The Chi

The Chi

Download Arabic ondertitel

Seizoen 4

Release informatie

The ChiS04E02
Een commentaar door ahmtie
ترجمة عربية الحلقة الثانية

Tags

other
Gepubliceerd op: 2021-07-14
Downloads: 91
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫- "في الحلقة السابقة"‬ ‫- أين حبيبتي؟‬

‫(دارنيل)‬ ‫يجب أن أخبرك بشيء عن ابنك‬

‫- لقد مارست الجنس معه‬ ‫- أريد مواعدة شخص يمكنني مناقشته بذكاء‬

‫لِمَ قد أرغب في مناقشتك فأنا أحبكِ؟‬

‫كنت أفكر في أنّنا نستطيع‬ ‫نسيان أمر التدليك هذه الليلة‬

‫- أريد اصطحابكِ إلى العشاء‬ ‫- إلى العشاء؟‬

‫لا تقلقي، ما زلت سأضاجعكِ كتحلية‬

‫من تظن نفسك؟ أمير (إنجلوود)‬

‫- اصمت أيّها اللعين‬ ‫- لا تصبح كأخيك‬

‫- تباً لك يا هذا‬ ‫- أنتم، أنتم، أظهروا بطاقاتكم الشخصية‬

‫لا، تباً لك‬

‫- توقف عن المقاومة‬ ‫- ماذا فعلت؟ أبعده عنّي يا رجل‬

‫ابتعد عنّي يا رجل‬

‫- إنّه مجرد طفل، اتركه‬ ‫- انبطح أرضاً‬

‫انبطح حالاً‬

‫ماذا فعل يا سيدي؟‬

‫تباً، ما خطبكم؟‬

‫"ربما لو ارتديت زيي الرسمي‬ ‫كنت لأغادر أيضاً"‬

‫غادرت لأنّني نفذت طلب الشرطة‬

‫- كان عليك حمايتي؟‬ ‫- ماذا كان يفترض بي أن أفعل؟‬

‫- هل أتشاجر مع الشرطة؟‬ ‫- (كيفن)، عندما تمر بتجربة كهذه‬

‫لا يعرف أحد ماذا يجب أن يقول‬ ‫لذا يصمتون‬

‫فتبقى وحيداً، لا تحادث أحداً‬ ‫وتبدأ بالتفكير في أشياء‬

‫مثل أنّك تستحق هذا‬

‫أو أنّ لا أحد يريدك قربه‬

‫أو كيف سيكون العالم لو لم أكن موجوداً؟‬

‫"أهناك من يهتم بي؟‬ ‫أتعلم ما حدث مع هؤلاء الفتيان"‬

‫"الذين ضربتهم الشرطة؟"‬

‫- "حسناً، ماذا ستفعل حيال هذا؟"‬ ‫- "سأهتم بهذا"‬

‫يا رجل، أريد أذيتهم‬ ‫لقد تسببوا بتقييد أخي الصغير في المشفى‬

‫- كحيوان لعين‬ ‫- إنّه قادم‬

‫"انتظري، انتظري يا (تيف)‬ ‫أيمكننا التحدث حول هذا رجاءً؟"‬

‫نتحدث عمّاذا؟‬ ‫كيف ضاجعت (دوم)؟ هل دعتك "أبي"؟‬

‫أعلم أنّك تحب هذه الأشياء الغريبة؟‬

‫- لِمَ تتحدثين عن أشيائي الغريبة؟‬ ‫- لأنّك تعتقد أنّ هذه الأشياء المقرفة ممتعة‬

‫- هذا الهراء لعبة بالنسبة إليك‬ ‫- ماذا ستفعلين؟ هل ستقتلينني؟‬

‫- وطفلنا الصغير نائم في الغرفة المجاورة؟‬ ‫- أجل أيّها اللعين‬

‫- اتركي ذلك السكين‬ ‫- وإلاّ ماذا ستفعل؟‬

‫هل ستضاجع (دوم) مجدداً؟‬

‫(إيميت)، (إيميت)‬

‫أيّها اللعين، (إيميت)‬

‫(إيميت)، استيقظ‬

‫عجباً، ما خطبك؟‬

‫- اللعنة، اللعنة‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫لابدّ أنّني رأيت كابوساً‬

‫- هذا ما ستحصل عليه‬ ‫- ماذا؟‬

‫أخبرتك بأن تتوقف عن أكل‬ ‫البطاطس الحارة جداً قبل النوم‬

‫إذن، ألستِ غاضبة منّي؟‬

‫لِمَ؟ أيجب أن أغضب؟‬

‫لا، لا‬

‫نحن على وفاق‬

‫اترك الهاتف‬

‫- لِمَ؟‬ ‫- لأنّني طلبت ذلك‬

‫- أنا و(دراي) نتحضر للذهاب‬ ‫- حسناً، وداعاً‬

‫يا فتى، لا تجعلني أصفعك‬

‫تتحدثين دائماً حول أنّكِ ستضربين شخصاً‬ ‫ولكنّك لا تفعلين أبداً، لذا...‬

‫- أيمكنني استعادة هاتفي رجاءً؟‬ ‫- لا‬

‫أنت محظوظ لسماحنا لك باستخدام الهاتف‬ ‫بعد كل الهراء الذي فعلته مؤخراً‬

‫- مثل ماذا؟‬ ‫- كالمجيء إلى هنا ثملاً‬

‫ومنتشياً‬

‫انظر، أعلم أنّك تمر بصعوبات كثيرة‬

‫ولكنّ هذا لا يعني أنّ عليك تناول عقاقير‬ ‫على هواك‬

‫إذن؟ هل أنا معاقب أو ما شابه ذلك؟‬

‫لم ينجح معك هذا مؤخراً‬ ‫لذا سنجرب شيئاً مختلفاً‬

‫- كالتخلص من ذلك التلفاز‬ ‫- وألعاب الفيديو‬

‫وسنعطيك هاتفاً قديماً‬

‫حسناً؟‬

‫حسناً‬

‫هل أنت متحمس لجولة الكلية على الأقل؟‬

‫تباً، فتيان هذه الأيام‬ ‫لا يتحمسون تجاه شيء‬

‫لِمَ يجب أن أتحمس تجاه التجول في الكلية؟‬

‫لأنّها كلية يا (كيف)‬

‫فيها فتيات وحرية وحفلات‬

‫لقد فعلت كل هذا بالفعل‬

‫هذه مشكلة هؤلاء الفتيان‬

‫ما فعلناه في الكلية‬ ‫يفعلونه في المرحلة الثانوية‬

‫هذا الجزء‬

‫- أين فطائر الجبنة؟‬ ‫- أين باعتقادك؟‬

‫إنّها تأكل كل شيء في هذا المنزل‬

‫هذا لأنّها تأكل عن شخصين الآن يا (كيف)‬

‫- هدئ أعصابك‬ ‫- يجب أن تسرع في إنجاب هذا الطفل‬

‫- لنعود إلى حياتنا الطبيعية‬ ‫- حسناً، إن لم تجد عائلة سريعاً‬

‫- فسيكون لدينا شخص آخر لإطعامه‬ ‫- اللعنة على هذا‬

‫- هذا مؤلم‬ ‫- يفترض به أن يكون كذلك‬

‫صباح الخير، مرحباً جميعاً‬

‫اللعنة، ماذا به؟‬

‫- إنّه غاضب لأنّكِ تناولت فطائر الجبنة‬ ‫- هذا مؤسف‬

‫تعالي يا حبيبتي، سنخرج‬

‫إذن، أحقاً لن تسمحي لي بمرافقتكِ‬ ‫إلى لم شمل زملائكِ في الثانوية؟‬

‫- أجل‬ ‫- لِمَ؟‬

‫لأنّني لا أريد أن يعتقد الناس‬ ‫أنّني (آنجيلا باسيت)‬

‫في فيلم (هاو ستيلا غت هير غروف باك)‬

‫إذن، أنتِ قلقة حول آراء الناس‬

‫- لا‬ ‫- هذا ما يبدو عليه الأمر‬

‫نحن لا نعرف ما طبيعة علاقتنا بعد‬

‫كيف يفترض بي أن أعرفهم عليك؟‬

‫- أخبريهم بأنّني خبيركِ للتدليك‬ ‫- أجل‬

‫وهي الحقيقة‬

‫أنت أكثر من هذا‬

‫- إذن، من أنا؟‬ ‫- لا أعلم بعد‬

‫أيجب أن نتحدث عن هذا؟‬

‫في الواقع، لا أرغب في الحديث‬

‫فيمَ ترغبين إذاً؟‬

‫صباح الخير‬

‫- مرحباً يا عزيزتي‬ ‫- إذن، ما رأيك‬

‫بالأجنحة بالليمون والفلفل لأجل الحفلة؟‬

‫ستكون رائعة‬

‫هل أنت متأكّد‬ ‫من أنّك لا تريد أن آتي معك؟‬

‫لا، سأهتم بالأمر‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير‬

‫فعلت ما عليك فعله‬

‫أعلم ولكنّه حل مؤكد‬

‫بمَ تخبرني دائماً؟‬

‫بأنّنا لا نستطيع إنقاذ العالم‬

‫هذا صحيح‬

‫هذا الهراء يجب أن يتوقف‬

‫- أحبكِ‬ ‫- يستحسن بك أن تحبني‬

‫ماذا أخبرتكِ بشأن وضع السكر في عصيدتي؟‬

‫هذا لي، لقد حضرتِ لكِ قدراً هناك‬

‫حسناً، شكراً لك‬

‫في يوم ما عليكِ تعلم‬ ‫طريقة تناول العصيدة الصحيحة‬

‫- أعلم كيف آكل العصيدة‬ ‫- لا، لا تعلمين‬

‫فأنتِ تضعين فيها الجبن‬

‫أشعر بالغرابة لتحضيرها هكذا‬ ‫أيمكنني المجيء إلى هنا؟‬

‫أيمكنني المجيء إلى هنا؟‬ ‫أيمكنني ذلك؟ أتسمحين بهذا؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫(إيميت)، هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- أجل‬

‫لا تتحدث إلي بجفاء‬

‫أنا آسف، أنا آسف‬

‫لا، لقد تأخرت بالفعل يا (إيميت)‬

‫أخبرتكِ مسبقاً بأنّ بائعة الحشيش‬ ‫لا يجب أن تتأخر‬

‫- يجب أن تكون مواعيدها دقيقة دائماً‬ ‫- أنا معروفة بجودة خدماتي‬

‫ولا يمكنني أن أتأخر‬ ‫لأنّني لا أعلم كم سيبقون في الأستوديو‬

‫- إلى أي أستوديو تنوين الذهاب؟‬ ‫- (غرافيتي)‬

‫- (غرافيتي)؟‬ ‫- أجل‬

‫يصور الشباب السود هناك‬ ‫لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ‬

‫أنا راشدة ولست خائفة‬

‫الذين يغنون الراب هناك‬ ‫ينفذون كلمات أغانيهم، المكان خطير‬

‫لمجرد أن وضعك قد تحسن قليلاً‬ ‫لا يعني أنّه يمكنك ملاحقتي طوال الوقت‬

‫هذا ليس متعلقاً بي بل بكِ‬ ‫والتأكد من سلامتكِ‬

‫- ألا يمكنني الاطمئنان على زوجتي؟‬ ‫- إنّها مغنية راب يا (إيميت)‬

‫- هذا وضع مختلف، من تكون؟‬ ‫- (دريزي)‬

‫تباً، لا‬

‫دائماً ما تغني‬ ‫حول كون الرجال السود تافهين‬

‫هذا لأنّكم تافهون‬

‫كنت كذلك إلى أن حسّنت من نفسك‬

‫ربّما تنجذب إلى رجال سود سيئين وحسب‬

‫حسناً، ربما لم يكونوا محظوظين مثلي‬

‫حسناً، أنا ذاهبة‬

‫"سأكون بخير"‬

‫"من دونك لا أشعر بالألم"‬

‫"من دونك لا أشعر بالألم"‬

‫"من دونك لم أعد أشعر بالألم‬ ‫سأكون بخير"‬

‫- هذه الواقيات ليست لي‬ ‫- أعلم ذلك فأنا من وضعها‬

‫- شكراً لكِ‬ ‫- هذا لا يعني أنّني أريد منك‬

‫أن تذهب إلى جولة الكلية‬ ‫وتتصرف كأحمق‬

‫بل أريد أن تحمي نفسك‬

‫- فهمت‬ ‫- لا يمكنه مضاجعة أحد بهذه الذراع‬

‫تباً لك، سأفعل‬

‫أجل، أمتأكد من أنّك تريد الذهاب؟‬

‫أجل، لن أحاول الاختباء هنا طوال حياتي‬

‫اسمع، ما حدث معك كان سيئاً‬

‫حسناً؟ أنا أحاول التأكّد من أنّك بخير‬

‫أنا بخير‬

‫أتعلم؟ إن لم تكن بخير‬ ‫فلا بأس بذلك‬

‫فليس عليك أن تكون قوياً طوال الوقت‬ ‫يا صديقي‬

‫بل علي ذلك‬

‫"من دونك لم أعد أشعر بالألم"‬

‫"من دونك لم أعد أشعر بالألم‬ ‫سأكون بخير"‬

‫أنا أحبك‬

‫وأنا أحبك أيضاً‬

‫"من دونك لم أعد أشعر بالألم"‬

‫"من دونك لم أعد أشعر بالألم‬ ‫سأكون بخير"‬

‫"الحدس لا يخطئ أبداً‬ ‫بل يختلط بالقدر"‬

‫"الأرواح في السماء تحاول إخافتي كل ليلة"‬

‫أحاول أفضل ما لدي لتعامليني جيداً‬

‫انظر‬

‫إذن، نحن في طريقنا‬ ‫إلى أول جولة في الكلية‬

‫وأنا أفكر في دراسة هندسة الجزيئات‬

‫والحصول على ماجستير‬ ‫في علم المركبات الكيميائية‬

‫- ماذا عنك يا (كيفن)؟‬ ‫- لا أعلم بعد‬

‫- (كيفن)، لا يمكنني نشر هذا‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنّك لا تبدو مساوياً لي‬

‫لمجرد أنّني لم أخطط لحياتي بأكملها‬

‫أريد أن يعلم الناس أنّنا متساويان‬

‫"متساويان"‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل‬

‫- (كيفن)‬ ‫- قلت إنّني بخير‬

‫(جايك)، (جايك)‬

‫كيف حال ذراعك؟‬

‫إنّها بخير، قال الطبيب إنّني سأتعافى‬ ‫خلال بضعة أيام‬

‫- رائع‬ ‫- أجل‬

‫- مرحباً يا (جايك)‬ ‫- أهلاً يا (داكوتا)‬

‫أيّها المسكين، كيف حال ذراعك؟‬

‫سيئ جداً، قال الطبيب إنّني لن أتعافى‬ ‫قبل شهرين‬

‫- أريد أن تعرف أنّني أراك بطلاً‬ ‫- لِمَ؟‬

‫لمواجهتك ذلك الشرطي العنصري‬

More Arabic subtitles for The Chi

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left