Resident Alien

Resident Alien

Download Arabic ondertitel

Seizoen 4

Release informatie

Resident Alien S04E04 1080p OSN WEB-DL ar srt
Een commentaar door kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Gepubliceerd op: 2025-07-21
Downloads: 139
Slechthorend: No
FPS: 23.976

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫لقد اختفت الغرسة الفضائية‬ ‫كانت تبدو كقطعة صغيرة من الزجاج‬

‫أريد رداً بسيطاً بنعم أو لا‬ ‫أهذه طفلة (كيت)؟‬

‫اختطفتها كائنات فضائية وكنا على متن‬ ‫مركبة فضائية موجودة داخل القمر فعلياً!‬

‫بدأت أتذكر... كانت موجودة هناك!‬

‫ما مبدأ عمل السفر عبر الزمن؟‬

‫- سأرجعك إلى عام ١٨٧٠ حالاً‬ ‫- "١٩٧٠!"‬

‫سرق الرماديون‬ ‫طاقة الكائنات الفضائية الخاصة بي‬

‫ويجب أن أسترجعها لقتل الـ(مانتيد)‬ ‫وإنقاذ كوكب الأرض‬

‫"(ماكس) اختطف (بريدجيت)‬ ‫أعتقد أنه يحاول الإمساك بكائن الـ(مانتيد)"‬

‫مرحباً!‬

‫- (هيذر)‬ ‫- عزيزي، لقد عدت إلى المنزل!‬

‫"منزل (هوثورن)، قبل ٢٠ عاماً"‬

‫"بدأنا بتبادل القبل‬ ‫ونزعَت سروالي"‬

‫"ثم أشعلتُ التلفاز"‬

‫"وكانت هذه هي لحظة ابتعادها عني"‬

‫"لا أحد يحب من هم في سن الـ٢٣"‬

‫- "ويهتمون كثيراً بالبرامج التلفزيونية"‬ ‫- "(كريس) يداعب الفتية"‬

‫"ما هو اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة؟‬ ‫يقول أصدقائي إن علي التصرف وفقاً لعمري"‬

‫"كم أبلغ من العمر مجدداً؟‬ ‫كم أبلغ من العمر مجدداً؟"‬

‫"ثم في وقت لاحق‬ ‫وفي طريق عودتي إلى المنزل..."‬

‫- مرحباً‬ ‫- "هاتفتُ والدتها بواسطة هاتف عمومي..."‬

‫- مرحباً يا (دارس)‬ ‫- ماذا تفعل هنا في الخارج؟‬

‫ألا تود الترحيب بعودتي إلى الديار؟‬

‫الترحيب الذي سيلقاه والداي‬ ‫هو مرحاض مكسور وبول على سريرهما‬

‫حدثيني عن مدرسة التزلج الفاخرة‬ ‫التي التحقتِ بها في (فيرمونت)‬

‫إنها جيدة‬

‫لا أعرف، أفتقد الديار‬

‫في الواقع، لقد اشتقت إليك‬

‫- وأنا اشتقت إليك أيضاً يا صديقتي‬ ‫- لا أيها الأحمق‬

‫أعني أنني... اشتقت إليك حقاً‬

‫أنا معجبة بك‬ ‫واشتقت إليك من هذه الناحية‬

‫ظننت أنك تواعدين الشبان المتزلجين‬

‫حسناً، أجل‬ ‫لكن جميعهم أغبياء إلى حد ما‬

‫لكنهم مثيرون، إنهم مثيرون فعلاً‬ ‫لقد واعدتُ عارض أزياء و...‬

‫توقفي رجاءً‬

‫أولئك الشباب ليسوا مثلك‬

‫- أأنت جادة؟‬ ‫- أقسم بالـ(فورد فييستا) للآنسة (فونتين)‬

‫- التي تصيب الجميع بالغثيان؟‬ ‫- وتقودها بسرعة وبتهور‬

‫(دارس)! يا رفيقَي!‬

‫- (جودي)، ما هذا يا ترى؟‬ ‫- لقد استدعى أحدهم الشرطة‬

‫اهربا!‬

‫هيا‬

‫هذا مؤلم‬

‫قولوا مرحباً لوالدكم أيها الأولاد‬

‫(هاري)، أريد أن أعرفك‬ ‫إلى (تشارلز) و(آيدن) و(هايدن)‬

‫و(بولي) و(بلوف) و(هاري) الابن‬

‫حسناً، لقد ورثوا أنف أبيهم بكل تأكيد‬

‫"هناك شيء مختلف في عزيزتي (هيذر)"‬

‫(هاري)، اسمع، أفهم موقفك، أفهمه‬ ‫الأمر يفوق الاستيعاب‬

‫لكنني أعتقد حقاً‬ ‫أنك ستكون أباً رائعاً وأنا فقط...‬

‫يجب أن أخبرك بأنني فكرت فيك يومياً‬ ‫منذ يوم رحيلي‬

‫وأنا أيضاً فكرت فيك يا حبيبتي‬

‫"إنها الحقيقة، ما زلت أحبها كما في السابق‬ ‫لكن هناك شيء ناقص"‬

‫"هل السبب هو أنها رحلت؟‬ ‫هل السبب هو أنها غدرت بي؟"‬

‫أنت حب حياتي وأنا آسفة جداً‬

‫"عرفت السبب! كوني بشرياً‬ ‫فقد أصبح وجهها مقرفاً بالنسبة إلي"‬

‫أتعرف من تسبب بكل هذا؟‬ ‫إنه الرمادي الهجين (جوزيف)‬

‫لقد هدد عائلتي يا (هاري) وأنا...‬

‫لم أعلم ما يجب فعله‬ ‫لكنني لا أستطيع الهرب بعد الآن‬

‫"إنها تبدو كشيء محنّط مسكون"‬

‫لن يسبب (جوزيف) المشاكل بعد الآن‬

‫إذ لديه ذراع واحدة وما عاد يعمل لحساب‬ ‫الرماديين وهو قبيح، أعني، خلافاً لك‬

‫وأنت أبعد ما تكونين عن القبح‬

‫- "هل أشمّ رائحة كريهة أيضاً؟"‬ ‫- (هاري)، لن أتركك مرة أخرى‬

‫أنت أروع وأجمل كائن قابلته يوماً‬

‫وأنت... أنت جميلة أيضاً‬

‫أحب جحوظ عينيك من وجهك‬ ‫مثل سمكة بهيأة طير‬

‫- اقترب‬ ‫- لا‬

‫رائحة أنفاسك... رائحة أنفاسك‬ ‫تشبه رائحة الطرائد بدرجة كبيرة!‬

‫أتعلم شيئاً؟ إنه كائن الـ(مانتيد)‬

‫معذرة، نسيت أن أذكر هذا‬ ‫لقد قتلتُ كائن (مانتيد) والتهمت أحشاءه‬

‫كانت (أستا) موجودة هناك، لقد أنقذتُ حياتها‬ ‫ولم تشكرني حتى وهذا تصرف غير لائق‬

‫- لقد قتلتِ كائن الـ(مانتيد)؟‬ ‫- أجل‬

‫- هذا خبر رائع!‬ ‫- إنه في الخارج أسفل الزورق بالمناسبة‬

‫وقد احتفظت لك ببعض الأحشاء‬ ‫أأنت جائع؟‬

‫مقزز‬

‫أعني، لذيذ، لذيذ، لذيذ‬

‫لكن ليس الآن، لا أظن ذلك‬ ‫ليس الآن، ليس الآن‬

‫- حسناً، سأحتفظ بها هنا‬ ‫- هل أنت جادة؟‬

‫اسمع يا (هاري)، أعلم أنك لستَ متأكداً‬ ‫مما إذا كنتُ أهلاً للثقة‬

‫أريد أن أخبرك فقط بأنني أحبك‬ ‫وأرجو أن تتمكن من مسامحتي يوماً ما‬

‫بالطبع أنا أسامحك يا حبيبتي‬

‫- شكراً‬ ‫- ليس مجدداً!‬

‫- شكراً‬ ‫- نعم، لا...‬

‫سأبقي عينيّ مغمضتَين‬ ‫حتى لا أفقد تركيزي بسبب كل هذا الجمال‬

‫حبيبتي، ما رأيك‬ ‫في أن نعود لبعضنا بهيأة البشر؟‬

‫أجل، لأنك كنت بشرية عندما تركتِني‬

‫ويمكننا التظاهر‬ ‫بأنك في حال تمثلتِ بهيأة البشر الآن‬

‫سيعود الحال كما كان، كأن شيئاً لم يكن‬ ‫وكأن الوقت رجع إلى الوراء‬

‫- هذا رومانسي جداً‬ ‫- أجل‬

‫أراك في غرفة النوم‬

‫أحب رؤيتك تفركين... تفركين...‬

‫سأقول... زغبك حول منقارك‬

‫أجل، هذا زغب وجهي‬

‫إنه حتماً لا يجعل وجهك‬ ‫يبدو مثل حبة عفنة من الفاكهة!‬

‫يا (هاري)، أنا في أوج تعطشي‬

‫عجباً! هذا كثير!‬

‫أجل‬

‫معذرة، أتقصدين هجوم الـ(مانتيد) العملاق‬ ‫أم السفر عبر الزمن إلى الماضي؟‬

‫لمَ حديثي عن خطة لطفلة تربّت على متن مركبة‬ ‫فضائية هو أكثر جزء طبيعي من هذا الحوار؟‬

‫ليست لدينا خطة... بعد‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- أعلم، أعلم، أفهمك‬

‫لا يسعني التوقف عن التفكير في مدى فظاعة‬ ‫الموقف برمته، لكن الوضع خطير جداً‬

‫ما زال الرماديون يراقبون (بين) و(كيت)‬

‫وهذا ما تبيّن من الكاميرات التي ركبتها سراً‬ ‫في كافة أرجاء منزلهما‬

‫حسناً، مرة أخرى‬ ‫أنا ضابط محكمة‬

‫أرجو منكما التوقف‬ ‫عن إخباري بخرقكما للقانون!‬

‫- من يخرق القانون؟‬ ‫- هاتان‬

‫على الدوام‬ ‫من ناحية الكائنات الفضائية‬

‫لكن من الواضح أن الاحتجاج بغية لفت الأنظار‬ ‫تجاه مسألة المهاجرين غير الشرعيين‬

‫أمر رائع جداً‬ ‫لذا عليكما مواصلة فعل ذلك‬

‫حسناً، أعلماني متى ستكون المظاهرة التالية‬ ‫وسأنضم إليكما‬

‫- رائع‬ ‫- رائع‬

‫- ألا تعلم بالأمر؟‬ ‫- بالطبع لا تعلم!‬

‫- بدا لي أن الجميع يعلم باستثنائي!‬ ‫- اعتذرت على عدم إخبارك بالأمر‬

‫سيكون من الرائع‬ ‫أن أشعر بأنني لستُ مستثناة‬

‫وبالأخص مع محاولة‬ ‫الكائنات الفضائية لقتلنا جميعاً‬

‫لدي خبر سعيد! يريد منا (هاري) المجيء‬ ‫للتخلص من جثة كائن الـ(مانتيد) الفضائي‬

‫لذا، أتودين المجيء؟‬

‫- لا‬ ‫- حسناً‬

‫- نحاول ألا نستثنيك، أجل‬ ‫- تماماً كما قلتِ‬

‫تأكدي من رسم الطرفين الأماميين للـ(مانتيد)‬ ‫بالوضعية الصحيحة‬

‫وكذلك هذين الشيئين‬

‫وبالطبع، العينان الكبيرتان‬

‫تذكري، إنهما ليستا عينين في مقدمة الرأس‬ ‫بل على جانبي الرأس‬

‫مثل كاميرتَين للمراقبة الأمنية...‬ ‫النوع البارز منها‬

‫كتلك الموجودة في متاجر المثلجات في الزاوية‬

‫ما زلت أحاول رسم الوصف:‬

‫"كان يقف مثل رجل تبيّن له للتو‬ ‫أن شريكه في السكن ارتدى سرواله المفضل"‬

‫حسناً، اسمعي يا حضرة النائب‬ ‫لا ذنب لي في كوني بارعاً في التشبيه‬

‫ولماذا أنت عابسة جداً؟‬

‫قلت لك في تلك المغارة: "لا تشربي ذاك الماء‬ ‫حتى لا تضطرين لقضاء حاجتك"‬

‫"وإلا ستفوتك رؤية كائن فضائي على الأرجح"‬ ‫أتتذكرين ذلك؟‬

‫لا أتذكر ذلك‬

‫يا حضرة النائب، هذا عمل فني ممتاز‬

‫من سيقضي حاجته الآن؟‬ ‫ليس أنا‬

‫- مرحباً يا (ديبرا)‬ ‫- هذه ثالث مكالمة وردتني هذا الأسبوع‬

‫للإبلاغ عن وجود مخلوق ذي القدم الكبيرة‬ ‫من المعدن أعلى الجبل‬

‫حسناً، صنفي هذا البلاغ ضمن الملف الذي‬ ‫جهزته بعنوان "شكاوى الغرائب والعجائب"‬

‫شكراً لك يا (ديبرا)‬

‫سمعتِ ذلك صحيح؟ عليك إخبار صديقك الآلي‬ ‫ذي القدم الكبيرة بالتحرك بسرية أكبر، مفهوم؟‬

‫فنحن بغنى عن تلقي بلاغات أخرى‬ ‫حول رصد الناس لأشياء غريبة‬

‫عجباً، لدينا كائن فضائي‬ ‫يمكنه معرفة كمية اللبن المثلج الموجودة لديك‬

‫أفترض أنك لم تخبر (لينا)‬

‫هل أخبرت (لينا) بأن القاتل هو كائن فضائي؟‬ ‫بالطبع لا!‬

‫لا أريدها أن تنظر إليّ‬ ‫كما كنت أنظر إليك‬

‫لا، الجميع بغنى عن هذا‬

‫لكنك تعلم أنك لست مجنوناً‬

‫لا، لست كذلك‬

‫شركة خبراء إزالة الـ(مانتيد)‬ ‫ذات مسؤولية محدودة في خدمتك‬

‫أمازحك فقط، لم يسبق لنا فعل هذا‬ ‫وليست لدينا خبرة‬

‫ولسنا شركة ذات مسؤولية محدودة أيضاً‬

‫اسمع، كيف تسير الأمور مع (هيذر)؟‬ ‫هل هي...‬

‫- (تشارلز)!‬ ‫- ما هذا الكائن يا ترى؟‬

‫هذا أحد أولادنا الأعزاء‬

‫يجب أن تجهزوا هدية جماعية كبيرة‬ ‫مثل عربة أطفال‬

‫لأن لدينا الكثير من المرايل والديدان‬

‫مرحباً يا (أستا)، مرحباً يا (دارسي)‬

‫أرى أنكما تعرفتما على الصغار‬

‫- أين (تشارلز)؟‬ ‫- إنه...‬

‫(بريدجيت)! (بريدجيت)، (بريدجيت)، لا، لا!‬

‫أفلته، أفلت، أفلته‬

‫أفلته!‬

‫ها نحن أولاء، نعم‬

‫- كان يلعب، كان يلعب‬ ‫- بدا أنه كان يأكل‬

‫- أراهن أنك تريد حماماً الآن، صحيح يا (تشارلز)؟‬ ‫- اذهب والعب في الخارج‬

‫أراهن أنك تريد، أراهن أنك تريد‬

‫لكن لا تلزمك دمى للاستحمام حتى، صحيح؟‬ ‫لأنك بمثابة دمية البطة المطاطية بحد ذاتك‬

‫نعم، أنت كذلك‬ ‫نعم، أنت كذلك أيها الطفل الصغير‬

‫- (بريدجيت) صبي شقي جداً‬ ‫- حسناً، أرى ملامح وجهيكما، لا تقولا أي شيء‬

‫أنا أريد قول أشياء كثيرة‬

‫إذن، هل ستربي أطفال طيور فضائية‬ ‫مع أنك بشري؟‬

‫(هيذر) لا تعرف أني بشري وأنتما لن تخبراها‬ ‫لأنكما ستفسدان كل شيء إن فعلتما‬

‫عليك أن تخبرها بالحقيقة، ربما لن تمانع‬

‫لا أعرف ما إن كانت لن تمانع‬ ‫لأني لن أخبرها‬

‫كل شيء مثالي الآن‬

‫(هاري)، هلا تعطيني ذلك الكيس‬

‫لمعلوماتكما فقط، ما زلت أرضع‬ ‫وأحتاج إلى مضخة‬

‫- أتفهم الأمر يا فتاة‬ ‫- رائع، نعم، أحترم ذلك كثيراً، جميل‬

‫ظننت أن هناك المزيد، لكن لا يوجد‬

‫يا للهول!‬

‫حمولة كبيرة‬

‫حسناً‬

‫كل شيء جاهز لأجل الغد‬

‫نعم، نعم، كل شيء مثالي‬

‫الأطفال يشبهون والدهم‬

‫- يمكنكما رؤية ذلك في مجرى المذرق لهم‬ ‫- لا، لا أريد الرؤية‬

‫- أنت أم صالحة‬ ‫- أنت أب صالح‬

‫إذن، ماذا يحدث أيها الأب؟‬ ‫هل لديك هدية للأم اليوم؟‬

‫لدي هدية، إنها هدية كنت أقدمها لك‬

‫- أقدمها ثم أستعيدها‬ ‫- حسناً، قدمها إذن‬

‫- سأقدمها، سأقدمها ثانية‬ ‫- نعم، قدمها لي ثانية‬

‫لكن لدي وصل للهدية، فيمكنني استعادتها‬ ‫لكني سأقدمها ثانية‬

‫المتجر يطالب بجلب كل البضائع إلى المتجر‬

‫ثم سنعيدها مباشرة لمن اشتروها‬

‫ربما تريدين استعادة بضاعتك، فهي فيها شق‬

‫ما زالت تحت الضمانة‬ ‫فربما يمكن استرجاعها، صحيح؟‬

‫- لقد اشتريتها خلال فترة الخصومات‬ ‫- حسناً‬

‫- لذا فإن الضمانة لا تُحتسب‬ ‫- مهلاً، ربما ليس أمام الأطفال‬

More Arabic subtitles for Resident Alien

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left