Too Much

Too Much

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Too Much S01E03 WEBRip Netflix ar srt
കമന്ററി എഴുതിയത് POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

webdl
subdl_pyuploader
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2025-07-10
ഡൗൺലോഡുകൾ: 48
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"(فيلكس ريمين) - موسيقي بريطاني"‬

‫كيف سار حفلك يوم الجمعة؟‬

‫في الواقع، بشكل جيد جدًا، شكرًا.‬

‫نستمتع بوقتنا هنا في مهرجان…‬

‫"ميد ويست ساوث"،‬

‫ونحن هنا للترويج للأغنية المنفردة‬

‫"إكستراتيريستريال ليدي بارتس".‬

‫نحن فرقة تُدعى "فاست غوست"،‬ ‫تأسست في "لندن".‬

‫ولديّ خدمة أطلبها من الجمهور،‬

‫أضعت جواز سفري يوم أمس أو أول أمس،‬

‫لذا من فضلكم،‬ ‫إن رأيتم جواز سفر باسم "فيلكس ريمين"،‬

‫أرجوكم أرسلوه إلى…‬

‫عنوان الفرقة،‬

‫وسأجده وأشكر وأكافئ من يعثر عليه…‬

‫شكرًا.‬

‫يا إلهي الرحيم! لم ألحظ وجودك خلفي.‬

‫أيمكننا التحدث لبعض الوقت؟‬

‫هذه ليست بداية مبشّرة لحديث.‬

‫اسمعي يا "جيسيكا"…‬

‫- أنا معجب بك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أنت مؤهلة تمامًا للعمل هنا،‬

‫لكنني أحضرتك إلى "لندن"‬

‫لأنني سمعت أنك دائمًا تنجزين‬ ‫ما يُطلب منك من عمل.‬

‫بصراحة، منذ وصولك،‬

‫يبدو أنك تجهلين ما عليك فعله.‬

‫- لا أعرف…‬ ‫- اصمتي.‬

‫سيبدأ "جيمس وينلك رايس" الاستعدادات‬ ‫في غضون أسبوعين.‬

‫هذا رجل فاز بجائزة الأوسكار.‬

‫بالطبع، على فيلمه "بيرد إن إيه بايب"،‬ ‫دراسة جريئة عن البغايا.‬

‫أجل. لم أشاهده،‬ ‫لكنني أريدك أن تكوني حاضرةً ذهنًا ونفسًا،‬

‫لأنه مخرج يصعب التعامل معه بشدة.‬

‫أجل، أنا متحمسة جدًا للقائه.‬

‫أشعر بأن الانتقال إلى دولة بعيدة‬ ‫أحيانًا ما يكون وقعه كبير في النفس.‬

‫- لكنني أتأقلم.‬ ‫- أجل. مذهل.‬

‫لدى "جوزي" قائمة من عشرة سلوكيات‬ ‫ينبغي تجنّبها من الآن فصاعدًا.‬

‫انظري إليّ!‬

‫يتعلّق بعضها بثقافة البلد،‬ ‫ويتعلّق البعض الآخر بشخصيتك،‬

‫لكنها، في المجمل، ستنفعك في حياتك‬ ‫أيًا كان ما ستفعلينه بعد انتهاء عملك هنا.‬

‫شكرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫تتناولين وجبات غداء رائحتها نفّاذة،‬

‫تتضمن بعض النكهات غير المستحبة‬ ‫من رقائق البطاطس، مثل القريدس.‬

‫شغّلت بعض الرسائل الصوتية القصيرة‬ ‫من أمك بصوت عال ونبرة صوتها ليست هادئة.‬

‫بصدق، ليس في هذا تجن عليك،‬ ‫لذا حاولي ألّا تتسببي في إزعاج الآخرين.‬

‫تقولين، "عليّ التبول،"‬ ‫ما يجبرنا على تخيّل ما ستفعلينه،‬

‫بدلًا من قول إنك ستدخلين الحمّام سريعًا.‬

‫حين تغيّرين حذاءك،‬ ‫يُستحسن أن تفعلي هذا قبل دخول المكتب،‬

‫لأن "جونو" حساس جدًا تجاه الروائح،‬

‫ويقول إن رائحة قدميك كريهة،‬ ‫ويحرجني إخبارك بذلك.‬

‫لا يمكنكم التأكيد أن قدميّ‬

‫هما مصدر الرائحة الكريهة‬ ‫إذ يغيّر الآخرون أحذيتهم أيضًا.‬

‫"من دون قيود‬

‫ابقي إلى أن ينجلي اليوم"‬

‫- إلام تنظر؟‬ ‫- تروقني الأغنية.‬

‫"تعقيدات‬

‫غمرت حياتك…"‬

‫هل بدأت تشعر بالملل منها؟‬

‫"ننظر إلى…‬

‫نرى انعكاسنا‬

‫ولا أتذكّر الجملة التالية"‬

‫أيمكنك أن تزغرد هكذا…‬

‫أشعر بأن علينا وضع صوتك في الخلفية.‬

‫- مرحى!‬ ‫- هذا رائع.‬

‫- كان قرع الطبول رائعًا. أشعر بالفخر.‬ ‫- أجل، جميل.‬

‫تزداد دقتك بمرور الأيام يا صاح.‬

‫ما مدة النغمة التي تقترحها؟‬

‫هل هذه المدة مناسبة برأيك؟‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫"هل أنت جادة؟"‬

‫- أنت "فيلكس رامين" إذًا.‬ ‫- "ريمين".‬

‫"ريمين"، آسف. أتبحث عن عمل؟‬

‫نعم، لكن كما كنت أقول،‬

‫شغلي الشاغل‬ ‫هو محاولة تأليف الأغاني وما شابه حاليًا.‬

‫أتتقاضى المال من هذا العمل؟‬

‫لا، تقاضيت المال سابقًا من تأليف الموسيقى،‬ ‫لكن ليس من تأليف موسيقاي الخاصة.‬

‫لكنه سيصبح عملًا مدرًا للمال،‬

‫المشكلة هي أنني إذا أضعت كل وقتي‬ ‫محاولًا إيجاد عمل آخر،‬

‫فلن يتبقى لي وقت للنجاح،‬

‫أقصد النجاح في عملي الأساسي.‬

‫لذا تقدّمت للعديد من الوظائف المختلفة،‬ ‫لكن، حين يُكتب في سيرة المرء الذاتية‬

‫أنه عازف غيتار في مجموعة من فرق البانك‬ ‫والبانك الصاخب وغيرهما من الفرق،‬

‫لا يسارعون إلى توكيله‬ ‫بإدارة مطعم معكرونة. أتفهمني؟‬

‫لا أحاول أن أكون صعب المراس بخصوص هذا،‬ ‫الأمر فقط أنني استغرقت وقتًا للوصول إلى…‬

‫لم أعد أتعاطى المخدرات.‬

‫لا أعاقر الخمر. أنا شخص عادي…‬

‫أحاول العثور على عمل مؤقت فحسب.‬

‫لمعلوماتك،‬

‫أنا أيضًا شغوف بالموسيقى.‬

‫لديّ فرقة هنا، تُدعى "جوب سنتر جاغ جامرز".‬

‫رائع. حسنًا…‬

‫هل تعزفون بالنفخ في الأباريق أم…‬

‫إنها موسيقى "ريذم آند بلوز"،‬ ‫بأسلوب التسعينيات.‬

‫ندعوها بهذا بسبب تكرار حرف الجيم،‬

‫لأن أسماء أعضائها، "جانيت" و"جون" و"جيمي".‬

‫صحيح.‬

‫اسمي "مايك"، لكن هذا لا يهم.‬

‫أتريد أن تشغّل لي بعضًا من أغانيك؟‬

‫سأخبرك إن كانت واعدة.‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫عزيزتي "ويندي جونز"،‬

‫هل واجهتك المتاعب يومًا‬ ‫في الانتباه إلى ما يدور حولك؟‬

‫أوجدت نفسك يومًا، لنقل،‬ ‫تتناولين العشاء مع حبيبي السابق‬

‫بينما تفكّرين في حبيبك السابق؟‬

‫أم أنك تدرسين البوذية‬ ‫بالإضافة إلى كل شيء آخر تفعلينه؟‬

‫حسنًا، أنهيت ميزانية الإضاءة.‬

‫لا أصدّق قضاءك لكل هذا الوقت‬ ‫في إنهاء الحسابات.‬

‫أعجز عن العد بعد رقم عشرة.‬ ‫يصيبني هذا بالصداع.‬

‫بل يمكنك هذا، إلا أنك لا تريد فحسب.‬

‫وهل تريدين أنت؟‬

‫لا، لكنني أريد الحفاظ على وظيفتي،‬

‫وأفعل ما يجب عليّ فعله لأحافظ عليها.‬

‫أعني، أليس البلوغ سوى مجموعة من الأمور‬ ‫التي لا نرغب في فعلها، لكن نُرغم عليها؟‬

‫لا، أظن أنه اجتهاد المرء‬ ‫في التأهل لما يرغب في فعله.‬

‫أهذه وظيفة أحلامك؟‬

‫أيّ سؤال هذا؟‬

‫بصدق، إنه مجرد سؤال‬ ‫بدافع الفضول عنك لا أكثر.‬

‫نعم، إنها مشابهة للعمل الذي أرغب فيه.‬

‫ماذا عنك؟ هل أردت دائمًا أن تصبح موسيقيًا؟‬

‫ليس تمامًا.‬

‫لا أقصد أنني أصبحت موسيقيًا‬ ‫بهدف الانتقام، لكن…‬

‫أظن أنني حصلت على غيتاري الأول‬ ‫حين كنت في الـ15.‬

‫كنت أحاول إبهار "أنجليكا بروكتور".‬

‫أفقدتني عذريتي على فراش أمها في حفل منزلي.‬

‫ثم هجرتني من أجل شابّ ما‬

‫قابلته في "ستون سيركل"‬ ‫في مهرجان "غلاستونبري".‬

‫هل انبهرت؟‬

‫في الواقع، حضرت فعلًا حفلًا لي‬ ‫بعد عشر سنوات وحاولت مضاجعتي.‬

‫- حاولت؟‬ ‫- أعني…‬

‫أجل، نجحت بشدة في مضاجعتي.‬

‫لديّ سؤال.‬

‫أتعرف كم تثير‬ ‫اللكنة البريطانية الأمريكيين؟‬

‫يبدو كل ما تقولونه مثيرًا جدًا وأنيقًا.‬

‫أهذا متبادل؟ أعني…‬

‫أتظنون أن لكناتنا ظريفة حقًا؟‬

‫- أجد لكنتك ظريفة.‬ ‫- الإجابة هي لا إذًا.‬

‫لا يمكنني السهر إلى وقت متأخر الليلة.‬

‫لديّ اجتماع في الـ8:30.‬

‫أتعنين عشاء عمل؟‬

‫لا، بل فطور عمل.‬

‫- في الصباح، قبل الفطور.‬ ‫- ماذا؟ صباحًا؟‬

‫- نعم.‬ ‫- هذا سيئ.‬

‫على أيّ حال،‬ ‫سهرنا كثيرًا مؤخرًا وكان هذا جميلًا جدًا،‬

‫لكن اضطُر رئيسي‬ ‫إلى التحدث إليّ اليوم وكان الأمر…‬

‫هل أهانك فأخضعك؟‬

‫ما كنت لأسمح لرئيسي بمضاجعتي أبدًا،‬ ‫خصوصًا المضاجعة الشرجية.‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫أُهين فأُخضع.‬

‫هل عنّفك؟‬

‫هل حدّثك بنبرة شديدة؟‬ ‫كقول، "أهنته فأخضعته."‬

‫لم أسمع هذا المصطلح من قبل. هل اخترعته؟‬

‫لا، هذا تعبير إنجليزي. إنه مصطلح دارج.‬

‫أنت قطعًا تكذب.‬

‫ابحثي عنه عبر "غوغل".‬ ‫لا يعني المضاجعة الشرجية مع أحد.‬

‫خشيت أن تظن أنني خنتك.‬

‫ما كنت لأفعل ذلك لخطيبي أبدًا.‬

‫يجب أن أكون حقًا في أفضل حالاتي،‬

‫لذا لا تمنعني من النوم الليلة.‬

‫بل أظن أنك من تمنعينني من النوم.‬

‫دعيني أساعدك على هذا.‬

‫- أنت تمحو ما كتبت.‬ ‫- آسف.‬

‫- أنت تضيف وتمحو.‬ ‫- آسف.‬

‫ألن تتناولي حساءك حتى؟‬

‫- بالتأكيد، سأتناوله.‬ ‫- يا للعجب!‬

‫حسنًا، لنعد تسخينه.‬

‫لا يمكنك تناوله وهو بهذه البرودة.‬ ‫إذ فقد لذّته.‬

‫ربما تكونين عبقرية‬ ‫فيما يخص جداول البيانات،‬

‫لكنني لاحظت‬ ‫أنك لا تولين نفسك حقها من الاهتمام.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫مثل تناول حسائك وهو بارد مثلًا،‬

‫أو غسل وجهك بما لديك‬ ‫من مناشف بالغة الخشونة،‬

‫أو النوم والستائر مفتوحة على آخرها.‬

‫إن لم أنم والستائر مفتوحة،‬ ‫فكيف سأعرف أن الصباح حل؟‬

‫وإن لم أعرف أن الصباح قد حل، فسأواصل النوم‬

‫وقد أنام إلى الأبد. قد أموت أيضًا.‬

‫سأخبرك حين يحلّ الصباح.‬

‫يمكنني تأدية دور الستائر.‬

‫آسف.‬

‫إلى أين تذهبين؟‬

‫- ألا تريد فعلها على الأرض؟‬ ‫- نعم، لنفعلها.‬

‫- أهذه مساحة كافية؟ فعلًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫- طبقات كثيرة.‬ ‫- إنه فستان صغير، لكنه ثقيل.‬

‫- سأتجنب إصابتك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫لا أصدّق أنك لم تشاهدي فيلم "بادينغتون" قط.‬

‫لقد شاهدته نحو 20 مرة.‬

‫ماذا؟ إنه فيلم للأطفال.‬

‫لا يحب ابن أختي أفلام الأطفال.‬ ‫فيلمه المفضل هو "ذي إنجلش بيشنت".‬

‫شاهدي هذا المشهد. إنه مشهد مهم جدًا.‬

‫تُبنى القصة كلها في هذا المشهد.‬

‫أعرف أن كل التفاصيل تبدو عشوائية الآن،‬

‫لكنها ستنال التفسير لاحقًا،‬ ‫لذا عليك التركيز، اتفقنا؟‬

‫يا للهول، أكره هذا المشهد.‬

‫هل أنت خائف؟‬

‫نعم، لأنني أعرف ما سيحدث.‬

‫لكنهم سيعثرون على العم "باستوزو"، صحيح؟‬

‫أيها العم "باستوزو"!‬

‫لا.‬

‫تلك هي المشكلة. لن يعثروا عليه.‬

‫لم يعثروا عليه قط.‬

‫هذا محزن جدًا.‬ ‫لم قد يفعلون ذلك في فيلم للأطفال؟‬

‫تبدو الرسوميات ممتازة في الواقع،‬ ‫ألا تظنين هذا؟‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left