ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(كويك ستوب)، أطعمة جاهزة لذيذة"
مرحبًا أيتها العائلة.
عدت لأساعدكم في تلبية احتياجاتكم من التدخين
في موطئ ولادة "أمريكا"، مدينة الحب الأخوي،
المدينة التي تبادلكم الحب.
مثلي، "سامي دي".
وأبث بثًّا حيًا من "كويك ستوب" في "كرام لين" حيث أشتري أوراق تبغ جيدة.
لنلق نظرة على البضائع الموجودة. يا للروعة! انظروا إلى هذا.
إنها كجنة أصلية للمدخنين.
لديكم أوراق القنب، واللفائف العضوية.
انظروا، نكهات متعددة.
هذه أفضل بضائع.
لفائف بتلات الورود.
إن أردتم الشعور بالرفاهية.
ارفعوا أيديكم!
جميعًا، الآن!
أنت يا صاحب الهاتف، ألق هاتفك.
"هارولد كوبر".
"هارولد"، أرسلت إليك رابطًا لخبر.
نحن نتابع أخبارًا عاجلة حيث نبث إليكم بثًا حيًا هذا الصباح.
تعمل الشرطة المحلية على حل أزمة احتجاز رهائن
- في متجر خارج... - لماذا أشاهد هذا الخبر؟
كان هناك شاب يبث بثًا حيًا عندما دخل مسلح.
انتشر الفيديو. أظنني رأيت "ريموند" داخل المتجر.
أنا في طريقي لاصطحاب "ريسلر".
مهلًا. "ريدينغتون" يقوم بسطو مسلح على متجر أطعمة؟
يبدو أنه رهينة.
- لماذا هو في "فيلادلفيا"؟ - لا أعرف.
- حاولت الاتصال به، لكنه لا يجيب. - هذا المقطع يحتوي على تهديد بالعنف...
- مهلًا. - وربما يجده البعض غير مناسب.
- 268 متابعًا. - ارفعوا أيديكم! جميعًا الآن!
أنت يا صاحب الهاتف، ألق هاتفك.
"الشرطة تستجيب لحادثة احتجاز رهائن"
يشبهه.
هل تظن فعلًا أنه "ريدينغتون"؟
هل يمكن أن نخاطر بألا نعتبره هو؟
إن اعتُقل "ريموند" أمام كاميرات التلفاز، فلن يمكننا مساعدته.
فرقة العمل متعلقة بقشة أصلًا.
ستأتي "سينثيا بانابيكر" إلى مقر الفرقة اليوم.
تريد تقريرًا عن وضع "ووجين" و"صانع المتصيدين".
- ألم تخبرها بعد؟ - بأن "ريدينغتون" قتل "ووجين"
وهو من جنّد "صانع المتصيدين"؟ لا، لا أعرف كيف أخبرها بعد.
اليوم بالذات يجب ألا نتخلف عن صدارة المشهد،
لذا لنتول أمر أزمة الرهائن تلك.
عذرًا على الدخول هكذا، ولكن هناك مقطعًا منتشرًا
- وأؤكد أنه يشبه... - "ريدينغتون"، أعرف.
"ريسلر" و"ديمبي" في طريقهما.
- ماذا يمكنني أن أفعل؟ - هناك مهمة منفصلة لا بد من إنجازها.
أريدك أن تقومي بجرد ملفاتنا.
حقًا؟ لماذا؟
السيناتور "بانابيكر" في طريقها الآن.
لا تعرف أن "ريدينغتون" استخدم "هيكس روت" للتلاعب بقاعدة بياناتنا.
إن كان على وزارة العدل أن تعرف الحقيقة، فأريد أن أعرف مقدار التلف الذي حدث.
سأفعل ما تريد، ولكن تصريحي الأمني
- لا يسمح لي بالدخول لكل قضاياكم. - إذًا حاولت فتحها؟
انتابني الفضول تجاه بعض قضايا والدتي القديمة،
وتحديدًا قضيتها الأخيرة.
- تريدين أن تعرفي لماذا قُتلت. - لهذا انضممت إلى هذه الفرقة.
تقصّيت ولكن لا يريد أحد أن يخبرني
- لأن هذا يفوق تصريحي الأمني. - ليس بعد الآن.
تلقيت الموافقة على منحك تصريحًا بالولوج إلى المعلومات الحساسة والسرية منذ يومين.
نظامنا كله متاح لك، ولكنني أريدك اليوم أن تركزي على هذه المهمة.
قومي بإجراء حصر للتلف وأخبريني.
انظر إلى هذا. هذا لا يبشّر بالخير. أتمنى ألا يكون "ريموند" بالداخل.
هناك سيارة مستأجرة من "زومر".
- ألا يتنقل بها هذه الأيام؟ - إحدى وسائل تنقله.
- كيف نفسّر سبب تواجدنا هنا؟ - اكذب.
العميل "ريسلر"، المباحث الفدرالية. وهذا العميل "زوما".
المتهم يتماشى مع نمط رجل نطارده
بسبب عدة جرائم سطو مسلح في عدة ولايات.
نقوم بأقصى ما يمكننا إلى حين وصول المسؤولين ذوي العيار الثقيل.
سنتولى الأمر من الآن. ما الوضع بالداخل؟
المتهم مسلح ويتحصن خلف عدد غير معلوم من الرهائن.
أقمنا سياجًا أمنيًا بستة ضباط، اثنان منهم عند مخرج المتجر.
- هل حاولتم الاتصال به؟ - لا. أقصد نوعًا ما.
كنت أول من وصل. عندما نزلت، رآني المتهم
وصاح بأن أرجع وإلا سيبدأ بقتل الرهائن.
نحن بلدة صغيرة. لا تحدث مثل هذه المواقف هنا.
هل خرج أحد من المتجر عندما دخل المسلح؟
لا. ولكن كانت هناك امرأة بالداخل قبل دخوله مباشرة.
أرسلت المقاطعة سيارة القيادة المتنقلة هذه.
- إنها تنتظر داخلها. - شكرًا.
"الشرطة"
اشتريت قهوتي الصباحية، وكنت أتجه إلى السيارة،
عندما رأيت الشيطان نفسه يسير أمامي.
لن أنسى عينيه الداكنتين. كان مخدرًا تمامًا كأنه قرد في مختبر.
عرفت أنه لا ينوي خيرًا حتى قبل أن أرى مسدس القرص الدوار.
- هل أنت متأكدة أنه كان بقرص دوّار؟ - نعم يا سيدي.
رأيت السبطانة.
كان أبي يقول إنه يفضل ست طلقات مؤكدة عن 15 محتملة.
بسبب الإخفاق في الإطلاق في المسدسات نصف الآلية.
نحتاج إلى مساعدتك في التعرف إلى الرهائن.
أيمكن أن تخبرينا من كان في المتجر عندما غادرت؟
لنر. كان هناك...
"جي مين". سيدة كورية لطيفة. تبيع لي تذاكر اليانصيب.
وكان هناك الفتى مدخن الماريجوانا وكان يحمل هاتفًا، وسيدة عجوز.
- ورأيت رجلًا عجوزًا أيضًا. - هل كان الرجل يرتدي قبعة دائرية الحواف؟
بالتأكيد كان يرتدي قبعة دائرية الحواف. أحب هذه القبعات فعلًا.
- إنها أنيقة جدًا، صحيح؟ - إذًا الإجمالي أربعة رهائن.
مهلًا، ربما كان هناك رجل يرتدي قبعة رياضية أيضًا.
- أتذكر القبعة. - لذا ربما كانوا خمسة رهائن.
ربما.
- "هارولد كوبر". - هناك مؤشرات إلى أن "ريدينغتون"
رهينة داخل المتجر.
- حاولنا إرسال رسائل له، لكن لم يرد. - إنه "ريدينغتون".
لا أصدق أنه لم يمطر المسلح بالرصاص الآن.
ربما ينتظرنا أن نتولى زمام الأمور
حتى يتفادى الظهور الإعلامي.
- أيمكنكما السيطرة على المشهد؟ - ليس من دون مساعدة.
أريد تصريحًا باستدعاء فريق عمليات خاصة، فريق يتبعنا.
ولا بد من إبعاد الشرطة المحلية ووسائل الإعلام،
- علينا قيادة الوضع بالكامل هنا. - فكرة ممتازة.
احرص أن يكون مع فريق العمليات الخاصة مفاوض محترف في أوضاع الرهائن.
أخرج أولئك الناس بأمان. "سينثيا"، أنا سعيد بمقابلتك.
ما تقوله الآن لن تقوله لاحقًا. هل يمكننا أن نذهب إلى مكان نتحدث فيه؟
وافق "كوبر" على إرسال فريق عمليات خاصة. سأحرص على أن يصلوا بسرعة.
لن يكون سريعًا بما يكفي.
لا بد أنكم تمزحون؟ فريق تدخل سريع؟
أفضل من في "فيلادلفيا". أخبرتكما، أصحاب العيار الثقيل في الطريق.
إنهم أول من اتصلت بهم.
"فريق (فيلادلفيا) للعمليات الخاصة"
حضرة الرقيب "ماكغينلي"، نقدر حضوركم،
ولكن هناك فريق عمليات خاصة فدرالي سيصل خلال ساعة.
أنا متأكد أن المسلح في الداخل سيرينا دماثته وينتظر.
"باورز"، ضع نطاقًا داخليًا واعثر على حائط ندخل كاميرا من خلاله.
أريد أن أرى ما الذي نواجهه. هل معكم مخططات للمبنى؟
أظن أنك لم تسمعني.
أنا من وحدة في المباحث الفدرالية تتبع النائب العام.
إن اقتحمتم هذا المبنى، فستواجه العواقب مع وزارة العدل.
وأنا هنا أتبع الأوامر، ولكن لو حدث أي إطلاق نار،
فسأتولى زمام الأمور.
لا أعرف كيف سنخرج "ريدينغتون"
حتى في وجود فريق عملياتنا الخاصة.
خط الهاتف الأرضي كان قد قُطع.
أعادت الشرطة المحلية وصله لي. أتصل بالمتجر الآن.
آمل ألا يكون المسلح مشتاقًا لإطلاق النار مثل صديقنا ضابط التدخل السريع في الخارج.
"مغلق - أرجوكم اتصلوا مجددًا"
متجر "كويك ستوب". أيمكنني أن أساعدك بشيء؟
معك العميل "زوما" من المباحث الفدرالية. نحن نسيطر على كل شيء في الخارج.
هل الجميع بخير في الداخل؟
يريد أن يعرف إن كان الجميع بخير.
لا! لا شيء بخير هنا!
إن اقترب أحد من المتجر، فسأبدأ بقتل الناس.
أرجوك، أخبريه بأنه لن يدخل أحد.
ضعي السماعة!
الآن!
سيبدأ الفتى في الداخل بإطلاق النار قبل وصول فريق عملياتكم الخاصة.
تعرفان هذا، صحيح؟
"الأفراد"
"أعلى تصريح أمني فقط"
"وكالة الاستخبارات المركزية"
"ميرا مالك"
"سري للغاية"
الأسبوع الماضي، دخلت عليّ في مكتبي بمجرم سيئ السمعة، السيد "بو تشانغ".
لماذا؟ لأنه سرق سلاحًا سيبرانيًا خطيرًا من وكالة الأمن القومي.
ثم سمحت للسيد "تشانغ" بالهروب من الحجز لديك. لماذا؟
لأنه ومن دون علمه، كان يهرب
من مبنى مطابق لهذا المبنى أنشأه "ريموند ريدينغتون".
لماذا؟ لاستدراج "ووجين"، وهو مجرم آخر سيئ السمعة
لاعتقاله دون أن يدرك.
لا تُوجد قصة أريد لها هذه النهاية أكثر من هذه القصة،
ولكن منذ آخر لقاء لنا،
لم أسمع منك خبرًا إطلاقًا.
حدثت بعض التعقيدات في خطتنا.
انتظرنا في المبنى المطابق لمقر قيادتنا ولكن "ووجين" لم يأت.
- لماذا؟ - ذهب إلى مقر قيادتنا الحقيقي.
وعندما رجعنا، وجدنا جثته وجثة مساعده.
كلاهما مقتولان بطلق ناري.
- أين الجثتان الآن؟ - في ثلاجة حفظ الموتى.
ولماذا لم تخبرني إلّا الآن؟
ما زلنا نحقق لنعرف ماذا حدث بالضبط.
- تم محو تسجيلات الكاميرات. - سأوفر عليك الوقت
وأخبرك بما حدث. "ريدينغتون" وراء ما حدث.
لم يبن مقر إدارة الفرقة لخداع "ووجين"، بل لخداعك.
وساعدته تمامًا بالاستعداد لمواجهة هجوم
ما كان سيحدث أبدًا.
كيف عرف "ووجين" العنوان الحقيقي؟
أغلب الظن أن "ريدينغتون" سرّبه له بطريقة ما
حتى يعدمه بنفسه بدلًا من أن يسمح لنا باعتقاله.
إعدام رجل داخل منشأة فدرالية. سيكتب هذا الحدث نهايتنا يا "هارولد".
انتهت أيام "ريدينغتون" التي يمشي فيها بغير حساب.
أين هو الآن؟
"(كويك ستوب)، أطعمة جاهزة لذيذة"
- المروحيات على بعد 20 دقيقة. - 20 دقيقة؟
قد ينتهي هذا الأمر خلال خمس دقائق. أريد أن أعرف ما الذي نتعامل معه.
ما اسم المسلح؟ هل له سجل إجرامي؟
محظور علينا مشاركة هذه المعلومات.
سئمت من تلاعبكما بي.
مسلح نشط. إلى كل الفرق. استعدوا للاقتحام عند إشارتي.
تراجع أيها الرقيب. الاقتحام دون تخطيط يعرّض الرهائن للخطر.
- كذلك الرصاص. - رصاصة واحدة.
- لسنا متأكدين إن أُصيب أحد في الداخل. - سأتصل بهم في الداخل.
هذا تصرف خطأ. ستتسببان بمقتل كل من في الداخل.
إن كانت لدينا فرصة لنزع فتيل الوضع، فهذا ما سنفعله.
- انتهى الأمر، سنقتحم. - لا، لن تقتحموا.
أنا العميل "ريسلر" من المباحث الفدرالية. نريد أن نعرف إن أُصيب أحد في الداخل.
أجب على الهاتف رجاءً.
كل الفرق. عند إشارتي.
- لا. - لا تطلقوا النار!
يمكنكم أن تدخلوا الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.