، أريد أن أعرفك إلى (تشارلز) و(آيدن) و(هايدن)
و(بولي) و(بلوف) و(هاري) الابن
حسناً، لقد ورثوا أنف أبيهم بكل تأكيد
"هناك شيء مختلف في عزيزتي (هيذر)"
(هاري)، اسمع، أفهم موقفك، أفهمه الأمر يفوق الاستيعاب
لكنني أعتقد حقاً أنك ستكون أباً رائعاً وأنا فقط...
يجب أن أخبرك بأنني فكرت فيك يومياً منذ يوم رحيلي
وأنا أيضاً فكرت فيك يا حبيبتي
"إنها الحقيقة، ما زلت أحبها كما في السابق لكن هناك شيء ناقص"
"هل السبب هو أنها رحلت؟ هل السبب هو أنها غدرت بي؟"
أنت حب حياتي وأنا آسفة جداً
"عرفت السبب! كوني بشرياً فقد أصبح وجهها مقرفاً بالنسبة إلي"
أتعرف من تسبب بكل هذا؟ إنه الرمادي الهجين (جوزيف)
لقد هدد عائلتي يا (هاري) وأنا...
لم أعلم ما يجب فعله لكنني لا أستطيع الهرب بعد الآن
"إنها تبدو كشيء محنّط مسكون"
لن يسبب (جوزيف) المشاكل بعد الآن
إذ لديه ذراع واحدة وما عاد يعمل لحساب الرماديين وهو قبيح، أعني، خلافاً لك
وأنت أبعد ما تكونين عن القبح
- "هل أشمّ رائحة كريهة أيضاً؟" - (هاري)، لن أتركك مرة أخرى
أنت أروع وأجمل كائن قابلته يوماً
وأنت... أنت جميلة أيضاً
أحب جحوظ عينيك من وجهك مثل سمكة بهيأة طير
- اقترب - لا
رائحة أنفاسك... رائحة أنفاسك تشبه رائحة الطرائد بدرجة كبيرة!
أتعلم شيئاً؟ إنه كائن الـ(مانتيد)
معذرة، نسيت أن أذكر هذا لقد قتلتُ كائن (مانتيد) والتهمت أحشاءه
كانت (أستا) موجودة هناك، لقد أنقذتُ حياتها ولم تشكرني حتى وهذا تصرف غير لائق
- لقد قتلتِ كائن الـ(مانتيد)؟ - أجل
- هذا خبر رائع! - إنه في الخارج أسفل الزورق بالمناسبة
وقد احتفظت لك ببعض الأحشاء أأنت جائع؟
مقزز
أعني، لذيذ، لذيذ، لذيذ
لكن ليس الآن، لا أظن ذلك ليس الآن، ليس الآن
- حسناً، سأحتفظ بها هنا - هل أنت جادة؟
اسمع يا (هاري)، أعلم أنك لستَ متأكداً مما إذا كنتُ أهلاً للثقة
أريد أن أخبرك فقط بأنني أحبك وأرجو أن تتمكن من مسامحتي يوماً ما
بالطبع أنا أسامحك يا حبيبتي
- شكراً - ليس مجدداً!
- شكراً - نعم، لا...
سأبقي عينيّ مغمضتَين حتى لا أفقد تركيزي بسبب كل هذا الجمال
حبيبتي، ما رأيك في أن نعود لبعضنا بهيأة البشر؟
أجل، لأنك كنت بشرية عندما تركتِني
ويمكننا التظاهر بأنك في حال تمثلتِ بهيأة البشر الآن
سيعود الحال كما كان، كأن شيئاً لم يكن وكأن الوقت رجع إلى الوراء
- هذا رومانسي جداً - أجل
أراك في غرفة النوم
أحب رؤيتك تفركين... تفركين...
سأقول... زغبك حول منقارك
أجل، هذا زغب وجهي
إنه حتماً لا يجعل وجهك يبدو مثل حبة عفنة من الفاكهة!
يا (هاري)، أنا في أوج تعطشي
عجباً! هذا كثير!
أجل
معذرة، أتقصدين هجوم الـ(مانتيد) العملاق أم السفر عبر الزمن إلى الماضي؟
لمَ حديثي عن خطة لطفلة تربّت على متن مركبة فضائية هو أكثر جزء طبيعي من هذا الحوار؟
ليست لدينا خطة... بعد
- أنا آسفة - أعلم، أعلم، أفهمك
لا يسعني التوقف عن التفكير في مدى فظاعة الموقف برمته، لكن الوضع خطير جداً
ما زال الرماديون يراقبون (بين) و(كيت)
وهذا ما تبيّن من الكاميرات التي ركبتها سراً في كافة أرجاء منزلهما
حسناً، مرة أخرى أنا ضابط محكمة
أرجو منكما التوقف عن إخباري بخرقكما للقانون!
- من يخرق القانون؟ - هاتان
على الدوام من ناحية الكائنات الفضائية
لكن من الواضح أن الاحتجاج بغية لفت الأنظار تجاه مسألة المهاجرين غير الشرعيين
أمر رائع جداً لذا عليكما مواصلة فعل ذلك
حسناً، أعلماني متى ستكون المظاهرة التالية وسأنضم إليكما
- رائع - رائع
- ألا تعلم بالأمر؟ - بالطبع لا تعلم!
- بدا لي أن الجميع يعلم باستثنائي! - اعتذرت على عدم إخبارك بالأمر
سيكون من الرائع أن أشعر بأنني لستُ مستثناة
وبالأخص مع محاولة الكائنات الفضائية لقتلنا جميعاً
لدي خبر سعيد! يريد منا (هاري) المجيء للتخلص من جثة كائن الـ(مانتيد) الفضائي
لذا، أتودين المجيء؟
- لا - حسناً
- نحاول ألا نستثنيك، أجل - تماماً كما قلتِ
تأكدي من رسم الطرفين الأماميين للـ(مانتيد) بالوضعية الصحيحة
وكذلك هذين الشيئين
وبالطبع، العينان الكبيرتان
تذكري، إنهما ليستا عينين في مقدمة الرأس بل على جانبي الرأس
مثل كاميرتَين للمراقبة الأمنية... النوع البارز منها
كتلك الموجودة في متاجر المثلجات في الزاوية
ما زلت أحاول رسم الوصف:
"كان يقف مثل رجل تبيّن له للتو أن شريكه في السكن ارتدى سرواله المفضل"
حسناً، اسمعي يا حضرة النائب لا ذنب لي في كوني بارعاً في التشبيه
ولماذا أنت عابسة جداً؟
قلت لك في تلك المغارة: "لا تشربي ذاك الماء حتى لا تضطرين لقضاء حاجتك"
"وإلا ستفوتك رؤية كائن فضائي على الأرجح" أتتذكرين ذلك؟
لا أتذكر ذلك
يا حضرة النائب، هذا عمل فني ممتاز
من سيقضي حاجته الآن؟ ليس أنا
- مرحباً يا (ديبرا) - هذه ثالث مكالمة وردتني هذا الأسبوع
للإبلاغ عن وجود مخلوق ذي القدم الكبيرة من المعدن أعلى الجبل
حسناً، صنفي هذا البلاغ ضمن الملف الذي جهزته بعنوان "شكاوى الغرائب والعجائب"
شكراً لك يا (ديبرا)
سمعتِ ذلك صحيح؟ عليك إخبار صديقك الآلي ذي القدم الكبيرة بالتحرك بسرية أكبر، مفهوم؟
فنحن بغنى عن تلقي بلاغات أخرى حول رصد الناس لأشياء غريبة
عجباً، لدينا كائن فضائي يمكنه معرفة كمية اللبن المثلج الموجودة لديك
أفترض أنك لم تخبر (لينا)
هل أخبرت (لينا) بأن القاتل هو كائن فضائي؟ بالطبع لا!
لا أريدها أن تنظر إليّ كما كنت أنظر إليك
لا، الجميع بغنى عن هذا
لكنك تعلم أنك لست مجنوناً
لا، لست كذلك
شركة خبراء إزالة الـ(مانتيد) ذات مسؤولية محدودة في خدمتك
أمازحك فقط، لم يسبق لنا فعل هذا وليست لدينا خبرة
ولسنا شركة ذات مسؤولية محدودة أيضاً
اسمع، كيف تسير الأمور مع (هيذر)؟ هل هي...
- (تشارلز)! - ما هذا الكائن يا ترى؟
هذا أحد أولادنا الأعزاء
يجب أن تجهزوا هدية جماعية كبيرة مثل عربة أطفال
لأن لدينا الكثير من المرايل والديدان
مرحباً يا (أستا)، مرحباً يا (دارسي)
أرى أنكما تعرفتما على الصغار
- أين (تشارلز)؟ - إنه...
(بريدجيت)! (بريدجيت)، (بريدجيت)، لا، لا!
أفلته، أفلت، أفلته
أفلته!
ها نحن أولاء، نعم
- كان يلعب، كان يلعب - بدا أنه كان يأكل
- أراهن أنك تريد حماماً الآن، صحيح يا (تشارلز)؟ - اذهب والعب في الخارج
أراهن أنك تريد، أراهن أنك تريد
لكن لا تلزمك دمى للاستحمام حتى، صحيح؟ لأنك بمثابة دمية البطة المطاطية بحد ذاتك
نعم، أنت كذلك نعم، أنت كذلك أيها الطفل الصغير
- (بريدجيت) صبي شقي جداً - حسناً، أرى ملامح وجهيكما، لا تقولا أي شيء
أنا أريد قول أشياء كثيرة
إذن، هل ستربي أطفال طيور فضائية مع أنك بشري؟
(هيذر) لا تعرف أني بشري وأنتما لن تخبراها لأنكما ستفسدان كل شيء إن فعلتما
عليك أن تخبرها بالحقيقة، ربما لن تمانع
لا أعرف ما إن كانت لن تمانع لأني لن أخبرها
كل شيء مثالي الآن
(هاري)، هلا تعطيني ذلك الكيس
لمعلوماتكما فقط، ما زلت أرضع وأحتاج إلى مضخة
- أتفهم الأمر يا فتاة - رائع، نعم، أحترم ذلك كثيراً، جميل
ظننت أن هناك المزيد، لكن لا يوجد
يا للهول!
حمولة كبيرة
حسناً
كل شيء جاهز لأجل الغد
نعم، نعم، كل شيء مثالي
الأطفال يشبهون والدهم
- يمكنكما رؤية ذلك في مجرى المذرق لهم - لا، لا أريد الرؤية
- أنت أم صالحة - أنت أب صالح
إذن، ماذا يحدث أيها الأب؟ هل لديك هدية للأم اليوم؟
لدي هدية، إنها هدية كنت أقدمها لك
- أقدمها ثم أستعيدها - حسناً، قدمها إذن
- سأقدمها، سأقدمها ثانية - نعم، قدمها لي ثانية
لكن لدي وصل للهدية، فيمكنني استعادتها لكني سأقدمها ثانية
المتجر يطالب بجلب كل البضائع إلى المتجر
ثم سنعيدها مباشرة لمن اشتروها
ربما تريدين استعادة بضاعتك، فهي فيها شق
ما زالت تحت الضمانة فربما يمكن استرجاعها، صحيح؟
- لقد اشتريتها خلال فترة الخصومات - حسناً
- لذا فإن الضمانة لا تُحتسب - مهلاً، ربما ليس أمام الأطفال
No comments yet. Be the first to leave one.