De eerste 200 regels.
"مسدسي مُلقم وجاهز لإطلاق النار بلا توقف
حتى أراك ميتاً
ودع رفاقك يعرفون من فعلها
لأنه عندما يتعلق الأمر بأمور العصابات فأنتم تعرفون من يديرها
نحن ندافع عن حقوقنا بأنفسنا
وإن حاولت اختباري
فعليك أن تدرك شيئاً أيها الزنجي
أنت تعبث مع الأفضل
أتحلى بشخصية قاتل في صميمي
لا يمكنني محادثة أمي لذا أحادث دفتر يومياتي..."
وغد! أيها...
أنت... أنا سوف...
قيل لي... هل...
قيل لي إني إن تأخرت ثانية، فسيطردونني من العمل بسرعة.
"موقف محجوز (بيل لومبيرغ)، نائب رئيس القسم"
"سيارتي الـ(بورش)"
"(إنيتيك)"
"مُستوحى من قصص (ميلتون) للرسوم المتحركة القصيرة لـ(مايك جودج)"
حسابات الشركات مُستحقة الدفع. "نينا" تتكلم.
لحظة من فضلك.
حسابات الشركات مُستحقة الدفع. "نينا" تتكلم.
لحظة من فضلك.
حسابات الشركات مُستحقة الدفع. "نينا" تتكلم.
لحظة من فضلك.
حسابات الشركات مُستحقة الدفع. "نينا" تتكلم.
لحظة من فضلك.
حسابات الشركات مُستحقة الدفع. "نينا" تتكلم. لحظة من فضلك.
حسابات الشركات مُستحقة الدفع. "نينا" تتكلم.
مرحباً يا "بيتر". ما الأخبار؟
لدينا مشكلة من نوع ما.
نعم، يبدو أنك لم تضع
إحدى صفحات الغلاف الجديدة على تقاريرك لمواصفات إجراء الاختبار.
نعم. آسف بشأن ذلك. لقد نسيت.
نعم.
نحن نضع صفحات الغلاف
على كل تقارير مواصفات الاختبار الآن قبل إخراجها.
هل رأيت المذكرة عن هذا الموضوع؟
نعم، نعم، نعم، المذكرة بحوزتي هنا. لكني... نسيت.
لكن لن تُشحن حتى الغد. فلا توجد مشكلة.
نعم.
إن أمكنك أن تحرص على فعل ذلك من الآن فصاعداً،
فسيكون ذلك رائعاً.
وسأحرص على أن تحصل على نسخة أخرى من تلك المذكرة.
- اتفقنا؟ وداعاً، "بيتر". - نعم، لا، المذكرة معي.
إنها معي، ها هي...
مرحباً يا "فيل"، ما الأخبار؟
مررت من هنا يوم أمس...
"ميلتون"؟
مرحباً. أيمكنك خفض الصوت قليلاً؟
قيل لي إن بإمكاني الاستماع للراديو
بدرجة صوت معقولة من الساعة الـ9 إلى الـ11.
نعم، لا، لا، أعرف أن ذلك مسموح لك.
لكني أعتبرها خدمة شخصية أن...
قلت لـ"بيل" إنه إن كانت "ساندرا" ستستمع إلى سماعات أذنيها
بينما ترتب الملفات، فيجدر أن يكون بإمكاني الاستماع
إلى الراديو بينما أؤدي الفرز؟
لذا، لا أرى سبباً لخفض صوت الراديو.
- نعم، حسناً. - لأنني أستمتع بالاستماع إليه
بدرجة صوت معقولة من الساعة الـ9 إلى الـ11.
- شكراً، "ميلتون". - مرحباً، "بيتر".
ما الأخبار؟ علينا محادثتك بشأن تقاريرك لمواصفات إجراء الاختبار.
نعم، صفحة الغلاف، أعرف، أعرف.
- حدثني "بيل" عن الأمر. - نعم.
- هل حصلت على تلك المذكرة؟ - نعم، حصلت على المذكرة.
وأنا أتفهم السياسة
والمشكلة هي أنني نسيت لتلك المرة فقط.
ولقد اهتممت بالأمر سلفاً، لذا لم تعد مشكلة حتى.
نعم. الأمر ببساطة أننا نضع صفحات غلاف جديدة
على كل تقارير مواصفات إجراء الاختبار قبل خروجها الآن.
لذا، إن أمكنك
أن تحاول تذكر فعل ذلك من الآن فصاعداً، فسيكون ذلك رائعاً.
حسناً!
- "بيتر غيبونز". - نعم. "بيتر"؟
- نعم. - هل حصلت على المذكرة
بشأن تقارير مواصفات إجراء الاختبار؟
المذكرة بحوزتي.
لا، ليس ثانية.
لماذا تقول "انحشار الورق" بينما لا يوجد ورق محشور؟
أقسم إني ذات يوم
سأركل هذه الخردة وأرميها من النافذة.
وأنا مثلك يا رجل. لحسن حظ هذه الآلة أني لست مُسلحاً.
- آلة تافهة! - "سام آير..."
"نا... نا... ناغا..."
لا، رجاءً.
- "مايكل بولتون"؟ - إنه أنا.
يا للعجب! أهو اسمك الحقيقي؟
نعم.
هل تربطك صلة قرابة بذلك المغني؟
لا، إنها مجرد مصادفة.
نعم، يا للهول.
لا أحد في هذه البلاد يمكنه لفظ اسمي بشكل صحيح.
إنه ليس بتلك الصعوبة. "ناغيناناجار". "ناغيناناجار".
نعم، على الأقل اسمك ليس "مايكل بولتون".
ذلك الاسم لا يشكو من أي خطب.
لم يكن يشكو من أي خطب حتى بلغت 12 عاماً تقريباً،
وأصبح ذلك الأحمق عديم الموهبة مشهوراً وبدأ يفوز بجوائز "غرامي".
لم لا تستخدم اسم "مايك" بدلاً من "مايكل"؟
مستحيل. لم أغير اسمي أنا؟ فهو الرديء.
- مرحباً. - ما الأخبار، "جي"؟
- أتذهبان إلى "تشوتشكيز" لشرب القهوة؟ - الوقت باكر بعض الشيء.
علي الخروج من هنا، أظن أني سأفقد أعصابي.
يبدو أن أحدهم يعاني من حالة يوم الإثنين.
أؤكد لكما، بعض الأيام...
ذات يوم، سيكون الأمر...
هل أجلب لكم يا سادة شيئاً آخر لتشربوه أو ربما شيئاً لتأكلوه؟
بعض شرائح البيتزا أو روبيان أو شطائر فاهيتا حارة؟
قهوة فقط.
حسناً، يبدو أنها حالة يوم الإثنين.
ماذا لو كنا ما زلنا نفعل هذا عندما نبلغ 50 عاماً؟
سيكون من اللطيف وجود أمن وظيفي من ذلك النوع؟
"لومبيرغ" سيجعلني أعمل يوم السبت. يمكنني التكهن منذ الآن.
سينتهي بي الأمر بفعل ذلك، لأني مجرد جبان.
ولذلك السبب أعمل في شركة "إنيتيك" من الأساس.
نعم، أنا أعمل في "إنيتيك" ولا أعتبر نفسي جباناً، اتفقنا؟
نعم، وأنا لست جباناً أيضاً.
سيكتشفون بالطريقة الصعبة أني لست جباناً
إن لم يبدأوا بمعاملة موظفي قسم هندسة البرمجيات بشكل أفضل.
ذلك صحيح.
لا أفهم.
يمكنني برمجة فيروس يمكنه سرقة مبالغ هائلة من ذلك المكان.
- نعم. - مبالغ هائلة.
ها هي.
"بيتر"، أنت تتحدث دائماً عن هذه الفتاة.
إن كنت مهووساً بها لهذه الدرجة، فلم لا تطلب مواعدتها فحسب؟
لا، لا يمكنني فعل ذلك، فأنا مجرد زبون أحمق كالباقي.
لا يمكن الذهاب إلى نادلة وطلب مواعدتها ببساطة.
كما أني ما زلت أحاول حل المسألة مع "آن".
وهذا يذكرني. لن أتمكن من لعب البوكر معكما يوم الجمعة.
- لم لا؟ - سأقابل...
أخصائي تنويم مغناطيسي مهني مع "آن".
- يا رجل، أخصائي تنويم مغناطيسي مهني؟ - نعم، أعرف.
"آن" تريدني أن أذهب. تظن أن هذا ربما سيساعدنا.
أعتقد أحياناً...
يخطر لي باستمرار أنها تخونني.
- نعم، أعرف ما تعنيه. - نعم.
ماذا يُفترض أن يعني ذلك؟
لا شيء.
أخبر "آن" بأنك لا تحبذ التنويم المغناطيسي وبأنك تريد لعب البوكر.
لا، لا يمكنني فعل ذلك. سيثور غضبها.
كما أني أظن أن الرجل ربما سيتمكن من مساعدتنا.
أعني، ساعد "آن" على تخسيس وزنها.
إنها مصابة بفقدان الشهية.
نعم، أعرف. الرجل ماهر حقاً.
نعم، لكني لا أظن أن التنويم المغناطيسي المهني
سيساعدكما في حل مشكلاتكما؟
اتفقنا؟ وبالحديث عن المشكلات،
ماذا أسمع عن مواجهتك لمشكلات في تقاريرك لمواصفات إجراء الاختبار؟
نعم. ألم تحصل على تلك المذكرة؟
- مرحباً يا رفاق! "بيتر"! - هل ذاك "سميكوسكي"؟
- "سمير"! - ماذا يفعل؟
ربما يحاول أن يُصاب بنوبة قلبية أخرى.
كنت أبحث عنكم في كل مكان. هل رأيتم هذا؟
- عرفت هذا. - ماذا؟ إنه اجتماع للموظفين. وإن يكن؟
وإن يكن؟ سينتهي أمرنا جميعاً. سيخفضون العمالة في "إنيتيك".
عم تتحدث يا "توم"؟ كيف عرفت ذلك؟
كيف عرفت؟ سيستدعون مستشاراً، هكذا عرفت.
ذلك هو موضوع اجتماع الموظفين.
حدث المثل لشركة "إنيترود" السنة الماضية.
سنضطر لإجراء مقابلة مع هذا المستشار.
إنهم يسمونهم "خبراء الكفاءة".
لكن ما نفعله حقاً هو إجراء مقابلة لأجل وظيفتنا.
تردد كل أسبوع إنك ستخسر وظيفتك، وما زلت هنا.
ليس هذه المرة. أراهن أني سأكون أول من يسرحونه.
مجرد التفكير في الاضطرار للذهاب إلى مكتب إعانة البطالة
والوقوف في الطابور مع الحثالة!
اللعنة!
ثمة أشخاص في هذا العالم
لا يضطرون لتحمل كل هذه التفاهات.
مثل الرجل الذي اخترع دمى الصخور المدللة.
ذلك ما عليكم فعله.
عليكم استخدام عقولكم
وابتكار فكرة عظيمة كتلك.
وستجنون الملايين. لن تضطروا للعمل ثانية.
أتظن أن دمى الصخور المدللة كانت فكرة عظيمة؟
بالطبع كانت عظيمة. فالرجل جنى مليون دولار.
راودتني فكرة مثلها ذات مرة. قبل زمن طويل.
حقاً؟ ماذا كانت يا "توم"؟
حسناً.
كانت بساط "القفز إلى الاستنتاجات".
إنها عبارة عن بساط
نضعه على الأرض،
وعليه استنتاجات مختلفة مُدونة،
يمكننا القفز إليها.
إنها أسوأ فكرة سمعتها في حياتي، "توم".
نعم، نعم، إنها مريعة، هذه الفكرة.
اسمعوا، علي الرحيل من هنا.
سأراكم لاحقاً،
- إن كانت ما زالت لدي وظيفة. - نعم.
كانت مرشدتنا في الثانوية تسألنا ماذا كنتم لتفعلوا
لو امتلكتم مليون دولار، وكنتم غير مضطرين للعمل؟
وأياً كان ما نقوله، كان يُفترض أن يعكس حياتنا المهنية.
مثلاً، لو أردت تصليح سيارات قديمة،
فيُفترض أن تصبح ميكانيكي سيارات.
- ماذا قلت أنت؟ - لم تكن لدي إجابة قط.
ربما لذلك السبب أعمل في "إنيتيك".
لا، أنت تعمل في "إنيتيك"
لأن ذلك السؤال تافه من الأساس.
إن استمع أحد إليها، فلن يكون هناك عمال نظافة،
لأن لا أحد يقبل بتنظيف القذارات لو امتلك مليون دولار.
أتعرف ما كنت لأفعله لو امتلكت مليون دولار؟
No comments yet. Be the first to leave one.