처음 138줄입니다.
يا معلّمي، هلّا ستستمرّ في تعليمي... لا، أعني...
ألتمس منك يا معلّمي أن تستمرّ في تعليمي استخدام السيف.
بالطبع.
سنكون بخير الآن بوجود هذا الرجل هنا.
ففي النهاية، أدين بحياتي لشيون-سان، وهو من علّمني استخدام السيف.
مؤلم!
لا تمنعك حتّى هذه الظروف من التصرّف كمعلّمي.
أشعر بالارتياح نوعًا ما في الواقع.
تستخفّ بي.
أخبرتك أنّني معتادٌ على ذلك.
تِنزا!
لا يستطيع الّذي يسلب أن يفهم.
لكنّ الضحيّة لا تنسى أبدًا.
جنة الجحيم
أزهرتْ زهرةٌ باهتةٌ في صمتٍ ووئام، لم يلحظها أحدٌ من الأنام
لم تكن حمراءَ قانيةً، بل حمرةٌ هادئةٌ تومضُ في الظلام
طويلاً توقّفتُ أجرُّ ماضيَّ الثقيل، أسيرًا في دربي بلا دليل
فلو أنّي تحرّرتُ من هذا التردّدِ اللعين،
هل سأُزهرُ بجانبها بعد طولِ الأنين؟
والمستقبلُ من بين أصابعي يتسرّبُ ويفوت
أيُّ خطأٍ جنيتُ لأدفعَ ثمنَ هذا السكوت؟
دائمًا ما أُلحِقُ بنفسي الأذى والضرر
وأتردّدُ حتّى في فرحٍ صغيرٍ قد مرّ
أُريدُ أن أتوقّفَ الآنَ عن هذا العناء
فالزهرةُ أزهرتْ بوقارٍ وكبرياء
وكان ذاكَ كلَّ ما أحتاجُهُ من هناء
أردتُ فقط أن أحميَ هذه الزهرةَ الوحيدة
راجيًا أن أستعيدَ قوّتي العنيدة
لملمتُ ضعفي الذي رميتُهُ في حياةٍ بائدة
لا أستطيعُ التحرّرَ من تردّدي المُحال
ففي تردّدي، أجدُ نفسي وكياني بلا جدال
كجذورٍ تمتدُّ في التُربةِ بعمقٍ وثبات
وكغصنٍ يتمايلُ مع الريحِ في عُمرٍ عابرٍ فات
أُحرّرُ نفسي رويدًا رويدًا لأُزهرَ في هذه الحياة
جنة الجحيم
معلّم وتلميذ
استنفد التاو خاصّتهم عبر الضرب المستمرّ
في اللحظة التي يبدؤون فيها بالتجدّد.
ليست الجروح قاتلة، لكنّ تجدّدهم تباطأ كثيرًا،
ويبدو أنّ مظهرهم يشيخ.
لا ينبغي أن يقدروا على فعل الكثير الآن.
يمكن التحكّم في الجمادات بأقلّ قدرٍ من التاو.
مُت أيّها البشريّ!
سأستغلّ هذه الفرصة للتعافي.
إنّه مرهقٌ أيضًا.
تقصّر هجمات التاو المتكرّرة من عمره.
سينسي!
خدعةٌ صبيانيّة. هذا بلا جدوى.
تاميشي إيتو-ريو: أمطار الخريف.
لا يمكنه الوصول إلى التاندن خاصّتي.
رنين؟
أنت واقفٌ على عتبةِ الموت أيضًا.
ما خطبك؟
لا تقتربي!
سينـ—
ما خطبك؟
أتقصّر من عمرك من أجل شخصٍ مات؟
لِمَ تفعل كلّ هذا؟
لم أفعل أيّ شيءٍ بعد.
لا أستطيع الحداد عليه أو الشعور بالحزن بعد.
لا أستطيع حتّى أن أغضب ما دمتَ على قيد الحياة.
سأفعل كلّ ذلك بمجرّد أن أقتلك.
يمكن لليأس والحزن أن ينتظرا حتّى حين.
الآن، كم مرّةً أُخرى ينبغي أن أقطعك لأقتلك؟
هذا سيّئ. سيّئٌ جدًّا.
ينبغي أن أفعل شيئًا.
بطريقةٍ ما...
لا تفزع.
لا يتعافى التاو بسرعة.
هل ظننتَ أنّك كنتَ قريبًا؟
لا تستخفّ بي أيّها البشريّ.
كان أحد بني جنسي دائمًا ذكرًا وأنثى في آنٍ واحد،
يدوّرون طاقاتهم بأنفسهم للتدرّب.
نسختُ ذلك.
يصعب الحفاظ على كلا الجنسين في آنٍ واحد، لكن لا أملك خيارًا الآن.
فضلًا عن ذلك...
كنتُ أعلم ذلك. ظننتُ أنّ هذا هو الحال.
إن كان بإمكاني تغيير جزءٍ من نفسي،
فيجب أن أكون قادرًا على فعل الشيء ذاته مع تحوّلي.
الآن، لكم مئاتٍ من المرّات الأُخرى سنستمرّ؟
أُقسم أنّني سأحسم هذا.
اعتدتُ على حيلك الصغيرة الآن.
حيل.
سمّها ما شئت.
هذا هو أنا.
تركت أُمّي، وهي فنّانةٌ متجوّلة، ندوبًا عليّ.
كان عرضنا عبارةً عن طفلٍ أعمى يتفادى ضربات الزبائن بسيفٍ خشبيّ.
رؤية نجل سيد النصال
"تأمّلوا ابن سيّد السيف الذي يتوقّع الهجمات دون أن يرى."
كنتُ وأُمّي يائسين للبقاء على قيد الحياة.
كانت الندوب جزءًا من العرض، لكنّني وُلدتُ أعمى.
كان عرضًا بسيطًا لشخصٍ أدرك العالم من خلال موجات التاو.
سمع عنّي كينغيو رفيع المستوى
ورحّب بي في نقابة تودوزا للمكفوفين.
ومن خلالهم، طرقتُ أبواب عشيرة يامادا.
كانت فرصةً ذهبيّةً لفنّانين فقيرين.
تجعل مهارة طفلك بالسيف من الصعب تصديق أنّه أعمى.
من أين حصل على تلك الندوب؟
يشتهر والد هذا الصبيّ بمهارته بالسيف.
وبفضل موهبته، أُصيب في معركةٍ في سنٍّ مبكّرة.
كانت أُمّي تقول الكذبة ذاتها في كلّ مرّةٍ نُسأل فيها.
وكذلك فعلتُ أنا.
ولعدم قدرتي على التراجع عن ذلك التفسير وتدمير سُمعة أُمّي،
قضيتُ أيّامي كطالبٍ في يامادا أُخفي ماضيّ.
كنتُ أشعر بالخزي.
لا يهمّ الماضي على أيّ حال.
المهمّ هو الحاضر كما تعلم.
ليس هذا ما قصدته.
حذّرتك أن تتصرّف كطالبٍ في يامادا.
أنا كذلك، وأتمنّى أن تنظر إليّ، لا إلى نشأتي.
يتشاجر تِنزا-كن وشوغن-سان مرّةً أُخرى.
إنّه أمرٌ مسلٍّ. دعهما وشأنهما.
حسدتُ صراحة تِنزا وشجاعته.
شعرتُ بإمكانيّاته عندما رأيتُ الآخرين يتقبّلون شخصيّته.
أنت مذهلٌ بالسيف يا معلّم.
إنّني أقتدي بك.
لا، بل أنا من يقتدي بك.
سأقتلك بيديّ، حتّى لو كلّفني ذلك حياتي!
يمكنني استخدام هيئة الكيشيكاي خاصّتي أثناء التعافي.
لا يمكنك الفوز بأيّ—
اصمت.
مظهرك وقدراتك المبهرجة كلاهما تهديداتٌ فارغة.
أنت تركّز فقط القليل من القوّة المتبقّية لديك على التمثيل.
قريبًا، لن تملك من التاو سوى ما يملكه بشريّ.
لا يمكن لتمثيلك الفظيع أن يخدعني.
لا يمكن لأيٍّ منّا توجيه ضربةٍ قاتلة، لذا لم يتبقَّ لنا إلّا أن نتمرّغ معًا في الطّين.
معركة تحمّلٍ قبيحةٌ ومميتة.
هل أنت مستعدّ؟
سينسي!
نوروغاي.
تراجعي. سأتولّى الباقي.
ماذا؟
سيُصبح الأمر خطيرًا.
سحقًا لك!
مع عدم قدرتي على إعاقتهم، لا يسعني سوى أن آمل في إرهاقهم.
إذًا كيف يمكنني استهلاك التاو خاصّتي بكفاءة؟
لستَ مضطرًّا لقطعهم مئات المرّات.
ألن يكون من الأسهل غرز سيفك فيهم؟
No comments yet. Be the first to leave one.