171 baris pertama.
يوليوس، عليك البقاء هنا والاستراحة ريثما تُشفى جروحك
!مهما كلّف الأمر
كما سمعت
بالطّبع
سبّبتُ لكِ بالفعل الكثير من المتاعب يا إيميليا-ساما
بعد كلّ هذا، مُحال أن أعصيكِ بشكلٍ وقح بعد الآن
سأفعل ما تُمليه عليّ
كلمة "عُلِم" بسيطة تفي بالغرض يا رجل
!معه حقّ! لا داعي للقلق بشأننا
نقول بأنّك بحاجة للرّاحة
يمكنك أن تُزعجنا قدر ما تشاء
فأنت واحدٌ منّا
باتراشي، اعتني بيوليوس، اتّفقنا؟
إذا وقع أمرٌ غريبٌ ثانية، استدعينا
رأيت؟ حتّى باتراشي تقول، "لن أدعك "تفلت في المرّة المُقبلة
الغريب، أنّ هذا ما يبدو أنّها تقوله فعلاً
لكن رُبّما تكون قد قالتها بطريقة أكثر أنثويّة بما أنّها امرأة
سأحسِن السُّلوك وأركّز على تعافيِّ
أن تكون مُحاطاً بعذراوات جميلات لَهو رفاهيّة في نهاية المطاف
ها أنت تعود إلى طبيعتك ثانية حسبما أرى
هل سيكون يوليوس بخير، على ما أفترض؟
لا تقلقي عليه
يبدو أنّه تجاوزَ المرحلةَ الخطرة
،لم أتوقّع أن يفعل شيئاً كهذا حتّى بعد ما فعلَه شراهة
...في الواقع... أجل، أتّفق معكِ في ذلك
لكن ما فعلَه كان جوهريّاً أشبه برجل مُصاب بحصبة
كان من المُمكن أن ينتهي ذلك بالفشل لنا جميعاً لأنّه تصرّفَ من تلقاء نفسه
،فلو كان قد حدثَ ذلك
فلستُ أدري ما إن كان المُمتحِن في الطّابق الثّاني سيدعنا نفلت سليمين
ولا حتّى تلك الحكيمة المُحتالة هناك
من، أنا؟
!نعتي بالحكيمة المُحتالة قاسٍ جدّاً
!ليس وكأنّني زعمتُ بأنّني حكيمة أصلاً
،"الاسم الوحيد الّذي لديّ هو "شاولا !الاسم الّذي منحني إيّاه المُعلّم
!لا يجذبني سوى المُعلّم
!كما سمعت. يا له من إخلاص
ما أقصده هو أنّ غلطته لم تؤدِّ !بنا إلى الهلاك
اعتبري هذا فوزاً، اتّفقنا؟
ببساطة لا أريد من أحد أن يعترض طريقي
هل كلّ ما تُريدان فعله هو القتال فقط؟
حتّى أنا لا أستطيع التّعامل مع هذا
معكِ حقّ
ما نحتاج فعله الآن هو مُعالجة الأمور بالنّقاش
سيترتّب علينا إيجاد طريقة لتخطّي
الامتحان الثّاني ريثما يتعافى يوليوس
سبب اعتراف المُمتحِن بإيميليا-ساما
كان لأنّها استخرجتْ منه معلومات مع تنفيذ شروطه في نفس الوقت
شروط تخطّي هذا الامتحان مُتقلِّبة جدّاً
أجل. إنّه امتحانٌ كريه بصورة مُختلفة تماماً عن امتحان الطّابق الثّالث
ما المُشكلة؟
لا حاجة للعجلة. لِمَ لا نتروّى فحسب؟
...لكن لا يمكننا أن نتباطأ حقّاً
يستطيع مُعلّمي وأصدقاؤه البقاء !هنا قدر ما يشاؤون
انتظرت مجيئكم إلى هنا مئات السّنين
...أجل، لكن
لذا يمكنكم استغراق كلّ الوقت الّذي تحتاجون !لتخطّي الامتحانات بصورة شرعيّة
سأُراقبكم طوال الوقت
مهما استغرقَ ذلك من أيّام أو سنوات أو قرون
!فقط استمتعوا معي هنا قبل أن ترحلوا
...شاولا
!يبدو هذا لذيذاً
لمسة
لا بُدّ أنّكِ كنتِ تشعرين بتوتُّر بينما كنتُ طريح الفِراش لأيّام، صحيح؟
لذا يمكنكِ الاسترخاء والبقاء معي قدر ما تشائين اليوم
!كفاك حماقة
أنا فقط أجمع مانا إضافيّة للتّعويض عن الوقت !الّذي قضيتَه نائماً، على ما أفترض
بالطّبع، لكن حينها لماذا
أمسكتِ بيدي بينما كنتُ نائماً ولم تستطيعي جمع أي مانا؟
لم يكن لذلك علاقة بالمانا
كان ذلك للحِفاظ على قلب بيتي مُشبَعاً. لم يكن للأمر صِلة
!حسناً يا بياكو، لا تقلقي بشأني
!تابعي وسمِّني نفسكِ بالمانا خاصّتي
لن أسمن بمُجرّد امتصاص الكثير !من المانا، على ما أفترض
حسناً
هذا يكفي أنتما. لنأكل الآن
رام وأنا حضّرنا الطّعامَ اليوم
سنأخذ بعضاً منه إلى يوليوس لاحقاً
...في الحقيقة
،توقّعتُ هذا بعض الشّيء
لكن لديكِ أسوأ آداب مائدة رأيتُها في حياتي
هل كنتِ جائعة إلى هذا الحدّ؟
المسألة ليست كذلك! لكن هذا !الطّعام لذيذٌ جدّاً فحسب
ماذا تأكلين في العادة؟
ماجو وما شابه
!تأكلين تلك الدّيدان الضّخمة؟
وأشياء مثل دِببة وخيول أيضاً
،لم أتوقّع أبداً بأنّني كنتُ نيّقة ،جدّاً بشأن الطّعام
لكن قد أصبح تلميذة نصف السّاحرة !إذا كان الطّعام لذيذاً هكذا
تلميذة؟ تقصدين تلميذتي؟ لتعلُّم الطّبخ؟
أريد أن أتحسّن في الطّبخ
وذلك كي أظفر بقلب المُعلّم من خلال ،معدته وأدفعه لقول
"لن أدعكِ تنامين اللّيلة"
لستِ خجلة من طموحاتكِ، أليس كذلك؟
سوبارو، ستبقى بيتي في العربة مع إيميليا ورام
حسناً، فهمت
لا تسهري طوال اللّيل
...سيُعطّل ذلك نموّكِ فتبقين قزمة للأبد
!لحظة، ستكونين ظريفة
!حسناً، اسهري كلَّ اللّيل يا بياكو
لا حاجة للقلق
بيتي لن تكبر أكثر من ذلك، على ما أفترض
سأبقى ظريفة هكذا دوماً
لذا يمكنني الخلود إلى النّوم دون مشاكل، على ما أفترض
إيميليا-تان، اعتني ببياكو، اتّفقنا؟
بالتّأكيد. أراك غداً
وأنت أيضاً لا تسهر كثيراً
سوبارو، هذا أنت
مرحباً، هل أكلت؟
أجل، أكلت
هل أتيت لمُراقبة الآنسة ريم؟
...تلك كانت النيّة، لكن
أتريد تولّي زمام الأمر اللّيلة؟
لا
كنتَ غائباً عن الوعي ليومين حتّى صباح اليوم
أنا متأكّد بأنّها تتوق لهذه اللّيلة كذلك
...حسناً، إن أردتني أن أفعلها، فلن أعترض
لكن هل أنت متأكّد؟
في الحقيقة، أرغب في البقاء بجانب أناستاشيا-ساما حتّى تصحو
،لكن لا أدري ماذا أقول أوّلاً عندما تستيقظ
وهذا يجعلني أتردّد
.ألا ينبغي أن تقول، "كنتُ قلقاً عليكِ يسرّني أنّكِ صحوتِ"؟
السّؤال هو ما يجدر بك قوله بعد ذلك
أنت تُفكِّر بلا تحفُّظات
أحسدك على ذلك
ربّما سأدعك تبقى هنا اللّيلة
سأعود إلى العربة للرّاحة
أنا مُنهَك قليلاً بعد أحداث اليوم
يوليوس! في الواقع، أعتقد بأنّك ينبغي !أن تنتظر الآنسة أناستاشيا حتّى تصحو
!سأوقظك حالما أنتهي ممّا يجب عليّ فعله
...قال يوليوس بأنّ ريم تاقت لهذه اللّيلة... لكن
بئساً. غلبَني النُّعاس
إيريدنا؟
لماذا يوجد طائرٌ داخل البرج؟
اختفى؟
هذا غير مُمكن
ريشة؟
هل يوجد شيء في الجدار؟
إيريدنا
ناتسكي؟
هذه هي الإطلالة المثاليّة لنزهة ليليّة، صحيح؟
بكلّ تأكيد
من المُؤسف أن تكون هذه الإطلالة الجميلة سوداء بالكامل
لكن تروقني مع ذلك. وكأنّه المُحيط ليلاً
...وفوق كلّ ذلك
الهواء نقيّ والجوّ صافٍ، ما يجعل النّجوم واضحة تماماً
هذا رومانسيّ، أليس كذلك؟
حسناً، لا شكّ في أنَّ النُّجوم جميلة
فإذاً؟ ما تبريركِ لما يجري هنا؟
تبرير؟
لتسلّلكِ خلسة من غرفتكِ ،في مُنتصف اللّيل
وسلوك معبر سرّيّ لا يعلم به أحد
واللّعب مع الطّيور هنا في أجواء ليليّة
هذا مُريب جدّاً
أعتقد بأنّك تُبالغ بشأن المعبر السّرِّيّ
أقصد بأنّك أتيتَ إلى هنا أيضاً، صحيح؟
كان ذلك... لأنّ الطّائر أرشدَني إلى هنا
نفس الأمر ينطبق عليّ
،كنتُ أتمشّى بلا وجهة في أرجاء البرج
فرأيتُ طائراً يُحلِّق
،تساءلتُ عمّا كان يفعله وتبعتُه فانتهى المطاف بي هنا
هل هذه نفس الطّيور الّتي رأيناها تُحلِّق عندما كنّا نحاول تخطّي وقت الرِّمال؟
الطّيور الّتي استعارتْ رام عيونها لاستخدام استبصارها، أجل
كانت هكذا طوال الوقت
حيّرَني أمرُها
أنتِ وأنا الوحيدان هنا الآن
لِمَ لا تتكلّمين بصراحة؟
ليس معي الّتي تتظاهر بأنّها أناستاشيا، إنّما معي أنا؟
هذا مثاليّ. ثمّة سؤال أردتُ طرحه عليك أيضاً
طرح سؤال عليّ؟
سوبارو ناتسكي، من تكون بالضّبط؟
من... أكون؟
No comments yet. Be the first to leave one.