ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"الجولة الكبيرة"
"نُزل (أمونيا)، دار رعاية للمسنين"
"(كوتسوولدز)، 2040"
"تخليداً لذكرى السيد (ويلمان) الذي أحب هذا المنظر"
"غرفة المعيشة"
بعد أن فرغنا نحن الثلاثة من التصوير في "زيمبابوي"،
حسبنا أننا لن نعمل معاً مرّة أخرى أبداً.
لكن لأن محامي "أمازون" أكفأ من محامينا، ها نحن أولاء!
أُقحمنا حرفياً في البرنامج
بسبب تفاصيل دقيقة غفلت عن قراءتها.
لم أستطع قراءة التفاصيل الدقيقة. أنا عاجز عن القراءة.
تماماً. بكل الأحوال، أنصتا، إليكما الاتفاق.
أبلغنا محامو "أمازون" أنه يجب علينا
أن نجتمع مجدداً ونستحضر ذكريات
كل تحدياتنا ومغامراتنا في برنامج "جولة كبيرة".
إنما هناك مشكلة بسيطة في ذلك
لأن زميلي، زميلي السابق، أقصد زميلي الحالي...
- أو زميلي مجدداً، إن صح التعبير. - نعم.
السيد "هاموند"، لا ذاكرة لديه إطلاقاً.
- لا. - أم هل ذاكرتك سليمة؟
لا أستطيع التذكّر. لا... لا أتذكّر أي شيء.
- أعلم أننا عملنا معاً. - صحيح.
لكن ليس لديّ أي ذكرى عن ذلك... صدقاً، ولا ذرّة.
أتتذكّر ما كان دورك في العمل؟
أكنت... في أي متجر عملنا؟ لا أعرف.
نحن مجتمعون الآن في دار رعاية للمسنين وسنستذكر الماضي،
وستحاول مجاراتنا.
أتتذكّر ذهابنا إلى "المغرب" مثلاً؟
أكنا على منحدر تزلج... نقود سيارات "جاغوار"؟
لا، لم يحدث ذلك في "المغرب".
- كنت تقود "إم إكس 5". - في "المغرب"؟
أجل، وكنت أقود تلك السيارة... التي أفلست شركتها.
- السيارة البرتقالية. - أجل.
- نعم، كان ذلك ثم... - أكنت أقود "إم إكس 5" في "المغرب"؟
أنت تخلط بين الأحداث. كنا في "كولورادو"، في "تيلورايد".
أقود "إم إكس 5"؟
بل كنا نقود سيارات "جاغوار" على منحدر التزلج.
- في "المغرب"؟ - لا، في "كولورادو".
عد إلى نقطة البداية،
إلى نقطة الصفر.
هل تتذكّر
القيادة عبر صحراء، حيث كنا نقود سيارات "موستانغ"،
مختلفة قليلاً عن بعضها وجميعها مخصصة؟
- قصدنا فعالية هائلة... - كانت هناك فرقة موسيقية على المنصة.
- تماماً، فرقة "هوتهاوس فلاورز". - نعم.
"الافتتاح الكبير"
"(بيرنينغ فان)"
مرحباً يا قوم.
مرحباً.
"سيارات رياضية في (المغرب)"
يا صاح. حمداً لله على وصولك.
ما خطبه؟
أنا سعيد بوجودك لأول مرّة في حياتي. لأنه...
يظن أنه قد اكتشف حضارة قديمة.
وقد التهب حماساً، فلم أستطع إخباره
- بأن ذلك ليس حقيقياً. - إنه موقع تصوير أفلام.
هناك حيث صوّروا فيلم "أستريكس آند أوبليكس".
وهناك حيث يصوّرون مسلسل "صراع العروش".
سأخبرك بما لم يُستخدم هذا المكان قط.
ماذا؟
مضمار سباق.
- هل أنت مستعد يا "جيمس ماي"؟ - أجل.
3، 2، 1، انطلق!
أين المنعطف؟ لا...
اللعنة!
أتعلم أن أكثر ما يقلقني
هو ذلك الرجل المسكين الذي رهن منزله ليؤسس شركة "زينوس"
ثم أعارنا إياها لنعرضها على التلفاز في شتى أنحاء العالم.
وصُعق بمن يقودها!
يا للأسف!
أنا متوجه إلى "الناصرة"، حسبما أظن.
منعطفات في كل مكان.
التفاف حول هذا الشيء.
بسرعة، أسرع! رباه!
للأسف، لا تقيس هذه الساعة أكثر من 999 ساعة.
صحيح.
لكن لا بأس، كنت ضمن ذلك المجال.
- نعم. - أيضاً يا "جيمس"،
هل استطعت القيادة بينما كنت بالكاد ترى؟
يدخل الكثير من الغبار.
- لا شك في ذلك. - لماذا لم ترفع النوافذ؟
أنتما طريفان.
"(ألفا روميو 4 سي)"
3، 2، 1، انطلق!
سأحقق أقصى استفادة من المنعطف.
ممر ضيق!
انزلاق جانبي أنيق.
موقع تصوير "صراع العروش".
كفى انزلاقات جانبية.
لا، انعطفي.
حان وقت تشغيل الشاحن التوربيني.
اشتغل الآن.
ها قد وصل.
- أمستعد؟ - أجل.
3، 2، 1، انطلق.
حانت فرصتي.
لا مجال لأي خطأ.
هذه جولة سريعة.
ها قد وصل.
"سيارات (جاغ) في (كولورادو)"
لا تنظر إلى ما وراء تلك الحافة.
غير أن هناك جزءاً ضيقاً منها، يليه انحدار شديد.
يمارسون هذا النشاط ليستمتعوا، صحيح؟
- ليس بسيارات "جاغ" القديمة. - صحيح، أنت محق.
لقد بدأنا.
بحذر.
مجرد قيادة عادية.
هذا في حال اضطُررت إلى القفز.
عجلة القيادة تعمل قليلاً...
رباه.
ليس علينا سوى الحذر من فقدان التحكم بالجزء الخلفي للسيارة.
يا إلهي.
تجربة الفرامل.
لا جدوى.
يمكنني تأليف كتاب بينما لا يمكننا التوقف.
وها نحن ما زلنا عاجزين عن التوقف.
بدأت تزداد السرعة، يا رباه.
فقدت السيطرة الآن.
ويلتاه!
غدت السرعة كبيرة.
كان قراري برفع ناقل التروس خطأ.
كان ذلك خطأ فادحاً.
تحركي بمسار مستقيم وحسب.
رباه. انعطفي.
لكن نجونا جميعاً،
ثم بدأت تجربة التزلج بالـ"جاغ" تأخذ منحى إيجابياً.
رائع، ها أنا أمارس رياضة التزلج المتعرج،
وأنا أتزلج ببراعة.
أخيراً، بدأنا بالجزء الأخير متجهين نحو البلدة،
ودخلت و"ريتشارد" في سباق.
هيا. سأزيد السرعة قليلاً.
كان ذلك خطأ جسيماً.
في تلك الأثناء، إلى الوراء قليلاً...
رباه. أرى ضوء تحذير المكابح مضاء.
لا أعرف معنى ذلك. تآكل وسادات المكابح؟
أم فشل في النظام؟ الله وحده يعلم.
ها هي البلدة. نحن قادمون بسرعة وأناقة.
ولن نُضطر إلى المشي إلى الفندق بأحذية قبيحة.
سنقود إلى هناك ببساطة.
مرحباً.
لا!
هناك تصادم.
- اللعنة. - حسناً.
نحن وحسب.
أنصت، قصدنا ركنهما هنا، تبدوان رائعتين.
لا!
أرجو أن تستمر المكابح بالعمل لمدة قصيرة وحسب.
ركناهما حيث أردنا بالضبط.
وهناك مكانهما، وهو مكان رائع.
بكل الأحوال، المسألة هي،
أننا وصلنا إلى هنا...
- بل إلى هناك... - نعم.
...من دون أدنى مشكلة وباستنتاج قاطع.
اشتروا سيارة "إكس جي آر".
مهلاً. الهدف الأساسي من هذه التجربة
هو إظهار مدى موثوقية "جاغوار" كعلامة تجارية.
نعم، لكننا أظهرنا ذلك، وكنا...
ماذا؟
في تلك الافتتاحية في الصحراء، وضعنا معايير عالية جداً، أليس كذلك؟
عالية جداً إلى حد أننا... لم نقترب منها مجدداً، إحقاقاً للحق.
- لا، لم نقترب منها. - فعلاً.
لا.
لكن ذلك مدهش.
عندما نُرغم على الجلوس هنا،
لنتأمّل ونتذكّر،
فما الذي بقي راسخاً في أذهاننا؟
- التقنين. - أذلك مدهش؟
نعم.
عادةً ما نقضي يومنا من دون التفكير
في ما فعلناه في حياتنا،
لكن عندما يرغمنا محامو "أمازون" على شحذ ذهننا،
نجد ذكريات راسخة كثيرة.
كان هناك مصنع سيارات قديم في "ديترويت" حيث كنا نقود سيارات قوية.
- يُفترض أن تتذكّر ذلك. - أتتذكّر؟
- لا. - لقد صممت مضمار سباق
بشكل غير منطقي، إذ كانت تلك سيارات قوية،
لذا ينبغي أن نقود في مضمار مستقيم، وقد صممت مضماراً غير مناسب...
مهلاً. تذكّرت.
ثم لم نستطع مغادرة الشاطئ
وكنا نجرّ المتزلجين وكانت "الملكة" في المقعد الخلفي للسيارة.
ما أروع ذلك اليوم!
نظراً إلى أن المضمار صُمم على يد أكثر السائقين عرضة للحوادث...
"سيارات قوية في (ديترويت)"
...ارتأينا أنه حريّ بسائق "إكسورسيست" التقي تدشينه.
"(إكسورسيست)"
طريق وعر للغاية.
ما هذا؟
ما ذلك؟ أهو منعطف حاد مزدوج أضافه هنا؟
الطريق زلق للغاية!
ما هذا... ذلك ممر ضيق غير منطقي.
فيم كان يفكّر؟
مرحباً.
ها قد وصل.
بعد جولته، لم يستطع "جيمس" الانتظار حتى يقدّم لـ"هاموند" انتقادات بنّاءة.
لا كلام لديّ سوى أنك أحمق جاهل يا "هاموند".
ذلك أسوأ مضمار سباق سبق أن قدت عليه.
إنه زلق ومليء بالحفر،
ناهيك عن العوائق التي قد تصطدم بها، وضيق...
- صعب من الناحية الفنية، أليس كذلك؟ - كلّا.
ليس أكبر من السيارة إلّا بمقدار ضئيل، ومليء بالمواد الزلقة.
No comments yet. Be the first to leave one.