Marriage Story

Marriage Story

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Marriage Story 2019 Criterion Collection BluRay
കമന്ററി എഴുതിയത് Michael_V
Retail

ടാഗുകൾ

BluRay
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-07-11
ഡൗൺലോഡുകൾ: 326
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

Michael_V

‫ما يعجبني في "نيكول".‬

‫تُشعر الناس بالارتياح‬ ‫حتى إزاء الأمور المحرجة.‬

‫تصغي باهتمام حين يتحدّث أحدهم.‬

‫أحيانًا تصغي لوقت أطول مما يجب.‬

‫إنها مواطنة صالحة.‬

‫- اتصل به فحسب.‬ ‫- لن أتصل.‬

‫تعرف دومًا التصرف الأمثل‬ ‫فيما يتعلق بالمسائل العائلية المعقدة.‬

‫اتصل به.‬

‫لا أتحلى بالمرونة وهي تعرف متى تضغط عليّ‬

‫ومتى تتركني لشأني.‬

‫تقص شعرنا جميعًا.‬

‫تغلي دومًا قدحًا من الشاي بلا سبب واضح‬

‫لا تشربه أبدًا.‬

‫وتجد صعوبة في ترتيب الجوارب‬ ‫أو إغلاق الخزائن‬

‫أو غسل الأطباق، لكنها تحاول من أجلي.‬

‫نشأت "نيكول" في "لوس أنجلوس" وسط الممثلين‬

‫والمخرجين والسينما والتلفاز،‬

‫وعلاقتها وثيقة بأمها "ساندرا"،‬

‫وأختها "كاسي".‬

‫تقدّم "نيكول" هدايا رائعة.‬

‫إنها أم تستمتع حقًا باللعب.‬

‫لا تتهرب من اللعب على الإطلاق‬

‫أو تقول إنه زائد عن الحد.‬

‫ومن الطبيعي أنه يزيد عن الحد‬ ‫في بعض الأحيان.‬

‫لا بأس.‬

‫لطيف. 2، 3، 4. ماذا؟‬

‫هل تمازحني؟ خرجت من السجن لتوي!‬

‫اللعنة!‬

‫لا تسخر مني. توقّف.‬

‫إنها تنافسية.‬

‫إنها بارعة في فتح البرطمانات‬ ‫لأنها تتمتع بذارعين قويتين،‬

‫ولطالما شعرت أنه أمر مثير جدًا.‬

‫تحافظ على امتلاء الثلاجة على الدوام.‬

‫لا يشعر أحد بالجوع أبدًا في منزلنا.‬

‫يمكنها قيادة سيارة ذات ناقل يدوي.‬

‫كيف تجرؤ؟‬

‫بعد ذلك الفيلم، "أول أوفر ذا غيرل"،‬

‫كان بوسعها البقاء في "لوس أنجلوس"‬ ‫وتصبح نجمة سينمائية،‬

‫لكنها تخلّت عن ذلك‬ ‫لتعمل في المسرح معي في "نيويورك".‬

‫ربما يجب أن تحصل على ما دفعت ثمنه.‬

‫إنها شجاعة.‬

‫وراقصة بارعة.‬

‫معدية. تجعلني أتمنى لو كنت أجيد الرقص.‬

‫لا تخجل أن تقول إنها لا تعرف شيئًا‬

‫أو لم تقرأ كتابًا‬ ‫أو تشاهد فيلمًا أو مسرحية،‬

‫بينما أكذب أو أقول شيئًا مثل،‬ ‫"لم أر ذلك منذ فترة."‬

‫تهوى تنفيذ أفكاري المجنونة.‬

‫لنجرب ذلك...‬

‫زحفًا...‬

‫ولكن مع الوقوف أيضًا.‬

‫إنها ممثلتي المفضلة.‬

‫ما يعجبني في "تشارلي".‬

‫"تشارلي" شجاع.‬

‫لا يسمح أبدًا لآراء الآخرين أو أي انتكاسات‬

‫أن تمنعه عن فعل ما يريد.‬

‫يأكل "تشارلي"‬ ‫كما لو أنه يحاول التخلص من مهمة ثقيلة‬

‫وكما لو أنه يخشى من حدوث مجاعة.‬

‫يخنق الشطيرة بينما يلتهمها.‬

‫هل كنزتك مقلوبة؟‬

‫لكنه منظّم جدًا،‬ ‫وأنا أعتمد عليه ليحافظ على ترتيب الأشياء.‬

‫يحرص على توفير الطاقة.‬

‫آسف.‬

‫لا ينظر في المرآة كثيرًا.‬

‫بكيت 4 مرات.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫يبكي بسهولة في السينما.‬

‫أتساءل إن كانت نفس المرات الأربعة.‬

‫يتمتع باكتفاء ذاتي كبير.‬

‫يمكنه أن يرتق جوربًا‬ ‫ويطهو لنفسه العشاء ويكوي قميصًا.‬

‫كيف تبلي؟‬

‫أنهيت تقطيع الفلفل.‬

‫نادرًا ما يتعرض للهزيمة، الأمر الذي...‬

‫أشعر أنني أتعرض إليه دومًا.‬

‫يتحمّل "تشارلي" تقلباتي المزاجية بثبات.‬

‫لا ينساق وراءها أو يشعرني بالخجل منها.‬

‫إنه مُلبّس رائع.‬

‫لا يبدو محرجًا أبدًا،‬ ‫وهو أمر صعب بالنسبة إلى رجل.‬

‫اللعنة يا "تشارلي"، تمالك نفسك!‬

‫إنه تنافسي جدًا.‬

‫بحقك!‬

‫- ما هذا؟ من يملك جادة "البلطيق"؟‬ ‫- أنا.‬

‫كم ثمنها؟ لا أملك ما يكفي.‬

‫450 دولارًا.‬

‫إذن هل هُزمت؟ هُزمت، صحيح؟ انتهى الأمر؟‬

‫هذا محبط للغاية!‬

‫- أبي؟‬ ‫- يعشق كونه أبًا.‬

‫يعشق كل الأمور التي يُفترض أن يكرهها،‬

‫مثل نوبات الغضب، والاستيقاظ بالليل.‬

‫راودني كابوس.‬

‫لا عليك.‬

‫مقدار حبه لها يكاد يكون مزعجًا،‬

‫لكنه لطيف في أغلب الأحيان.‬

‫أبي، ابق.‬

‫يشرد في عالمه الخاص.‬

‫تبًا.‬

‫- "تبًا" لأي شيء؟‬ ‫- هذه محطتنا.‬

‫إنه و"هنري" متشابهان في ذلك.‬

‫يمكنه أن يخبر الناس‬ ‫بأن ثمة طعامًا بين أسنانهم‬

‫أو على وجههم على نحو لا يحرجهم.‬

‫مثالي.‬

‫"تشارلي" عصامي.‬

‫أبواه...‬

‫لم ألتقيهما سوى مرة واحدة، لكن...‬

‫أخبرني بأن طفولته شهدت‬ ‫الكثير من احتساء الخمر وبعض العنف.‬

‫انتقل إلى "نيويورك" قادمًا من "إنديانا"‬ ‫بدون أي شبكة أمان.‬

‫والآن أصبح نيويوركيًا أكثر من أهلها.‬

‫- حرصت أن يستخدما حليب اللوز المناسب.‬ ‫- عبقري.‬

‫إنه بارع في صنع عائلة‬ ‫من المحيطين به أيًا كانوا.‬

‫مع الفرقة المسرحية، يمارس سحره‬ ‫الذي يشعر كل فرد بأن له دورًا.‬

‫لا أحد، ولو كان متدربًا حتى،‬ ‫لا يشعر بأهميته.‬

‫يستطيع تذكّر كل النكات الخاصة بالمهنة.‬

‫أين تذهبين عندما تكون الرياح عاصفة؟‬

‫أجل، كان... ذلك مضحكًا.‬

‫إنه منظم ودقيق للغاية.‬

‫يعرف جيدًا ما يريده،‬

‫بخلافي، حيث أجهل ذلك في بعض الأحيان.‬

‫لنتوقف عند هذه النقطة.‬

‫من يريد أن يبدأ؟‬

‫لن أقرأ هذا بصوت مرتفع.‬

‫ولم ذلك؟‬

‫لأن ما كتبته لا يعجبني.‬

‫بينما نتوسط في انفصالكما‬

‫وطلاقكما في نهاية المطاف...‬

‫يمكن أن تحتدم الخلافات فيما بينكما.‬

‫لذا أود أن أبدأ برسالة إيجابية‬

‫لكي يتذكر من أعمل معهم‬

‫الأسباب التي دفعتهم للارتباط أساسًا.‬

‫وفيما ينفصلون،‬

‫يتذكرون أن...‬

‫هذا شخص كانوا يكنون له مشاعر رائعة،‬

‫وربما ما زالوا يكنونها له بأوجه مختلفة.‬

‫سأقرأ رسالتي. يعجبني ما كتبته.‬

‫لكي يفلح الأمر،‬

‫يجب أن يقرأ كلاكما رسالته.‬

‫لن أفعل.‬

‫أظنه من المؤسف أنكما لن تتمكنا من سماع‬

‫الأمور الرائعة التي كتبتماها عن بعضكما.‬

‫تقول دومًا إنني لا أجيد الكتابة‬ ‫لكنني أظن أن كتابتي بارعة.‬

‫"نيكول"، قد تغيرين رأيك‬ ‫بعد سماعك ما كتبه "تشارلي".‬

‫لا أريد سماع ما كتبه "تشارلي".‬

‫وعدنا بأن نصغي.‬

‫هذا صحيح.‬

‫تلك الخطوة الأساسية في هذه العملية.‬

‫أظنني سأرحل إن كنتما ستكتفيان بالجلوس‬

‫وتتملقان بعضكما.‬

‫وجّه لي "تشارلي" الملاحظة،‬ ‫لكنها في الواقع من أجلك.‬

‫- طلب مني أن ألتقط إشاراتي.‬ ‫- كيف يكون ذلك موجّهاً إلي؟‬

‫أهم ما في التمثيل هو رد الفعل.‬

‫أنا أرد عليك. وأنت تبطئني.‬

‫"فرانك"، إنها الليلة الختامية.‬

‫ألا تظن أن "تشارلي" و"نيكول"‬ ‫سيعودان إلى بعضهما أبدًا؟‬

‫كلا، أظن أن زواجهما انتهى هذه المرة حقًا.‬

‫ما زال يبدو الأمر غريبًا.‬

‫أشعر وكأن والديّ ينفصلان.‬

‫كانا دومًا الزوجين "تشارلي" و"نيكول".‬

‫- هل ما زال "تشارلي" يوزع الملاحظات؟‬ ‫- أجل.‬

‫أنت محظوظة.‬ ‫أتمنى لو أذهب إلى "لوس أنجلوس".‬

‫يمكنك أن تحظي بمساحة في "لوس أنجلوس".‬ ‫المكان مختنق هنا.‬

‫سيداتي وسادتي،‬

‫أريد أن أقترح نخبًا‬

‫في صحة "تشارلي"‬

‫وصحة محبوبتنا "نيكول"،‬

‫التي ستنطلق في مغامرة جديدة‬

‫ستأخذها بعيدًا إلى "كاليفورنيا" المشمسة.‬

‫وسنجرّب أيضًا أمرًا جديدًا.‬

‫سنعرض مسرحيتنا في "برودواي".‬

‫يذكّرني ذلك بفترة شبابي‬

‫عندما ذهبت إلى "برودواي" أول مرة.‬

‫وأؤكد لكم،‬

‫الفوز بجائزة "توني" في سن 27‬

‫يمكن أن يدير رؤوسكم.‬

‫كنت مجرد طفل.‬

‫- "إيليا كازان" كان في الكواليس...‬ ‫- سأذهب إلى هناك الآن.‬

‫- لا تفعلي. "ماري آن"؟‬ ‫- ...يلكز "مايك نيكولس" بمرفقه.‬

‫وكان "مايك" يدردش مع "ديتريش"،‬

‫و"مارلين"، كانت دومًا كتلة من الفكاهة،‬

‫لكنها كانت جادة جدًا في تلك الليلة.‬

‫هلا تمهلينني ثانية؟‬

‫مرحبًا، كنت أتوقع عودتكما إلى البيت‬ ‫في وقت متأخر.‬

‫- كيف حاله؟‬ ‫- بخير. خلد إلى الفراش في موعده.‬

‫بدون جلبة. قرأت له‬ ‫بعضًا من "كريكيت في تايم سكوير".‬

‫رباه، أنتما جذابان للغاية.‬

‫تبًا. آسفة. لم أمنع نفسي من قول ذلك.‬

‫كلا، لا بأس.‬

‫سأدفع مقابل الوقت كاملًا.‬ ‫قررنا أن نعود إلى البيت مبكرًا.‬

‫شكرًا. وأيضًا وقت السفر.‬

‫إن لم يكن يروق لك ذلك الوسيط،‬ ‫سنجد واحدًا آخر.‬

‫- أجل.‬ ‫- ربما لا نحتاج إلى وسيط.‬

‫سنتقاسم كل شيء على أي حال، لا آبه.‬

‫- ولا أنا أيضًا.‬ ‫- يمكنك أن تحصل على معظمه.‬

‫سنسكن شقتين قريبتين من بعضهما،‬ ‫لنسهّل الأمر على "هنري".‬

‫سنتدبر أمرنا. رغباتنا واحدة.‬

‫صحيح.‬

‫في هذه الأثناء،‬ ‫ستستمتعين بالحلقة التجربية.‬

‫ألا تظنها سيئة؟‬

‫لا أشاهد التلفاز مطلقًا،‬ ‫لذا، كما تعرفين، لا أستطيع الجزم بذلك.‬

‫أخبرت "هنري" أنني سأحضر إلى "لوس أنجلوس"‬ ‫خلال أسبوعين لرؤيته.‬

‫نعم؟‬

‫لا شيء.‬

More Arabic subtitles for Marriage Story

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left