처음 192줄입니다.
راودني حلم رائع ليلة أمس.
- حقا؟ - نعم.
حلمت أنني سجنت في منزل مصنوع من الكعك واضطررت لأكل الجدران لأخرج.
هذا مثير للاهتمام. راودني حلم مشابه، لكن بدون منزل أو كعك.
- صباح الخير. - صباح الخير.
صباح الخير.
إذا، كيف نام الجميع؟
أنا والعم تشارلي راودتنا أحلام عن الأكل.
حلمي كان فيه كعك أما حلمه فكان فيه شيء قذر.
إنه يخمن فحسب.
تخمين جيد.
ونعم يا "آلان"، نرى قرطك.
إنه رائع، صحيح؟
نعم، إن كنت ذاهبا إلى حفل لفريق "وام!" مع "مولي رينغوالد".
- أرى أنه رائع. - شكرا لك يا "جيك".
- أيمكنني ثقب أذني؟ - لا.
- لم لا؟ - لا يمكنك الحفاظ على نظافة ثقوبك.
وأنت صغير جدا.
انتظر حتى تكبر وتيأس وتعيش في منزل أخيك.
يمكنك السخرية مني كما تشاء،
لكن هناك امرأة معينة تعتقد أنه مثير جدا.
أولا، لست بحاجة لإذن لأسخر منك.
لكن الأهم، هل سمحت لامرأة بإقناعك بثقب أذنك؟
في الواقع، لم تكن أذني أول ما أرادت ثقبه.
ماذا يمكن ثقبه غير ذلك؟
لا شيء.
حسنا، لا تخبراني سأبحث عن الأمر في"غوغل".
لا تقلق. لا يمكنه تهجئة كلمة ثقب.
ولا حتى كلمة "غوغل".
إذا من تلك التي أقنعتك بذلك؟
شابة معها إبرة خياطة وحبة بطاطس.
بطاطس؟
أجل. وضعتها خلف شحمة أذني، كمسند تقريبا.
إذا أنت أحمق.
هذا آمن تماما. لقد عقمت الإبرة.
- كيف؟ - بالكحول.
حسنا، خمر القهوة.
أعتقد أنني أدين للحمقى باعتذار.
أنت تعرف أن هذه هي أذن المثليين.
ماذا؟
تفصح الأذن اليسرى عن أنك متحرر من عصر ملاهي الرقص
أما اليمنى فتقول، "فلنرقص."
لا، هذا غير ممكن.
حسنا، لا تصدقني.
انظروا من اعترف أخيرا بهويته.
- "بيرتا"؟ - نعم؟
- ماذا تفعلين؟ - أرتب سريرك.
حسنا، أود النوم.
نم. يمكنك احتضاني، لكن هذا أقصى ما يمكنك فعله.
- أأنت مريضة؟ - نعم.
سئمت الاستيقاظ طوال الليل بسبب طفل صارخ
بينما تبحث ابنتي على الساحل عن والد ابنها التالي.
هذا قاس.
لا تدعي اهتمامك بحياتي يا "تشارلي".
آسف، ما أن أرى امرأة في فراش، أكذب بشكل عفوي.
أغلق الباب في طريقك إلى الخارج.
حسنا.
لا. هذا سخيف.
- "بيرتا"... - اخرج.
نوما هنيئا.
مرحبا؟
مرحبا؟
مرحبا. لا، إنها حساسة بعض الشيء.
أنا سعيد أنك اتصلت. لقد افتقدتك أيضا.
أجل، كانت ليلة أمس ممتعة.
لن تصدق من تنام في فراشي.
مهلا لحظة.
أنا لا أصدقك أبدا،
لكن لدي مكالمة هاتفية الآن.
اللعنة.
أنصتي، ما رأيك في الليلة؟
عظيم. المكان المعتاد؟
سأراك حينها.
حسنا. وداعا.
"بيرتا" في فراشي.
حقا؟
ألا تستطيع أن تدفع لها مالا هذا الأسبوع؟
هناك بعض الأمور التي لا نمزح حيالها.
حسنا، لم "بيرتا" في سريرك؟
على ما يبدو، ابنتها تخرج للاحتفال كل ليلة
و"بيرتا" عالقة مع الطفل.
لا بد أن هذا قاس.
لا تدعي الاهتمام بحياتها يا "آلان".
آسف. أنصت، أيمكنك الاعتناء بـ"جيك" الليلة؟
لماذا، أتريد رؤية إن كانت صديقتك الجديدة
قادرة على إصابة أجزاء أخرى من جسدك بالالتهاب؟
إنها ليست ملتهبة. حدوث التهاب بسيط هو أمر طبيعي تماما.
أين قرأت هذا يا "آلان"، على البطاطس؟
هل على الأقل ستخبرني من تكون هذه المرأة؟
أنت لا تعرفها.
إذا أنا أعرفها.
- لم أقل ذلك. - لم تضطر لقول ذلك.
لنر. من أعرفه قد ترغب في إبقائه سرا عني؟
- أنت تضيع وقتك. - إحدى زوجاتك السابقات؟
"روز"؟ ابنة "بيرتا"؟
ابنة "بيرتا"؟
لا تكن سخيفا.
هذا تكهن جامح.
أنا مرهق. ألا يجب أن أنام؟
اصمت ووزع الورق.
انظر، سأعيد لك ما كسبت من مال.
كسبك ليس نهائيا حتى نكف عن اللعب والآن وزع الورق.
- لم هو مستيقظ؟ - ليس الآن يا "آلان".
سأراهن بكل ما لدي.
- "جيك"، إلى سريرك. - مهلا يا أبي.
أراهن بالمثل. آصان.
- ماذا لديك؟ - سمعت ما قاله والدك، اذهب إلى سريرك.
لم نستفد شيئا من الليلة.
أسمحت لفتى في الـ١٢ من عمره بغلبك في البوكر؟
إنه في الـ١٢ والنصف.
ما خطب أذنك أيها الطائر؟
إنه مجرد التهاب بسيط، إنه أمر عادي.
يجدر بك ثقب الأخرى أيضا، لا تريد التحليق في دوائر.
إنها بخير. أنصت، ثمة شيء أريد إزالته عن صدري.
إن لم تزر طبيبا عما قريب فستزيل شحمة أذنك.
- هل ستنصت أم ماذا؟ - آسف. كلي آذان.
لا، مهلا، هذا أنت.
- انس الأمر. - لا. تعال. تحدث إلي.
- الأمر متعلق بالفتاة التي أواعدها. - ابنة "بيرتا".
كيف عرفت؟
ابنك الغبي لا يظهر عليه شيء أما أنت فظاهر على جبينك.
حسنا.
كنت سأنتظر وأفاجئك بها، لكن...
ادخل في صلب الموضوع.
أتذكر كيف كنت منجذبا قليلا نحو "نايومي" حين كانت حبلى؟
منجذبا قليلا؟ لقد كنت مثل قرد يحاول مضاجعة بطيخة.
- هل ستدعني أدلي بدلوي؟ - أنا فقط أصحح الحقائق.
- أكمل. - على أي حال، بعد أن أنجبت وليدها،
ظللنا على تواصل وعرفتها أكثر هي وطفلها
وبدأت أهتم لأمرهما.
با صاح، لديك قلب بحجم أذنك الكبيرة.
لكنك تقع في نفس الفخ الذي تقع فيه دائما.
- وما هو؟ - أنت مريض برغبة الإنقاذ.
مذ كنت طفلا صغيرا وأنت تجلب من الشارع قططا ذات سيقان مكسورة.
أجل، "تيبي"
ووجدت ذلك الطائر االصغير المريض،
وأطعمته بالقطارة واعتنيت به حتى استعاد عافيته.
حتى أكله "تيبي".
وكذلك الحال مع النساء.
دائما تسعى خلف تلك النساء المدمرات محتاجات المساعدة.
أنت محق.
ربما في لاوعيي، آمل أنني إن أنقذتهم فسيحبوني
ربما. أو ربما بشكل لا واع تدرك أن الطريقة الوحيدة لامرأة صحية عاطفيا
وتعول نفسها لتختارك هي في حملة صيد النفضلات.
لكن هكذا نحيد عن الموضوع.
أرجوك، أكمل قصة حبك.
حسنا، أنا و"نايومي" نتواعد سرا من دون علم "بيرتا"،
وبدأت أشعر بالذنب حيال ذلك.
أتريد نصيحتي؟
عش بذنبك وزر طبيبا قبل أن يتحول هذا الالتهاب إلى وحش.
ألا تعتقد أن الشرف يحتم علي إخبار "بيرتا"؟
طبعا، يمكنك اتباع الشرف.
لكن دعني أذكرك
بأن هذه امرأة ترفع الموقد بيد واحدة
لتقتل فأرا بالأخرى.
كم كان شريفا ذلك الصغير؟
حسنا، الآن أنت تتساخف. محال أن تعتدي علي "بيرتا" جسديا.
آمل أنك محق.
لقد صرت أستمتع بحواراتنا القصيرة هذه.
لم لا تعطيني فحسب ما تدين لي به؟
أنا لا أدين لك بشيء حتى ننهي اللعب.
والآن ارم النرد.
أنت فظيع.
لن أحتاج إلى عمل إن انضممت للجيش.
- لا يمكنك الانضمام إلى الجيش. - لم لا؟
لأنك وصلت بالفعل إلى أعلى درجات نضجك.
أتذكر حملي الصغير، "نايومي"؟
طبعا أذكرها. مرحبا.
لديها مقابلة عمل بعد ظهر اليوم سأعتني بالطفل.
كيف ستعملين وتعتنين بالطفل في الوقت ذاته؟
من قال إنني سأعمل؟
انظر من جاء يا "آلان".
- مرحبا. - أهلا.
- "نانسي"، صحيح؟ - "نايومي".
"نايومي"، طبعا.
- مضت فترة طويلة. - أجل.
- لا بد أن هذه طفلتك. أليست لطيفة؟ - شكرا لك.
وها هي الجدة الفخورة.
إنها مشرقة.
بحق الزبد والمكسرات!
أنا أيضا مصدوم.
إذا أنت الأخرق الذي تواعده.
"آلان"، كيف يسعك أن تفعل هذا؟
لا، إنها غلطتي يا أمي. أراد "آلان" إخبارك.
لا، إنها مسؤوليتي. إن كنت ستفعلين شيئا،
فافعليه بي.
أهلا بك في العائلة!
استيقظ يا فتى.
أعددت لك الإفطار.
- حقا؟ - أتحتاج إلى التبول أولا؟
لا، أنا بخير.
جيد. أعددت لك كل ما تحب من أصناف.
No comments yet. Be the first to leave one.