ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
سيكون هناك وقت عندما يكون تشغيل الآلات مقيت للغاية،
يجعلكم مشمئزين للغاية، لدرجة لا يمكنكم أن تأخذوا دوركم.
لا يمكنكم حتى أن تأخذوا دوراً مؤثراً،
ويجب عليكم أن تضعوا أجسادكم على التروس،
وعلى العجلات وعلى الرافعات،
"الفيلم مبني على قصة حقيقية"
وعلى كل الآلات،
ويجب عليكم أن تجعلوها تتوقف!
|| قراصنة الصومال||
أولاً، دعوني أقول أن خطاب (ماريو سافيو)
"تشغيل الآلات" هو أحد الخطابات المفضلة لديّ على الإطلاق.
(ماريو) لم يكن ناشطاً سياسياً أو نجم "هوليوود" مشهور.
لقد كان مجرد طالب من أجل الحقوق المدنية.
لقد وقف على سيارة في "بيركلي" وصرخ بما كان يدور في رأسه.
لم يكن يهتم لمشكلة التأتأة التي لديه
أو أنه قد يطرد من الكلية، وهذا ما حصل فعلاً.
أراد فقط أن يكون صوته مسموعاً دون الاستعانة بأي جهاز لفعل ذلك.
وبصفتي كاتب إستقصائي الذي حتى الآن لم أنشر بشكل رسمي،
يمكنني أن أكون قريباً من رغبة (ماريو).
هذا أنا أجلس وراء مقود القيادة،
(جاي باهادور)، خريج بدرجة الشرف من دفعة عام ٢٠٠٧،
يمكن القول أنه أسوأ عام من الكساد العظيم إلى الالتحاق بالدراسات العليا،
لكن التوقيت لم يكن القوة التي أعوّل عليها.
في الواقع، يبدو أن التوقيت الجيد لا يتلاءم مع وجودي،
لكن مثل العديد من الأمور المريرة في الحياة،
أنت ببساطة ستتعلم التعامل معه.
"الـ ٣ من نوفمبر، عام ٢٠٠٨"
- مساء الخير، أيها المتبضعون... - أنت!
مرحباً يا رجل، هل (مارك ريس) هنا؟
- (ريسي)؟ لقد غادر. - سحقاً، حقاً؟
- أجل. - اللعنة، كان يجب أن يكون هنا.
الوضع سيء جداً إذا لم تلاحظ ذلك.
لقد رحل باكراً! أأنت هنا من أجل مقابلة وظيفة عامل المتجر...
أنا؟ لا. اسمي (جاي باهادور).
أنا أجري أبحاث على المناديل عالية الجودة.
هل تمانع إذا سألتك بعض الأسئلة؟
- اسمك غير موجود هنا حتى. - أؤكد لك، أنا شرعي.
هل قطعت كل تلك المسافة من "تورونتو" لتسأل عن المناديل؟
- المناديل عالية الجودة. - ظننت أن عملي سيء.
هل يمكنك أن ترشدني إلى قسم المنتجات الورقية؟
لكني مشغول نوعاً ما.
هل هناك سبب في وجود ٦ حزم...
هذا الشيء لا يحبني.
حسناً.
هل هناك سبب في وجود ٦ حزم من مناديل مزخرفة هنا وليس هنا؟
إنه ليس سؤال صعب.
أظن لأنه وضعهم على الرف السفلي أسهل بكثير من الرف العلوي.
وهل جعل الحزمة أكثر بهجة تجعلك تفكر بنقل المناديل الجودة العالية للرف العلوي؟
ربما تفكر أن شخص بقدراتي الذكائية
سيكره انتظار جواب هذا الرجل المحترم لسؤالي.
لكن في الواقع، أشعر عكس ذلك.
أنا فقط أودّ لو أضعهم على الرف السفلي، يا رجل.
- فإنه عمل قليل الجهد. - عمل قليل الجهد.
إن فهم طريقة استجابة العقل للأمور لا تتوقف عن إدهاشي.
توثيقي الدقيق لرأي هذا الرجل يمكن...
...أن يكون بطريقته الخاصة، إعادة تشكيل أنماط المناديل لكل منزل في هذا الشارع،
بما فيهم هذا المنزل، منزل خليلتي السابقة في الثانوية،
(تريسي زيكوني).
نافذة الطابق الثاني المظلم تذكرني
بأنها الآن تقيم على بعد ١٨٢٥ ميلاً عن "ستانفورد".
وأعرف أنه يبعد ١٨٢٥ ميلاً لأن مهووس جداً بخرائط الغوغل،
وليس بخليلتي السابقة في الثانوية.
لقد ترعرعت كنصف هندي مسيحي هندوسي غير ممارس يعيش في هذا العنوان.
هذا منزل (كايلاش) و(ماريا باهادور).
خطتي التخرج المتقنة كانت فقط لزيارة مكان إقامتي السابق في عطل الأعياد
مثل أعياد الميلاد وأعياد الشكر الكندية،
ربما عرض مهاراتي في طبخ الديك الرومي أو تزيين شجرة الميلاد،
لكن كان هذا في عام ٢٠٠٨.
لقد تلاشت الخطط.
بعد تخرجي من جامعة "تورونتو" الموقرة،
قررا والداي أن يمنحاني صندوق بريد خاص بي.
رأوا أنه حداً ما الوسيلة لجعل مكان إقامتي شرعياً في قبو منزلهم.
الشيء المضحك هو أن رجل البريد كان يرفض توصيل بريدي هناك،
لذا، قررت أمي أن تأخذ جميع البريد وتوصله بنفسها بعد كل عملية توصيل.
"عزيزي سيد (باهادور)، هيئة التحرير في مجلة "فانيتي فير" راجعت قصتك المقدمة"
"ويؤسفنا أن هذا النوع من القصص لا يتناسب مع مجلتنا في هذا الوقت".
"نتمنى لك حظاً موفقاً في منشورات أخرى..."
وما شابة من الهراء.
لمَ جميع خطابات الرفض تحتوي على كلمة "يؤسفنا" في الجملة الأولى؟
بالتأكيد هناك ظرف أصلي أكثر يمكن استخدامه بدلاً عن ذلك.
أقسم أني لن أكتب لدار نشر يستخدمون كلمة "يؤسفنا"
في الجملة الأولى.
أنا أفضل من ذلك.
بحقك.
(جاريد)؟ (جاريد)؟
- هل هذا مشروبي الطاقة؟ - لا.
انظر إليّ.
تقول أمي أنه يجب عليك جرف الثلج من على الطريق لكي يتمكن أبي من الدخول.
أنا؟
- إنك لا تفعل أي شيء. - أنا أنجز واجباتي المنزلية.
- أين أمي؟ - "الأرماديلو" الوردي المراوغ كان معروف بـ...
أمي؟
أجل؟
لمَ يجب عليّ جرف ثلج الممر؟
أنا ووالدك ناقشنا هذا معك يا (جاي)،
حول طرق مساهماتك في في الإيجار، هل تتذكر؟
وآسف جداً بشأن خطاب الرفض.
مرحباً!
هل تتلقى علاوة إضافية أو ما شابة جراء هذا؟
بدأت أتساءل لماذا لم أنتحر في سن المراهقة...
- عندما كان يمكنني فعل ذلك. - يا رجل.
هل تود أن الذهاب إلى الحانة معنا؟
لا يمكنني، يجب عليّ إرسال أرقام بحثي.
يجب أن يصلوا إلى "شيكاغو" غداً.
- إذن، قم بتزييفهم. - لا يمكنني، يا رجل.
سوف يكتشفون كل هذا اعتماداً على نتائجي.
- مثل ماذا؟ - مثل مناديل الأعياد المزخرفة الشهيرة.
حسناً يا أخي، أنت لا تفهمني.
النزاهة الصحفية ستكون مهمة جداً في سيرتي الذاتية،
عندما أقدم إلى كلية "هارفارد" للصحافة.
- صحيح، صحيح. - لديّ فكرة للقصة...
التي سوف أرسلها، أنها راودتني عندما كنت أستمع إلى راديو "سي بي سي" اليوم.
- ما هي تلك الفكرة؟ - نهاية الديكتاتور الكوميدي.
(كيم جونغ) على فراش موته الآن، وعندما يموت،
من أين سيأتي ديكتاتور كوميدي آخر؟
(محمود أحمدي نجاد). إنه مضحك ولا يزال حياً.
- إنه ليس مضحكاً. - إنه مضحك قليلاً.
إنه مضحك قليلاً لكن لا أحد يمكنه أن ينطق اسمه.
قصتك معيبة، يا أخي.
هل تودان سماع شيء سيء؟ (تريسي) خطبت أحد.
- من أين سمعت هذا الهراء؟ - من (كايت).
قالت أنها رأت هذا الخبر منشوراً في "الفيسبوك".
- سوف تتزوج أستاذ الأدب. - محال، (تريسي) تنفر من الرجال الأكبر سناً.
- أنت كنت أكبر سناً. - عامين ليس أكبر، يا رجل.
- إنه أكبر قليلاً. - تباً لك، (كرو).
أأنت واثق أنك لا تريد الذهاب إلى الحانة معنا؟
لا يا صاح، يجب عليّ...
تفعل شيئاً لا يكترث له أحد؟
بالضبط.
حسناً، هذا قرارك، لكن إذا غيرت رأيك، أرجوك اتصل بنا.
- لك ذلك، أراكم لاحقاً يا رفاق. - وداعاً، يا صاح.
وداعاً.
- أحمق لعين. - ماذا؟
اسمي (باهادور)، جئت لرؤية الدكتور (فليشمان) من أجل ظهري.
هل سبق أن أتيت إلى هنا من قبل؟
- لا. - حسناً، سيتوجب عليك...
- ملء هذه الاستمارات. - حسناً.
- أأنت بخير؟ - أجل، لقد آذيت ظهري.
فكرت أني سأبدأ تجربة كوني مسن.
إذن، أنت تسخر من كبار السن لكي تتقرب من (كاتلين)؟
عفواً؟
لا بأس، أتفهم ذلك.
قد أتخلص من كل البشرية في سبيل إرضاءها.
- (سيمور). - كنت أتحدث وحسب.
أنا فقط أحاول أن أبقي الأمر منصفاً للجميع.
- أجل، اتركه وشأنه. - تعرفين ما أقصده.
آسف. ماذا حدث لظهرك؟
- بسبب التجريف. - التجريف؟
- أجل. - لديّ شظية متحركة حول العمود الفقري.
إنها مؤلمة جداً.
حسناً، يبدو أنني أفضل حالاً هنا.
هراء.
التجريف؟ أنا أكره التجريف. إنه مضيعة للوقت، أليس كذلك؟
اسمي (سيمور تولبين).
آسف.
- مهلاً، أنت (سيمور تولبين)؟ - أجل.
الذي يكتب لصحيفة "ذا ديلي ميل"؟
فيما مضى. أنا متقاعد الآن.
لكن هذا صحيح، هذا أنا.
سحقاً.
أنت أحد الصحفيين المفضلين لديّ على الإطلاق.
بحقك، أنتم المحبين للـ "فيسبوك" لديكم صحفيين مفضلين؟
أنت كنت أحد الصحفيين الأوائل الذين كانوا لديهم الجرأة...
في وصف معركة "أونغ تانه" كمعركة خاسرة.
هذا... إذن، أنت صحفي؟
لا، أعني أجل، أريد أن أكون صحفي، لكن لا يمكنني... أنا فقط كما تعرف،
أنا لم أتلقَ دروساً في الصحافة أبداً،
لكني جاد، أنا أفكر بشأن العودة لنيل شهادة في ذلك.
جامعة "هارفارد" هي الهدف.
كيف يمكنك أن تقول شيئاً غبياً كهذا؟
- ماذا... - لمَ تظن أن الصحافة
مجرد كومة من مجلة "بيبول" التي تزداد سخافة بسبب هراءها الآن؟
الصحافة لا تحتاج أيّ تعليم. إنها شيء فطري.
هل تعرف ما أقصده؟
هل تظن أن الشظية وصلت إلى ظهري لأني كنت أستخدم رأسي؟
محال.
- إذن، ماذا تعني؟ - أقول اللعنة على "هارفارد".
هذا ما أعنيه.
اللعنة على "هارفارد".
هل تريد أن تكون صحفياً رائعاً؟
يجب عليك الذهاب إلى مكان مجنون.
مكان حيث يعتبرونه الصحفيين الغربيين مكاناً خطراً للذهاب إليه،
مثل مراسل صحفي محلي من هناك يبدأ بكتابة كتاب.
إنه المنفذ الوحيد.
أجل، هذا منطقي يا رجل. هذا منطقي.
أين تظن أنك ستذهب؟
إلى الصومال.
أنا اشتريت مظلة من الصومال ذات مرة.
ماذا يعني ذلك؟
هذا يعني أنه مكان فيه صراع،
بالإضافة أنهم يذبحون الصحفيين؟
في الصومال، بذور الديمقراطية تنمو وسط الفوضى.
أنا كتبت مقالة عن هذا في سنتي الأولى بالجامعة.
إذن؟
إذن، إنه مكان يساء فهمه.
يا أخي، الديمقراطية ليست موضوعية، اتفقنا؟
لا أحد يريد أن يفهم الصومال.
هل تعلم أن في الصومال أقيمت الانتخابات
حيث فازت عشيرة أقلية بمنصب الرئاسة بـ ٨٠ صوتاً ولم يقع هناك أي عنف؟
انتقال السلطة كان سلمياً.
No comments yet. Be the first to leave one.