Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic 자막 다운로드

시즌 4

릴리스 정보

Two and a Half Men S04E12 1080p WEBRip x265-RARBG
Two and a Half Men S04E12 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-TrollHD
Two and a Half Men S04E12 720p WEB-DL AAC2 0 H 264-MC
Two and a Half Men S04E12 WEBRip x265-ION265
Two and a Half Men S04E12 WEBRip x264-ION10
Two and a Half Men S04E12 720p Web-DL ReEnc-DeeJayAhmed
Two and a Half Men S04E12 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Two and a Half Men S04E12 1080p AMZN WEB-DL Rus Eng TeamHD
Two and a Half Men S04E12 720p WEB-DL DD2 0 H 264-iPT
Two and a Half Men S04E12 720p WEB-DL DD2 0 H 264-dbretail da
다음의 해설 SaraCola
|| الأصلية Amazon تعديل التوقيت || ترجمة

태그

other
게시일: 2022-08-30
다운로드: 73
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 192줄입니다.

‫‫راودني حلم رائع ليلة أمس.‬

‫‫- حقا؟‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫حلمت أنني سجنت في منزل مصنوع من الكعك‬ ‫‫واضطررت لأكل الجدران لأخرج.‬

‫‫هذا مثير للاهتمام. راودني حلم مشابه،‬ ‫‫لكن بدون منزل أو كعك.‬

‫‫- صباح الخير.‬ ‫‫- صباح الخير.‬

‫‫صباح الخير.‬

‫‫إذا، كيف نام الجميع؟‬

‫‫أنا والعم تشارلي راودتنا أحلام عن الأكل.‬

‫‫حلمي كان فيه كعك أما حلمه‬ ‫‫فكان فيه شيء قذر.‬

‫‫إنه يخمن فحسب.‬

‫‫تخمين جيد.‬

‫‫ونعم يا "آلان"، نرى قرطك.‬

‫‫إنه رائع، صحيح؟‬

‫‫نعم، إن كنت ذاهبا إلى حفل‬ ‫‫لفريق "وام!" مع "مولي رينغوالد".‬

‫‫- أرى أنه رائع.‬ ‫‫- شكرا لك يا "جيك".‬

‫‫- أيمكنني ثقب أذني؟‬ ‫‫- لا.‬

‫‫- لم لا؟‬ ‫‫- لا يمكنك الحفاظ على نظافة ثقوبك.‬

‫‫وأنت صغير جدا.‬

‫‫انتظر حتى تكبر وتيأس وتعيش في منزل أخيك.‬

‫‫يمكنك السخرية مني كما تشاء،‬

‫‫لكن هناك امرأة معينة تعتقد أنه مثير جدا.‬

‫‫أولا، لست بحاجة لإذن لأسخر منك.‬

‫‫لكن الأهم، هل سمحت‬ ‫‫لامرأة بإقناعك بثقب أذنك؟‬

‫‫في الواقع، لم تكن أذني أول ما أرادت ثقبه.‬

‫‫ماذا يمكن ثقبه غير ذلك؟‬

‫‫لا شيء.‬

‫‫حسنا، لا تخبراني سأبحث عن الأمر في"غوغل".‬

‫‫لا تقلق. لا يمكنه تهجئة كلمة ثقب.‬

‫‫ولا حتى كلمة "غوغل".‬

‫‫إذا من تلك التي أقنعتك بذلك؟‬

‫‫شابة معها إبرة خياطة وحبة بطاطس.‬

‫‫بطاطس؟‬

‫‫أجل. وضعتها خلف شحمة أذني، كمسند تقريبا.‬

‫‫إذا أنت أحمق.‬

‫‫هذا آمن تماما. لقد عقمت الإبرة.‬

‫‫- كيف؟‬ ‫‫- بالكحول.‬

‫‫حسنا، خمر القهوة.‬

‫‫أعتقد أنني أدين للحمقى باعتذار.‬

‫‫أنت تعرف أن هذه هي أذن المثليين.‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫تفصح الأذن اليسرى عن أنك متحرر‬ ‫‫من عصر ملاهي الرقص‬

‫‫أما اليمنى فتقول، "فلنرقص."‬

‫‫لا، هذا غير ممكن.‬

‫‫حسنا، لا تصدقني.‬

‫‫انظروا من اعترف أخيرا بهويته.‬

‫‫- "بيرتا"؟‬ ‫‫- نعم؟‬

‫‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫‫- أرتب سريرك.‬

‫‫حسنا، أود النوم.‬

‫‫نم. يمكنك احتضاني،‬ ‫‫لكن هذا أقصى ما يمكنك فعله.‬

‫‫- أأنت مريضة؟‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫سئمت الاستيقاظ طوال الليل بسبب طفل صارخ‬

‫‫بينما تبحث ابنتي على الساحل‬ ‫‫عن والد ابنها التالي.‬

‫‫هذا قاس.‬

‫‫لا تدعي اهتمامك بحياتي يا "تشارلي".‬

‫‫آسف، ما أن أرى امرأة في فراش،‬ ‫‫أكذب بشكل عفوي.‬

‫‫أغلق الباب في طريقك إلى الخارج.‬

‫‫حسنا.‬

‫‫لا. هذا سخيف.‬

‫‫- "بيرتا"...‬ ‫‫- اخرج.‬

‫‫نوما هنيئا.‬

‫‫مرحبا؟‬

‫‫مرحبا؟‬

‫‫مرحبا. لا، إنها حساسة بعض الشيء.‬

‫‫أنا سعيد أنك اتصلت. لقد افتقدتك أيضا.‬

‫‫أجل، كانت ليلة أمس ممتعة.‬

‫‫لن تصدق من تنام في فراشي.‬

‫‫مهلا لحظة.‬

‫‫أنا لا أصدقك أبدا،‬

‫‫لكن لدي مكالمة هاتفية الآن.‬

‫‫اللعنة.‬

‫‫أنصتي، ما رأيك في الليلة؟‬

‫‫عظيم. المكان المعتاد؟‬

‫‫سأراك حينها.‬

‫‫حسنا. وداعا.‬

‫‫"بيرتا" في فراشي.‬

‫‫حقا؟‬

‫‫ألا تستطيع أن تدفع لها مالا هذا الأسبوع؟‬

‫‫هناك بعض الأمور التي لا نمزح حيالها.‬

‫‫حسنا، لم "بيرتا" في سريرك؟‬

‫‫على ما يبدو، ابنتها تخرج للاحتفال كل ليلة‬

‫‫و"بيرتا" عالقة مع الطفل.‬

‫‫لا بد أن هذا قاس.‬

‫‫لا تدعي الاهتمام بحياتها يا "آلان".‬

‫‫آسف. أنصت، أيمكنك الاعتناء بـ"جيك" الليلة؟‬

‫‫لماذا، أتريد رؤية إن كانت صديقتك الجديدة‬

‫‫قادرة على إصابة أجزاء أخرى‬ ‫‫من جسدك بالالتهاب؟‬

‫‫إنها ليست ملتهبة. حدوث التهاب بسيط‬ ‫‫هو أمر طبيعي تماما.‬

‫‫أين قرأت هذا يا "آلان"، على البطاطس؟‬

‫‫هل على الأقل ستخبرني من تكون هذه المرأة؟‬

‫‫أنت لا تعرفها.‬

‫‫إذا أنا أعرفها.‬

‫‫- لم أقل ذلك.‬ ‫‫- لم تضطر لقول ذلك.‬

‫‫لنر. من أعرفه قد ترغب في إبقائه سرا عني؟‬

‫‫- أنت تضيع وقتك.‬ ‫‫- إحدى زوجاتك السابقات؟‬

‫‫"روز"؟ ابنة "بيرتا"؟‬

‫‫ابنة "بيرتا"؟‬

‫‫لا تكن سخيفا.‬

‫‫هذا تكهن جامح.‬

‫‫أنا مرهق. ألا يجب أن أنام؟‬

‫‫اصمت ووزع الورق.‬

‫‫انظر، سأعيد لك ما كسبت من مال.‬

‫‫كسبك ليس نهائيا حتى نكف عن اللعب‬ ‫‫والآن وزع الورق.‬

‫‫- لم هو مستيقظ؟‬ ‫‫- ليس الآن يا "آلان".‬

‫‫سأراهن بكل ما لدي.‬

‫‫- "جيك"، إلى سريرك.‬ ‫‫- مهلا يا أبي.‬

‫‫أراهن بالمثل. آصان.‬

‫‫- ماذا لديك؟‬ ‫‫- سمعت ما قاله والدك، اذهب إلى سريرك.‬

‫‫لم نستفد شيئا من الليلة.‬

‫‫أسمحت لفتى في الـ١٢‬ ‫‫من عمره بغلبك في البوكر؟‬

‫‫إنه في الـ١٢ والنصف.‬

‫‫ما خطب أذنك أيها الطائر؟‬

‫‫إنه مجرد التهاب بسيط، إنه أمر عادي.‬

‫‫يجدر بك ثقب الأخرى أيضا،‬ ‫‫لا تريد التحليق في دوائر.‬

‫‫إنها بخير. أنصت، ثمة شيء‬ ‫‫أريد إزالته عن صدري.‬

‫‫إن لم تزر طبيبا عما قريب فستزيل شحمة أذنك.‬

‫‫- هل ستنصت أم ماذا؟‬ ‫‫- آسف. كلي آذان.‬

‫‫لا، مهلا، هذا أنت.‬

‫‫- انس الأمر.‬ ‫‫- لا. تعال. تحدث إلي.‬

‫‫- الأمر متعلق بالفتاة التي أواعدها.‬ ‫‫- ابنة "بيرتا".‬

‫‫كيف عرفت؟‬

‫‫ابنك الغبي لا يظهر عليه شيء‬ ‫‫أما أنت فظاهر على جبينك.‬

‫‫حسنا.‬

‫‫كنت سأنتظر وأفاجئك بها، لكن...‬

‫‫ادخل في صلب الموضوع.‬

‫‫أتذكر كيف كنت منجذبا قليلا‬ ‫‫نحو "نايومي" حين كانت حبلى؟‬

‫‫منجذبا قليلا؟ لقد كنت‬ ‫‫مثل قرد يحاول مضاجعة بطيخة.‬

‫‫- هل ستدعني أدلي بدلوي؟‬ ‫‫- أنا فقط أصحح الحقائق.‬

‫‫- أكمل.‬ ‫‫- على أي حال، بعد أن أنجبت وليدها،‬

‫‫ظللنا على تواصل وعرفتها أكثر هي وطفلها‬

‫‫وبدأت أهتم لأمرهما.‬

‫‫با صاح، لديك قلب بحجم أذنك الكبيرة.‬

‫‫لكنك تقع في نفس الفخ الذي تقع فيه دائما.‬

‫‫- وما هو؟‬ ‫‫- أنت مريض برغبة الإنقاذ.‬

‫‫مذ كنت طفلا صغيرا وأنت تجلب‬ ‫‫من الشارع قططا ذات سيقان مكسورة.‬

‫‫أجل، "تيبي"‬

‫‫ووجدت ذلك الطائر االصغير المريض،‬

‫‫وأطعمته بالقطارة‬ ‫‫واعتنيت به حتى استعاد عافيته.‬

‫‫حتى أكله "تيبي".‬

‫‫وكذلك الحال مع النساء.‬

‫‫دائما تسعى خلف تلك النساء المدمرات‬ ‫‫محتاجات المساعدة.‬

‫‫أنت محق.‬

‫‫ربما في لاوعيي،‬ ‫‫آمل أنني إن أنقذتهم فسيحبوني‬

‫‫ربما. أو ربما بشكل لا واع‬ ‫‫تدرك أن الطريقة الوحيدة لامرأة صحية عاطفيا‬

‫‫وتعول نفسها لتختارك‬ ‫‫هي في حملة صيد النفضلات.‬

‫‫لكن هكذا نحيد عن الموضوع.‬

‫‫أرجوك، أكمل قصة حبك.‬

‫‫حسنا، أنا و"نايومي" نتواعد سرا‬ ‫‫من دون علم "بيرتا"،‬

‫‫وبدأت أشعر بالذنب حيال ذلك.‬

‫‫أتريد نصيحتي؟‬

‫‫عش بذنبك وزر طبيبا‬ ‫‫قبل أن يتحول هذا الالتهاب إلى وحش.‬

‫‫ألا تعتقد أن الشرف يحتم علي إخبار "بيرتا"؟‬

‫‫طبعا، يمكنك اتباع الشرف.‬

‫‫لكن دعني أذكرك‬

‫‫بأن هذه امرأة ترفع الموقد بيد واحدة‬

‫‫لتقتل فأرا بالأخرى.‬

‫‫كم كان شريفا ذلك الصغير؟‬

‫‫حسنا، الآن أنت تتساخف.‬ ‫‫محال أن تعتدي علي "بيرتا" جسديا.‬

‫‫آمل أنك محق.‬

‫‫لقد صرت أستمتع بحواراتنا القصيرة هذه.‬

‫‫لم لا تعطيني فحسب ما تدين لي به؟‬

‫‫أنا لا أدين لك بشيء حتى ننهي اللعب.‬

‫‫والآن ارم النرد.‬

‫‫أنت فظيع.‬

‫‫لن أحتاج إلى عمل إن انضممت للجيش.‬

‫‫- لا يمكنك الانضمام إلى الجيش.‬ ‫‫- لم لا؟‬

‫‫لأنك وصلت بالفعل إلى أعلى درجات نضجك.‬

‫‫أتذكر حملي الصغير، "نايومي"؟‬

‫‫طبعا أذكرها. مرحبا.‬

‫‫لديها مقابلة عمل بعد ظهر اليوم‬ ‫‫سأعتني بالطفل.‬

‫‫كيف ستعملين وتعتنين بالطفل في الوقت ذاته؟‬

‫‫من قال إنني سأعمل؟‬

‫‫انظر من جاء يا "آلان".‬

‫‫- مرحبا.‬ ‫‫- أهلا.‬

‫‫- "نانسي"، صحيح؟‬ ‫‫- "نايومي".‬

‫‫"نايومي"، طبعا.‬

‫‫- مضت فترة طويلة.‬ ‫‫- أجل.‬

‫‫- لا بد أن هذه طفلتك. أليست لطيفة؟‬ ‫‫- شكرا لك.‬

‫‫وها هي الجدة الفخورة.‬

‫‫إنها مشرقة.‬

‫‫بحق الزبد والمكسرات!‬

‫‫أنا أيضا مصدوم.‬

‫‫إذا أنت الأخرق الذي تواعده.‬

‫‫"آلان"، كيف يسعك أن تفعل هذا؟‬

‫‫لا، إنها غلطتي يا أمي. أراد "آلان" إخبارك.‬

‫‫لا، إنها مسؤوليتي. إن كنت ستفعلين شيئا،‬

‫‫فافعليه بي.‬

‫‫أهلا بك في العائلة!‬

‫‫استيقظ يا فتى.‬

‫‫أعددت لك الإفطار.‬

‫‫- حقا؟‬ ‫‫- أتحتاج إلى التبول أولا؟‬

‫‫لا، أنا بخير.‬

‫‫جيد. أعددت لك كل ما تحب من أصناف.‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left