Office Space

Office Space

Download Arabic ondertitel

Release informatie

Office Space 1999 2160p WEBRip DTS-HD MA 5 1 x265-GASMASK
Een commentaar door AlTiMa2005

Tags

webrip
web
BRip
x265
TS
HD
Gepubliceerd op: 2024-01-07
Downloads: 454
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫"مسدسي مُلقم وجاهز لإطلاق النار بلا توقف

‫حتى أراك ميتاً

‫ودع رفاقك يعرفون من فعلها

‫لأنه عندما يتعلق الأمر بأمور العصابات ‫فأنتم تعرفون من يديرها

‫نحن ندافع عن حقوقنا بأنفسنا

‫وإن حاولت اختباري

‫فعليك أن تدرك شيئاً أيها الزنجي

‫أنت تعبث مع الأفضل

‫أتحلى بشخصية قاتل في صميمي

‫لا يمكنني محادثة أمي ‫لذا أحادث دفتر يومياتي..."

‫وغد! أيها...

‫أنت... أنا سوف...

‫قيل لي... هل...

‫قيل لي إني إن تأخرت ثانية، ‫فسيطردونني من العمل بسرعة.

‫"موقف محجوز ‫(بيل لومبيرغ)، نائب رئيس القسم"

‫"سيارتي الـ(بورش)"

‫"(إنيتيك)"

‫"مُستوحى من قصص (ميلتون) ‫للرسوم المتحركة القصيرة لـ(مايك جودج)"

‫حسابات الشركات مُستحقة الدفع. ‫"نينا" تتكلم.

‫لحظة من فضلك.

‫حسابات الشركات مُستحقة الدفع. ‫"نينا" تتكلم.

‫لحظة من فضلك.

‫حسابات الشركات مُستحقة الدفع. ‫"نينا" تتكلم.

‫لحظة من فضلك.

‫حسابات الشركات مُستحقة الدفع. ‫"نينا" تتكلم.

‫لحظة من فضلك.

‫حسابات الشركات مُستحقة الدفع. ‫"نينا" تتكلم. لحظة من فضلك.

‫حسابات الشركات مُستحقة الدفع. ‫"نينا" تتكلم.

‫مرحباً يا "بيتر". ما الأخبار؟

‫لدينا مشكلة من نوع ما.

‫نعم، يبدو أنك لم تضع

‫إحدى صفحات الغلاف الجديدة ‫على تقاريرك لمواصفات إجراء الاختبار.

‫نعم. آسف بشأن ذلك. لقد نسيت.

‫نعم.

‫نحن نضع صفحات الغلاف

‫على كل تقارير مواصفات الاختبار الآن ‫قبل إخراجها.

‫هل رأيت المذكرة عن هذا الموضوع؟

‫نعم، نعم، نعم، المذكرة بحوزتي هنا. ‫لكني... نسيت.

‫لكن لن تُشحن حتى الغد. فلا توجد مشكلة.

‫نعم.

‫إن أمكنك أن تحرص على فعل ذلك ‫من الآن فصاعداً،

‫فسيكون ذلك رائعاً.

‫وسأحرص على أن تحصل على نسخة أخرى ‫من تلك المذكرة.

‫- اتفقنا؟ وداعاً، "بيتر". ‫- نعم، لا، المذكرة معي.

‫إنها معي، ها هي...

‫مرحباً يا "فيل"، ما الأخبار؟

‫مررت من هنا يوم أمس...

‫"ميلتون"؟

‫مرحباً. أيمكنك خفض الصوت قليلاً؟

‫قيل لي إن بإمكاني الاستماع للراديو

‫بدرجة صوت معقولة من الساعة الـ9 إلى الـ11.

‫نعم، لا، لا، أعرف أن ذلك مسموح لك.

‫لكني أعتبرها خدمة شخصية أن...

‫قلت لـ"بيل" إنه إن كانت "ساندرا" ‫ستستمع إلى سماعات أذنيها

‫بينما ترتب الملفات، ‫فيجدر أن يكون بإمكاني الاستماع

‫إلى الراديو بينما أؤدي الفرز؟

‫لذا، لا أرى سبباً لخفض صوت الراديو.

‫- نعم، حسناً. ‫- لأنني أستمتع بالاستماع إليه

‫بدرجة صوت معقولة ‫من الساعة الـ9 إلى الـ11.

‫- شكراً، "ميلتون". ‫- مرحباً، "بيتر".

‫ما الأخبار؟ علينا محادثتك ‫بشأن تقاريرك لمواصفات إجراء الاختبار.

‫نعم، صفحة الغلاف، أعرف، أعرف.

‫- حدثني "بيل" عن الأمر. ‫- نعم.

‫- هل حصلت على تلك المذكرة؟ ‫- نعم، حصلت على المذكرة.

‫وأنا أتفهم السياسة

‫والمشكلة هي أنني نسيت لتلك المرة فقط.

‫ولقد اهتممت بالأمر سلفاً، ‫لذا لم تعد مشكلة حتى.

‫نعم. الأمر ببساطة أننا نضع ‫صفحات غلاف جديدة

‫على كل تقارير مواصفات إجراء الاختبار ‫قبل خروجها الآن.

‫لذا، إن أمكنك

‫أن تحاول تذكر فعل ذلك من الآن فصاعداً، ‫فسيكون ذلك رائعاً.

‫حسناً!

‫- "بيتر غيبونز". ‫- نعم. "بيتر"؟

‫- نعم. ‫- هل حصلت على المذكرة

‫بشأن تقارير مواصفات إجراء الاختبار؟

‫المذكرة بحوزتي.

‫لا، ليس ثانية.

‫لماذا تقول "انحشار الورق" ‫بينما لا يوجد ورق محشور؟

‫أقسم إني ذات يوم

‫سأركل هذه الخردة وأرميها من النافذة.

‫وأنا مثلك يا رجل. ‫لحسن حظ هذه الآلة أني لست مُسلحاً.

‫- آلة تافهة! ‫- "سام آير..."

‫"نا... نا... ناغا..."

‫لا، رجاءً.

‫- "مايكل بولتون"؟ ‫- إنه أنا.

‫يا للعجب! أهو اسمك الحقيقي؟

‫نعم.

‫هل تربطك صلة قرابة بذلك المغني؟

‫لا، إنها مجرد مصادفة.

‫نعم، يا للهول.

‫لا أحد في هذه البلاد ‫يمكنه لفظ اسمي بشكل صحيح.

‫إنه ليس بتلك الصعوبة. "ناغيناناجار". ‫"ناغيناناجار".

‫نعم، على الأقل اسمك ليس "مايكل بولتون".

‫ذلك الاسم لا يشكو من أي خطب.

‫لم يكن يشكو من أي خطب ‫حتى بلغت 12 عاماً تقريباً،

‫وأصبح ذلك الأحمق عديم الموهبة مشهوراً ‫وبدأ يفوز بجوائز "غرامي".

‫لم لا تستخدم اسم "مايك" بدلاً من "مايكل"؟

‫مستحيل. لم أغير اسمي أنا؟ فهو الرديء.

‫- مرحباً. ‫- ما الأخبار، "جي"؟

‫- أتذهبان إلى "تشوتشكيز" لشرب القهوة؟ ‫- الوقت باكر بعض الشيء.

‫علي الخروج من هنا، ‫أظن أني سأفقد أعصابي.

‫يبدو أن أحدهم يعاني من حالة ‫يوم الإثنين.

‫أؤكد لكما، بعض الأيام...

‫ذات يوم، سيكون الأمر...

‫هل أجلب لكم يا سادة شيئاً آخر لتشربوه ‫أو ربما شيئاً لتأكلوه؟

‫بعض شرائح البيتزا أو روبيان ‫أو شطائر فاهيتا حارة؟

‫قهوة فقط.

‫حسناً، يبدو أنها حالة يوم الإثنين.

‫ماذا لو كنا ما زلنا نفعل هذا ‫عندما نبلغ 50 عاماً؟

‫سيكون من اللطيف وجود أمن وظيفي ‫من ذلك النوع؟

‫"لومبيرغ" سيجعلني أعمل يوم السبت. ‫يمكنني التكهن منذ الآن.

‫سينتهي بي الأمر بفعل ذلك، لأني مجرد جبان.

‫ولذلك السبب أعمل في شركة "إنيتيك" ‫من الأساس.

‫نعم، أنا أعمل في "إنيتيك" ‫ولا أعتبر نفسي جباناً، اتفقنا؟

‫نعم، وأنا لست جباناً أيضاً.

‫سيكتشفون بالطريقة الصعبة أني لست جباناً

‫إن لم يبدأوا بمعاملة موظفي قسم ‫هندسة البرمجيات بشكل أفضل.

‫ذلك صحيح.

‫لا أفهم.

‫يمكنني برمجة فيروس يمكنه سرقة مبالغ هائلة ‫من ذلك المكان.

‫- نعم. ‫- مبالغ هائلة.

‫ها هي.

‫"بيتر"، أنت تتحدث دائماً عن هذه الفتاة.

‫إن كنت مهووساً بها لهذه الدرجة، ‫فلم لا تطلب مواعدتها فحسب؟

‫لا، لا يمكنني فعل ذلك، ‫فأنا مجرد زبون أحمق كالباقي.

‫لا يمكن الذهاب إلى نادلة ‫وطلب مواعدتها ببساطة.

‫كما أني ما زلت أحاول حل المسألة ‫مع "آن".

‫وهذا يذكرني. لن أتمكن من لعب البوكر ‫معكما يوم الجمعة.

‫- لم لا؟ ‫- سأقابل...

‫أخصائي تنويم مغناطيسي مهني مع "آن".

‫- يا رجل، أخصائي تنويم مغناطيسي مهني؟ ‫- نعم، أعرف.

‫"آن" تريدني أن أذهب. ‫تظن أن هذا ربما سيساعدنا.

‫أعتقد أحياناً...

‫يخطر لي باستمرار أنها تخونني.

‫- نعم، أعرف ما تعنيه. ‫- نعم.

‫ماذا يُفترض أن يعني ذلك؟

‫لا شيء.

‫أخبر "آن" بأنك لا تحبذ التنويم المغناطيسي ‫وبأنك تريد لعب البوكر.

‫لا، لا يمكنني فعل ذلك. ‫سيثور غضبها.

‫كما أني أظن أن الرجل ‫ربما سيتمكن من مساعدتنا.

‫أعني، ساعد "آن" على تخسيس وزنها.

‫إنها مصابة بفقدان الشهية.

‫نعم، أعرف. الرجل ماهر حقاً.

‫نعم، لكني لا أظن ‫أن التنويم المغناطيسي المهني

‫سيساعدكما في حل مشكلاتكما؟

‫اتفقنا؟ وبالحديث عن المشكلات،

‫ماذا أسمع عن مواجهتك لمشكلات ‫في تقاريرك لمواصفات إجراء الاختبار؟

‫نعم. ألم تحصل على تلك المذكرة؟

‫- مرحباً يا رفاق! "بيتر"! ‫- هل ذاك "سميكوسكي"؟

‫- "سمير"! ‫- ماذا يفعل؟

‫ربما يحاول أن يُصاب بنوبة قلبية أخرى.

‫كنت أبحث عنكم في كل مكان. ‫هل رأيتم هذا؟

‫- عرفت هذا. ‫- ماذا؟ إنه اجتماع للموظفين. وإن يكن؟

‫وإن يكن؟ سينتهي أمرنا جميعاً. ‫سيخفضون العمالة في "إنيتيك".

‫عم تتحدث يا "توم"؟ كيف عرفت ذلك؟

‫كيف عرفت؟ سيستدعون مستشاراً، هكذا عرفت.

‫ذلك هو موضوع اجتماع الموظفين.

‫حدث المثل لشركة "إنيترود" السنة الماضية.

‫سنضطر لإجراء مقابلة مع هذا المستشار.

‫إنهم يسمونهم "خبراء الكفاءة".

‫لكن ما نفعله حقاً ‫هو إجراء مقابلة لأجل وظيفتنا.

‫تردد كل أسبوع إنك ستخسر وظيفتك، ‫وما زلت هنا.

‫ليس هذه المرة. ‫أراهن أني سأكون أول من يسرحونه.

‫مجرد التفكير في الاضطرار ‫للذهاب إلى مكتب إعانة البطالة

‫والوقوف في الطابور مع الحثالة!

‫اللعنة!

‫ثمة أشخاص في هذا العالم

‫لا يضطرون لتحمل كل هذه التفاهات.

‫مثل الرجل الذي اخترع دمى الصخور المدللة.

‫ذلك ما عليكم فعله.

‫عليكم استخدام عقولكم

‫وابتكار فكرة عظيمة كتلك.

‫وستجنون الملايين. لن تضطروا للعمل ثانية.

‫أتظن أن دمى الصخور المدللة ‫كانت فكرة عظيمة؟

‫بالطبع كانت عظيمة. فالرجل جنى مليون دولار.

‫راودتني فكرة مثلها ذات مرة. ‫قبل زمن طويل.

‫حقاً؟ ماذا كانت يا "توم"؟

‫حسناً.

‫كانت بساط "القفز إلى الاستنتاجات".

‫إنها عبارة عن بساط

‫نضعه على الأرض،

‫وعليه استنتاجات مختلفة مُدونة،

‫يمكننا القفز إليها.

‫إنها أسوأ فكرة سمعتها في حياتي، "توم".

‫نعم، نعم، إنها مريعة، هذه الفكرة.

‫اسمعوا، علي الرحيل من هنا.

‫سأراكم لاحقاً،

‫- إن كانت ما زالت لدي وظيفة. ‫- نعم.

‫كانت مرشدتنا في الثانوية تسألنا ‫ماذا كنتم لتفعلوا

‫لو امتلكتم مليون دولار، ‫وكنتم غير مضطرين للعمل؟

‫وأياً كان ما نقوله، ‫كان يُفترض أن يعكس حياتنا المهنية.

‫مثلاً، لو أردت تصليح سيارات قديمة،

‫فيُفترض أن تصبح ميكانيكي سيارات.

‫- ماذا قلت أنت؟ ‫- لم تكن لدي إجابة قط.

‫ربما لذلك السبب أعمل في "إنيتيك".

‫لا، أنت تعمل في "إنيتيك"

‫لأن ذلك السؤال تافه من الأساس.

‫إن استمع أحد إليها، ‫فلن يكون هناك عمال نظافة،

‫لأن لا أحد يقبل بتنظيف القذارات ‫لو امتلك مليون دولار.

‫أتعرف ما كنت لأفعله لو امتلكت مليون دولار؟

More Arabic subtitles for Office Space

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left