You Can't Fight Christmas

You Can't Fight Christmas

Download Arabic ondertitel

Release informatie

You Cant Fight Christmas 2017 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-FGT
Een commentaar door REDA77
srt النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Gepubliceerd op: 2019-11-04
Downloads: 31
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫"الإيمان"‬

‫"لا يمكنك محاربة عيد الميلاد"‬

‫"(تشسترتون)، فندق (تشسترتون)"‬

‫أهلاً، مرحباً بكم في الـ"تشسترتون".‬

‫شكراً.‬

‫هللويا!‬

‫مرحباً.‬

‫هل "جاسبر" موجود؟ صليه بي.‬

‫"جاسبر"!‬

‫إنها "لزلي".‬

‫"لزلي"، تعرفين أنه لا يمكننا أخذ الشجرة.‬

‫"جاسبر"، حبيبي.‬ ‫أيمكنك أن تصدق أنه مر عام بالفعل؟‬

‫اسمعي، أقول لك، يا "لزلي"،‬ ‫إنه قانون النقابة.‬

‫حتى بالنسبة إلي؟‬

‫بالله عليك، يا "جاسبر".‬ ‫نحن نقول نفس الكلام كل عام.‬

‫مراراً وتكراراً.‬

‫ولنكن صريحين، كيف ينتهي الأمر دائماً؟‬

‫لكنك... أنا...‬

‫ننتهي بشجرة في بهوي اللعين.‬

‫إذن أيمكننا أن نحتفظ بالأمور‬ ‫القبيحة لأنفسنا؟ إنه عيد الميلاد.‬

‫الآن أوصل تحياتي إلى "جينا" والأولاد.‬ ‫شكراً يا "جاسبر". إلى اللقاء.‬

‫أكرهك الآن.‬

‫هاك.‬

‫حسناً، يا فتيان، ما الذي تنتظراه؟‬ ‫فلنحرك هذه الشجرة.‬

‫تماسكي، يا "بليندا"، أنا بالخارج.‬

‫ممتاز.‬

‫لكن هل حصلت على الـ"سانتا"؟‬

‫يا فتاة، حصلت عليه. ألا أفعل دائماً؟‬

‫رباه.‬

‫عجباً. بالفعل؟‬

‫حان وقت الانتباه إلى أعمال الأسرة.‬

‫عيد الميلاد يقتل الـ"تشسترتون".‬

‫إدارة جدك ستودي بهذا الفندق إلى الهلاك.‬

‫عليك أن تعيد صياغة الأعمال بالكامل‬ ‫كما فعلنا في "فيلي".‬

‫نحول الخسارة إلى أرباح‬ ‫على حسابات الميزانية.‬

‫لن يكون هذا سهلاً.‬

‫"إدموند"، المدينة تتغير.‬ ‫حان دور الـ"تشسترتون" في التغيير.‬

‫نعم، "ميليسنت"، أفهم. لكن المكان تاريخي.‬

‫لا تتوقعين محو كل ذلك هكذا ببساطة،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫ليس محواً، بل تجديداً. لا تقلق.‬

‫أنا في صفك. نحن فريق.‬

‫سنحزم هذا المكان القديم‬ ‫في حزمة جميلة لطيفة.‬

‫ويقولون إنه أروع وقت في السنة.‬

‫مرحباً بكم في الـ"تشسترتون".‬

‫سيد "جيمس"، آنسة "ويليامز"،‬ ‫كنا بانتظاركما.‬

‫- شكراً لك...‬ ‫- "توماس".‬

‫شكراً لك، "توماس".‬

‫- لدينا اتصال مع "نيويورك" في الـ3.‬ ‫- فهمت، "ميليسنت".‬

‫- مصرفيون مستثمرون في الـ4.‬ ‫- فهمت، "ميليسنت".‬

‫ثم عشاء مع جدك في الـ7.‬

‫فهمت، "ميليسنت".‬

‫احمل هذه الحقائب إلى غرفتنا‬ ‫بمجرد أن نسجل أسماءنا في سجل الفندق.‬

‫فهمت، "ميليسنت".‬

‫سأغسل وجهي ثم أسجل أسماءنا في غرفتنا.‬

‫- غرف.‬ ‫- نعم، بالطبع. غرف.‬

‫نعم، فلندره.‬

‫وتوقف، جيد هكذا.‬

‫- شكراً لك.‬ ‫- عفواً.‬

‫أجل.‬

‫آنسة "ميجور"، عجباً!‬ ‫تعجبني طريقتك في إبراز عيد الميلاد.‬

‫"توماس"! وأنا أحب طريقتك‬ ‫في انتظاري لتحيتي.‬

‫تعرفين، إنها طريقة "تشسترتون".‬

‫- كما أن علي أن أنتهي على قائمته الطيبة.‬ ‫- فكرة جيدة.‬

‫- هل تحتاجين إلى مساعدة معه؟‬ ‫- كلا، "سانتا" هو مسؤوليتي.‬

‫الشحنة الخفيفة وصلت هنا أخيراً.‬

‫5 آلاف لمبة؟‬ ‫كلا، سنحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير.‬

‫نعم، أنت على حق.‬

‫يا فتاة، تعرفين 5 آلاف لمبة زيادة في‬ ‫الطريق إلى هنا بالفعل بأسرع ما يمكن.‬

‫أنت كسارة البندق الخاصة بي،‬ ‫دائما تؤازرينني.‬

‫هذا من مهام عمل المساعدة الجيدة.‬ ‫كل ما عليك فعله هو أن تنبهري.‬

‫هذا مثير.‬

‫اتصلي بمورد الإضاءة "كوران" الآن.‬

‫نحتاج إلى لون ذهبي أكثر.‬

‫ستحصلين عليه، يا عزيزتي. أي شيء تريدينه.‬

‫سيد "جيمس"! عميلي المفضل. كيف حالك؟‬

‫سيكون هذا أجمل عيد ميلاد حتى الآن.‬

‫أنت تقول هذا كل عام.‬

‫إنها الحقيقة كل عام. أنت موهوبة.‬

‫شكراً لك.‬

‫- جميل كعهدي به.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫ولحظتنا المفضلة.‬

‫بالطبع تعرف أن النجم يُنار في ليلة الميلاد‬ ‫كي ينير الطريق لـ"يسوع".‬

‫- نعم.‬ ‫- تذكر العام الماضي‬

‫عندما جعلنا أخت "توماس" الصغيرة الحلوة‬ ‫تنير المفتاح؟‬

‫أظن أن هذا كان عيد الميلاد الوحيد‬ ‫الذي احتفلا به.‬

‫لكن حان وقت نشر بهجة العيد.‬

‫نعم.‬

‫سيحضر الصغار من كنيسة "هولي رديمر"‬ ‫للاحتفال معنا.‬

‫"لزلي"، أعتقد أنك تفوقت على نفسك.‬

‫كلا، الأمر يتعلق بك وما بنيته هنا‬

‫وكيف خدمت الكنيسة والمجتمع،‬

‫- نعم، "لزلي"، أود أن...‬ ‫- تلك الشجرة تحت السيطرة.‬

‫معذرة، يا سيد "جيه"،‬ ‫لكنها لا تتحرك على الإطلاق.‬

‫ما كان يمكنني أن أفعل بدونك، يا "كفين"؟‬

‫ما عليك سوى أن تحلمي وأنا أنفذ.‬

‫هل أنت متأكد أنها متماسكة؟‬

‫أجل، كل ما علي القيام به‬ ‫هو إحكام تثبيت القاعدة أكثر.‬

‫أو لا نفعل شيئاً.‬

‫- فهمت؟‬ ‫- شكراً لك، يا "كفين". شكراً.‬

‫اسمعي، يا "لزلي"، قبل أن تتوهي مني ثانية،‬ ‫أود أن أقدمك إلى حفيدي.‬

‫أعرف. ما زال أمامنا 24 يوم‬ ‫حتى عيد الميلاد.‬

‫- أعرف هذا، اتفقنا؟‬ ‫- لكن، "بليندا"، لا يمكننا...‬

‫- مستحيل.‬ ‫- اسمعي.‬

‫المعذرة؟ اسمع، هذه أم "تشسترتون".‬

‫- يجب توصيل هذا الآن.‬ ‫- سنحاول.‬

‫"لزلي"، إنهم يبرمون الأضواء، ولا يجدلونها.‬

‫- بحق الجحيم، لطالما كنا نجدلها.‬ ‫- مرحباً!‬

‫- مرحى، يا "جيه جيه"!‬ ‫- "رجينا"! عصفورتي المغردة.‬

‫مرحباً!‬

‫- أهلاً بك.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫يبدو أنني سأقضي العيد‬ ‫هنا في الـ"تشسترتون".‬

‫نعم، كنا بانتظارك.‬

‫هذا البهو، كل عام، إنه فقط...‬

‫يرفع من معنوياتي.‬

‫- مستعد، يا "كف"؟‬ ‫- مستعد.‬

‫حسناً، جيد، هاك. خذ هذه ولفها كلها.‬

‫واجدل، نعم.‬

‫هل تذكرين فقرتك هنا؟ كانت تُباع‬ ‫تذاكرها بالكامل كل ليلة. صوت مجيد.‬

‫تعرف أنني هجرت ذلك من سنوات.‬

‫حسناً، المكان ما زال مفتوحاً لك.‬

‫ومن الأفضل أن تقتنصيه‬ ‫بينما لا أزال أنا المدير هنا.‬

‫عم تتحدث؟‬

‫أنت في الـ"تشسترتون"‬ ‫منذ ما يقارب 40 سنة؟ أنت لن تغادر.‬

‫كلا، ليس بعد، لكنني لم أعد شاباً.‬

‫لن يكون الـ"تشسترتون" بدون "جيه جيه جيمس".‬

‫ساحر كعهدي بك. تأكد من أن نتناول مشروباً‬ ‫معاً قبل أن أغادر، اتفقنا؟‬

‫وهكذا، إنه عيد الميلاد.‬

‫أنا آسفة جداً.‬

‫"لزلي".‬

‫أرى أنك قابلت حفيدي.‬

‫"لزلي ميجور"، "ميجور ديزاين"، أقدم لك‬ ‫"إدموند جيمس"، مدرسة "هوارد" للأعمال.‬

‫- سررت برؤيتك.‬ ‫- سررت برؤيتك جداً.‬

‫رباه! "إدموند"،‬ ‫ما الذي حدث لك، بحق الجحيم؟‬

‫إنها...‬

‫- من تكون؟‬ ‫- أنا.‬

‫"لزلي ميجور" من "ميجور ديزاينز".‬ ‫أتولى شؤون عيد الميلاد هنا.‬

‫رائع.‬

‫لم أنت لامع؟‬

‫إنه الجليد. جعلته لامعاً.‬

‫أياً ما كان، إنه عليك في كل مكان.‬

‫لا بأس، أنا بخير.‬

‫شرفني التقاطك.‬

‫شرفني أن تلتقطني.‬

‫سأسجل أسماءنا بينما تنظف نفسك من الملمع.‬

‫لا يمكنني الانتظار حتى أخرج عيد الميلاد‬ ‫من هذا المكان بحق الجحيم.‬

‫رباه!‬

‫نعم.‬

‫رباه.‬

‫أتريدين أن تسبقينني؟‬

‫نعم، في الواقع، وقتي ضيق جداً.‬

‫حسناً.‬

‫ألا يمنحك هذا المكان الحياة؟‬

‫بالأحرى إنه يحتاج إلى حياة.‬

‫حسناً، عيد الميلاد، أنا أحب عيد الميلاد.‬ ‫ظننت أنني تغلبت على شغفي به هذا العام.‬

‫انفصال سيء. لكن هذا المكان دائماً...‬

‫دعيني أقاطعك هنا.‬

‫اسمعي، أنا لا أتبادل الأحاديث العابرة‬ ‫مع الغرباء،‬

‫لا أثرثر مع المتواجدين قربي،‬ ‫وبالتأكيد لا أحتفل بعيد الميلاد.‬

‫وأنا لا أهتم بالساقطات.‬

‫- شكراً لله.‬ ‫- مرحباً بك في الـ"تشسترتون".‬

‫نعم، أنا "ميليسنت ويليامز".‬ ‫حرفا "ياء" وحرفا "لام"،‬

‫"إدموند جيمس"، سندخل الفندق معاً.‬

‫هل ستشتركان في غرفة؟‬

‫لا، لكنني اتصلت مسبقاً‬ ‫وطلبت غرفتين متصلتين.‬

‫نعم، أراه. غرفتان.‬

‫متصلتان.‬

‫"إدموند" هنا كي يساعدنا في تحويل الفندق.‬

‫- تحويل؟‬ ‫- مهلاً الآن.‬

‫سيظل دائماً الـ"تشسترتون"،‬ ‫لكننا نحتاج إلى بعض التغيير هنا.‬

‫لست متأكدة من أنه يعجبني هذا الكلام.‬

‫"لزلي"، أنت تقلقين أكثر من اللازم.‬

‫"إدموند" محدث جداً.‬

‫شريكته في الأعمال، "ميليسنت"، بارعة.‬

‫وهي بارعة فعلاً.‬

‫حسناً، فلنرتب هذه الفوضى.‬

‫"كفين"، لماذا ما زالت شجرتي مائلة؟‬

‫"بليندا"، ما آخر أخبار الأضواء؟‬

‫لا أعرف، لكنني سآتي لك بها حالاً.‬

‫لدينا الكثير لعمله، أيها الفريق!‬

‫أتمنى لو بقي عيد الميلاد إلى الأبد.‬

‫أنا أيضاً.‬

‫أظن أنني سأتأكد من حصول ذلك.‬

‫الشجرة تبدو فارغة قليلاً حتى هذا الجزء.‬

‫حتى تنير تلك النجمة قمة الشجرة‬ ‫عشية عيد الميلاد،‬

‫ليست سوى مجموعة أضواء.‬

‫مجموعة هي الكلمة الصحيحة.‬

‫لأنه لا يمكنك الإفراط في اللمعان، أتفهم؟‬

‫أترى، الفنادق الأخرى لديها عشية رأس السنة‬ ‫وعيد الحب، لكننا نمتلك عيد الميلاد.‬

‫"كفين"، دعني أرى النجمة!‬

‫استعدي للدهشة.‬

‫- صحيح.‬ ‫- مرحى.‬

‫ماذا بحق الجحيم؟‬

‫أنت بالغت في مبيعه.‬

‫"كفين"، إياك وإفساد عيد ميلادي.‬

‫مستحيل.‬

‫سيكون لديك هنا نجمة شغالة في خلال يومين؟‬

‫أضمن لك ذلك.‬

‫أتعرفان؟ اذهبا لتنالا قسطاً من الراحة.‬

‫سأبقى وأنهي بعض الأعمال الكتابية.‬

‫علينا أن نبلى بلاء حسناً هذا العام.‬ ‫الوقت يداهمنا.‬

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left