ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"يستند هذا المسلسل إلى وقائع حقيقية، لكنه يتضمن تغييرات في الأسماء والأحداث."
"الفتى الشقي"
والآن يا "دين شايمان"، هل ستقضي على مستقبلك تمامًا؟
ما الحاجة إلى ذلك أيها الأبله؟
ألم نتفق على الابتعاد عن المخدرات والسرقة وكل ذلك الهراء؟
- حضرة المديرة. معك "دين شايمان". - هل فقدت رشدك؟ لم تتصل بي؟
أريد الحديث مع "زورو" فورًا. إنها مسألة مصيرية.
أنصت إليّ أيها الصغير، اخرج وتعلّم واستمتع، افعل كما يفعل الآخرون.
انس هذا المكان تمامًا.
أنصت. لم أسقط في هوة عميقة.
لم ولن يلطخني العار بسبب دخول السجن مثلك.
- هل لديك أطفال؟ - وداعًا.
مهلًا لحظة.
طلبي الوحيد هو إخباره بأنني أحبه وأن يتوخى الحذر.
إلى اللقاء.
- هل "صهيون" مدين لك بنقود؟ - كلّا. إنه مشتاق إليك.
أترغبون بإرسال رسماتكم إليه؟ سأوصلها بنفسي.
- طرحت عليّ "خيلي" سؤالًا. - ما هو؟
- إن كنت أريد رفيقًا في الزنزانة. - وماذا كان جوابك؟
قلت إنني موافق.
- هل فقدت عقلك؟ - ابتعد عنّي، أنت لست أبي.
انتبه يا "ديكل"، سأجعلك تندم.
انتبه لنفسك.
لقد خططنا لإحضار هدية لأخيك في عيد ميلاده.
ابقوا بعيدين عن أخي أيها الأوغاد!
أتوافقون على أننا نحيا في واقع يتحدى المنطق بسرياليته وغرابته؟
كما نتعامل معه كأنه الواقع الوحيد الممكن.
لأننا لا نطرح الأسئلة. نقضي حياتنا…
لكن أين نحن في الحقيقة؟
نحن نحيا فوق كوكب يدور في الفضاء. كم مرّة يتبادر ذلك إلى ذهنك؟
في واقع… يصرّ فيه الناس على التمسك بالمنطق.
يتمسك الناس بالتعامل مع الواقع بمنطقية. لكن أين المنطق في هذه الحياة؟
نحيا فوق كوكب يتقلب في الفضاء اللامحدود من دون توقف.
تظهر فوقنا كرة لهب عملاقة في كل صباح.
أيمكن تسمية ذلك بالمنطق؟ كرة لهب…
يتصرف الناس وكأن الأمر طبيعي. يلقون تحية الصباح المعتادة.
فوقنا كرة لهب عملاقة!
ثمة دقة تثير الريبة في هذا الكون.
وبمجرد أن تغيب الشمس، يحل القمر محلها. وكأننا في مسرحية مدرسية.
لا أحد يتساءل.
هذا العالم دقيق أكثر من اللازم…
وعقلاني…
ثمة تناسق غريب في كل ما يحيط بنا. يُوجد تنوع ثقافي واسع لا يمكن تجاهله.
يتسم سكان المناطق الباردة بالبرود أيضًا.
لكن ما العلاقة بينهما؟
من الواضح أن اللغة الروسية نشأت في البرد القارس.
من وضع قواعد الروسية كان يكافح للبقاء دافئًا.
يمكنك ملاحظة ذلك بمجرد سماعها.
أصبحت أصوات النساء الروسيات أكثر حدّة من شدة البرد.
يتساءل البعض عن غياب الإله حين وقعت المحرقة.
كان مشغولًا خلف الكواليس مع مصممي العالم.
من أفضل من الألمان في تنظيم المحرقة؟
لديهم أسوأ لغة.
معنى ذلك أنني اشتقت لأختي. لأننا لم نتواصل منذ أسبوعين.
تعبّر هذه الجملة عن رغبتي بإهدائها سلة شوكولاتة،
لكنني لا أعرف من أين أشتريها.
هل تلاحظون؟ تبدو كل تلك الثقافات وكأنها مصنوعة بعناية فائقة. أليس كذلك؟
ثمة أيضًا العرب واليهود، لكن العرب ليسوا مجرد عرب…
بل عرب أصليون تمامًا.
إنه مشهد نمطي متكامل. عربي مع خروف وجمل وحمار وشجرة زيتون ونرجيلة.
لم نر عربيًا مع كلب "هاسكي" وشجرة سرو قط. هناك تناسق مفرط يحيط بنا.
كيف تحوّل مظهر اللحية من دون شارب إلى رمز عربي بامتياز؟
كيف نجحوا في صياغة تلك الهوية بذلك الإتقان؟
ادخل واجلس في الخلف.
وضعوا العرب واليهود في الجناح ذاته؟
تلك هي الحال في إصلاحيات الأحداث الآن.
ألا يشكّل ذلك خطرًا؟
"حارس أمن"
يجب أن تمس قلبه بكلماتك يا "دين".
علينا أن نصيغ الكلمات المناسبة ليقتنع بأنك…
تبدي مشاعر الندم، لأنه…
في بعض المواقف،
قد يكون للتعبير عن الندم بصدق أثرًا جوهريًا على قرار القاضي.
ويجدر بنا أن نفكر معًا فيما ينبغي لك قوله.
أتعرف أن هناك دعمًا اجتماعيًا مخصصًا للأقزام؟
- المعذرة؟ - صدّقني. يُوجد إعانة مخصصة للأقزام.
حسنًا.
ربما…
ما رأيك لو ذكرت أنك…
أوقفت الطعن بعدما وعيت لمدى خطورة تصرّفك؟
لم يكن القتل هو مرادك، أليس كذلك؟
وأنك تشعر بالحزن والندم حين تتذكّر كل ما جرى…
نظرًا لما تسببت به من وجع لتلك العائلة.
لم يحصل الأقزام على امتيازات، بينما يُهمل الصلع؟
- "دين"، أتصغي إلى ما أقوله؟ - يُفترض أن يثير ذلك استياءك.
يفقد الشخص شعره تمامًا، لكن لا أحد يكترث.
سيبدو رأسك كعبوة مزيل العرق طوال عمرك،
ومع ذلك عليك أن تمضي قُدمًا.
من دون تأمين أو دواء أو يوم عالمي للصلع.
ليست المشكلة في قلة أموال الضمان الاجتماعي فالبلاد تملك ثروة ضخمة.
إلّا أن النقود تُهدر في أماكن غير مناسبة. إليكم ما ننفق أموالنا عليه.
كم يدفع الضمان الاجتماعي للأقزام؟
أؤكد لكم، لديّ صديق قزم، والمعلومة موثوقة منه شخصيًا.
يُخصص للقزم في "إسرائيل" 8,000 شيكل من الضمان الاجتماعي.
ببساطة لأنه قزم. لكن بعضهم يدخلون في مجال الإباحية…
…ويقفزون من قوالب الحلوى.
يعيش القزم مرتاح البال، إذ تمنحه القزامة 8,000 شيكل.
- ولا تعنيه تلك المشكلة بتاتًا. - غبي.
هل أنت أحمق؟ ما خطبك؟
أتدرك أنك ستصبح قاتلًا إن فقد ذلك الفتى حياته؟
لن تخرج من السجن قبل أن تبلغ الـ40.
إن استطعت البقاء حيًا هناك أصلًا.
من سيكترث بك حينها؟
هل تعي أن موته يعني السجن المؤبد لك؟
"الفتى الشقي"
"مكتب مديرة السجن"
- انظروا إلى الصغير الذي انضم إلينا حديثًا. - كم هو لطيف.
لاحظوا شاربه الطفولي.
- ما هي جريمتك؟ هل سرقت نقودًا من المدرسة؟ - سنحضر لك أحمر شفاه وتنورة.
تعال إلى هنا.
أُدعى "دين".
"غور".
أأنت الطفل الذي ظهر في الأخبار؟
كل الاحترام لك. اهدأ، سيكون كل شيء بخير.
أشك في ذلك.
قرأت كل ما كُتب عنك في الجريدة. أعجبتني قصتك.
لكن كان أسلوب دفاعك كارثيًا بصراحة.
- ماذا؟ - لماذا لم يلق المحامي اللوم على والدتك؟
- الذنب ليس ذنبها. - إنه أول درس بمحكمة الأحداث.
- ضع اللوم على الأم دائمًا. - لكنها بريئة.
وما أهمية ذلك؟
أحُكم عليك بـ24 سنة؟
سيُفرج عنك بعد 16 عامًا.
أقسم إن الدنيا ستكون أجمل عند خروجك. يكفي أن تبقى حيًا حتى تأتي تلك اللحظة.
كيف سأصمد؟
السجن ليس معقدًا.
إن التزمت بقواعد بسيطة،
فستعيش حياة هادئة هنا.
ربما…
السجن ليس كدارك في "سافيون"، لكن…
ما هي تلك القواعد؟
مثلما يُعرض في الأفلام.
لا تكن وسيلة في يد أحد،
واختر رفيقك في الزنزانة بعناية.
أتود أن تكون زميلي في الزنزانة؟
-… في حركة دائمة طوال اليوم. - أدرك ذلك. أخبرت "يوسف"…
- تمامًا. أخبر "يوسف" و"ميشال"… - ما الأخبار؟
لن يصمد الطفل الذي قتل الخادمة في "سافيون" أكثر من ثلاثة أيام.
كيف حالك أيتها المديرة "خيلي"؟
كيف حالي؟
هل سؤالي غير لائق؟
لم تجلس هنا كفتاة في مقهى؟ قف على قدميك.
انهض!
انهض، ما بك؟ قف بشكل مستقيم.
ماذا تفعل هنا أيها الأحمق؟
- مجرد سوء تفاهم، اهدئي أيتها المديرة… - "اهدئي"؟
لم تعد نكاتك تجد صدى هنا.
- فهمت. - ما قصدك؟
أرى أنك في حالة إنكار تام.
- ماذا… إنكار؟ - ألم تدرك بعد؟
أتعرف أن موته يعني نهايتك؟
أم أنك مجرد أحمق خُلق ليجلب لي الهم؟ أجبني حالًا.
أتدرك أنه يرقد في العناية المركزة وهو في غيبوبة؟
هل تستوعب أنك قريب من قضاء بقية حياتك في السجن؟
أتدرك أن مصيرك مرتبط بمصيره؟
أعلم، لكن هل أخبرت "زورو" بأنني قادم؟
اغرب عن وجهي.
لا أريد رؤية وجهك، انصرف.
أتابع الوضع يوميًا مع محاميك والمستشفى، وسأعلمك بالمستجدات.
لكن ستنقلينني إلى زنزانة "زورو"، أليس كذلك يا "خيلي"؟
خذه من أمامي قبل أن أصفعه، أخرجه حالًا.
- ضعيني مع "زورو". - ماذا دهاك؟
أتريد قطعة حلوى أيضًا؟ أتحسب نفسك جالسًا في مقهى؟
ما إن وطأت قدماي الجناح، حتى وجدت المعركة مشتعلة.
الله أكبر.
"طالما في القلب تكمن
نفس يهودية تتوق"
- اصمتوا حالًا! - "وللأمام نحو الشرق
- عين تنظر إلى (صهيون)…" - الوضع هنا مريع للغاية.
مرحبًا بك في الجحيم.
"أملنا لم يضع بعد"
الله أكبر.
كان العرب يشكّلون الغالبية هناك، بنسبة 80 بالمئة من السجناء.
كان السجناء يطلقون على العرب لقب "الهنود" تجنبًا للإهانة.
"الهنود يملؤون المكان."
هناك مفاهيم في السجن لا يدركها إلّا من عاشها.
أحدهم قال، "يرتدي الجميع أحذية رياضية، لا بد أن هناك مشكلة قادمة.
أنصحك بارتداء حذاء رياضي.
من الأفضل أن ترتدي حذاء رياضيًا عند خروجك إلى الساحة."
أجبته مستغربًا، "أنحن في درس للرياضة؟"
قال، "كن على أهبة الاستعداد."
متى صار وجود اليهود والهنود مشكلة؟
يبدو أن الانتفاضة امتدت إلى داخل السجن.
"تولي"، أيمكنك أن تسدي إليّ معروفًا؟
عليّ التحدث مع "زورو". أيمكننا المرور بزنزانته؟
- ليس هنا. نُقل إلى السجن المشدد. - ماذا؟
نُقل "زورو" إلى "بروش"؟ ماذا اقترف؟ أذلك بسبب الأحداث الأخيرة؟
كلّا.
الموضوع تافه. "زورو" مجرد فتى بائس.
ما القصة؟
لقد أثار الفوضى. لذا قررت "خيلي" إبعاده حتى يهدأ.
لم؟ ما الذي فعله؟
- انتظرني هنا، سأتحقق من الزنزانات. - مهلًا يا "تولي"!
- ماذا تريد؟ - ورديتك اليوم في "بروش"؟
كلّا، "ميشا" المسؤول.
ألديك فكرة عن موعد فسحة "زورو"؟
لا أعلم، ربما في الـ4:15 عصرًا.
أيمكن لـ"ميشا" إخبار "زورو" بالانضمام إليّ في "كيوبيد" حين يخرج؟
لا مشكلة.
في الـ4:15 عصرًا.
No comments yet. Be the first to leave one.