200 baris pertama.
"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"
"مدرسة اللحام الملحمية للشباب"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(السحق: إنه ممكن)"
"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"
"إعادة ثالثة للافتتاح الكبير"
"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"
لا أصدّق أن سينما سيارات "كوزمك" ستغلق.
يا لسينما السيارات المسكينة.
لكن يسعدني أن الأولاد سيرونها قبل زوالها.
لطالما شاقني أسلوب حياتكم القديم المتلاشي يا أبي.
-هلّا تحكي لنا ثانيةً عن الصحافة الورقية؟ -"لويز".
كنت أزورها طيلة الوقت في طفولتي.
أو لبضع مرّات.
وقابلت "رامونا".
من "رامونا"؟
كانت أول فتاة تكلّم أباكم في حياته.
فعليًا، صحيح.
أمّي كانت أول فتاة تكلّمني.
وشعرت بأنني مميّز جدًا.
هذه السيدة من "رابطة الآباء والمعلّمين".
راسلتها في محادثة مجموعتنا.
فقلت: "أستحضرين أربع أم خمس طاولات إلى سوق المخبوزات؟"
فأجابت، "مفهوم."
ثم ردّت "كولين"، "أيّهما؟"
وبعد ساعة، ردّت "ماريين" وأخيرًا،
كم طاولة تلزمنا لسوق المخبوزات؟" فأجبت، "تلزمنا خمس طاولات بالمجمل.
فهلّا تحضرينها؟ أم تلزمنا طاولة أخرى؟"
وردّت منذ لحظة، "إلى اللقاء حينها."
وأنت محتارة لأن…
-أيجدر بك الاتصال بها مثلًا؟ -وماذا، أكلّمها؟ لا، شكرًا.
سأتذمّر عنها في مجموعة رسائلنا الأخرى
التي تنفّس فيها قلة منا عن انزعاج من رسائل "ماريين" المحيّرة.
أي أنك تغتابينها بالكلام.
لا، بل بالرسائل.
-مفهوم. -من حسن حظّنا
أن أخبرنا "تيدي" عن الليلة، وإلّا لكان فاتنا العرض النهائي.
-أيّ فيلم كنا سنشاهد؟ -"الهجوم على الوحوش البشر".
إنه فيلم رائع من الستينيات.
إنه فيلم من الستينيات. إذ تفضّل هذه السينما عرض الأفلام القديمة.
عظيم أنه فيلم قديم
لا أحد الأفلام الجديدة المملة.
أرجوكم أخبروني بأنه بطيء الوتيرة.
بحقّي عليكم يا أولاد، سنحضر فيلمًا تحت النجوم.
كما أن بإمكاننا تهريب قدر ما تشاؤون من طعام.
فالسيارة محفظة عملاقة على عجلات.
انظروا، فقد أحضرت عنبًا وبسكويتًا مملّحًا شبه فاخر
ونصف كيس من كسر الخبز المحمّص
ولحومًا باردة لا تزال صالحة على الأرجح.
من حسن حظنا أن "تينا" ستشاركنا حلواها المدّخرة بغرابة من عيدي الهالوين والفصح
والتي لا أدري كيف استطاعت إخفاءها عنا.
ما زلت بانتظار الشكر.
-نشكرك. -نشكرك.
كم هي نشوانة بقوّتها.
صحيح. نادياني "ملكة الحلوى".
عجبي، اللوحة القديمة.
ربما لم تعد تعمل.
كانت تبهر الأبصار جدًا في الماضي.
ومن عساه يريد رؤيتها حين كانت باهرة؟
الأمتع أن ننتظر حتى يرينا أبي المكان في آخر لحظة قبل زواله.
ثم يصف لنا بغموض كيف كان في زمانه.
تذكرة واحدة من فضلك. أنا وحدي، ليس معي أحد.
أنا وحيدة تمامًا.
اصمت يا "هارولد"، ستفضحنا.
حسنًا. مشاهدة ممتعة.
مرحبًا. خمس بطاقات من فضلك.
ستجد تردّد محطّة الفيلم على الوصل.
-متى أزالوا مكبّرات الصوت؟ -قبل نحو 30 عامًا.
-يبدو أنني لم آت من زمان. -شغلتنا الحياة.
رائع. لا تنسوا زيارة مطعم مأكولاتنا الخفيفة.
-بالطبع يا عزيزي، سنزوره. -أهذا كيس لحوم باردة؟
ماذا؟ لا. من أين أتى؟
أعطني تذكرتين من فضلك. إنها نائمة.
لكنها تحب هذه السينما، صدّقني.
انظروا من وفّر سبعة دولارات. مخابيل!
ماذا يجري عندك؟ افتحيه وخلّصيني.
لا أستطيع، فهو عالق.
ماذا؟
أهلًا، كيف الحال؟
لنر، سأجلس أنا هنا، وسأضع كيس حلوى "تينا" هنا،
واتفقوا أنتم على أماكنكم، ثم فلنملأ بطوننا.
لننتظر بدء عرض الفيلم قبل أكل الحلوى، اتفقنا يا صغيران؟
-ماذا؟ لماذا؟ -لأنه أمر من "ملكة الحلوى".
حسنًا.
هدّئ من روعك يا "جين".
يا لهذا المكان.
جعلته ينساه.
يد ذبابة.
أبي؟ هل غفوت خلال الفيلم؟
أجل، استيقظت الآن.
سأذهب إلى الحمّام. فهل تريد شيئًا من مطعم المأكولات الخفيفة؟
-لا، فقد أعود إلى النوم. -حسنًا.
استراحة هانئة إذًا.
كان في وسعك إحضار صديق.
كانوا جميعًا مشغولين.
-وأصدقاؤك ليسوا كثرًا أصلًا. -شكرًا.
سأذهب لإحضار مأكولات الآن.
ثمة ورق مرحاض على حذائك.
لم أقض الحاجة الثانية.
فلا أعرف من أين أتت.
صحيح.
أنت "روبي بلتشر"، صحيح؟
"بوبي". وبات "بوب" مؤخرًا.
أبات اسمك "بوبي بوب" مؤخرًا؟
لا، بل "بوب بلتشر". وأنت "رامونا"، صحيح؟
أنت زميلتي في الدراسات الاجتماعية. لا أعرف اسم عائلتك.
أجل، لا داعي لتتذكّره،
-لأننا سننتقل. -أحقًا؟
لا بأس. المفرح أن حبيب أمّي "ديف"
ليس مدعوًّا لمرافقتنا إلى "آكرن" في "أوهايو".
فنحن في آخر مشوار الآن كما آمل.
مع من جئت؟ أشخاص باهرون،
كأمّك وحبيب أمّك؟
لست مع أمّي، بل مع أبي الغارق في قيلولة عميقة.
سأشتري فشارًا. أتريد فشارًا؟
لن أشتريه لك،
لكن هلّا نشتريه في اللحظة نفسها فحسب؟
رائع! أقصد لا مشكلة.
ويلاه.
لا!
ماذا يا "لين"؟ ماذا؟
أرسلت رسالة قائلة: "(ماريين) هي (جعيدانة بلهاء)"
إلى ما حسبتها مجموعة الرسائل الأخرى
لكنها كانت المجموعة الرئيسية.
تلك التي فيها "ماريين".
ماذا تعني "جعيدانة بلهاء"؟
كالقزم "جعيدان"، لكن بلهاء.
أتريدين أن نأتي لك باسم أنسب؟
"بهلولة" متوفّر إن أردته.
مرحبًا.
أهلًا. يا أهلًا.
أنا "إيفلين جيمس"، صاحبة سينما سيارات "كوزمك".
الحضور كبير.
أين كان جميعكم في آخر 40 سنة؟
أمزح. إلى حدّ ما.
على أيّ حال، ستكون الليلة ختام حقبة.
لأن المنشأة ستُعرض رسميًا للبيع غدًا.
لا يمكن أن نخسر المكان. لا يمكن أن نتركه يُغلق هكذا.
-ثمة من يفيض حيوية اليوم. -أنا أفيض فعلًا.
وسأبادر إلى شيء.
أستبادر إلى شيء في شيء؟
-ليس هذا طبعك. -أعرف.
لكن ألربّما من واجبنا محاولة إنقاذ سينما السيارات؟
-ننقذها؟ كيف؟ -كأن نتبرّع بكلية؟
لا أدري، كأن نقدّم عريضة؟
ونتسوّل على السيارات؟
نجمع تواقيع؟ ربما؟
وكيلا أطيل عليكم، أتمنى لكم مشاهدة ممتعة
للفيلم الرئيسي الأخير الليلة، "هجوم الوحوش البشر".
وليبدأ الفيلم!
الحضور كبير هنا،
والمكان في حالة مقبولة، ولا يزال مرغوبًا.
فهذه أفضل طريقة لمشاهدة فيلم.
"الفيلم الرئيسي"
ويحي… حسنًا. مجرّد صعوبات تقنية يا ناس.
سنصلح هذا المسقاط في غضون لحظات.
وحتى حينها، تهنّؤوا ببعض الفشار.
حسنًا، يبلغونني أن الفشار غير متوفّر حاليًا.
فالآلة تحترق قليلًا.
لكن ثمة أطايب أخرى كثيرة لا تحترق،
فعليكم بها.
لا تزال تستحق الإنقاذ.
حسنًا، ما من ورق، لكن ألا يمكنهم التوقيع على هذه المناديل؟
يمكننا استخدام المناديل، صحيح؟
-إلّا إن كنت جامع تواقيع متعجرفًا. -ويحاه.
أخبرت مجموعة الرسائل الرئيسية بأن نعتي "ماريين"
بـ"جعيدانة بلهاء" كان مجرّد خطأ تصحيح تلقائي،
لكن أطبق الصمت عليهن الآن.
-ومجموعة رسائلي الأخرى… -المخصصة للنميمة.
صمتًا. جميعهن مرتبكات ولا يساعدن في شيء.
هل أخبر الرئيسية بأنني اختُرقت مثلًا؟
آسف يا "لين". أتريدينني أن أبقى لأساعدك
-في الكذب على "الرابطة"؟ -لا، سأجد حلًّا بنفسي.
حسنًا، سأذهب لجمع التواقيع وإنقاذ هذا المكان.
-ويلاه. -حظًّا موفّقًا يا أبي.
أشعر بحاجة إلى التبوّل. أحرى أن أنتهي منه قبل الفيلم.
حسنًا، وداعًا.
أيجدر بنا سرقة حبّة سكاكر
-في غياب "تينا"؟ -لكنها طلبت الانتظار.
-الطاغية. -هيّا، لن تعرف أبدًا.
-فانظر ما أكثرها. -معك حق.
أعطنيها!
-لديها "كابلوزيس". -صحيح.
لذيذة الحلوى.
اليوم يوم سعد لحليماتي الذوقية، ولن تدري "تينا" بشيء.
-"جين"، فمك شديد الزرقة. -فمك أنت شديد الزرقة.
سحقًا، نسيت أن "كابلوزيس" تزرّق الفم.
انفضحنا ونحن في نشوة الحلوى.
-ستفور "تينا" علينا غضبًا. -ستقطع "ملكة الحلوى" رأسينا.
أو أفظع، ستحرمنا حلواها للأبد.
ويلي! ربما نستطيع غسل فمينا.
أجل. ما احتمال أنك أحضرت ماءً يا أمّي؟
-لن نسخر منك. -أجل.
كيف يبدو الآن؟
لا يزال شديد الزرقة.
-وازداد زرقة لسبب ما؟ -مناديل.
امتلأ فمي نتف مناديل الآن.
أبي، ثمة رجل مخيف خارج نافذتنا.
ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.