ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
صنيع بسيط آخر
مرحباً أيتها الأمهات، أنا "ستيفاني".
أهلاً بكن في حلقة أخرى من الملحمة الإيطالية "حفنة من القتل"،
حيث تجدن النصائح المنزلية المفيدة وتطورات القضايا غير المحلولة.
أنا مسرورة بازدياد عدد المشاهدات مؤخراً،
حتى لو كانت معظمكن تشاهدنني ليرين إن كنت سأموت.
ما زلت في جزيرة "كابري" الرومنسية.
بصراحة، أتمنى لو كنت أجيد اللغة الإيطالية ولو قليلاً،
لأن ذلك قد يساعدني في التعامل مع الشرطة.
لو أنني استخدمت تطبيق "بابل" لاستفدت منه.
استخدمن رمز "مرحباً أيتها الأمهات" للحصول على حسم 20 بالمئة عند شراء تطبيق "بابل".
شكراً لكن.
المهم، بما أنني قيد الإقامة الجبرية سألتني الكثير منكن
لما وضعت نفسي في هذا الموقف أساساً،
وهنا تكمن سخرية القدر، فكما تعرفن
كنتن تقلن العكس قبل بضعة أيام.
لكنني أريد التوضيح.
لم أقتل زوج "إيميلي".
عجباً!
حسناً.
بالنسبة إلى اللواتي انضممن إلينا الآن،
دعنني أخبركن كيف وصلنا إلى هذه الحالة.
منذ بضعة أيام، تأخرت على حدث تقديم كتابي جديد في مكتبة "بوك نوك".
وكنت أحزم أغراض "مايلز" ليذهب إلى المخيم، وكنت متوترة
لأن "سموتش" كان سيغيب لبضعة أسابيع و…
أمي، هل هذه مزحة؟
نقشت على كل قمصان المخيم. سيضحك الجميع عليّ.
هذا أجمل من البطاقات الاسمية.
سيغار منك الجميع.
لا تغضب. لا أريد أن نتشاجر في آخر بضعة أيام لنا معاً.
ألا تكترثين لإحراجي؟
نقشت على قمصاني وتدعينني بـ"سموتش".
كما أن رفاقي في المدرسة يقولون إن برنامجك تسبب بمقتل ذلك الرجل المريب.
حسناً. "مايلز"، أنت محق. أنا آسفة.
لديك أم تستمع إليك ولم تعد تقدم ذلك البرنامج.
هلّا تحضر ملابس السباحة؟ يبدأ تقديم الكتاب في الساعة 3:00.
يعرف الجميع أنك مهووسة بوالدة "نيكي".
لم ألفت كتاباً عن ذلك؟ يغيظني زملائي بسببه.
وقالوا إنك فعلت كما حدث في "أنثى بيضاء عازبة".
مهلاً، هي أوقعت بي… هل شاهد أصدقاؤك "أنثى بيضاء عازبة"؟
- إنه فيلم للبالغين. - ويلي، أنت متربصة.
لا أريد أن يبلغني أحد بأنك عضضت رفاقك.
إن عجزت عن استخدام ذكائك، فعليك بحس الدعابة. وإن لم ينفعك ذلك، فاستغلي جمالك.
حسناً، كفّ عن المبالغة.
أعلم أنك غاضب
لأنك قلق من ابتعادك عني لشهر كامل.
- أحتاج إلى أمر تقييدي. - هذا مصطلح قانوني للبالغين.
أجل، أظن أن الابتعاد عن بعضنا بعضاً مفيد…
- لكلينا. أعرف ذلك. - حسناً.
"ستيفاني سماذرز"، هل تبالغين في حماية ابنك مجدداً؟
- لا يا "دارين". - بلى يا "دارين".
سأتولّى هذا. أيتها الصغيرة, لا تحملي من فضلك.
- لا تتسبب بحمل أي فتاة أيها الصغير. - شكراً.
- على الرحب. - عجباً يا أبي، أنت محرج.
سلام، يعني هذا مرحباً بلغة قبيلة "لاكوتا".
- هذا نوع من الاستيلاء الثقافي. - رائع.
لا أعرفك بعد، لكنني سأتعرف إليك. اصعدا إلى الحافلة أيها المخيمان.
- حسناً. - هل تريد…
- إلى اللقاء. - أجل.
أحبك أيضاً.
- حسناً. - حظاً طيباً.
سرطان الجلد حقيقي، لذا استخدم الكريم الواقي. اتصل بي متى شئت.
الاتصالات ممنوعة، هذه قواعد المخيم.
- هذا أفضل. - إنها قاسية.
فليذهب كل منكم إلى حافلته لنحظى بوقت ممتع.
البكاء ممنوع.
ستصبح عيناك حمراوين، لا نريد أن يظن الناس أنك تدخنين الحشيش.
ربما يجب فعل ذلك، قد يفيد علامتك التجارية.
- ما خطب علامتي التجارية؟ - لم تنشري شيئاً منذ أشهر
- وستصدرين كتاباً. - لم تمض أشهر.
مضى شهران و3 أسابيع.
أعلم أنك مررت بصدمة، لكن حان الوقت لتعودي إلى سابق عهدك.
تفتقدك أمهات العالم.
ألّفت كتاباً.
أجل. لذا فلنذهب إلى تقديم الكتاب
ولنبع كمية كبيرة منه يا "ستيفاني سماذرز".
حسناً.
"(الشقراء مجهولة الهوية)"
لم أوقفت قناتها؟
هل كانت تفشل؟
لا، كانت الأرقام جيدة.
لم تتحمل الضغط إذاً.
هذه استراتيجية عبقرية. اختفت عن الإنترنت
قبل أن تصدر كتاباً.
حاولت المساعدة، لكن ليس بيدي حيلة.
إنها مملة.
- هذه الصورة مملة. - حسناً.
أحاول إقناعهم باستكمال الجولة،
لكننا نواجه مشكلة البيضة والدجاجة.
يجب أن تبيعي المزيد من الكتب لتغطية نفقات الجولة،
لكنك تبيعين المزيد من الكتب في الجولة. هل الناس أغبياء أم أنني عبقرية؟
"بين"! مرحباً، أتيت في وقتك!
أهلاً. اسمعي، حدث شيء ما اليوم.
ويجب أن تعرفيه…
أعلم أنك لا تريد قراءته بعد، ولا بأس بذلك.
لكنك مذكور فيه كثيراً، وأظن أنني أبليت حسناً
في وصف الشخصية بدقة…
"ستيفاني"… يا للعجب!
رحبوا من فضلكم بالأم بدوام كامل
ومحققة القضايا غير المحلولة بدوام جزئي ومؤلفة كتب جرائم حقيقة حديثاً،
"ستيفاني سماذرز".
أجل!
مرحباً جميعاً. شكراً على قدومكم.
كما يعرف معظمكم، فإن قضية الأختين "مكلاندن"
وما فعلته "هوب مكلاندن" المعروفة بـ"إيميلي" بشقيقتها "فيث"،
كانت أكبر حدث في "وورفيلد" منذ اقتحام الشرطة لمصنع المخدرات
الذي كان موجوداً بالقرب من مأوىً للعجزة.
ألفت هذا الكتاب لأن القاتلة كانت أم أحد الطلاب في مدرستنا
وصديقةً مقربة مني.
وكنا جميعاً ضحاياها بطريقة ما.
"أفكر طوال الوقت في الشقراء مجهولة الهوية التي ظننت أنني أعرفها.
بلا صور أو ماض. كانت كالشبح.
هل كانت مسؤولة علاقات عامة مرموقة أم قاتلة بدم بارد؟"
آسفة، بدأت القراءة.
"أفكر في زوجها المكسور (شون)."
لا يمكنك الدخول.
"وابنها (نيكي)، الذي سيكبر من دون أمه.
أفكر في الدور البسيط الذي لعبته في ذلك المصير المحزن."
هل هذه…
القاتلة بدم بارد.
"إيميلي".
يا للهول.
أقدم لكم "إيميلي".
الشقراء مجهولة الهوية الحقيقية.
لكنني معروفة كما هو واضح.
أنت هنا. كيف حدث ذلك؟
هل هربت من السجن؟
لا، خرجت بعد استئناف الحكم. نظامنا القضائي بائس.
أريد التحدث عن الأشياء المهمة. لم ليس هناك إقبال على كتابك؟
هناك إقبال عليه.
لا. أشعر…
أشعر بأنك تجاهلت التفاصيل المشوقة.
ذكّريني بما حدث لأخيك.
حاولت إخبارك بذلك.
مرحباً، سُررت برؤيتك أيها المحقق.
سيصلك استدعاء من المحكمة قريباً.
لديّ محامون جدد بارعون،
واكتشفوا تلاعباً محتملاً بالأدلة في قضيتي.
مرحباً يا "دارين". حذاؤك بشع.
آسف لأنني صدمتك بسيارتي.
تباً، نسيت ذلك.
"إيميلي"، لم أنت هنا؟
هل أتيت للانتقام في متجر كتب في الضواحي؟
كفاك يا "ستيفاني"، أنت صديقتي المفضلة.
دمرت حياتي، لكنك…
أنقذتني وسمحت لي ببدء حياة جديدة.
لهذا سأقضي بقية حياتي
في إيجاد طرق جديدة لأشكرك.
هذا أكثر شيء مخيف قالته حتى الآن.
حسناً، هذه ترهات.
أقول الحق. سأتزوج بفضلك.
- كيف حدث ذلك؟ - بالطريقة التقليدية.
- ممارسة الجنس في الحمام؟ - أنت خير من يعرفني.
ولهذا السبب…
ولهذا السبب أتيت لأطلب منك معروفاً.
"ستيفاني سماذرز"، هلّا…
هلّا تكونين إشبينتي؟
- إنها تتلاعب بك بالتأكيد. - إنها حيلة.
تريد الاستفراد بك وقتلك.
- تسميماً أو طعناً. - ستجعل الأمر يبدو كأنه انتحار.
أدرك ذلك.
ما خطبكم؟ أليس هناك احتمال ضئيل بأنني تغيرت؟
لا.
"ستيفاني"، كفاك. لا تفعلي هذا.
- أكره الشجار معك. - ابتعدي عني.
معرفتك بي أفضل شيء حدث في حياتك، وتعرفين ذلك.
توقفت عن الاعتذار.
ضاجعت زوجي الذي كان رجلاً قميئاً،
وأشكرك على ذلك بالمناسبة. ألفت كتاباً عني
وأسست حياةً جديدة تماماً. لا أعلم لما أترجاك، فأنت مدينة لي.
- هذا غير صحيح. - بلى.
حسناً، فلنتفق على الاختلاف. تحتاجين إليّ.
ستبلغ مبيعات كتابك وعدد متابعيك أرقاماً قياسية
حين تصبحين إشبينة الامرأة
التي حاولت قتلك، في أجمل زفاف في هذا العقد.
هل ذكرت أنه سيُقام في "كابري"؟
"كابري"؟ أجل، إنها موافقة.
جميعنا موافقون، شكراً.
لا يمكنك إجباري ببساطة. لم أعد لطيفة كما كنت.
لم تكوني لطيفةً يوماً يا عزيزتي. بل كنت تخافين من التصرف بلؤم.
حسناً، أصبحت أقل خوفاً إذاً.
رائع، أثبتي ذلك.
وإذا حاولت قتلك، فسيكون لديك جزء ثان مذهل.
حسناً، أراك في الساعة 9:00 صباحاً من يوم الأربعاء في طائرة خطيبي الخاصة.
وإذا قررت عدم القدوم،
سأرفع دعوى قضائية وأسلبك كل أموالك بسبب استخدام اسمي
وصورة تشبهني من دون موافقة خطية صريحة مني.
لا تتحديني يا عزيزتي. أحبك كثيراً.
- هل يمكنها مقاضاتي؟ - يحق لها ذلك.
أجل، قد تقضي عليك الدعوى القضائية. لا تخاطري واذهبي إلى "كابري".
اصمت يا "دارين".
"إيميلي" محقة. يحتاج الكتاب إلى دفعة وجزء ثان.
الذي سأُقتل فيه؟
مرحباً، هل ستتابعين عرض برنامجك مجدداً
بما أنك ستلاحقين الشقراء مجهولة الهوية في مغامرة جديدة؟
ألاحقها؟ إنها لا تتركني وشأني. هذا غير مهم.
أجل، بالتأكيد.
وجهي الإهداء إلى "برنيس" رجاءً. وأيضاً…
أيمكنك تأريخ التوقيع في حال لم تعودي؟
لا أظن أن هناك داع لذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.