200 baris pertama.
تعديل الترجمه كامله + التوقيت توحه اللمبى
هذا الفيلم مخصص لشعب أوريسا المعروف سابقًا باسم كالينجا قوتهم وشجاعتهم في مواجهة الشدائد مصدر إلهام لجميع الهنود
تعديل الترجمه كامله + التوقيت توحه اللمبى
يروي هذا الفيلم قصة رحلة رجل من الملوكية إلى الرهبنة.
إمبراطور قتل سيفه مئات الناس
وجلب النصر لـ"الهند".
راهب نشر رسالة "بوذا".
هذه القصة مبنية على شخصيات خيالية
لكن بعض الشخصيات والأحداث والأماكن
تمت صياغتها بصورة أدبية.
لا يدّعي هذا الفيلم بأنه تاريخي بحت.
تعديل الترجمه كامله + التوقيت توحه اللمبى
أسوكا او
تعديل توحة اللمبى
لا أرغب بالتحدث إليك الكل يتركني ويرحل.
سيغادر جدي.
وعندما تكبر سترحل أنت أيضاً.
اعتنق الإمبراطور "تشاندراغوبتا ماوريا" الديانة اليانية
والتي لأجلها تخلى الإمبراطور
عن مملكته وشعبه.
على شعب "ماجادها" الذي يريد تلقي التبرعات
أن يقف بهدوء في الطابور.
والإصغاء للإعلان بحذر!
- جدي، جدي! - ماذا حدث يا "سوسيما"؟
أخذ "أشوكا" سيفك، ويقول إنه له.
أنت سترحل وتتركني لكن السيف لي.
"أشوكا" يا بني هذا ليس مجرد سيف
بل هو شيطان.
عندما تستلّه من بيته سيبحث عن الدماء
ولا يرى صديقاً أو عدواً.
لا يرى سوى الدماء.
وقبل أن يقوم بضرر أكبر فلنتخلص منه.
فلنتخلص منه.
"هذا ليس مجرد سيف بل هو شيطان"
"لا يرى صديقاً أو عدواً لا يرى سوى الدماء".
بعد الإمبراطور "تشاندراغوبتا ماوريا"
قام الإمبراطور "بيندوسارا" بتوسيع المملكة أكثر.
لكن الآن، سينتهي حكم الإمبراطور "بيندوسارا".
فمن سيكون خليفة عرش "ماجادها"؟
الأمير "سوسيما" الذي اختاره الإمبراطور "بيندوسارا"
أم أخاه غير الشقيق الأمير "أشوكا"؟
من الذي اختاره القدر؟
أيها الأمير "أشوكا"
جيش "تاكشيلا" أقوى من جيشنا.
ولم يصلنا النصف الآخر من جيشنا بعد.
أيها الجنرال "شيفراث" ألم يصل الجيش بعد
أم أن أخي "سوسيما" منعه من الوصول؟
لن نخسر، رغم أن الحروب تُخاض على أرض المعارك
إلا أنه يتم النصر بها بالعقل.
- جيش "تاكشيلا"، واصلوا التقدم. - جيش "تاكشيلا"، واصلوا التقدم.
- جيش "تاكشيلا"، واصلوا التقدم. - جيش "تاكشيلا"، واصلوا التقدم.
- جيش "تاكشيلا"، واصلوا التقدم. - جيش "تاكشيلا"، واصلوا التقدم.
واصلوا التقدم!
أيها الأمير ما زال جيش "تاكشيلا" يتقدم.
أوقفهم أيها الجنرال سواء بالقوة أو بالخديعة.
لقد قللنا جيشهم للنصف إنهم يريدون الاستسلام الآن.
الجيش يستحق فرصة ألا توافقني الرأي أيها الجنرال؟
نُكّست أعلام "تاكشيلا".
أنزل جيشنا سلاحه
"تاكشيلا" تنحني أمام "ماجادها".
استسلم لي.
- السلاح في يدي. - ذلك ليس سلاحاً.
هذا هو السلاح.
الرأس الذي لن ينحني لنا سيتم قطعه.
- أنا منبهرة! - "ناندينشواري".
- ماذا تحملين معك؟ - لا شيء.
أنت تحملين أشياء كثيرة.
أعطنا بعضاً منها.
أيجدر بي ذلك؟
ذلك أكثر من اللازم.
- أتريد المزيد؟ - كلا، سنتقاسمه.
خير لكم أن ترتبوا هندامكم
فسيصل الأمير "أشوكا" منتصراً من "تاكشيلا".
- أترى؟ النجوم لا تكذب أبداً. - اللعنة على نجومك.
والدة "سوسيما" هي الملكة المفضلة عند الملك "بيندوسارا".
مع وجودها هنا لن يجرؤ أحد على مراقبة العرش.
وماذا عن والدة "أشوكا"؟ الملكة "دارما"؟
إنها أقرب للعبدة من الملكة.
الأمير "سوسيما" وحده من يستطيع المطالبة بالعرش.
- "أشوكا". - "سوسيما".
- "أشوكا". - "سوسيما".
"أشوكا".
- يحيا الأمير "أشوكا". - يحيا الأمير "أشوكا".
- يحيا الأمير "أشوكا". - يحيا الأمير "أشوكا".
- يحيا الأمير "أشوكا". - يحيا الأمير "أشوكا".
- يحيا الأمير "أشوكا". - يحيا الأمير "أشوكا".
- يحيا الأمير "أشوكا". - يحيا الأمير "أشوكا".
أين "سوسيما"؟
الجنرال "شيفراث" الجنرال "شيفراث" العظيم.
أنت من اقترح إرسال "أشوكا" إلى "تاكشيلا".
قلتَ إنه سيخسر، أليس كذلك؟
"أرسله مع نصف الجيش ولن يعود حياً".
لقد قلتَ ذلك، صحيح؟
ما هذا؟
ماذا سنفعل بك الآن؟ لقد فشلت.
ما مصير الجندي المهزوم؟
احكم علي بالموت.
لم تسحق الهزيمة غرور المحارب.
ما زال شامخ الرأس.
أريده أن يطأطئ رأسه.
هذه الأسلحة والأوسمة ملك لجيش "ماجادها" الفخور.
أتعتقد أنك تستحق كل هذا؟
كلا.
انزعها عنك.
جرّدوه من الثياب.
هاك يا أخي الجنرال جاهز الآن للحرب.
لقد طأطأ رأسه.
يمكنك قتله الآن.
أنت لا تعرف "أشوكا".
حاولت قتله 11 مرة.
لا تقلق، سيموت "أشوكا" حتماً.
أجل، أنت تعرف عملك جيداً.
أنصحك بمهاجمته أثناء استحمامه في النهر...
إذ يكون ضعيفاً حينها
عندما يخرج من الماء...
كل ما أريده هو أن أعرف من أرسلك.
- يحيا الأمير "سوسيما". - يحيا الأمير "سوسيما".
- يحيا الأمير "سوسيما". - يحيا الأمير "سوسيما".
- يحيا الأمير "سوسيما". - يحيا الأمير "سوسيما".
- يحيا الأمير "سوسيما". - يحيا الأمير "سوسيما".
أخي.
- أخي... - لقد أخطأت.
أخطأت ثانية.
أترين، ليس هناك خدش علي لم يحدث شيء لي.
- أريدك أن تغادر "ماجادها". - ولمَ أفعل ذلك؟
الليالي الست القادمة الخالية من القمر لن تناسبك.
حظي مرهون بسيفي سواء أكان جيداً أم سيئاً.
أتلك هي رغبتك؟ أن أهرب؟ لست بجبان.
- لا أخشى أحداً يا أمي. - لكني خائفة.
كيف لك أن تعرف ألم الأم؟
غذيتك في رحمي لتسعة أشهر.
أنا ابنك يا أمي، وسأتفهم ألمك
حتى لو اضطررت لحملك تسعة أشهر.
أطلعيني على ألمك يا أمي.
اتركني، أنزلني!
أنت محقة يا أمي تسع لحظات، ربما
لكن أنت أثقل من أن أحملك تسعة أشهر.
لا تغيّر الموضوع هل ستغادر أم لا؟
- سمعتك، أعدك يا أمي. - عدني!
- "أشوكا"؟ - أعدك يا أمي.
أعدك.
كيف حالك؟ لم نلتقِ منذ عودتك.
سمعت أن أحدهم حاول قتلك.
حاول أحدهم قتلي بالفعل، مجدداً.
من قد يريد ذلك يا "أشوكا"؟
أحمق يفشل في كل مرة.
احذر يا "أشوكا" لا يجب أن نستخف بالأعداء.
من يواجهني بسيفه هو عدوي
وليس من يطعنني من وراء ظهري.
بكل الأحوال من يحيا سيحظى بالعرش.
كلا يا "سوسيما" العرش ملك لمن...
يمتلك شجاعة الجلوس عليه.
أنت كالأطفال كل ما أريده وأحبه
ترغب به أنت أيضاً.
حتى أنك أخذت سيف جدي.
ابتعد عن العرش يا "أشوكا".
أجبرني يا "سوغاترا".
ليس بهذا الشكل يا "سوغاترا".
ليس بهذا الشكل
إن كنت تريد العرش فقاتل للحصول عليه
أمام الجميع.
لاقِني صباح الغد وسأقاتلك أمام الجميع.
صباح الغد...
أمام الجميع.
نَم جيداً يا "أشوكا" فالليلة هي ليلتك الأخيرة.
لقد انتهى أمرك.
انتهى أمرك.
سأقاتله.
هيا، قاتله.
لقد تجرأ على الجلوس على العرش اليوم.
وغداً قد يشهر سيفه ضدي.
جلالتك، برأيي أن نحلل الموقف...
يا رئيس الوزراء برأيي أن تلتزم الصمت.
- فأنت من شجعه. - لمَ تلوم رئيس الوزراء؟
"أشوكا" خاضع لسيطرة "دارما".
أوقفيه يا "دارما" إن حدث شيء غداً...
فسيقع اللوم عليك وحدك.
ماذا يحدث هنا؟
- تعهدت أمي بالتزام الصمت. - لن يحدث هذا هنا.
فلينصرف الجميع.
توقفي يا أمي!
ما هذا التصرف الطفولي؟ تعهد بالصمت مدى الحياة؟
ألن تكلميني ثانية؟
لماذا يا أمي؟
لن تخاطب أحداً.
تقول أمي "لمَ تتكلم إن لم يكن ابنها يصغي لها"؟
تريد منك الوالدة مغادرة "ماجادها" والمكافحة لعيش حياة عادية.
عِدها بألّا يعرف أحد أنك الأمير "أشوكا".
هل علي المغادرة؟
ليضحك الجميع علي لهربي خائفاً؟
ألا تريدين أن يجلس ابنك على العرش؟ لكني أردته لك.
هاك، أنا أستسلم تحدثي إلي الآن.
أرجوك كلّميني.
"فيتاشوكا"، اطلب من أمي أن تحيي رجلاً عادياً.
- أمي مثلك يا أخي. - كلّميني...
لن تتكلم إلى أن تغادر.
حسناً، سأذهب.
وحتى لو طلبت ذلك فلن أعود.
كلّميني.
لن يأتِ أخي فقد غادر "ماجادها".
No comments yet. Be the first to leave one.