Phone Booth

Phone Booth

Download Arabic ondertitel

Release informatie

Phone Booth 2002 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Phone Booth 2002 720p BluRay H264 AAC-RARBG
Phone Booth 2002 1080p BluRay x264-YIFY
Phone Booth 2002 720p BluRay x264-YIFY
Een commentaar door D.LUFFY
◙ [O-S-N] § التَرجمة مُستخرجة مِن ◙

Tags

BluRay
720p
720
x264
1080
Gepubliceerd op: 2021-10-01
Downloads: 455
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

الترجمة تعديل التوقيت

‫"يا عامل الهاتف، أعطني..."‬

‫"معلومات"‬

‫"معلومات"‬

‫"حوّل لي اتصالاً بعيد..."‬

‫"المدى"‬

‫"بعيد المدى"‬

‫"حوّل لي الجنة"‬

‫- "يا عامل الهاتف"‬ ‫- "يا عامل الهاتف"‬

‫- "معلومات"‬ ‫- "معلومات"‬

‫- "حوّل لي (يسوع)"‬ ‫- "حوّل لي (يسوع)"‬

‫"على الخط"‬

‫- "يا عامل الهاتف"‬ ‫- "يا عامل الهاتف"‬

‫- "معلومات"‬ ‫- "معلومات"‬

‫"أود مكالمة أحد أصدقائي"‬

‫"الصلاة هي الرقم‬ ‫والإيمان هو نظام التوصيل"‬

‫"الجنة هي الشارع و(يسوع) هو اسمه"‬

‫- "يا عامل الهاتف"‬ ‫- "يا عامل الهاتف"‬

‫- "معلومات"‬ ‫- "معلومات"‬

‫"حوّل لي (يسوع) على الخط‬ ‫يا عامل الهاتف"‬

‫- "يا عامل الهاتف"‬ ‫- "يا عامل الهاتف"‬

‫- "معلومات"‬ ‫- "حوّل لي (يسوع)"‬

‫"بطاقات للهاتف"‬

‫"منطقة مثيرة للشهوة الجنسية"‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم، ذلك...‬

‫"يُقدّر أنّ في ضواحي (نيويورك)‬ ‫الخمس، ٨ ملايين نسمة"‬

‫"١٢ مليون نسمة في (نيويورك) الكبرى"‬

‫"هناك حوالى ١٠ ملايين نظام توصيل‬ ‫في أكثر من ٥٠ خدمة هاتفية"‬

‫"٣ ملايين من أهل (نيويورك)‬ ‫يستخدمون الخلوي"‬

‫"كانت رؤية الناس يكلّمون أنفسهم‬ ‫إشارة إلى الجنون في الماضي"‬

‫"الآن، يشير ذلك إلى رفعة المكانة"‬

‫"والاتصال السريع يحلّ بسرعة‬ ‫محل وضع عملة معدنية"‬

‫"رغماً عن الاستخدام المتزايد‬ ‫للهواتف الخلوية"‬

‫"يُقدّر أنّ ٤،٥ مليون مقيم ومليونَي زائر"‬

‫"ما زالوا يستخدمون‬ ‫الهاتف العمومي بانتظام"‬

‫"هذه هي حجرة الهاتف العمومي‬ ‫عند تقاطع الشارع ٥٣ والجادة ٨"‬

‫"ربما تكون آخر معقل للخصوصية‬ ‫في الناحية الغربية في (مانهاتن)"‬

‫"هي آخر حجرة من نوعها وما زالت شغّالة"‬

‫"يجري منها ما يصل إلى ٣٠٠ اتصال يومياً"‬

‫"هذا الموقع تعرّض للسرقة‬ ‫٤١ مرة في آخر ٦ أشهر"‬

‫"حددت شركة (فيرايزون) موعداً‬ ‫لهدم هذه البنية واستبدالها بكشك"‬

‫"بدءاً من الثامنة من صباح غد"‬

‫"على بُعد شارعين على الأكثر"‬

‫"أعرّفكم بالرجل الذي سيكون‬ ‫آخر مستخدم لتلك الحجرة"‬

‫(دوني)، (دوني)، (دوني) أصغِ إليّ‬

‫قلت لك إنني سأجعلك تظهر على غلاف‬ ‫المجلة وسأجعلك تظهر في مجلة‬

‫عليك أن تثق بي، "لا"‬ ‫تعني "نعم" لهؤلاء الناس‬

‫اتصل بمجلة (واتس أب)‬

‫نعم، سمعتك‬

‫(دوني)، مجلة (واتس أب)‬ ‫على الخط الآخر‬

‫يريدون أن يعرفوا عنك‬ ‫لذا سأقفل الخط‬

‫إمّا (إريكا) أو (لارز)‬ ‫لا أستطيع التمييز بينهما‬

‫- (ستو) يتكلم‬ ‫- قلنا "لا"‬

‫وأنا لم أسمعكم‬ ‫لذا أمنحكم فرصة ثانية‬

‫- لا نغطي أخبار السحرة‬ ‫- السحرة؟ (دوني جي) فنّان!‬

‫ويصدف أنه يشبه عارض أزياء، الـ(نيو غايز)‬ ‫تعرض عليه الظهور على الغلاف‬

‫- (نيو غايز) تريده؟‬ ‫- ولم أخبر زبوني، زبوني المفضّل‬

‫بأنني أجري هذا الاتصال، مفهوم؟‬

‫هو يريد (نيو غايز) وأنا أريدكم أنتم‬ ‫وأستطيع جعله يبدّل رأيه‬

‫لكنكم ستخسروننا إن لم تتصلوا بي‬ ‫في غضون نهاية يوم العمل‬

‫اتصل بـ(ريكي) في (نيو غايز) وقُل له‬ ‫إنّ الـ(واتس أب) تعرض الغلاف‬

‫حسناً، (بيغ كيو)‬

‫(آدم)، أعرف ٣ أشخاص يبحثون عمّن‬ ‫ينزّه كلابهم، قد تكون أنت‬

‫"اربضي، لازمي مكانك، لا تقلقي‬ ‫(فلافي) سأنظف قذارتك وأمسح مؤخرتك"‬

‫- (ستو) يتكلم‬ ‫- ما مسألة حفلتي، (ستو)؟‬

‫(كيو)، كنت أطلب من مساعدي الاتصال‬ ‫بزبوني المفضّل وها أنت!‬

‫جميل! لكن...‬

‫لكن اسمع، حقاً (كيو) علينا تحديد‬ ‫ليلة جديدة لحفلة إطلاق فيلمك‬

‫نعم، هناك عرضان أوّلان لفيلمين وحفل خيريّ‬ ‫والأماكن الجيدة كلها محجوزة‬

‫- إن أجّلنا الموعد ليلتين...‬ ‫- اللعنة عليك أيها السافل!‬

‫- من (بيغ كيو) إلى (بيغ ستو)!‬ ‫- (بيغ كيو)، كن متعقلاً‬

‫أنا رجل عصابة ولست مضطراً‬ ‫إلى التعقل! لست مضطراً!‬

‫- الخط ينقطع! آلو؟ (بيغ كيو) !‬ ‫- إن تكلّمت عنّي بتلك الطريقة!‬

‫- صحيح؟‬ ‫- شرطة (نيويورك)، على يسارك‬

‫(ستوي)، أكثر الناشطين في‬ ‫العلاقات العامة، كيف حال العمل؟‬

‫كم مرة عليّ إخبارك، (وايت)؟‬ ‫أنا وكيل إعلانيّ، التذاكر‬

‫- التذاكر‬ ‫- ٤ لحفل (بريتني سبيرز)‬

‫تعرف أنك تجعل عالم الاستعراض‬ ‫ممتعاً، (ستوي)؟‬

‫أدعى (ستو)، ماذا عرفت لي؟‬

‫أدخلوا للتو السيدة (شارب)‬ ‫إلى (بيلغيو) مجدداً‬

‫(بايدج سيكس)، احمل محبتي إلى (بريتني)‬

‫- حسناً‬ ‫- استمتع بالحفل‬

‫مهلاً ‬

‫- (بايدج سيكس)، (لانا) تتكلم‬ ‫- بوركت، (لانا) أنا (سو شيبرد)‬

‫- بوركت‬ ‫- هذا أنت أم مديرك؟‬

‫أنا، أنا أبحث عن خدمة متبادلة‬

‫تحصلون على معلوماتي المؤكدة من شرطة‬ ‫(نيويورك) وأجعلكم تنقذونني‬

‫- ليس الآن (ستو)، أنا امرأة مريضة‬ ‫- سيجعل هذا حالك تتحسن‬

‫المنتج الفائز بجائزة (توني)‬ ‫(جيفري شارب)‬

‫رمى زوجته في مركز إعادة التأهيل‬ ‫من المخدرات اليوم مجدداً‬

‫يا للطف! وماذا تريد مقابل‬ ‫تلك المعلومة الصغيرة؟‬

‫عامليني بلطف بينما لا أزال أرتقي‬ ‫سلّم النجاح وأتلقى اتصالاتك‬

‫تعرف ما يقولونه‬ ‫كلّما ارتفع القرد رأينا مؤخرته أكثر‬

‫كوني رحيمة، (لانا)‬

‫اسمعي، سابقاً اليوم بعث لك مساعدي‬ ‫الغبي بفاكس عن زبوني المفضّل‬

‫مغنية رائعة توشك على أن تصبح ممثلة رائعة‬

‫- آنسة أخرى جميلة النهدين والمؤخرة؟‬ ‫- أتكلم على الخلوي، لا أسماء‬

‫كانت تلك معلومة خاصة‬ ‫لم تطبعيها، صحيح؟‬

‫- ها هي‬ ‫- قولي إن (ريتشارد) لم يرها‬

‫لم ينشروها في المقالة؟‬

‫"(ستو) فلان" على الهاتف‬ ‫ويخشى أن يخسر عمله‬

‫مكتبه أرسل لك شيئاً بالخطأ‬ ‫ويريد استرداده‬

‫قولي له "هذا مؤسف"‬ ‫انشريها في أعلى المقالة‬

‫(ستو)، نُشرت، آسفة‬

‫- رباه‬ ‫- أعرف، أنا آسفة‬

‫لا! رائع!‬

‫مجلة (واتس أب) عرضوا على (دوني جي)‬ ‫صورة في قسم "المثير والحالي"‬

‫- تباً لهم، عذّبهم‬ ‫- هو في اتصال جماعيّ‬

‫قد يتأخر قليلاً، نعم هل يمكنه‬ ‫معاودة الاتصال؟ حسناً، إلى اللقاء‬

‫- هذا ذكاء شديد، (آدم)‬ ‫- شكراً‬

‫إن استطعت استيعاب كل ما أحاول تعليمك‬ ‫إياه، التركيز وتبديل نوع ملابسك‬

‫فيمكنك النجاح في مجال‬ ‫العلاقات العامة، أشعر بذلك‬

‫- رائع، رائع، رائع‬ ‫- (تي)‬

‫- كيف حالك يا صاح؟‬ ‫- مطعم (ماريو)!‬

‫ليس بهذه السرعة، (ستو)!‬ ‫لمَ تركض كلّما مررت أمام مطعمي؟‬

‫- لأنني منشغل، (ماريو)‬ ‫- حقاً؟ حقاً؟‬

‫لا مزيد من الشراب‬ ‫أو الوجبات المجانية، مفهوم؟‬

‫خبر صغير وحيد في الـ(بوست)‬ ‫وتتوقع أن تأكل طوال ٦ أشهر؟ لا‬

‫ربما (ماريو)، فقط ربما أستطيع تنظيم‬ ‫أروع حفلة هذا الشهر لمصلحتك‬

‫- (ستو)‬ ‫- لا، لا أستطيع، سيقتلني زبائني‬

‫- ماذا؟ أية حفلة رائعة؟‬ ‫- إنه (بيغ كيو)‬

‫أروع نجم (راب) جديد، ستكون‬ ‫هناك تغطية تلفزيونية مباشرة‬

‫- ٩ و١١‬ ‫- ٩ و١١‬

‫(أم تي في)، (بي إي تي)‬ ‫(في آيتش وان)‬

‫لكن وعدت زبائن آخرين (ماريو)‬ ‫أشخاصاً يدفعون لي المال في الواقع‬

‫- أنت مدين لي، (ستو)‬ ‫- يجب أن تكون في ١٨ من الشهر‬

‫تنظّم بوفيه لثمانين شخصاً‬ ‫وشركة إنتاج الأغاني ستؤمّن الكحول‬

‫- وأنا سأؤمّن حشداً من المشاهير‬ ‫- أي شيء تريده، مفهوم؟‬

‫وسّع لائحة الطعام، ألصق ورق‬ ‫الجدران في تلك الحمّامات بربك‬

‫واخلع السلسلة، تحصل‬ ‫على فرصة واحدة فقط مع المشاهير‬

‫- شكراً، شكراً، (ستو)!‬ ‫- كان ذلك رائعاً!‬

‫اتصل بـ(بيغ كيو) وقُل له إننا أمّنا‬ ‫له أروع مطعم في المدينة حالياً‬

‫- حسناً‬ ‫- اتصل بمجلة (واتس أب)‬

‫- نعم‬ ‫- سنقبل عرضهم‬

‫- حسناً‬ ‫- وأرسل قنينة ويسكي لـ(لانا)‬

‫في (بايدج سيكس)‬ ‫مع رسالة تورد... دوّن هذا‬

‫- حسناً‬ ‫- "حساء الدجاج الإيرلندي"‬

‫- "مع محبتي، (ستو)"‬ ‫- "حساء الدجاج الإيرلندي"‬

‫- "مع محبتي، (ستو)"‬ ‫- حسناً، لا ضير في اللطف‬

‫- نعم‬ ‫- حسناً‬

‫بل الأفضل أن توصلها بنفسك‬ ‫يجب أن تعرف المعنيين‬

‫نعم، سأفعل ذلك طبعاً!‬ ‫شكراً جزيلاً لتعليمي‬

‫- و(آدم)، ألا تملك بذلة؟‬ ‫- في الواقع، لا‬

‫اشترِ واحدة‬

‫- سأبدأ دفع الأجر لك قريباً جداً‬ ‫- آمل ذلك‬

‫- (ستو) اسمع، لديك مجموعة رسائل‬ ‫- لقد تأخرت عن اجتماع، أجّلها‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫- إلى اللقاء، (ستو)!‬ ‫- إلى اللقاء، (آدم)!‬

‫"فندق (سيتي هوتيل)"‬

‫"(شوغر وولز)... (سيكستاف)"‬

‫"فتيات عاريات الصدور‬ ‫مباشرة على المسرح"‬

‫- المعذرة‬ ‫- أحاول إجراء اتصال هاتفيّ هنا‬

‫هذه لك، نصف بالنقانق‬ ‫ونصف بالفطر، مقرمشة جداً‬

‫سمعت يوماً عن توصيل البيتزا‬ ‫إلى حجرة هاتف لعينة؟ لا أعتقد‬

‫"سيد في حجرة هاتف، الشارع ٥٣‬ ‫بين (برودواي) والجادة ٨"‬

‫إنها غلطة‬

‫ماذا يُفترض أن أفعل بالبيتزا؟‬ ‫دُفع ثمنها‬

‫اسمع‬

‫هناك رجل مشرّد خلف زاوية الشارع‬ ‫أعطه البيتزا وقل‬

‫"يمكنك غضّ النظر عنها لكن لا يمكنك‬ ‫جعلها تختفي"، ما رأيك؟‬

‫سيعتقد أنني أحاول أن أسممه‬ ‫تخطر تلك الفكرة ببالهم دائماً‬

‫أبعد البيتزا اللعينة، مفهوم؟‬

‫- لا داعي إلى تلك الألفاظ‬ ‫- تباً!‬

‫أنا آسف، أرجوك أن تعيدها إلى المرسل‬

‫اغرب عن وجهي‬

‫هاك ٥ دولارات، كُل البيتزا بنفسك‬ ‫يبدو أنك بحاجة إلى وجبة جيدة‬

‫- آلو؟‬ ‫- (بام)!‬

‫هل تصدّقين أن مجنوناً حاول للتو‬ ‫تسليمي بيتزا في حجرة هاتف؟‬

‫لمَ أنت في الحجرة نفسها‬ ‫في الوقت نفسه كل يوم؟‬

‫- إنه وقت المغادرة، صحيح؟‬ ‫- الحمد للرب‬

‫جاء حشد غفير لتناول الغداء اليوم‬

‫- إذاً، كيف هو يومك؟‬ ‫- يتحسّن مع كل دقيقة، عزيزتي‬

‫- ومَن أشهر شخص عملت له اليوم؟‬ ‫- أنت‬

‫حقاً؟‬

‫قلت لبعض صحافيي الفضائح إنّ (ميل غيبسون)‬ ‫يبحث عن ممثلات لفيلمه الأخير‬

‫وقلت إن الاحتمالات هي (كاميرون دياز)‬ ‫(جوليا روبرتس) وزبونتي المفضّلة، أنت‬

‫لم تفعل ذلك حقاً!‬

‫أوّل خطوة نحو الشهرة‬ ‫هي أن يتم ذكرك (بام)‬

‫خرجت للتو من مؤتمر صحافيّ‬ ‫في الـ(سيتي هوتيل) وكنت أفكر...‬

‫ربما يمكنك المجيء، هناك شخصان‬ ‫وبضع كؤوس مارتيني أود جمعك بها‬

‫- (ستو)، أنا...‬ ‫- اسمعي، (بام)، (بام)، (بام)‬

‫حان الوقت لنتكلم فعلاً‬ ‫عن حياتك المهنية، أرجوك‬

‫اسمع، أشعر بحال مريعة‬ ‫لأنني أرفض دائماً‬

‫لكنني وعدت شريكتي‬ ‫في المشهد بأن أتمرن للصف‬

‫سنقدّم مشهداً من (جيري ماغواير)‬ ‫وسأؤدي دور (رينيه زيلويغير)‬

‫رائع، غيّرت موعد‬ ‫اجتماع لمقابلتك أنت‬

‫لكن أعتقد أنني أستطيع تغييره مجدداً‬

‫- هل غضبت؟‬ ‫- لا تقلقي، لا لم أغضب‬

‫- ربما غداً‬ ‫- نعم، إلى اللقاء‬

‫- اسمع، (ستو)...‬ ‫- ماذا؟‬

‫- قبلة كبيرة‬ ‫- لك أيضاً‬

‫- نعم؟‬ ‫- "أليس ذلك غريباً؟"‬

‫"تسمع هاتفاً يرن وقد يكون‬ ‫أي شخص هو المتصل"‬

‫"لكن الهاتف الذي يرن‬ ‫يجب أن نرد عليه، صحيح؟"‬

‫ماذا؟‬

‫"آمل أنك أدركت كيف جرحت مشاعري"‬

‫- مَن المتكلم؟‬ ‫- "لا تفكر حتى في المغادرة"‬

‫- الرقم غير صحيح يا صديقي‬ ‫- "كانت بيتزا شهية جداً"‬

‫- "وطبعاً ستتمنى لو قبلتها"‬ ‫- طبعاً هذا من خدعة البيتزا ذاتها‬

‫- كان ذلك مضحكاً‬ ‫- "نعم"‬

More Arabic subtitles for Phone Booth

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left