200 baris pertama.
?"المنتجون وكل من له صلة بالفيلم?
?لا يؤيدون أو يشجعون أو يدعمون? ?أو يروجون لأي نوع من العنف?
?أو السحر الأسود،? ?لا سيما التضحية بالأطفال أو بالبشر?
?أو أي ممارسة خرافية?
?أو أي سلوك معاد للمجتمع."?
?"(تشاندربور)، ولاية (البنغال الغربية)"?
?المجد للإلهة "كالي"?
?القماش. أعطيني القماش.?
?- ماذا أنجبت؟? ?- إنه صبي.?
?انتظر.?
?إنها تلد توأما، الطفل الآخر لم يولد بعد.?
?سيدي.?
?إنه صبي.?
?لكنها تلد توأما.?
?الطفل الآخر لم يولد بعد.?
?إنه صبي، حمدا للإلهة?
?حمدا للإلهة?
?هذا كل ما تبقى لنراه.?
?كيف تؤدي امرأة الطقوس؟?
?أنت ابن عمدة القرية.?
?أنت سليل الطبقة العليا.?
?يا له طقوس مرموق.?
?كان ينبغي أن تنال شرف قيادة? ?هذا الطقوس المقدس.?
?"جويديف"، كيف يسمح والدك بهذا؟?
?لم يكن بوسع والدي التدخل.?
?زعمت أن الإلهة "كالي" ظهرت في أحلامها.?
?لذا منحت شرف تأدية الطقوس.?
?إنه تقليد.?
?إنها فتاة.?
?"شوفانكار".?
?ابنتي، ارحموها.?
?أعيدوا إلي ابنتي.?
?ابنتي، أعيدوا إلي ابنتي.?
?أعطوني… لا.?
?إنها ابنتي.?
?إنها ابنتك، لا تأخذها مني.?
?لا?
?لا، لا تفعل ذلك.?
?دعنني وشأني اتركنني?
?لا تأخذها مني.?
?عندما ينشر الشيطان خطاياه،?
?ستغمر دموع الابنة التربة وتستحيل دما،?
?ويفني دم الابنة الشيطان.?
?"بعد 40 عاما"?
?تمكين المرأة.?
?تجسد الطاقة الأنثوية?
?في سبع إلهات.?
?وتتقدمهن الإلهة "كالي".?
?يا سيدة "أمبيكا"، من هذا؟?
?هذا "راكتابيج".?
?شيطان أسطوري،?
?هزم جميع الآلهة وطردهم من الجنة.?
?آلهة؟ هزمهم شيطان؟?
?في بداية الحرب، كان وحده تماما.?
?لكن كلما أطاحت به الآلهة،?
?ويتناثر دمه على الأرض?
?يبعث شيطان جديد من كل قطرة من دمه.?
?ظل دم "راكتابيج" ينهمر على الأرض،?
?فتوالدت الشياطين باستمرار.?
?لتكون جيشا.?
?وماذا حدث بعد ذلك يا سيدتي؟?
?عندها طلبت الآلهة العون? ?من الإلهة "بارفاتي".?
?كانت أما، وكانت كل الآلهة بمثابة أبنائها.?
?وماذا تفعل الأمهات? ?حين يكون أبناؤهن في خطر؟?
?تصير خطرة أيضا.?
?بالضبط.?
?فغضبت الإلهة "بارفاتي"? ?وتحولت إلى الإلهة "كالي".?
?مخيفة وقوية.?
?وتكاتفت مع الإلهات السبع? ?لتحاصر "راكتابيج".?
?كانت الإلهة "كالي"? ?تقطع رأس "راكتابيج" بفأسها?
?وتشرب دمه قبل أن يلامس الأرض.?
?وبهذه الطريقة، دمرت كل تجسدات "راكتابيج".? ?واحدة تلو الأخرى.?
?شكرا جزيلا لكم.?
?- هيا يا أطفال، اتبعوني.? ?- شكرا لك يا سيدتي.?
?- تعالوا، من هنا…? ?- هيا بنا…?
?لنذهب إلى القسم التالي…?
?علي الاعتراف بأنه كان عرضا مبهرا جدا.?
?شكرا لك.?
?طريقتك في الشرح بهذا الشغف?
?جعلتني عاجزا عن صرف نظري عنك.?
?بالمناسبة، أنا "شوفانكار داس غوبتا".?
?سررت بلقائك يا سيد "داس غوبتا".?
?لكن ماذا لو اكتشفت زوجتك أنك تغازلني؟?
?عندها سأخبرها بأنها لا تستطيع أن تلومني.?
?فملامحك تشبه ملامح زوجتي كثيرا.?
?هذا تبرير سخيف جدا.?
?أين "شويتا"؟?
?هناك.?
?أبي،?
?عطلة "ديوالي" وشيكة.?
?وطلبت منا معلمة الأدب?
?أن نسافر إلى قرانا ونبحث عن قصة تراثية.?
?وستحول أفضل قصة? ?إلى مسرحية مدرسية هذا العام.?
?اختلقت ذلك للتو، أليس كذلك؟?
?يمكنك أن تتصل بالمعلمة.?
?لم لا نذهب في رحلة إلى "شيملا" هذا العام؟?
?يا لها من فكرة ممتازة?
?وديان مكسوة بالثلوج وإطلالات ساحرة.?
?ما رأيك يا عزيزتي؟?
?دعك من هذا يا أبي.?
?أنت تحاول تغيير الموضوع مجددا.?
?تعلم إلى أين يتوق قلبي إلى الذهاب.?
?"تشاندربور" ما زالت عالقة في العصر الحجري? ?مثلي يا عزيزتي.?
?لا توجد تغطية شبكة ولا إنترنت.?
?- بالضبط.? ?- أجل، ستملين بعد يومين.?
?اختاري أي مدينة أخرى يا عزيزتي،? ?وسنذهب إليها.?
?لا أفهم ما خطب "تشاندربور".?
?لم لا أستطيع الذهاب إلى هناك؟?
?سنضطر إلى إخبارها عاجلا أم آجلا.?
?إنها في سن ال12 فقط.?
?لن تفهم.?
?بل ستفهم.?
?وكلما عجلنا ذلك كان أفضل.?
?أظن أنك محق.?
?ربما للمرة الأولى.?
?توقف عن التدخين الآن وادخل.?
?- تعال، رجاء? ?- أنا قادم.?
?تفضلي.?
?نعم يا "بيكاش"، ما الأمر؟?
?ماذا حدث؟ هل كل شيء على ما يرام؟?
?تلقيت مكالمة من "تشاندربور".?
?توفي والدي.?
?أنا…?
?يؤسفني جدا ذلك.?
?علي أن أغادر فورا يا "آمبي".?
?"تشاندربور"؟?
?نعم.?
?لم لم يخبرني؟?
?أعلم السبب.?
?لم يخبرني لأنني سأصر على الذهاب.?
?كان أمرا طارئا يا عزيزتي وكنت نائمة.?
?ماذا كان الأمر الطارئ يا أمي؟?
?كان يمكنه على الأقل أن يودعني.?
?في الواقع،?
?توفي جدك.?
?جدي؟?
?- أتقصدين والد أبي؟? ?- نعم.?
?كان جدي على قيد الحياة طوال هذه السنوات،?
?ولم يخبرني أي منكما بذلك.?
?يعني هذا أن جدي لم يكن يعلم بوجودي أيضا.?
?صحيح يا أمي؟?
?لم أغادر حتى ألتقي بك يا "جويديف دا".?
?حقا؟?
?لم يكن أوان رحيل والدك.?
?آلمني رحيله كثيرا.?
?"جويديف دا"،?
?هلا ترشح لي سمسارا جيدا.?
?سمسار؟ لماذا؟?
?أرغب في أن أبيع هذا القصر.?
?لكن لماذا؟?
?إنه ليس قصرا فحسب، بل إنه إرثك.?
?كان إرثنا لعنة علينا.?
?ولا يهمني أن أحافظ على إرث كهذا.?
?لا سيما في قرية تعج بالشياطين.?
?أصبح هذا من الماضي الآن?
?لم يعد أحد يؤمن بذلك.?
?باتت حكايات ال"دايتيا"? ?مصدر سخرية للأطفال.?
?حسنا.?
?سأرشح لك سمسارا جيدا.?
?لكن عليك أن تعيد النظر في الأمر.?
?ألن يكون جميلا?
?لو رأت عائلتك إرثك؟?
?زوجتك وابنتك.?
?ليست لدي ابنة، بل ابن.?
?لا داعي لإخفاء الأسرار عني.?
?أخبرني والدك بأن لديك ابنة.?
?لكن لا تقلق.?
?لا أحد في القرية يعلم بهذا سواي.?
?نعم يا "آمبي". تحدثي.?
?"شوف"، هل أنت بخير؟?
?نعم، سأغادر بعد ساعة.?
?قدت السيارة لساعات.?
?- لم لا تبقى هناك الليلة؟? ?- لا يا "آمبي".?
?لا أرغب في البقاء هنا ولو لدقيقة.?
?أشعر بالضيق.?
?كما أننا سنبيع هذا القصر يا "آمبي".?
?لا أريد أي صلة تربطني بهذا المكان.?
?أخي…?
?"آمبي"، المفاتيح معي، فيمكنك أن تنامي.?
?سأراك قريبا.?
?حسنا، إلى اللقاء.?
?- "بيكاش".? ?- أخي…?
?- اعتن ب"فيمال دا".? ?- بالتأكيد.?
?- واتصل بي إن احتجت إلى شيء.? ?- حسنا.?
?أخي?
?أخي…?
?يا إلهي.?
?- هل تأذيت؟? ?- لا بأس.?
?"من (آمبي)، مرحبا يا (شوف)…?
?انظر إلى ما صنعته (شويتا)…"?
?"من (آمبي)، جميلة، أليست كذلك؟?
?انتبه للطريق…?
?قد بحذر"?
?- مرحبا؟? ?- مرحبا يا "آمبي".?
?أجل يا "شوف"، هل رأيت الرسمة؟?
?نعم، أين رأت "شويتا" هذا الوجه؟?
?- أين رأت هذا الوجه…? ?- مرحبا.?
?مرحبا. "آمبي"، أتسمعينني؟?
?- "آمبي".? ?- أجل يا "شوف".?
?مرحبا يا "آمبي"، أتسمعينني؟?
No comments yet. Be the first to leave one.