The Pirates of Somalia

The Pirates of Somalia

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Pirates Of Somalia 2017 720p BluRay x264-[YTS AM]
കമന്ററി എഴുതിയത് ZOtheGOn
[SRT: Unicode] [1:57:44] [VLC: Arabic (Windows-1256) - Traditional Arabic]

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
720p
720
TS
YTS
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-06-28
ഡൗൺലോഡുകൾ: 65
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫ سيكون هناك وقت عندما يكون ‫تشغيل الآلات مقيت للغاية،

‫ يجعلكم مشمئزين للغاية، ‫لدرجة لا يمكنكم أن تأخذوا دوركم.

‫ لا يمكنكم حتى أن تأخذوا دوراً مؤثراً،

‫ ويجب عليكم أن تضعوا أجسادكم ‫على التروس،

‫ وعلى العجلات وعلى الرافعات،

‫ "الفيلم مبني على قصة حقيقية"

‫ وعلى كل الآلات،

‫ ويجب عليكم أن تجعلوها تتوقف!

‫ || قراصنة الصومال||

‫أولاً، دعوني أقول أن خطاب ‫(ماريو سافيو)

‫"تشغيل الآلات" هو أحد الخطابات ‫المفضلة لديّ على الإطلاق.

‫(ماريو) لم يكن ناشطاً سياسياً ‫أو نجم "هوليوود" مشهور.

‫لقد كان مجرد طالب من أجل ‫الحقوق المدنية.

‫لقد وقف على سيارة في "بيركلي" ‫وصرخ بما كان يدور في رأسه.

‫لم يكن يهتم لمشكلة التأتأة التي لديه

‫أو أنه قد يطرد من الكلية، ‫وهذا ما حصل فعلاً.

‫أراد فقط أن يكون صوته مسموعاً ‫دون الاستعانة بأي جهاز لفعل ذلك.

‫وبصفتي كاتب إستقصائي الذي ‫حتى الآن لم أنشر بشكل رسمي،

‫يمكنني أن أكون قريباً من رغبة (ماريو).

‫هذا أنا أجلس وراء مقود القيادة،

‫(جاي باهادور)، خريج بدرجة الشرف ‫من دفعة عام ٢٠٠٧،

‫يمكن القول أنه أسوأ عام من الكساد ‫العظيم إلى الالتحاق بالدراسات العليا،

‫لكن التوقيت لم يكن القوة ‫التي أعوّل عليها.

‫في الواقع، يبدو أن التوقيت الجيد ‫لا يتلاءم مع وجودي،

‫لكن مثل العديد من الأمور ‫المريرة في الحياة،

‫أنت ببساطة ستتعلم التعامل معه.

‫"الـ ٣ من نوفمبر، عام ٢٠٠٨"

‫- مساء الخير، أيها المتبضعون... ‫- أنت!

‫مرحباً يا رجل، هل (مارك ريس) هنا؟

‫- (ريسي)؟ لقد غادر. ‫- سحقاً، حقاً؟

‫- أجل. ‫- اللعنة، كان يجب أن يكون هنا.

‫الوضع سيء جداً إذا لم تلاحظ ذلك.

‫لقد رحل باكراً! أأنت هنا من أجل ‫مقابلة وظيفة عامل المتجر...

‫أنا؟ لا. ‫اسمي (جاي باهادور).

‫أنا أجري أبحاث على المناديل ‫عالية الجودة.

‫هل تمانع إذا سألتك بعض الأسئلة؟

‫- اسمك غير موجود هنا حتى. ‫- أؤكد لك، أنا شرعي.

‫هل قطعت كل تلك المسافة من ‫"تورونتو" لتسأل عن المناديل؟

‫- المناديل عالية الجودة. ‫- ظننت أن عملي سيء.

‫هل يمكنك أن ترشدني إلى ‫قسم المنتجات الورقية؟

‫لكني مشغول نوعاً ما.

‫هل هناك سبب في وجود ٦ حزم...

‫هذا الشيء لا يحبني.

‫حسناً.

‫هل هناك سبب في وجود ٦ حزم ‫من مناديل مزخرفة هنا وليس هنا؟

‫إنه ليس سؤال صعب.

‫أظن لأنه وضعهم على الرف السفلي ‫أسهل بكثير من الرف العلوي.

‫وهل جعل الحزمة أكثر بهجة تجعلك تفكر ‫بنقل المناديل الجودة العالية للرف العلوي؟

‫ربما تفكر أن شخص بقدراتي الذكائية

‫سيكره انتظار جواب هذا الرجل ‫المحترم لسؤالي.

‫لكن في الواقع، أشعر عكس ذلك.

‫أنا فقط أودّ لو أضعهم على ‫الرف السفلي، يا رجل.

‫- فإنه عمل قليل الجهد. ‫- عمل قليل الجهد.

‫إن فهم طريقة استجابة العقل ‫للأمور لا تتوقف عن إدهاشي.

‫توثيقي الدقيق لرأي هذا الرجل يمكن...

‫...أن يكون بطريقته الخاصة، إعادة تشكيل ‫أنماط المناديل لكل منزل في هذا الشارع،

‫بما فيهم هذا المنزل، ‫منزل خليلتي السابقة في الثانوية،

‫(تريسي زيكوني).

‫نافذة الطابق الثاني المظلم تذكرني

‫بأنها الآن تقيم على بعد ١٨٢٥ ‫ميلاً عن "ستانفورد".

‫وأعرف أنه يبعد ١٨٢٥ ميلاً لأن ‫مهووس جداً بخرائط الغوغل،

‫وليس بخليلتي السابقة في الثانوية.

‫لقد ترعرعت كنصف هندي مسيحي ‫هندوسي غير ممارس يعيش في هذا العنوان.

‫هذا منزل (كايلاش) و(ماريا باهادور).

‫خطتي التخرج المتقنة كانت فقط لزيارة ‫مكان إقامتي السابق في عطل الأعياد

‫مثل أعياد الميلاد وأعياد الشكر الكندية،

‫ربما عرض مهاراتي في طبخ ‫الديك الرومي أو تزيين شجرة الميلاد،

‫لكن كان هذا في عام ٢٠٠٨.

‫لقد تلاشت الخطط.

‫بعد تخرجي من جامعة "تورونتو" الموقرة،

‫قررا والداي أن يمنحاني صندوق ‫بريد خاص بي.

‫رأوا أنه حداً ما الوسيلة لجعل مكان ‫إقامتي شرعياً في قبو منزلهم.

‫الشيء المضحك هو أن رجل البريد ‫كان يرفض توصيل بريدي هناك،

‫لذا، قررت أمي أن تأخذ جميع البريد ‫وتوصله بنفسها بعد كل عملية توصيل.

‫"عزيزي سيد (باهادور)، هيئة التحرير في ‫مجلة "فانيتي فير" راجعت قصتك المقدمة"

‫"ويؤسفنا أن هذا النوع من القصص ‫لا يتناسب مع مجلتنا في هذا الوقت".

‫"نتمنى لك حظاً موفقاً في منشورات أخرى..."

‫وما شابة من الهراء.

‫لمَ جميع خطابات الرفض تحتوي على ‫كلمة "يؤسفنا" في الجملة الأولى؟

‫بالتأكيد هناك ظرف أصلي أكثر ‫يمكن استخدامه بدلاً عن ذلك.

‫أقسم أني لن أكتب لدار نشر ‫يستخدمون كلمة "يؤسفنا"

‫في الجملة الأولى.

‫أنا أفضل من ذلك.

‫بحقك.

‫(جاريد)؟ (جاريد)؟

‫- هل هذا مشروبي الطاقة؟ ‫- لا.

‫انظر إليّ.

‫تقول أمي أنه يجب عليك جرف الثلج من ‫على الطريق لكي يتمكن أبي من الدخول.

‫أنا؟

‫- إنك لا تفعل أي شيء. ‫- أنا أنجز واجباتي المنزلية.

‫- أين أمي؟ ‫- "الأرماديلو" الوردي المراوغ كان معروف بـ...

‫أمي؟

‫أجل؟

‫لمَ يجب عليّ جرف ثلج الممر؟

‫أنا ووالدك ناقشنا هذا معك يا (جاي)،

‫حول طرق مساهماتك في ‫في الإيجار، هل تتذكر؟

‫وآسف جداً بشأن خطاب الرفض.

‫مرحباً!

‫هل تتلقى علاوة إضافية أو ‫ما شابة جراء هذا؟

‫بدأت أتساءل لماذا لم أنتحر ‫في سن المراهقة...

‫- عندما كان يمكنني فعل ذلك. ‫- يا رجل.

‫هل تود أن الذهاب إلى الحانة معنا؟

‫لا يمكنني، يجب عليّ إرسال ‫أرقام بحثي.

‫يجب أن يصلوا إلى "شيكاغو" غداً.

‫- إذن، قم بتزييفهم. ‫- لا يمكنني، يا رجل.

‫سوف يكتشفون كل هذا ‫اعتماداً على نتائجي.

‫- مثل ماذا؟ ‫- مثل مناديل الأعياد المزخرفة الشهيرة.

‫حسناً يا أخي، أنت لا تفهمني.

‫النزاهة الصحفية ستكون مهمة ‫جداً في سيرتي الذاتية،

‫عندما أقدم إلى كلية "هارفارد" للصحافة.

‫- صحيح، صحيح. ‫- لديّ فكرة للقصة...

‫التي سوف أرسلها، أنها راودتني عندما ‫كنت أستمع إلى راديو "سي بي سي" اليوم.

‫- ما هي تلك الفكرة؟ ‫- نهاية الديكتاتور الكوميدي.

‫(كيم جونغ) على فراش موته الآن، ‫وعندما يموت،

‫من أين سيأتي ديكتاتور كوميدي آخر؟

‫(محمود أحمدي نجاد). ‫إنه مضحك ولا يزال حياً.

‫- إنه ليس مضحكاً. ‫- إنه مضحك قليلاً.

‫إنه مضحك قليلاً لكن لا أحد ‫يمكنه أن ينطق اسمه.

‫قصتك معيبة، يا أخي.

‫هل تودان سماع شيء سيء؟ ‫(تريسي) خطبت أحد.

‫- من أين سمعت هذا الهراء؟ ‫- من (كايت).

‫قالت أنها رأت هذا الخبر ‫منشوراً في "الفيسبوك".

‫- سوف تتزوج أستاذ الأدب. ‫- محال، (تريسي) تنفر من الرجال الأكبر سناً.

‫- أنت كنت أكبر سناً. ‫- عامين ليس أكبر، يا رجل.

‫- إنه أكبر قليلاً. ‫- تباً لك، (كرو).

‫أأنت واثق أنك لا تريد الذهاب ‫إلى الحانة معنا؟

‫لا يا صاح، يجب عليّ...

‫تفعل شيئاً لا يكترث له أحد؟

‫بالضبط.

‫حسناً، هذا قرارك، لكن إذا غيرت ‫رأيك، أرجوك اتصل بنا.

‫- لك ذلك، أراكم لاحقاً يا رفاق. ‫- وداعاً، يا صاح.

‫وداعاً.

‫- أحمق لعين. ‫- ماذا؟

‫اسمي (باهادور)، جئت لرؤية ‫الدكتور (فليشمان) من أجل ظهري.

‫هل سبق أن أتيت إلى هنا من قبل؟

‫- لا. ‫- حسناً، سيتوجب عليك...

‫- ملء هذه الاستمارات. ‫- حسناً.

‫- أأنت بخير؟ ‫- أجل، لقد آذيت ظهري.

‫فكرت أني سأبدأ تجربة ‫كوني مسن.

‫إذن، أنت تسخر من كبار السن ‫لكي تتقرب من (كاتلين)؟

‫عفواً؟

‫لا بأس، أتفهم ذلك.

‫قد أتخلص من كل البشرية ‫في سبيل إرضاءها.

‫- (سيمور). ‫- كنت أتحدث وحسب.

‫أنا فقط أحاول أن أبقي ‫الأمر منصفاً للجميع.

‫- أجل، اتركه وشأنه. ‫- تعرفين ما أقصده.

‫آسف. ‫ماذا حدث لظهرك؟

‫- بسبب التجريف. ‫- التجريف؟

‫- أجل. ‫- لديّ شظية متحركة حول العمود الفقري.

‫إنها مؤلمة جداً.

‫حسناً، يبدو أنني أفضل حالاً هنا.

‫هراء.

‫التجريف؟ أنا أكره التجريف. ‫إنه مضيعة للوقت، أليس كذلك؟

‫اسمي (سيمور تولبين).

‫آسف.

‫- مهلاً، أنت (سيمور تولبين)؟ ‫- أجل.

‫الذي يكتب لصحيفة "ذا ديلي ميل"؟

‫فيما مضى. ‫أنا متقاعد الآن.

‫لكن هذا صحيح، هذا أنا.

‫سحقاً.

‫أنت أحد الصحفيين المفضلين ‫لديّ على الإطلاق.

‫بحقك، أنتم المحبين للـ "فيسبوك" ‫لديكم صحفيين مفضلين؟

‫أنت كنت أحد الصحفيين الأوائل ‫الذين كانوا لديهم الجرأة...

‫في وصف معركة "أونغ تانه" كمعركة خاسرة.

‫هذا... إذن، أنت صحفي؟

‫لا، أعني أجل، أريد أن أكون صحفي، ‫لكن لا يمكنني... أنا فقط كما تعرف،

‫أنا لم أتلقَ دروساً في الصحافة أبداً،

‫لكني جاد، أنا أفكر بشأن ‫العودة لنيل شهادة في ذلك.

‫جامعة "هارفارد" هي الهدف.

‫كيف يمكنك أن تقول شيئاً غبياً كهذا؟

‫- ماذا... ‫- لمَ تظن أن الصحافة

‫مجرد كومة من مجلة "بيبول" التي ‫تزداد سخافة بسبب هراءها الآن؟

‫الصحافة لا تحتاج أيّ تعليم. ‫إنها شيء فطري.

‫هل تعرف ما أقصده؟

‫هل تظن أن الشظية وصلت إلى ‫ظهري لأني كنت أستخدم رأسي؟

‫محال.

‫- إذن، ماذا تعني؟ ‫- أقول اللعنة على "هارفارد".

‫هذا ما أعنيه.

‫اللعنة على "هارفارد".

‫هل تريد أن تكون صحفياً رائعاً؟

‫يجب عليك الذهاب إلى مكان مجنون.

‫مكان حيث يعتبرونه الصحفيين ‫الغربيين مكاناً خطراً للذهاب إليه،

‫مثل مراسل صحفي محلي ‫من هناك يبدأ بكتابة كتاب.

‫إنه المنفذ الوحيد.

‫أجل، هذا منطقي يا رجل. ‫هذا منطقي.

‫أين تظن أنك ستذهب؟

‫إلى الصومال.

‫أنا اشتريت مظلة من الصومال ‫ذات مرة.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫هذا يعني أنه مكان فيه صراع،

‫بالإضافة أنهم يذبحون الصحفيين؟

‫في الصومال، بذور الديمقراطية ‫تنمو وسط الفوضى.

‫أنا كتبت مقالة عن هذا ‫في سنتي الأولى بالجامعة.

‫إذن؟

‫إذن، إنه مكان يساء فهمه.

‫يا أخي، الديمقراطية ليست ‫موضوعية، اتفقنا؟

‫لا أحد يريد أن يفهم الصومال.

‫هل تعلم أن في الصومال أقيمت الانتخابات

‫حيث فازت عشيرة أقلية بمنصب الرئاسة ‫بـ ٨٠ صوتاً ولم يقع هناك أي عنف؟

‫انتقال السلطة كان سلمياً.

More Arabic subtitles for The Pirates of Somalia

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left