ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(فيلكس ريمين) - موسيقي بريطاني"
كيف سار حفلك يوم الجمعة؟
في الواقع، بشكل جيد جدًا، شكرًا.
نستمتع بوقتنا هنا في مهرجان…
"ميد ويست ساوث"،
ونحن هنا للترويج للأغنية المنفردة
"إكستراتيريستريال ليدي بارتس".
نحن فرقة تُدعى "فاست غوست"، تأسست في "لندن".
ولديّ خدمة أطلبها من الجمهور،
أضعت جواز سفري يوم أمس أو أول أمس،
لذا من فضلكم، إن رأيتم جواز سفر باسم "فيلكس ريمين"،
أرجوكم أرسلوه إلى…
عنوان الفرقة،
وسأجده وأشكر وأكافئ من يعثر عليه…
شكرًا.
يا إلهي الرحيم! لم ألحظ وجودك خلفي.
أيمكننا التحدث لبعض الوقت؟
هذه ليست بداية مبشّرة لحديث.
اسمعي يا "جيسيكا"…
- أنا معجب بك. - شكرًا.
أنت مؤهلة تمامًا للعمل هنا،
لكنني أحضرتك إلى "لندن"
لأنني سمعت أنك دائمًا تنجزين ما يُطلب منك من عمل.
بصراحة، منذ وصولك،
يبدو أنك تجهلين ما عليك فعله.
- لا أعرف… - اصمتي.
سيبدأ "جيمس وينلك رايس" الاستعدادات في غضون أسبوعين.
هذا رجل فاز بجائزة الأوسكار.
بالطبع، على فيلمه "بيرد إن إيه بايب"، دراسة جريئة عن البغايا.
أجل. لم أشاهده، لكنني أريدك أن تكوني حاضرةً ذهنًا ونفسًا،
لأنه مخرج يصعب التعامل معه بشدة.
أجل، أنا متحمسة جدًا للقائه.
أشعر بأن الانتقال إلى دولة بعيدة أحيانًا ما يكون وقعه كبير في النفس.
- لكنني أتأقلم. - أجل. مذهل.
لدى "جوزي" قائمة من عشرة سلوكيات ينبغي تجنّبها من الآن فصاعدًا.
انظري إليّ!
يتعلّق بعضها بثقافة البلد، ويتعلّق البعض الآخر بشخصيتك،
لكنها، في المجمل، ستنفعك في حياتك أيًا كان ما ستفعلينه بعد انتهاء عملك هنا.
شكرًا.
حسنًا.
تتناولين وجبات غداء رائحتها نفّاذة،
تتضمن بعض النكهات غير المستحبة من رقائق البطاطس، مثل القريدس.
شغّلت بعض الرسائل الصوتية القصيرة من أمك بصوت عال ونبرة صوتها ليست هادئة.
بصدق، ليس في هذا تجن عليك، لذا حاولي ألّا تتسببي في إزعاج الآخرين.
تقولين، "عليّ التبول،" ما يجبرنا على تخيّل ما ستفعلينه،
بدلًا من قول إنك ستدخلين الحمّام سريعًا.
حين تغيّرين حذاءك، يُستحسن أن تفعلي هذا قبل دخول المكتب،
لأن "جونو" حساس جدًا تجاه الروائح،
ويقول إن رائحة قدميك كريهة، ويحرجني إخبارك بذلك.
لا يمكنكم التأكيد أن قدميّ
هما مصدر الرائحة الكريهة إذ يغيّر الآخرون أحذيتهم أيضًا.
"من دون قيود
ابقي إلى أن ينجلي اليوم"
- إلام تنظر؟ - تروقني الأغنية.
"تعقيدات
غمرت حياتك…"
هل بدأت تشعر بالملل منها؟
"ننظر إلى…
نرى انعكاسنا
ولا أتذكّر الجملة التالية"
أيمكنك أن تزغرد هكذا…
أشعر بأن علينا وضع صوتك في الخلفية.
- مرحى! - هذا رائع.
- كان قرع الطبول رائعًا. أشعر بالفخر. - أجل، جميل.
تزداد دقتك بمرور الأيام يا صاح.
ما مدة النغمة التي تقترحها؟
هل هذه المدة مناسبة برأيك؟
واحد، اثنان، ثلاثة.
"هل أنت جادة؟"
- أنت "فيلكس رامين" إذًا. - "ريمين".
"ريمين"، آسف. أتبحث عن عمل؟
نعم، لكن كما كنت أقول،
شغلي الشاغل هو محاولة تأليف الأغاني وما شابه حاليًا.
أتتقاضى المال من هذا العمل؟
لا، تقاضيت المال سابقًا من تأليف الموسيقى، لكن ليس من تأليف موسيقاي الخاصة.
لكنه سيصبح عملًا مدرًا للمال،
المشكلة هي أنني إذا أضعت كل وقتي محاولًا إيجاد عمل آخر،
فلن يتبقى لي وقت للنجاح،
أقصد النجاح في عملي الأساسي.
لذا تقدّمت للعديد من الوظائف المختلفة، لكن، حين يُكتب في سيرة المرء الذاتية
أنه عازف غيتار في مجموعة من فرق البانك والبانك الصاخب وغيرهما من الفرق،
لا يسارعون إلى توكيله بإدارة مطعم معكرونة. أتفهمني؟
لا أحاول أن أكون صعب المراس بخصوص هذا، الأمر فقط أنني استغرقت وقتًا للوصول إلى…
لم أعد أتعاطى المخدرات.
لا أعاقر الخمر. أنا شخص عادي…
أحاول العثور على عمل مؤقت فحسب.
لمعلوماتك،
أنا أيضًا شغوف بالموسيقى.
لديّ فرقة هنا، تُدعى "جوب سنتر جاغ جامرز".
رائع. حسنًا…
هل تعزفون بالنفخ في الأباريق أم…
إنها موسيقى "ريذم آند بلوز"، بأسلوب التسعينيات.
ندعوها بهذا بسبب تكرار حرف الجيم،
لأن أسماء أعضائها، "جانيت" و"جون" و"جيمي".
صحيح.
اسمي "مايك"، لكن هذا لا يهم.
أتريد أن تشغّل لي بعضًا من أغانيك؟
سأخبرك إن كانت واعدة.
"أمريكية في (لندن)"
عزيزتي "ويندي جونز"،
هل واجهتك المتاعب يومًا في الانتباه إلى ما يدور حولك؟
أوجدت نفسك يومًا، لنقل، تتناولين العشاء مع حبيبي السابق
بينما تفكّرين في حبيبك السابق؟
أم أنك تدرسين البوذية بالإضافة إلى كل شيء آخر تفعلينه؟
حسنًا، أنهيت ميزانية الإضاءة.
لا أصدّق قضاءك لكل هذا الوقت في إنهاء الحسابات.
أعجز عن العد بعد رقم عشرة. يصيبني هذا بالصداع.
بل يمكنك هذا، إلا أنك لا تريد فحسب.
وهل تريدين أنت؟
لا، لكنني أريد الحفاظ على وظيفتي،
وأفعل ما يجب عليّ فعله لأحافظ عليها.
أعني، أليس البلوغ سوى مجموعة من الأمور التي لا نرغب في فعلها، لكن نُرغم عليها؟
لا، أظن أنه اجتهاد المرء في التأهل لما يرغب في فعله.
أهذه وظيفة أحلامك؟
أيّ سؤال هذا؟
بصدق، إنه مجرد سؤال بدافع الفضول عنك لا أكثر.
نعم، إنها مشابهة للعمل الذي أرغب فيه.
ماذا عنك؟ هل أردت دائمًا أن تصبح موسيقيًا؟
ليس تمامًا.
لا أقصد أنني أصبحت موسيقيًا بهدف الانتقام، لكن…
أظن أنني حصلت على غيتاري الأول حين كنت في الـ15.
كنت أحاول إبهار "أنجليكا بروكتور".
أفقدتني عذريتي على فراش أمها في حفل منزلي.
ثم هجرتني من أجل شابّ ما
قابلته في "ستون سيركل" في مهرجان "غلاستونبري".
هل انبهرت؟
في الواقع، حضرت فعلًا حفلًا لي بعد عشر سنوات وحاولت مضاجعتي.
- حاولت؟ - أعني…
أجل، نجحت بشدة في مضاجعتي.
لديّ سؤال.
أتعرف كم تثير اللكنة البريطانية الأمريكيين؟
يبدو كل ما تقولونه مثيرًا جدًا وأنيقًا.
أهذا متبادل؟ أعني…
أتظنون أن لكناتنا ظريفة حقًا؟
- أجد لكنتك ظريفة. - الإجابة هي لا إذًا.
لا يمكنني السهر إلى وقت متأخر الليلة.
لديّ اجتماع في الـ8:30.
أتعنين عشاء عمل؟
لا، بل فطور عمل.
- في الصباح، قبل الفطور. - ماذا؟ صباحًا؟
- نعم. - هذا سيئ.
على أيّ حال، سهرنا كثيرًا مؤخرًا وكان هذا جميلًا جدًا،
لكن اضطُر رئيسي إلى التحدث إليّ اليوم وكان الأمر…
هل أهانك فأخضعك؟
ما كنت لأسمح لرئيسي بمضاجعتي أبدًا، خصوصًا المضاجعة الشرجية.
- ما خطبك؟ - ما هذا؟
أُهين فأُخضع.
هل عنّفك؟
هل حدّثك بنبرة شديدة؟ كقول، "أهنته فأخضعته."
لم أسمع هذا المصطلح من قبل. هل اخترعته؟
لا، هذا تعبير إنجليزي. إنه مصطلح دارج.
أنت قطعًا تكذب.
ابحثي عنه عبر "غوغل". لا يعني المضاجعة الشرجية مع أحد.
خشيت أن تظن أنني خنتك.
ما كنت لأفعل ذلك لخطيبي أبدًا.
يجب أن أكون حقًا في أفضل حالاتي،
لذا لا تمنعني من النوم الليلة.
بل أظن أنك من تمنعينني من النوم.
دعيني أساعدك على هذا.
- أنت تمحو ما كتبت. - آسف.
- أنت تضيف وتمحو. - آسف.
ألن تتناولي حساءك حتى؟
- بالتأكيد، سأتناوله. - يا للعجب!
حسنًا، لنعد تسخينه.
لا يمكنك تناوله وهو بهذه البرودة. إذ فقد لذّته.
ربما تكونين عبقرية فيما يخص جداول البيانات،
لكنني لاحظت أنك لا تولين نفسك حقها من الاهتمام.
ماذا تعني؟
مثل تناول حسائك وهو بارد مثلًا،
أو غسل وجهك بما لديك من مناشف بالغة الخشونة،
أو النوم والستائر مفتوحة على آخرها.
إن لم أنم والستائر مفتوحة، فكيف سأعرف أن الصباح حل؟
وإن لم أعرف أن الصباح قد حل، فسأواصل النوم
وقد أنام إلى الأبد. قد أموت أيضًا.
سأخبرك حين يحلّ الصباح.
يمكنني تأدية دور الستائر.
آسف.
إلى أين تذهبين؟
- ألا تريد فعلها على الأرض؟ - نعم، لنفعلها.
- أهذه مساحة كافية؟ فعلًا؟ - نعم.
- طبقات كثيرة. - إنه فستان صغير، لكنه ثقيل.
- سأتجنب إصابتك. - شكرًا لك.
لا أصدّق أنك لم تشاهدي فيلم "بادينغتون" قط.
لقد شاهدته نحو 20 مرة.
ماذا؟ إنه فيلم للأطفال.
لا يحب ابن أختي أفلام الأطفال. فيلمه المفضل هو "ذي إنجلش بيشنت".
شاهدي هذا المشهد. إنه مشهد مهم جدًا.
تُبنى القصة كلها في هذا المشهد.
أعرف أن كل التفاصيل تبدو عشوائية الآن،
لكنها ستنال التفسير لاحقًا، لذا عليك التركيز، اتفقنا؟
يا للهول، أكره هذا المشهد.
هل أنت خائف؟
نعم، لأنني أعرف ما سيحدث.
لكنهم سيعثرون على العم "باستوزو"، صحيح؟
أيها العم "باستوزو"!
لا.
تلك هي المشكلة. لن يعثروا عليه.
لم يعثروا عليه قط.
هذا محزن جدًا. لم قد يفعلون ذلك في فيلم للأطفال؟
تبدو الرسوميات ممتازة في الواقع، ألا تظنين هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.