200 baris pertama.
قد حانت الساعة. ساعتنا ساعة السحر. ساعتنا ساعة القوة.
قد حانت الساعة. ساعتنا ساعة السحر. ساعتنا ساعة القوة.
عدل ظهر مقعدك. من فضلك.
تعالي يا عزيزتي. سيارة الأجرة بانتظارنا.
- هنا أكثر جفافا يا أبي. - إننا بحاجة لسقف جديد.
- ولكنه كبير، كبير. - أحب الأرضيات.
- ستبدو الستائر الدمشقية جميلة. - أجل.
- يجب تصليح السقف. - أجل.
وجدت هذه بالخارج. أتريدينها؟
اهدئي. ما بك؟
- أبي. - ماذا هناك؟
- اغرب عن وجهي بحق الجحيم. هل أنت بخير يا سارة؟
أنا بخير. كل ما في الأمر أنه باغتني.
- هل أنت حقاً بخير؟ - نعم. أنا بخير.
أبي.
يمكنكِ أن تنتظري حتى تشتري زيا. لست ملزمة بالذهاب الآن.
- لن أظل أشاهد التلفاز طيلة حياتي. - لم لا؟ أنا أستطيع ذلك.
- أريد أن أنتهي من الأمر. - شكلكِ جميل. حظ سعيد.
- ستأتي جيني لتأخذكِ بالسيارة. - سأمشي.
- متأكدة؟ - نعم.
- انتبهوا، المرعبة. - ظننتُ أنه الشيطان.
يا إلهي، هل تنظر إلينا؟
يا إلهي. إنها تنظر. فتش عن مكان آمن و دافئ.
تُشير المفكرة إلى أن شيئاً ما سيحدث اليوم.
رائع. وقت عادتي الشهرية.
"تكامل جديد ومعه توازن جديد
الأرض، الهواء، الماء، النار." ربما رابعتنا.
لسنا بحاجة إلى رابعة. - إننا بحاجة لأحد لنكّون...
...الزوايا الأربع، الشمال، الجنوب، الشرق والغرب.
- أربع جهات تُكون دائرة. - ربما تصبح هي رابعتنا.
- دعك من هذا. - أحب المرأة التي ترتدي بذلة.
مرحبا. أتمنى أن تكونوا قد قضيتم نهاية أسبوع سعيدة.
مسيو روجير. هل قضيت عطلة نهاية أسبوع جيدة؟
جيدة جداً مسيو.
ماذا فعلت؟ هل ذهبت إلى الشاطئ؟
حفلة روك؟ هل خرجتَ مع فتاة؟
- فتشتَ عن المرأة؟ - تقصد هل ضاجعت إمرأة؟
بالفرنسية من فضلك.
نعم. كثير من الجنس.
يا له من حقير.
طالبتنا الجديدة تتكلم الفرنسية جيدا.
ماذا تقول تلك البذيئة عني؟
لو راجعتَ دروسك لعرفت ذلك.
نحن في لوس أنجلوس. من المفروض أن نتعلم المكسيكية.
- تعني الإسبانية. يا عبقري. - الإسبانية.
ها هي هنا.
- هي. من؟ - رابعتنا. إنها هي.
هل أنتِ بخير؟
إنها هي.
هل يمكنني الجلوس معكن؟ يجب أن أجد مجموعة مخبرية.
حسناً.
بلى. يمكنك الجلوس هنا.
- أمسرورة؟ - ماذا؟
- مرحباً. - مرحباً.
- أنت سارة. صحيح؟ أنا كريس. - أجل.
أريد أن أعتذر لهؤلاء الفتيان. إنهم حمقى.
الطيور على أشكالها تقع.
أجل، صحيح.
لحظة، هل نعتني بالحمق؟
آسفة، دائما في حالة دفاع. الناس هنا أجلاف.
- أحقا؟ مَن الآخرون؟ - هؤلاء البنات الثلاثة. لا تُحملق.
حركة بارعة.
- إنهن عاهرات إيستويك. - ماذا؟
- مهما كان، ابتعدي عنهن. - لماذا؟
هذه التي تجلس على اليمين من أكبر العاهرات. ليس عن تجربة.
والتي تجلس في الوسط جسمها كله جروح. هذا ما يقوله أصدقائي.
على أي حال، إنهن-- لا يهم. - ماذا؟
إنهن ساحرات. هذا ما يقوله الناس.
- ماذا تفعلين بعد المدرسة؟ - لا أدري. أظن لا شيء.
أنا مشغول. تدريبات كرة القدم. يمكنكِ الحضور للمشاهدة.
تدريبات كرة القدم؟ هذا مُغرٍ جداً.
- سارة. هل تبحثين عن أحد؟ - لا.
بعض لاعبي كرة القدم يُرغمون صديقاتهم على المشاهدة.
- مثل كريس هوكر. - لا أعرفه.
تعتذر نانسي عما حصل في درس البيولوجيا.
- إنها تزعج الكل. - أنتِ نانسي؟
- نانسي، بوني وروشيل. - أنا سارة.
- هل ترغبين بشرب فنجان قهوة؟ - لا أستطيع. أبي ينتظرني.
يُمكنك أن تختلقي عذرا. روتشيل تمارس التغيب عن المدرسة.
- إنه يحاول إغراء أي شئ له صدر. - إلا أنا.
أنا لا أشاهده. - إنه ينشر الوباء.
أقول هذا عن تجربة شخصية.
هيا يا كريس! اجر طول الملعب. مرر الكرة يا عزيزي.
إنه غبي.
هيا بنا.
- ستأتين للتسوق معنا؟ - هيا بنا.
- ليس لدي نقودا. - سنستعمل أصابعنا للسرقة.
- أين كنت تسكنين من قبل؟ - بـسان فرانسيسكو.
- لماذا نقلت؟ - أبي أراد ذلك.
- المكان هنا مقرف. - أدري. يحتاج الواحد هنا لسيارة.
- ما هذا في معصميك؟ - قطعتهما.
- ماذا استعملتِ؟ - سكين مطبخ.
- لقد كنت فعلا تنوين الانتحار. - نعم.
مملات كموسيقيي الروك. هيا بنا.
- كيف تعرفين الطريقة الصحيحة؟ - اخرسي روتشيل.
- سارة. - ماذا؟
- ضعي هذا في حقيبتك. - لا.
تعرفين أن كل ما في الطبيعة يَسرق.
من أجل البقاء. زيادة على هذا، لدي دفتر لتدوين يومياتي.
لتدوين التعاويذ و أفكار القوة ولا يطلع عليها أحد. إلا نحن.
- هل حقاً أنتن مهتمات بالأمر. - إلى حد ما.
- هذا ليس مناسبا لكِ. - آسفة.
ما أجمل هذا الخاتم. هل كان لأمك؟
نعم، كان لأمي. - هل ستدفعين ثمن هذه الكتب؟
لستِ مثلك صديقاتك.
- هل تعرفين كيف يُستخدم الشمع؟ - تُشعلين الفتيلة.
أكثر من ذلك. الأحمر للحب، الأسود للـ--
لم لا تقرئين ذلك؟ إنه يُفسر كل شيء.
عشرون دولاراً.
لم أقرأ عن هذا الموضوع من قبل. أعني لا أومن بهذا.
ربما تكونين ساحرة بالطبيعة. قُوتك تأتي من الداخل.
- يجب أن أتجه إلى البيت. - انظري إلى الأمام و ظلي معنا.
- يحتاج رضيعي لطعام. - لا تعطيهم نقودا.
- لا أملك شيئاً. - عندي حية لك.
انتظري. يجب أن أكلمك. حلمت بك.
في حلمي كنتِ ميتة!
- إنني أكلمكِ. - ارجعي للمسيح يا بُنيتي.
أعرف ما أتكلم عنه. إنني على اتصال بالرجل!
أنصتي لي!
هيا يا سارة. لنذهب من هنا.
- هل هناك أحد وراءنا؟ - لا.
- لقد جعلنا السيارة تصدمه. - ليس بالتأكيد.
فكرت ستصدمه. سارة. هل فكرتِ فيِ ذلك؟
- نعم. - وجدتُها. سارة رابعتنا.
- هذا ما كنا نصبو إليه. هذا حقيقي. - هذا غريب جداً يا بنات.
كان يتبعك. كان سيؤذيك.
- هذا ليس خطؤنا. - ربما سيسمع الآن.
- من؟ - مانون.
- هل يشبه الرب؟ - لا. إنه أقدم من ذلك.
- هل تعبدن الشيطان يا بنات؟ - إنه الرب والشيطان في وقت واحد.
هو كل شئ. إنه الأشجار والأرض و الصخر و القمر.
- إنه كل شئ. - إنه الطبيعة ذاتها.
إذا كان الرب و الشيطان يلعبان كرة القدم...
...فسيكون مانون الملعب. سيكون الشمس التي تسطع عليهما.
- هل يحصل لك هذا كثيرا؟ - ليس هكذا. أشياء أخرى.
- أين تعلمتِ هذا؟ - ساحرة بطبيعتك.
أكره ذلك. تُخفق الأمور دائما .
أريد السماء أن تمطر فتنفجر أحد المواسير و تغمر غرفتي بالمياه.
- جيد. - لا، أتكلم جدياً.
أو أريد هدوءاً فأفقد سمعي لثلاث أيام.
إذا كنت تستطيعين أن تفعلي ذلك، هل سمعت من قبل عن تحضير الأرواح؟
لا.
ذلك لمَا تناديه، مانون.
كأنكِ تدخليه في جسمك.
كأنه يملأك.
يأخذ كل ما أخفقتِ فيهِ ويحوله إلى الأحسن.
- لا شئ يتحول إلى الأحسن مرة أخرى. - ربما ليس لك.
- إلى أين ذاهبة؟ - إنكن تقلقنني؟
إنها خائفة.
- نانسي. نحن في حاجة إليها. - كحاجتنا لثقب في الرأس.
ستعود.
بدا كلامكِ غريباً عندما اتصلت بك. ظننت أنك لن تأتي.
- كنتُ مندهشة فقط. - مندهشة؟
- ظننتُ أنكِ مع تلك الفتيات - أية فتيات؟
- ذوات الرؤوس العجيبة. - الرؤوس العجيبة؟
- أجل. - من العجيب في رؤوسهن؟
واحدة منهن لها رأس الماموث. تُشبه كلب السان بيرنارد.
- لم ألاحظ عليها ذلك. - أكره ذات الرأس الكبير.
بالطبع أحسن من ذات الرأس المنكمش.
- ما هاجسكَ مع الرؤوس؟ - رأسكِ جميل.
- هل تحب رأسي؟ - أجل، رأسك جميل.
- "رأسي جميل." - نعم. إنه يليق بالتقبيل.
- فلنراكَ قريباً يا أخ. - مسرور للقائك يا سارة.
هيا بنا إلى بيتي. لا أحد هناك.
لا أريد ذلك.
- لا أستطيع، يجب أن أعود للبيت. - حسناً
- هل أنت غاضب؟ - لا.
- آسفة. - حسناً.
- كيف كانت الأمور يا فاتنة؟ - موعدك مع كريس.
- عم تتحدثن؟ - لقد سبق و أخبر الجميع.
- بم أخبر الجميع؟ - بأنكما مارستما الجنس.
- لم نفعل ذلك؟ - ربما كان يحاول أن ينقذ ماء الوجه.
إنه يقول لكل المدرسة أنكِ...
...أحقر من مارس معها الجنس.
حُكم يصدر عنه هذا سيئ جيدا.
- لم يقل ذلك. - بلى قال.
- قال نفس الشيء عن نانسي. - لقد قلتُ لكِ أنه حقير.
هل يمكنني أن أتكلم معكَ لحظة؟
كريس مشغول. من الممكن أن نضرب موعداً نهاية هذا الأسبوع.
لم كذبتَ عني؟
لا أريد أن ألتقيَ معكِ ثانية.
من فضلكِ. توقفي عن التوسل. هذا مثير للازدراء.
اسمع يا كريس.
- عاهر. - كلا. لن تعاشريني و لو مجاناً.
- لكنني أنا رهن إشارتها. - ها هي ستبكي و سأبكي أنا كذلك.
وعندها سنبكي كلنا.
هذه مزحة.
أغطسوا، دوغز! أغطسوا!
لا أستطيع تصديق هذا.
ها هي تنطلق.
سمك القرش!
- جيد جداً. - رائع. عظيم.
يا إلهي. شعرة عانة في مُشطي.
لا. انتظري. إنها فقط أحد شعيرات روشيل المجعدة.
لم تفعلين هذا؟ هل تظنين نفسكِ خفيفة الظل؟
- أحقا تريدين أن تعرفي السبب؟ - نعم، أريد ذلك.
أظن أنني لا أحب السود. آسفة.
أقولها مرة أخرى إن هذه عملية تجريبية جداً.
لا نعطي ضمانات عن النتائج.
لكن يمكن القول بشكل غير رسمي أن الخطر ضعيف.
No comments yet. Be the first to leave one.