처음 200줄입니다.
أنا مسرورة جداً لأنّكِ وجدتِه لي
،وجدتُ الختم
لكن لم أعرف أين كان المفتاح
...لكن... لماذا
أنتِ... هنا؟
تبدين متفاجئة
،في الواقع، هذا الختم هو ما كنّا نريده
لذا وجودي هنا أمرٌ مُتوقّع
لماذا... أنتِ... هنا؟
أنا آسفة
أعتقد أنّك تريدين أن تعرفي بشأن الأسقف روماني-كونتي وأمّك
ليس عليكِ القلق
الشّخصان اللّذان تقلقين كثيراً عليهما، الأُسقُف رومانيه-كونتي وأمّكِ، بخير
حـ-حقّاً؟
أجل، حقّاً
لا أنا ولا العابدون نأمل أن نسبّب الضرر لأحد
ما نحتاجه هو هذا الختم
إذاً عندما تنتهين من الختم، ستغادرين الغابة؟
ستذهبين من دون القيام بأي عمل لئيم للأشخاص الذين هنا؟
أجل، بالطبع
لا نريد أن يسقط أي ضحايا بلا ضرورة
لذا أعطيني المفتاح الآن من فضلكِ
ا... المفتاح؟
أجل، المفتاح
،بما أنّ هذا الختم يشبه الباب
فلن يُفتح بلا مفتاح
وأعتقد أنّ المفتاح بحوزتك
!لا أعرف شيئاً عن هذا
لن يكون من الحكمة إخفاؤه
!أ-أنا لا أخفيه! صدّقيني لا أعرف شيئاً حقاً
!لا أملك أي مفتاح
!لم يعطني أحدٌ مفتاحاً
هكذا إذاً
إذاً سأضطرّ لقلب هذه الغابة رأساً على عقب حتّى أجده
!سـ-سوف أفتحه! سأفتح الختم
حقّاً؟ هذا مذهل
لديكِ المفتاح فعلاً إذاً
...فأساساً، من الواضح
أنّكِ ابنة السّاحرة
ساحرة؟
الآن، الختم من فضلك
سنغادر حالما يُفتح الباب
اعتبري نفسكِ المفتاح
أنا... المفتاح
هل يمكنكِ رؤيته الآن؟
لا يمكنكِ رؤيته؟
لا، لا أستطيع
هذا المفتاح لا يُعطى إلّا لمن هو مؤهّل لامتلاكه
هيّا، افتحيه
حينئذ ستتحقّق أمنيتكِ
...عِديني يا إيميليا
لا... لا أستطيع فتحه
لماذا؟
قطعتُ... قطعتُ وعداً
هكذا إذاً. حسناً، فالوعود مهمّة جدّاً
أنا متأكّدة أنّه وعد مع أمّكِ
،لكن هناك أوقات يجب أن يُتّخذ فيها القرار
ولو عنى ذلك النّكث بوعد
أيّ الأملين تريدين؟
أيّ... الأملين؟
،أمل أن تستمرّي في الوفاء بوعدكِ
وتدعينا نغادر وتتغلّبين على هذه العقبة
والآخر هو أن تحلّي كلّ هذا بسلاسة
بنكثكِ بالوعد وفتح الختم
أيّ القدرين تختارين؟
أأتمِنُكِ على القدر
وعدتُ أمّي
سوف أفي بوعدي
...سأفي به. لذا
...أمّي
تثقين بأمّكِ، نوركِ الهادي، حتّى آخر لحظة
هذه الإجابة هي القرار الذي قادتكِ إليه روحكِ
أحترم ذلك
لذا يجب أن تحترمي قراري بفتح هذا الختم
بأي وسيلة مُتاحة
!باندورا
من الخطير المُهاجمة دون مُراقبة مُحيـ
!خذ هذه
!إيميليا؟
!لكن لماذا؟ ينبغي أن تكوني خارج الغابة
ألا ترين أنّه من القسوة أن تسأليها عن السّبب؟
أتتْ إلى هنا خوفاً عليكِ، لأنّها تمنّت مساعدتكِ
،عندما يرتسم في وجهيكما نفس التّعبير
يُمسي الشّبه بينكما أوضح حتّى
أنتما أمّ وابنة حقّاً
!لستُ أمّ إيميليا
!ورثتْ وجهها الظّريف من زوجة أخي
هي؟ سامحيني إذاً
لا بدّ وأنّ والديها الحقيقيّين مسروران
!إيّاك والتحدّث عن أخي وزوجة أخي
مُجرّد الغضب ورفض الكلام لن يزيدكِ إلّا إنهاكاً
...ينبغي أن تهدئي
وذلك كي نحظى بفرصة للنقـ
!أقول لكِ اصمتي
إيميليا! لحظة، لا! لم أقصد أن
هلّا امتنعتِ عن توجيه ولو جزء من تلك العاطفة نحو الشّخص الذي تمقتينه؟
أنا لا أطلب منكِ أن تحبّي كلّ الناس مثلما تحبّين ابنتكِ
لكن هناك أشياء يمكن أن تتغيّر بقليل من التعاطف
!كفاكِ حماقة
!من ذا الذي... من ذا الذي سيُصغي إليكِ؟
ما رأيكِ بهذا إذاً؟
أقنعي ابنتكِ بكلماتكِ أنتِ
،تأكّدتُ من امتلاكها المفتاح
...لكنّها لا تُبدي أي رغبة لفتح الباب لي
لأنّها تريد أن تفي بوعدها لكِ
،أعدكِ أنّه إذا فُتِح الختم
سنغادر هذه الغابة ونمتنع عن فعلِ المزيد
إنّ "الوعد" كلمة لطيفة، أليس كذلك؟
أنا آسفة لتكبّدكِ كلّ هذا يا إيميليا
هل أنتِ الوحيدة هنا؟
أين آرتشي؟
...أخبرني آرتشي أن أركض نحو الزهور البيضاء
لذا ركضتُ فحسب
...إيميليا
...إيميليا
شكراً لكِ على الوفاءِ بوعدكِ
أنتِ فتاة جيّدة
أنتِ فتاة جيّدة
...أمّي
...أمّي
...أنا... أنا
...إيميليا
أنا فخورة جدّاً بكِ
أنتِ كنزي
يا له من حبّ أموميّ جميل. أنا متأثّرة بحقّ
بالفعل، كم من المذهل رؤية حبّ كهذا
لن أفتح الختم، ولن أدعك تحصلين عليها
...وأنتِ
!ستتحوّلين إلى تمثال جليديّ وتموتين
!وصلتُ إليكِ أخيراً
!جوسو
!فورتونا-ساما
!آل هيوما
!اليد غير المرئيّة
أمّي؟
!وبهذا يكون الأمر... قد انتهى
!ينبغي أن يكون هذا كافياً هذه المرّة
!فورتونا-ساما، كوني حذرة! ابقي يقِظة
...سأحرص على
جوسو؟
إيميليا-ساما؟
!لا... مستحيل
لم تكن غلطتك. أخطأتَ ما رأيتَه
هذا كُل ما في الأمر
!هذا مستحيل
!هذا مستحيل! هذا مستحيل !هذا مستحيل! هذا مستحيل
!ما... ماذا... ماذا أفعل؟
...ما الذي
!لماذا؟! لماذا؟! لماذا؟! لماذا؟ !لماذا؟! لماذا؟! لماذا؟! لماذا؟
!لماذا فعلتُ هذا؟
كان كلّ ذلك لأجلِ الحبّ
وهبتَ روحك لإنقاذ من تحبّ
كلّ ما فعلتَه كان بدافع الحبّ
...رمز حبّ جميل ومذهل
...حبّ... حبّ... حبّ... حبّ... حبّ
أجل، لا شيء يدعو للخوف ولا شيء يدعو للحسرة
...حبّ... حبّ
هذه هي الحتميّة التي أوصلك إليها الدّرب الذي سلكتَه
حبّك ليس خاطئاً
...لأجلِ... الحبّ
...إيميليا
أمّي؟
...أخي
...أنا آسفة
...أمّي
لم أستطع فعل... أي شيء... طلبته منّي
...زوجتك
ستستشيط غضباً
لن تسامحني... أبداً
سأسامحكِ يا أمّي
أنتِ أمّي
لطالما اعتنيتِ بي
أحببتِني مثلما أحبّتني أمّي وأبي
لذا لا شيء يدعوكِ للاعتذار لأجله. لا شيء
ستبقى إيميليا... ستبقى تحبّكِ دوماً يا أمّي فورتونا
...أحبّكِ
أحبّكِ... أحبّكِ
!أحبّكِ
...ليا
أمّي؟
...يا صغيرتي البكّاءة
أحبّكِ... حبّاً جمّاً
والآن هل أنتِ جاهزة لاختيار الأمل وهو أن تكسري الختم؟
فتح... الختم؟
الأمّ التي قطعتِ وعداً معها قد ماتت مع الأسف
لم تعودي مُقيّدة بأي وعود
ما قولكِ؟
موتي
يا له من تصرّف خطير. ما الذي
موتي
اهدئي رجاء
يمكننا مناقشة الأمر حتّى
موتي
أنتِ طفلة طيّبة القلب
ستحزن أمّكِ إذا
موتي
يا لها من مُعضلة. يبدو أنّ هذا يعطي تأثيراً مُعاكساً
!موتي! موتي! موتي! موتي
!موتي! موتي! موتي! موتي
يا للحسرة بعدما أوشكتْ رغبتي طويلة ،الأمد على التحقُّق
No comments yet. Be the first to leave one.