De eerste 200 regels.
- أحبك. - أحبك بشدة.
هلا تتزوجينني؟
أجل!
- حتى يفرّقنا الموت... أجل! - حتى يفرّقنا الموت، صحيح؟
- أجل! - حتى يفرّقنا الموت.
"اقتلني يا حبيبي"
ماذا الآن؟ ما الخطأ الذي ارتكبته مجدداً يا "ديميت"؟
- أنت لا تفهم حقاً، أليس كذلك؟ - لا.
اصطحبتك للخارج في عيد زواجنا، وهذا جزائي.
"أوكان". اصطحبتني إلى مطعم لكباب "إسكندر"
في عيد زواجنا، فضلاً عن هذه استراحة غدائي
ونحن في الطابق العلوي للمركز التجاري الذي أعمل فيه.
كما أنك ستدفع الثمن بقسائم الوجبات.
- هل أتركها تضيع هدراً؟ - أنت لا تفهم حقاً!
لو كنت تفهم، لما أهديتني مكواة في عيد زواجنا الخامس.
هذه مجرد مكواة!
يا "ديميت" يا عزيزتي.
اصطحبتك إلى مطعم "إسكندر" للكباب لأنك تحبينه.
ونحن هنا في وقت الغداء لأنني قد أضطر إلى العمل لوقت إضافي اليوم.
وأجل، سأدفع بقسائم الوجبات
لأن بوسعي الدفع بها.
واشتريت لك مكواة
لأنك كنت تطلبين واحدة.
أم أن السبب هو كباب "إسكندر"؟
نحن نتحدّث عن أمرين مختلفين.
لنمتنع عن فعل أي شيء مشوّق في حياتنا، اتفقنا؟
لنختنق بأكل الكباب ونموت باحترامنا فحسب.
متى ذهبنا آخر مرة في إجازة؟
ذهبنا إلى "سيليفري".
كان ذلك قبل 4 أعوام.
كانت قبل 4 أعوام لأننا ما زلنا نسدد
ثمن طقم الجلوس الذي اشتريته بـ20 ألفاً آنذاك.
- ولكن الأمر مذهل. - وتسأل لماذا لم نذهب في إجازة.
أعرف كيف أنفق باستهتار.
ولكن على أحدنا التصرّف بمسؤولية.
كيف تركتني أشتري طقم الجلوس هذا؟
- وكيف لي أن أعرف؟ - اسمع.
"أوكان" يا حبيبي.
ما أكثر ذكريات زواجنا تشويقاً؟
حفل زفافنا.
الآخرون يسافرون خارج البلد في العطلات. لم لا نفعل نحن أيضاً ذلك؟
لم لا نتعلّم التحليق المظلي أو ما شابه؟
لم لا نتعلّم الغطس؟
لم لا نفعل أي شيء يجعل هذا الزواج مشوقاً؟
- أيمكنك الانتظار للحظة؟ - أنا قادم.
- تذكرة كاملة، أم نصف أم ربع تذكرة؟ - تذكرة كاملة رجاءً. كم ثمنها؟
- 60 ليرة. - بحق السماء...
أمعك 10 ليرات؟
- 10 ليرات؟ - أجل، 10 ليرات.
أتطلب مني إذن 10 ليرات بعد كل هذا الحديث؟
إليك 10 ليرات.
حظاً موفقاً!
"ديميت" يا عزيزتي.
المكواة؟ لقد نسيتها.
عيد زواج خامس سعيداً يا "أوكان".
العام الخامس.
سألتهم الكباب فحسب.
لو كانت كلمة "زوج" جيدة، لكنا أسميناه "برعماً" وليس "زوجاً".
أيجدر بي الغضب بسبب المكواة، أم مطعم الكباب،
أم تذكرة الياناصيب؟ ما الذي يجدر بي الغضب منه؟
"إسراء"، ضعيها في غرفة المخزن.
- يا فتاة. يا "ديميت"! - ما الأمر.
لم أنت غاضبة هكذا؟ ما الخطب؟
اصطحبني إلى مطعم لكباب "إسكندر" في عيد زواجنا.
وابتاع لي مكواة كهدية، مجرد مكواة.
انتبهي وأنت تحملينها! مكواة؟
أتقولين إنه أحضر لك مكواة؟ أريني إياها.
وهي مكواة غريبة الطراز.
- أحضر مكواة غريبة الطراز. - مكواة غريبة.
لا يمكنك إرجاعها إن كانت معطوبة، وهي من دون صندوق.
هذا... يا له من رجل.
عار عليه!
خلت أنه سيكلّم الرئيس ويطلب إذناً
لاصطحابك إلى مطعم فاخر وما إلى ذلك.
اصطحبك إذن إلى الطابق العلوي وابتاع لك مكواة؟ تباً له!
ما قيمة المكواة على أي حال؟
"سيرين"!
"سيرين". خذي هذه إلى غرفة المخزن. لا أريد رؤية هذا الشيء.
- لا أريد رؤيتها. - خذيها.
دعيني أخبرك بهذا.
إن حدث هذا الأمر لي،
أعني، إن حدث لي هذا في عيد زواجي،
فما كنت لأتردد لدقيقة عن...
دقيقة؟ لا، ما كنت لأتردد للحظة
عن الاتصال بمحاميّ واقتحام مكتب "أوكان"...
جدي لنفسك زوجاً أو حبيباً أولاً
ثم تحدّثي عن الطلاق، اتفقنا؟ هيا بنا.
رئيسنا البخيل قد يأتي في أي لحظة.
- لا أريد سماع كلامه. - اسمعي. بالحديث عن البخل...
- أصغي إليّ جيداً. - ماذا؟
لديّ هذه الخطة المثالية يا "ديميت".
سنقتل هذا الرئيس الحقير بطريقة لا تشوبها شائبة
لدرجة أن الشرطة لن تحتاج إلى استجوابنا حتى.
- جريمة قتل كاملة. ما رأيك؟ - أتريدين معرفة رأيي؟
هل جُننت يا فتاة؟
- لماذا؟ - تحلمين بارتكاب جريمة قتل!
إنه يضايقك أنت الأخرى.
اصمتي! عودي إلى العمل الآن.
غير معقول. لأول مرة أريد شيئاً في حياتي.
قلت لك لنقتل الرجل ونتخلص منه.
أحسنت يا "أوكان"!
"أوكان"؟
تهانينا! أنت موظف الشهر!
شكراً جزيلاً لك.
وهذا التأمين على الحياة الذي أعدّه المدير لك ولزوجتك.
وبالمناسبة، وضعت قصاصات على الزبائن المحتملين أيضاً.
شكراً جزيلاً لك يا آنسة "زينب". لقد أسعدتني للغاية.
لا داعي للشكر يا "أوكان".
أتمنى لو كان الموظفون الآخرون بنفس براعتك.
شكراً يا آنسة "زينب".
هلا تكفّ عن دعوتي بالآنسة؟
لم لا تدعوني بـ"زينب" كي أتمكّن من دعوتك بـ"أوكان"؟
- اتفقنا؟ - أجل.
حسناً.
- أتمنى لك يوماً لطيفاً إذن. - شكراً.
أبق يديك لنفسك لمرة.
أنا مولع بـ"زينب" تلك. إنها جميلة.
"أوكان"، لم لا تضاجعها؟
أخفض صوتك يا رجل. قد يسمعك أحد.
فليسمعوا، ما الأمر؟
إن سمعت زوجتك بهذا، ستمزقك إرباً، أليس كذلك؟
لم أتمكّن من مقابلتها شخصياً بعد. لا بأس يا "أوكان".
- "بولنت". - أجل.
تباً لي لمساعدتي لك على أن تعيّن هنا!
متى سنلتقي مجدداً لاحتساء شراب؟
- لن نفعل. - سأتصل بك يوم السبت إذن.
- يمكننا الذهاب إلى حانة. - لا تتصل.
حسناً، سأراسلك نصياً.
أنت الأفضل في قلبي كل شهر. أنا جاد. أنت الأروع.
"أوكان"!
اسمع! أنا لست خادمتك.
تعلّم تجفيف الأسطح المبتلة بعد الاستحمام!
إنه سطح مبتّل كما يشير الاسم. يجدر بك تعلّم ذلك أيضاً.
رباه، امنحني الصبر.
ألم تتصل بالكهربائي لإصلاح المقبس؟
- سأحل هذا الأمر. - هذا ما قلته الشهر الماضي.
كل شيء غير تام.
كل شيء منقوص. كل شيء به مشكلة ما!
لا يمكننا إنفاق المال على كل شيء. علينا الادخار للأيام العصيبة أيضاً.
حسناً إذن. لنمض يوماً آخر من دون مقبس
بسبب التفكير في الأيام العصيبة، اتفقنا؟ هيا الآن، طابت ليلتك.
إن كنت غاضبة بسبب الغداء فيمكننا تعويض الأمر يا حبيبتي.
لا تفكّر في الأمر. لن أفعل شيئاً معك الليلة.
في أي ليلة إذن؟ مرّ شهران.
لديّ عمل غداً. عليّ الاستيقاظ مبكراً.
أعاني من صداع وأنا مرهقة جداً ولست في مزاج مناسب.
اختلقت مجموعة من الأعذار.
لن أبقى حيث لا يُرغب فيّ.
"أوكان".
لقد غيّرت رأيي. لا تنم في غرفة المعيشة.
نم في غرفة النوم الصغيرة.
يمكنني سماع شخيرك من غرفة المعيشة.
اذهب!
السرير بأكمله لي.
مكواة.
اقلب تلك المكواة...
- اقلبها و... - يا إلهي!
"أوكان"؟ ماذا يجري؟
- يا إلهي! - ماذا يجري؟
- ما الأمر في هذه الساعة؟ - لقد...
ما خطب قضيبك؟
لقد فزنا بالياناصيب.
أي ياناصيب؟
- إلام تنظر؟ - انظري بنفسك.
- بحقك! أنت تكذب. - تحققت 5 مرات.
"ديميت".
نحن...
ثريان الآن.
5 ملايين ليرة!
5 ملايين!
مرحباً. حبيبي.
فمك هذا وهو ينطق كلمة حبيبي...
أتعرفين أمراً؟ إن لم ننفق من المال لمدة عام،
فإن الفائدة الشهرية
- ستكون 12 ألفاً. - ماذا.
يمكننا إنفاق الألفين وترك الباقي لزيادة الفائدة.
عزيزي. أكنت تجري تلك الحسابات منذ أن بدأت العمل؟
سيكون لدينا في نهاية العام 200 ألف.
200 ألف.
سأؤسس عملي برأس المال.
وسنشتري منزلاً في أول عام، ثم منزلين... ثم 3.
ثم الرابع وبعدها الخامس.
ما هذا العمل الذي ستؤسسه يا "أوكان"؟
العمل الذي كنت أحلم به.
"أوكان"، كنت تحلم بتأسيس عمل طيلة تلك الأعوام.
ألا يمكننا الذهاب في إجازة أولاً فحسب؟
حسناً. ولكن لنؤمن أنفسنا أولاً.
تباً لأمانك.
لقد سئمت من محاولتك التصرّف بحذر لأعوام.
أريد أن أعيش حياتي يا رجل.
أحاول فحسب أن نحظى بحياة أفضل.
علام تصيحين؟
سأؤسس عملي الخاص أنا الأخرى إذن.
- سأفتح مقهى. - مقهى؟
مستحيل. هذا استثمار فاشل. غير ممكن.
فاشل أم لا. لديّ حصتي في تلك النقود أيضاً.
وسأستخدم حقي للتصرف كيفما أشاء.
حسناً. لا يهم. اسمعي.
لا تذكري أمر النقود لأحد.
"أوكان". هل جُننت؟ بالطبع لن أخبر أحداً بالأمر.
No comments yet. Be the first to leave one.