Kazaam

Kazaam

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Kazaam 1996 720p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
Kazaam 1996 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Kazaam 1996 720p BluRay H264 AAC-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് Methaq_Neoday92
‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"‬ نسخ البلوراي

ടാഗുകൾ

BluRay
720p
720
1080
x264
TS
YTS
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-12-12
ഡൗൺലോഡുകൾ: 90
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@ ‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"‬ "Methaq94-تعديل التوقيت"

‫"مصابيح"‬

‫"تخفيضات"‬

‫"رجال"‬

‫مرحبًا بعودتك يا "ماكس".‬

‫- أكنت تظن أنك ستهرب منا؟‬ ‫- إليكم عني!‬

‫لا تقولوا لي إن هذا يتعلق بثمن الغداء.‬

‫إنه معضلة حسابية.‬

‫إن أخذنا كل المال من الأحمق الواقع‬ ‫على الأرض، أسيكون ذلك كافيًا؟‬

‫دولاران و70 سنتًا؟‬ ‫سنحيا حياة هنية بهذا المبلغ.‬

‫- إن كنتم تريدون غنيمة كبيرة...‬ ‫- نعم؟‬

‫يمكنكم سرقة متجر جملة،‬ ‫عند تقاطع الشارع الـ5 مع "برودواي".‬

‫ساعات "رولكس" وسلاسل ذهبية،‬ ‫ومن يعلم ماذا أيضًا.‬

‫الممر الثالث، الخزانة رقم 882،‬ ‫الدور العلوي.‬

‫وكل ما تحتاجون إليه هو هذا.‬

‫- سنبقى على اتصال.‬ ‫- إلى اللقاء أيها الفاشل.‬

‫هيا يا رجل.‬

‫- هيا يا رجل.‬ ‫- يا له من جبان!‬

‫- إنه مضحك.‬ ‫- إن معدنه صلب.‬

‫هل اختطفتك الكائنات الفضائية‬ ‫مرة أخرى يا "ماكسويل"؟‬

‫كانوا يريدون فصوصي البصرية،‬

‫لكنهم لم يحصلوا على أي شيء.‬

‫أعطني مفتاح خزانة المعدات يا "ماكسويل".‬

‫المفتاح؟‬

‫مفتاح خزانة المعدات.‬

‫تركته في الباب يا أستاذة.‬

‫كما أنك لم تترك لنا وقتًا كافيًا‬ ‫لكي نسمع عرضك التقديمي القصير.‬

‫ولكنني أريد سماعه على أي حال.‬ ‫تعال هنا بعد انقضاء الدوام المدرسي!‬

‫- وصلت البيت!‬ ‫- لا تخبرني.‬

‫اختطفك الغجر وباعوك للسيرك.‬

‫وماذا عساي أن أفعل إن كانت الأستاذة "ديوك"‬ ‫رجلًا شديد الغضب حُصر في جسد امرأة؟‬

‫فهمت. لم تقم بواجبك المنزلي على أكمل وجه.‬ ‫ويا لها من مفاجأة، عُوقبت بالاحتجاز.‬

‫ولكن الخبر الجيد الوحيد‬ ‫هو أنك لم تكن هنا...‬

‫حين تعرضنا للسرقة.‬

‫أي مجنون قد يسرق محرك مكنستنا الكهربائية؟‬

‫كان يُفترض بك العودة‬ ‫ومساعدتي في تنظيف المنزل، أتذكر؟‬

‫- إنه "ترافيس" فحسب.‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫أنت قلت لي إن الرجال مثل الحافلات.‬ ‫ثمة واحد آخر دومًا.‬

‫لم يسبق لي أن قلت...‬

‫أنت تعلم أن هذا هو اليوم الوحيد‬ ‫الذي لا أعمل فيه لمناوبتين،‬

‫وكنت حقًا أود جعل البيت يبدو جميلًا‬ ‫أمام "ترافيس".‬

‫أمي، إنه لا يعيش هنا أو ما شابه.‬

‫قدماك؟‬

‫ما هذا؟ ماذا لديك هنا؟ ضفائر؟‬

‫لا، انتظر. انظر. إنه كائن حي صغير.‬

‫من أثار غضبك؟‬

‫عزيزي "ماكس"،‬ ‫حاول أن يكون مظهرك مثل هذا الولد.‬

‫أكره هذه الصورة.‬

‫"ماكس"، علينا أن نتحدث.‬

‫مرحبًا يا جماعة.‬

‫مرحبًا. نحن هنا.‬

‫مظهرك جميل يا "ماكس".‬

‫لا يبدو مظهرك سيئًا كذلك.‬

‫"ماكس"، هل سبق أن سمعت برجل‬ ‫يُدعى "باستر كيتون"؟‬

‫- أليس رجلًا ميتًا من زمن الأبيض والأسود؟‬ ‫- يبدو ذلك.‬

‫ولكنه رجل ميت مضحك جدًا. هل أخبرته؟‬

‫هل أخبرتني بماذا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫"ماكس"...‬

‫نريد أنا و"ترافيس" أن نُخطب.‬

‫كنت أظن أنه يأتي لأكل الضلوع فحسب.‬

‫كنا نود الانتظار إلى توقيع‬

‫- كل الأوراق.‬ ‫- أوراق؟‬

‫أوراق الطلاق. هناك...‬

‫كانت ثمة بعض الأوراق لم يوقع عليها والدك.‬

‫والدي؟‬

‫ولكنني كنت أظن أنك لا تعرفين أين هو.‬

‫- لم أعرف.‬ ‫- أنصت يا "ماكس".‬

‫ما يهم الآن هو أن أنت وأمك‬ ‫يمكنكما أن تمضيا قدمًا في حياتيكما.‬

‫ولهذا السبب نريد أن نُخطب.‬

‫مهلًا. ماذا عني؟‬

‫- لم لم تطلبي رأيي؟‬ ‫- "ماكس"...‬

‫ماذا عني؟‬

‫"ماكس".‬

‫حسنًا. بات يعرف الآن.‬

‫أنت، أريد التحدث إليك!‬

‫- أمسك به! هيا يا رجل!‬ ‫- هيا!‬

‫بحقك! تعال يا رجل!‬

‫- نعم، اذهب وأمسك به!‬ ‫- انتبه!‬

‫تعال أيها المحتال الصغير!‬

‫ليس ثمة ساعات أو سلاسل ذهبية.‬

‫سنمسك بك! إنها فرصتنا للإمساك به الآن!‬

‫افهم التالي، إن عبثت مع أخي الصغير...‬

‫ألم يتمكنوا إدخال المفتاح في القفل؟‬

‫- ليس ثمة خزانات.‬ ‫- وكانت خريطتك محض هراء.‬

‫وبالتالي فإن ثمة مكان واحد فقط‬ ‫سيدخل فيه هذا الشيء،‬

‫وهو ليس خزانة معدات الأستاذة "ديوك".‬

‫هيا!‬

‫- إلى أين أنت ذاهب؟‬ ‫- يا إلهي!‬

‫ماذا تفعلون هنا يا شباب؟‬

‫اخرجوا من هنا!‬

‫أين ذهب؟‬

‫لا!‬

‫هيا!‬

‫- هيا!‬ ‫- سأذهب من الجانب الآخر!‬

‫اذهبوا من الجانب الآخر! هيا!‬

‫لنمسك به يا جماعة!‬

‫لا.‬

‫سأتظاهر بأنني ميت.‬

‫هيا. إنها فرصتنا للإمساك به الآن.‬

‫كيف يمكنني إغلاق هذا الجهاز؟‬

‫مرحبًا.‬

‫أيها الحقير الصغير! أتظن نفسك بارعًا؟‬

‫أيمكننا التظاهر بأن هذا لم يحدث؟‬

‫من يجرؤ على إيقاظي؟‬

‫سأكشف لكم سرًا عني.‬

‫تحقيق أمانيكم الـ3‬ ‫ليست ما أريد أن أقضي فيه وقتي.‬

‫انتبه يا فتى! من الأفضل لك ألا تستفزني!‬

‫وإلا سأذيقك عذابي.‬

‫والآن، من الأحمق الذي أقلق نومي؟‬

‫- علينا أن نخرج من هنا!‬ ‫- هيا!‬

‫- ابتعد عن طريقي!‬ ‫- هيا!‬

‫إن كنت تريد المراكز العلا،‬ ‫فأخشى أن الوقت قد انقضى.‬

‫أما إن كنت تريد الملايين،‬

‫حتى وإن تخطّت بصر الناظرين،‬ ‫فأنا لك خير معين.‬

‫أنت! لا تتجاهلني!‬

‫أنا رجل كل الحقب، وسيرتي مذكورة في الكتب!‬

‫انتظر، فأنا معدي، مخزي، عفوي!‬

‫لا يمكنك احتوائي!‬

‫أنا "كازام"!‬

‫- أنا سعيد من أجلك.‬ ‫- أين تظن نفسك ذاهبًا؟‬

‫تمنّ أمنياتك الـ3، وسأغرب عن وجهك الآن،‬

‫وأعود إلى صندوقي وأرحل عن المكان.‬

‫أنصت أيها الأحمق المختل القابع في القبو!‬

‫لا أظن أن لك الحق في أن تأمر أحدًا!‬

‫هل تدرك من أنا؟ أنا ماردك!‬

‫إذًا، أتمنى لو أني كنت بمثل حجمك‬ ‫ولكن ليس بنفس غباءك!‬

‫هذه ليست أمنية!‬

‫هذه إهانة!‬

‫وبخلاف ذلك، فأنا لا أحقق مثل تلك الأمنيات،‬ ‫بل أحقق أمنيات مادية.‬

‫أترى؟ أشياء. أغراض.‬ ‫لا بد أنك تريد شيئًا ما يا فتى.‬

‫أنصت. إن كنت تريد أن تخدع أحدًا،‬

‫فعليك أن تحكم الخدعة، أفهمت؟‬

‫أنصت. فقط لأن هذا العالم‬ ‫يصيبني بالكثير من التوتر،‬

‫سأفعل شيئًا لا أفعله عادةً.‬

‫سأتوسّل.‬

‫والآن، تمنّ أمنية. من فضلك.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا. أعطني سيارة.‬

‫"جاغوار" سوداء طراز "إكس كيه إي".‬

‫مرحى!‬

‫- "جاغوار"؟ سوداء؟‬ ‫- "إكس كيه إي".‬

‫"جاغوار" سوداء.‬ ‫من الأفضل أن ترجع إلى الوراء.‬

‫أنا "كازام"!‬

‫- "جاغوار" سوداء؟ حسنًا.‬ ‫- نعم.‬

‫"كازام"!‬

‫حسنًا. أنت ابق هنا، وأنا سأذهب الآن.‬

‫- يا "كازو"؟‬ ‫- تعالي أيتها القطة.‬

‫تعالي أيتها القطة الصغيرة.‬

‫- "كازو"؟‬ ‫- "كازو".‬

‫ألق كلمات الوداع.‬

‫- بحقك. عليك الأكل.‬ ‫- لا، لست...‬

‫- انظري، إنها لذيذة.‬ ‫- لا، أنا حقًا...‬

‫- راقبيني.‬ ‫- لا.‬

‫إنها سهلة جدًا. هيا.‬

‫- لا.‬ ‫- أرجوك.‬

‫- فقط أمسكيها بين أصابعك مثل...‬ ‫- أعرف.‬

‫- اضغطي قليلًا.‬ ‫- "ترافيس"، أنا أعرف أنه في المنزل.‬

‫عزيزي "ماكس"، أهذا أنت؟‬

‫- مهلًا يا عزيزي، ماذا حدث لوجهك؟‬ ‫- أنا بخير، اتفقنا؟‬

‫من فعل بك هذا؟‬

‫- "ماكس"، فقط دعني... "ماكس".‬ ‫- دعيني وشأني فحسب!‬

‫- سأتولى الأمر.‬ ‫- لا، أعتقد أن عليّ...‬

‫"ماكس"؟‬

‫"ماكس"، هل لي بالدخول؟‬

‫عجبًا. هذا رائع حقًا.‬

‫لقد انتهيت من عملها.‬

‫أنت لست تصنع قنبلة نيترونية هنا، صحيح؟‬

‫- يمكن لهذا أن يكون خطيرًا قليلًا.‬ ‫- لا تلمسه.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل تريد أن تخبرني ماذا حدث؟‬

‫أنا لا أروقك كثيرًا، صحيح؟‬

‫أنصت يا "ماكس".‬ ‫أنا لا أنوي أن أحل محل والدك.‬

‫كل ما في الأمر هو أنني أحب والدتك‬ ‫وأريد أن أتزوجها.‬

‫أود أن نصبح صديقين.‬

‫إن أردت التحدث في أي وقت...‬

‫سأكون موجودًا.‬

‫أمي؟‬

‫تونة. سأصل إلى البيت الساعة 3.‬

‫بالطبع.‬

‫"إخطار رسمي بدعوى الطلاق"‬

‫"(أليس جي كونور)، (نيكولاس آيه ماتيو)"‬

‫"نيكولاس ماتيو".‬

‫ما هذا...‬

‫ما هذا...‬

‫- ألا تتمنى لو كان عندك واحد كهذا؟‬ ‫- كيف... ماذا...‬

‫هل أنت مصاب بالوحدة أو ما شابه؟‬

‫مهلًا!‬

‫تمهل قليلًا.‬

‫أنا أقوم بعمل المارد هذا‬ ‫منذ حوالي 5000 سنة.‬

‫- الأمر ليس كما يُشاع.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫ولكن إليك فكرة.‬

‫لم لا نبدأ بشيء بسيط وصولًا إلى شيء كبير؟‬

‫ولكن لننجز الأمر فحسب.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- لم يراودني شعور‬

‫بأنك لن ترحل أبدًا؟‬

‫عجبًا. أتسكن هنا؟‬

‫نعم، وبنيته بنفسي كذلك.‬

‫مهلًا يا فتى! المكان مغلق!‬

‫ما خطبك؟ ألا يمكنك قراءة اللافتة؟‬

More Arabic subtitles for Kazaam

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left