Nip/Tuck

Nip/Tuck

Muat Turun Sari Kata Arabic

Musim 6

Maklumat siaran

Nip Tuck S06E11 Dan Daly ara srt
Ulasan oleh POWER
OSN بدون مزامنة

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Diterbitkan pada: 2025-06-20
Muat Turun: 20
Masalah Pendengaran: No
FPS: 23.976

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫"جائزة (آلبرت بولند) لعام ٢٠١٠"‬

‫جائزة (آلبرت بولند)، أتعرفان كم طبيباً‬ ‫فاز بتلك الجائزة وبجائزة (نوبل) بعدها؟‬

‫هذا ما أتكلّم عنه،‬ ‫عدنا إلى الواجهة يا صاح‬

‫لا أحد نهتم لأمره يحتضر أو مسجون، صحيح؟‬ ‫إننا في طريق العودة إلى مدرستنا الأم‬

‫وتمريغ أنوفهم المغرورة بفوزنا،‬ ‫إنني متحمّس جداً‬

‫- هيا، ليس بالأمر الهام‬ ‫- المعذرة، حسناً (ليزي)؟‬

‫- نعم؟‬ ‫- هلاّ تقرأين هذه الرسالة له فحسب‬

‫- السيد المتواضع هناك‬ ‫- سأفعل قطعاً‬

‫حسناً‬

‫"حضرة الطبيبين (ماكنمارا)‬ ‫و(تروي) المحترمين"‬

‫"طوال ٤٠ عاماً، كانت جامعة (ميامي)"‬

‫"تمنح جائزة (آلبرت بولند)‬ ‫للأطباء"‬

‫"الذين قاموا بمساهمات هامة‬ ‫في مهنتهم في حقولهم المختارة"‬

‫- مساهمات هامة‬ ‫- نعم، نعم‬

‫لكن أليست تلك جائزة إنجاز العُمر؟‬

‫عمري ٤٥ عاماً يفترض أن تحصل‬ ‫هذه الأمور في سن الثمانين‬

‫ما خطب هذا الرجل؟ مذ تعارفنا‬ ‫لديه غيمة سوداء تحوم حوله‬

‫كانت الغيمة تُسمّى الواقع، كنا طالبين‬ ‫كان الضغط والبؤس مستمرّين بشكل متواصل‬

‫وأمضيت أيامك في الهرج والمرج‬ ‫في أصعب الأوقات‬

‫أتريد قضمة؟‬

‫(شون ماكنمارا)، صحيح؟‬

‫إنني (كريستيان تروي)‬

‫سألتحق بكلّية الطب أيضاً،‬ ‫إننا في الصف ذاته‬

‫لا أذكر أنني رأيتك‬

‫نعم، لديّ مشاكل في الحضور‬ ‫لكن هذا سيتغيّر‬

‫إنه العام الجامعي الثاني وأفتح‬ ‫صفحة جديدة‬

‫وبالمناسبة، أصيب شريكي في السكن بانهيار‬

‫ولديّ سرير إضافي، أتريد أن نتشارك الغرفة؟‬

‫بما أننا في الصف ذاته، يمكننا الدرس‬ ‫للامتحانات وتبادل المساعدة في المختبر‬

‫وأفترض ألاّ صلة لواقع كوني‬ ‫الأول في الصف بطلبك‬

‫طبعاً لا‬

‫- أيّ رقم أنت؟‬ ‫- إنني في المرتبة ٤٢ بلا منازع‬

‫- إنني في الوسط بصلابة‬ ‫- طبعاً، إنني كذلك الآن‬

‫إنها أعوام الدراسة فحسب، هذا هراء‬

‫إنني الشخص الوحيد‬ ‫هنا الذي رأى مستقبل الطبّ‬

‫ألا تفهم؟ إنها الموجة الجديدة‬ ‫دمى (باربي) المجمّلة، نساء بلا عيب‬

‫- وتنتقل العدوى إلى الرجال أيضاً‬ ‫- الجراحة التجميلية‬

‫- إنها موجة المستقبل‬ ‫- نعم، يبدو كعمل هام‬

‫ماذا؟ العمل بجهد لحساب‬ ‫شركة تأمين لقاء مبلغ زهيد‬

‫فيما تمسك بخصيتيّ رجل‬ ‫وتقول "اسعل" هو حلمك؟‬

‫لا، لكن إنقاذ الأرواح هو حلمي‬

‫جعل عملي يُحدث فرقاً،‬ ‫ربما عليك التفكير في اختصاص مختلف‬

‫وماذا تقترح؟‬

‫هل يقدّمون عروضاً‬ ‫لمبيعات السيارات المستعملة؟‬

‫كيف أقنعته بمشاركتي الغرفة؟‬ ‫مارست الجنس بالفم معه‬

‫جدياً، تعرفينني، لا أقبل الرفض‬

‫أتعلمين؟ ضايقني وفي النهاية‬ ‫وافقت لأخرسه فحسب‬

‫والباقي من الماضي، صحيح؟‬

‫انظر إلى هذا‬

‫- نخب ٢٥ عاماً أخرى‬ ‫- بصحتكم، بصحتكم‬

‫نخبكم‬

‫"اجعلني جميلة"‬

‫"اجعلني"‬

‫"روحاً مثالية وعقلاً مثالياً ووجهاً مثالياً"‬

‫"كذبة مثالية"‬

‫أخبرنا بما لا يروقك في جسمك، سيد (دايلي)‬

‫- اذهب إلى الجحيم، أيها الوغد‬ ‫- (دان)‬

‫- لم يقصد مكالمتك هكذا إنها طريقتنا‬ ‫- أنت أيضاً أيها النذل‬

‫آسف، لا يمكنك قول ذلك للطبيبين‬

‫الإهانات طريقته بالتعبير عن إعجابه إنها‬ ‫جزء من الحالة التي ذكرتها على الهاتف‬

‫- نعم، متلازمة (ليش - نيهان)‬ ‫- هل سمعتما بها من قبل؟‬

‫لا، أجرينا بعض الأبحاث، خلل جيني نادر‬ ‫يتميّز بإفراط الحامض البولي في الدم‬

‫ويؤثّر على الجهة التي تتحكّم‬ ‫بالاندفاع في الدماغ‬

‫بجانب تشنّج العضلات، يمكن أن تحوّل‬ ‫التأثيرات العواطف غالباً لانفعالات معاكسة‬

‫الحبّ هو الكراهية وقد يصبح الابتهاج بؤساً‬

‫- ويعبّر عن إعجابه بالقول...‬ ‫- "اذهب إلى الجحيم"‬

‫نفهم إذاً في تلك الحالة، ويسرّنا‬ ‫التعرّف بك أيضاً، سيد (دايلي)‬

‫- أيمكنني رؤية ذاك الشيء على مكتبك؟‬ ‫- تقصد هذا؟‬

‫- أريده، أريده فعلاً‬ ‫- طبعاً، يمكنك الحصول عليه‬

‫كان يجب أن أحذّركما من أن تشويه الذات‬ ‫هو مظهر أساسي للخلل‬

‫لاحظتما ذلك على الأرجح‬ ‫مع شفتيه أصلاً لقد عضهما‬

‫وغد، لا‬

‫لهذا وجود شخص‬ ‫لرعايته طوال الوقت أمر أساسي‬

‫وليس بدون مخاطر‬

‫لا أريد إيذاءه‬

‫لكنني لا أستطيع‬ ‫ردع نفسي حتى عندما أحاول‬

‫كما حصل الأمر مع يديّ‬

‫ماذا حلّ بيديك؟‬

‫بدأت عندما كنت صغيراً‬

‫كانا يغضبانني كثيراً فحسب‬

‫كان عليّ جعلهما يرحلان،‬ ‫لم أبالِ بالألم حتى‬

‫كنت سأفقدها كلّها لو لم تجد‬ ‫والدتي طريقة عبقرية لجعلي أتوقّف‬

‫في النهاية، استسلما وتخلّيا عني،‬ ‫وضعاني في مأوى‬

‫أعيش مع مساعد منذ ٣٠ عاماً‬

‫كنت ستقتل نفسك لو لم تفعل‬

‫هذا ما يفعله معظم المرضى‬ ‫معدّل حياة أمثاله هو ٤٥ عاماً‬

‫- وبلغت سن الـ٤٦ عاماً للتوّ‬ ‫- لم أظن أنني سأعيش حتى هذه السن‬

‫لكنني فعلت‬

‫إذا أصلحنا شفتيك،‬ ‫كيف نعلم أنك لن تعاود الكرّة؟‬

‫- لا نعرف ذلك‬ ‫- ماذا تعني بقولك هذا أيها الوغد؟‬

‫آسف، الأمر فحسب...‬

‫دمّرت نفسي طيلة حياتي‬

‫وبالرغم من الظروف المعاكسة‬ ‫كلّها، ما زلت هنا‬

‫أظن أن هذا يعني أنني أستحق بداية جديدة‬

‫ألا تظنان ذلك؟‬

‫يفطر ذاك الرجل قلبي‬

‫- إنها إحدى تلك الحالات، أتعلم؟‬ ‫- شكراً‬

‫تجعلني أشعر بأنني فعلت شيئاً‬ ‫واستحققت تلك الجائزة‬

‫أتعرف ما يروقني في هذه الحالة؟ عاجلاً أم‬ ‫آجلاً سيعضّ ذاك المريض شفتيه مجدداً‬

‫وستنتقل بالتالي ١٥ ألف دولار‬ ‫من حسابه إلى جيوبنا‬

‫ألم تعد لديك قِيَم؟ أيّة رغبة بالشفاء‬ ‫أو المساعدة؟ أسأل فحسب‬

‫(شوني)، لطالما كنت واقعياً ورجل أعمال‬

‫هل سمعتني أقول يوماً‬ ‫إنني أريد إنقاذ العالم؟‬

‫أردت فقط منافع وحياة ترفة‬

‫ولن تجعلني أشعر بالذنب أو أتغيّر يوماً‬ ‫ألا تعرف ذلك الآن؟‬

‫- أظنني أعيش في حالة نكران‬ ‫- هيا، استرخِ‬

‫إننا على عتبة مستقبل رائع عنا يا صاح‬

‫ستحبّ الرخام الذي اخترته لجدار‬ ‫الدعم في جناح النقاهة الجديد‬

‫إنه المكان المثالي‬ ‫لعرض جائزة (آلبرت بولند)‬

‫ها أنت، (كريستيان)‬

‫ضع عينيك على هذا‬

‫هلاّ تنظر لهذا، إنه ناعم ومتفسّخ،‬ ‫أليس رائعاً؟‬

‫- ما رأيك، (شون)؟‬ ‫- كم ثمنه؟‬

‫- ١٥٠٠ دولار‬ ‫- أحبّه‬

‫- إنه جيد جداً للجدار كلّه‬ ‫- للقدم المربّعة‬

‫- رخام (تشينشيلا مينك)‬ ‫- انسَ الأمر‬

‫وافقت على هذا لأنني ظننت‬ ‫أن جناح تعافٍ فخماً سيكون فكرة سديدة‬

‫لكن هذه الأشياء، غرفة الجلوس الجديدة‬ ‫الجدار الرخامي الذي يقسم الغرفتين...‬

‫إنه أكثر أناقة بـ١٠ أضعاف‬ ‫من ستارة فصل رثّة، يا صاح‬

‫- هذا متباهٍ‬ ‫- إنه استثمار، هذه (روديو درايف)‬

‫نحتاج إلى البهرجة يا صاح،‬ ‫أحبّ هذه الألوان‬

‫لمرّة، أود أن أستبق الأمور من الناحية‬ ‫المادية عوضاً عن غرقنا في الدين دائماً‬

‫وتريد إعادتنا إلى الإفلاس لأجل جدار‬ ‫سيخدم الغاية ذاتها إذا كان من الجص‬

‫لم أتقاضَ المال لقاء جدار من الجص، (شون)‬ ‫تبدو رخيصاً، إنك رخيص‬

‫المعذرة (ريبيكا)، هذا اسمك، صحيح؟‬

‫ما مشكلة هذه الكوّات؟‬ ‫إنها بنصف الحجم الذي طلبته منك‬

‫- مرحباً، حبيبتي‬ ‫- مرحباً‬

‫صغّرتها، بصراحة كانت مبهرجة سيدة (تروي)‬

‫كانت مصممة وفقاً للكوات التي رأيناها أنا‬ ‫و(كريستيان) في (بروفانس) في شهر عسلنا‬

‫لذا عليك اقتلاعها‬ ‫وصنعها مجدداً الآن‬

‫لا، دعيها كما هي،‬ ‫ستكلّف إعادة صنعها الآلاف‬

‫تقلق زيادة عن اللزوم (شون)‬

‫وكيف سأضع الرسم الإيطالي‬ ‫في الحمّام الجديد وأنا أفعل هذه؟‬

‫- أيّ حمّام جديد؟‬ ‫- اذهب لإلقاء نظرة إليه، إنه جميل‬

‫- سيكون عندما أنهي الديكور‬ ‫- (شون)...‬

‫سيسبّب هذا الأمر‬ ‫مشكلة لي، (كريستيان)‬

‫لمَ لا تذهبين لمكالمته‬ ‫والتخفيف من الحدّة رجاء؟‬

‫- ليس عليك القلق بشأن (شون)، اتفقنا؟‬ ‫- لست قلقة‬

‫لكن المال لا يهمّني،‬ ‫لا يمكنني العمل مع الساقطة‬

‫- مهلاً، مهلاً، تلك الساقطة هي زوجتي‬ ‫- لهذا عليك أن تشكرني‬

‫- علامَ؟‬ ‫- على انتظارها لتنصرف‬

‫لأخبرك أنني كنت حاملاً‬

‫أحسنت عملاً بالقذف خارجاً‬

‫"سأمضي وقتاً ممتعاً الليلة"‬

‫"أشعر بأنني حيّ"‬

‫"وينقلب العالم رأساً على عقب"‬

‫"نعم، إنني أطفو بنشوة"‬

‫"لذا لا توقفوني الآن"‬

‫"لا توقفوني الآن‬ ‫لأنني أتمتّع بوقتي، أتمتّع بوقتي"‬

‫"إنني نجم مذنّب يثب في السماء‬ ‫كنمر يتحدّى قوانين الجاذبية"‬

‫- "إنني سيارة سباق مارّة..."‬ ‫- يا للروعة، أحسنت عملاً، دكتور‬

‫- لهذا يقولون إن يديك ذهبيتان‬ ‫- إنهما باللون ذاته كما كانتا أمس‬

‫لا تصدّق مهارتك‬

‫تعجبني يداك ولذا من بين الجرّاحين‬ ‫جميعاً في البلاد‬

‫سأطلب منك أن تقوم بقطع القناة الدافقة‬

‫إنها جراحة غير ضرورية‬ ‫لم تعد (كيمبر) قادرة على الإنجاب حتى‬

‫لكن مهندسة الديكور المثيرة خاصتنا‬ ‫تستطيع ذلك يبدو أن لديّ سائلاً منوياً خارقاً‬

‫- كلّما نظرت إلى فتاة تصبح حاملاً‬ ‫- يا إلهي، (كريستيان)‬

‫ستستلم جائزة الإنجاز المميز،‬ ‫أيمكنك أن تنضج؟‬

‫نجحنا (شون)، بوّابة حديقة الملذات‬ ‫الأرضية مفتوحة على مصراعيها أمامنا الآن‬

‫تظنني سأرفض ذاك الرحيق الشهي ذاك‬ ‫بسبب أمر سخيف كالتلقيح؟‬

‫ماذا عن الأمر الصغير الذي يُعرف بالزواج؟‬ ‫أنت غير معقول‬

‫هيا‬

‫يبدو التورّم جيداً، يعود دفق الدم‬ ‫لا أثر لالتهاب، أظنه سيروقك‬

‫هاك، أمسِك بهذه فحسب‬

‫هاك‬

‫ما رأيك إذاً؟‬

‫نعم، ستشعر بألم فيهما في البداية لكن‬ ‫ثمّة تمارين يمكنك القيام بها لتليينهما‬

‫حاول أن تقول لي "صدفة"‬

‫- "سدفة"‬ ‫- جيد‬

‫- "كرة سلّة"‬ ‫- "رة لّة"‬

‫هذه الكلمة أصعب قليلاً "كرة طاولة"‬

‫"كرة"‬

‫- واصل المحاولة‬ ‫- لا‬

‫القلم قريب جداً‬

‫آسف، آسف، آسف‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- تباً، كنا نتحدّث وفجأة...‬

‫يا إلهي، لمَ ليس مقيّداً؟‬

‫- فككت قيوده لثانية فحسب‬ ‫- فككت قيوده؟ لمَ؟‬

‫بدا أفضل، لا أدري‬

‫أفضل؟ إنه مصاب بمرض جيني، (شون)‬

‫ماذا تظن؟ تظنه طبيعياً مجدداً‬ ‫لأنك أصلحت شفتيه؟‬

‫- آسف، آسف‬ ‫- لا، لا يمكنك إلقاء اللوم عليه‬

‫- آسف‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- نعم‬ ‫- آسف‬

‫هيا بنا، لنُخِط جرحك‬

‫ارتدِ سروالاً عندما يطاردك أستاذ غاضب‬ ‫في حرم الجامعة في المرة المقبلة‬

‫كيف لي أن أفعل؟ كسرت زوجته السحّاب‬ ‫عندما عضّته لتجعلني أخلع السروال‬

‫لحسن حظي أن ذاك الرجل بطيء جداً‬

‫ليست غلطتي (شون)‬

‫ذهبت إلى هناك لمحاولة تحسين علامتي‬ ‫على امتحان فيزيولوجية الخلايا‬

‫- كيف أدّى ذلك لمضاجعتك زوجته؟‬ ‫- لم يكن في البيت‬

‫(شون)، أحتاج إلى استعارة ملاحظاتك‬ ‫حول امتحان الفصل في فيزيولوجية الخلايا‬

‫علامتي سيئة في الامتحان أصلاً‬ ‫يجب أن تكون ورقتي البحثية مذهلة‬

‫علامَ سأحصل بالمقابل؟‬

‫- أتعرف الشقراء التي كنت تحدّق بها؟‬ ‫- (جوليا)؟‬

‫أعرفها، يمكنني تعريفك بها‬

‫- هل ضاجعتها؟‬ ‫- ليس بعد‬

‫حسناً، جيد، لكن عليك الإشادة بي أمامها‬

‫لا مشكلة، إنني كاذب بالفطرة‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left