처음 200줄입니다.
"مصنّف لليهود ومليء بالعبرية والييدية"
"ماير أوفيرمان". أتقدّم لك بخالص تعازيّ لموت جدتك.
كنت أنا وجدّتك في المعسكرات معاً.
إن احتجت إلى أيّ شيء، يمكنك أن تقصدني.
أعلم أنك سعيت للبحث عن الشخص الذي قتل جدتك.
وأعتقد أنك لم تقدم على ذلك لوحدك.
لم تكن تسمح لنا بتعقّب أحد دون أن تتحقق بنفسها.
- تتعقب من؟ - النازيون الأوغاد ذوو أعلى الرتب.
قطعنا وعداً.
أننا سنجد أولئك المجرمين ونحقق العدالة الإلهية
على أكمل وجه.
وفي اليوم الثاني، خلق الرب الصيادين
فريق من النخبة متعطّش لدماء النازيين الأوغاد.
حسناً، نحن في بث مباشر.
مت! الآن!
حان وقت العرض.
الموضوع يفوق إدراك أيّ شخص.
إنهم بيننا ولديهم خطط.
أقترح عليك طريقاً آخر.
لإنشاء فريق عمل لتحديد مكان النازيين في "الولايات المتحدة" وخارجها ومحاسبتهم.
امرأة سوداء وأخرى يهودية مصدر كوابيس النازيين.
من هذا؟ "الذئب"؟
وحش قصتي الذي ما زال يلاحقني حتى هذا اليوم.
يجب أن أصلي له...
قبل أن أقتله.
"الذئب".
عثرت عليه.
صلاة الجنازة. قبل أن تقتله، لم ترتلها.
إنه أنت. أنت "ويلهام زوتشس". أنت...
"الذئب".
إنهم في كل مكان.
لن يحلّ اليهود مكاننا!
سيستمرون بالقدوم.
لهذا السبب علينا أن نفعل ما هو خطأ.
العميلة "موريس" ستصطادنا بينما نصطادهم.
إذاً، ربما لا نصطادهم في "أمريكا".
سكان "أوروبا الشرقية" يحبون "لوني فلاش".
- كيف حاله؟ الصبي؟ - سترين بنفسك قريباً.
سيبدأ الآن. الرايخ الرابع.
أنا جائع يا عزيزتي "إيفا".
حان وقت الطعام يا "أدولف".
"(النمسا)"
تحفة فنية يا عزيزي.
"ماغنوم".
شكراً.
عيد "فون غلوتن" سعيداً.
ولك أيضاً،
عيد "فون غلوتن" سعيداً.
عيد "فون غلوتن" سعيداً.
عيد "فون غلوتن" سعيداً.
عيد "فون غلوتن" سعيداً.
عيد "فون غلوتن" سعيداً.
منحوتات الزبدة تلك رائعة.
فازت زوجتي السنة الماضية.
أفضل منحوتات زبدة في عيد "فون غلوتن" لعام 1971.
صنعت قالباً على شكل "برايدي بانش".
إليك قصة عن رجل يُدعى "برايدي".
لغتك الإنكليزية متقنة.
هل عشت في "فون غلوتن" طوال حياتك؟
66 سنة كاملة. وأنت؟
لا. أنا هنا بداعي العمل.
- منذ متى تمتلك هذا المتجر؟ - إنه ملك العائلة منذ عدة أجيال.
هذا غريب.
فعندما دخلت، رأيت على إطار الباب انبعاجاً
بحجم غرض غريب يسمونه المزوزاه.
اليهود.
يضعونها على أبواب منازلهم كناية عن عهد بينهم وبين إلههم.
ليعلنوا للعالم أن هذا المنزل أو المتجر ملك ليهودي.
كان يجعل حياة الكثيرين ووظائفهم أسهل بكثير.
هل أنت يهودي يا سيدي؟
- المعذرة؟ - هل أنت يهودي؟
لا.
هل أنت يهودي؟
أنا لست يهودياً.
أليس هذا ما قد يقوله شخص يهودي؟ يستطيع اليهود الاختباء في وضح النهار.
- اليهود واسعو الحيلة. - لماذا...
- نحن في العام 1972. - مع ذلك، فالسؤال أزلي.
سأطلب منك أن ترحلي.
ذكرت أنني هنا بداعي العمل، لا أقصد هنا عموماً.
بل هنا، على وجه التحديد.
في متجر الحلوى في "فون غلوتن".
عند هذا النضد بالذات.
بداعي العمل.
- أي نوع من الأعمال؟ - مراقبة الجودة.
لست من تخالينني.
أقسم لك.
هذا يضعنا في معضلة صعبة.
قبل الحرب، كانت هذه البلدة تضم 1000 يهودي.
وصلت الأوامر بترحيلهم.
في 22 يوليو من عام 1942. لكنهم اختفوا ببساطة.
ربما لبسوا صلباناً،
وأزالوا المزوزاه عن الباب وأصبحوا مسيحيين.
لكنهم لا يستطيعون أن يكونوا مسيحيين.
لا يستطيع الجرذ أن يصبح أسداً، أليس كذلك؟
لذلك سأسألك لآخر مرة.
- هل أنت يهودي؟ - لا.
- أين هم إذاً؟ - يصعب...
دعني أنعش ذاكرتك.
العمدة والطبيب.
والجزّار، وحتى معلمي المدرسة.
جمعوا اليهود ووضعوهم في حظيرة الحبوب
وأقفلوا الأبواب.
ثم سلّموهم للنازيين.
النازيون...
وضعهم النازيون على عربات قطار متجهة إلى معسكرات الاعتقال.
- إذاً كان هذا... - متجراً ليهودي.
وهذا يفسر أثر المزوزاه.
بعد أن صفّاهم النازيون، استلمت إدارة المتجر.
بالطبع. لا يمكن ترك الحلوى من دون رعاية.
- وكانت التجارة... - مزدهرة؟ نعم.
أحسنت.
شكراً يا صديقي. سُررت بالتعامل معك.
"مارشا".
يستطيع اليهود الاختباء في وضح النهار. اليهود واسعو الحيلة.
أنا هنا لأن شبحاً مرّ عبر هذه البلدة عند نهاية الحرب.
هناك سكة حديدية تبعد بضعة كيلومترات. تفضي في ميناء "جنوى".
- إلى أين كان ذاهباً؟ - لا أعرف عما تتكلمين.
أظنك تعرف. يقود الأثر إلى هنا يا صديقي.
من قبو الفوهرر إلى "ميونخ" إلى "برغهوف" في "أوبيرسالزبرغ"،
عبر جبال "الألب" إلى هنا. "فون غلوتن".
ما أحتاج إلى معرفته هو إلى أين كان ذاهباً؟
إلى أين كان الفوهرر ذاهباً؟
"بالي دي لوس سوينوس".
لماذا...
لماذا أعطاك الله هاتين العينين إن كنت لن تصوّب الخطأ إن رأيته؟
من الواضح أنك لا تحتاج إليهما.
"الصيادون"
بحقكم يا أصدقائي. تبدون كمن رأى شبحاً.
ماذا؟ هل من الصعب فهم ذلك؟
كيف أشرح لكم الأمر؟
حسناً، ثمة دعابة قديمة عن رجل يُدعى "شليفنر".
"1975 - قبل سنتين على مقتل (ماير)..."
رجل مؤمن. أكثر إيماناً من "ساندي كوفاكس".
ذات يوم، كان "شليفنر" في منزله يشاهد التلفاز.
ورأى على التلفاز أنه ستهبّ عاصفة.
رأى سيارة تمرّ به وبداخلها ملازم يصرخ إليه قائلاً،
"(شليفنر)، تعال معنا. سنأخذك إلى أرض مرتفعة."
فردّ "شليفنر" قائلاً، "الله سينقذني. اذهبوا أنتم."
مرّت ساعتان. وكان في الطابق الثاني.
إنه في الطابق الثاني لأنه لا يستطيع البقاء في الأسفل.
كانت المياه قد ارتفعت. نظر من نافذته.
ورأى قارباً يمرّ أمام منزله.
قالوا له من القارب، "(شليفنر)، تعال. سنأخذك إلى أرض مرتفعة."
فقال، "لا تقلقوا. الله سينقذني. لا بأس."
نظر إلى الأعلى ورأى بأعجوبة طائرة هليكوبتر.
صرخ الرجل المتدلي من الهليكوبتر قائلاً،
"(شليفنر)، يجب أن تأتي. سنأخذك إلى أرض مرتفعة."
فقال "شليفنر"، "لا. الله سينقذني. لا بأس. اذهبوا أنتم."
مات الرجل.
صعد إلى السماء ورأى الله.
بكى أمامه قائلاً، "يا رب، كنت أؤمن بك كثيراً.
لماذا تركتني هناك في العاصفة لأموت؟"
فردّ عليه الله وقال، "(شليفنر)،
ماذا تريد مني؟
أرسلت إليك سيارة.
أرسلت قارباً.
حتى أنني أرسلت طائرة هليكوبتر.
(شليفنر)، أنت مغفّل."
هل تفهمون؟
نسيء قراءة الإشارات طوال الوقت.
شراب...
- هل ترغب في شراب آخر يا سيدي؟ - لا. لا بأس. شكراً. لا أريد.
"(باريس) - 1979"
هل ثمة خطب ما؟
ألا تريد أن نجرّب؟
قد يغيّر ذلك رأيك ويجعلك تشعر بتحسّن على الأرجح.
لا.
هل سأراك غداً؟
"يونان".
عدت إلى المنزل يا حبيبتي.
يا للهول، "تيد باندي".
ماذا؟
أعدك ألّا أناديك "إريك إسترادا" ثانيةً خلال ممارسة الجنس.
أنت غريبة الأطوار.
حسناً. يقول هذا الرجل الذي بكى بصوت عال وهو يشاهد "بامبي".
الجميع يبكون عند مشاهدة "بامبي"...
أنت وحش.
أنا متعب جداً.
هذا ما يحدث حين تعمل طوال الليل في المكتبة.
- افرك ذراعي إذاً. - لا. حقاً؟
حسناً.
ولا تشخر.
لا أريد أن أرسب في امتحان علم النفس بسبب جيوب خطيبي الأنفية.
أعني ذلك بكل حب.
أحبك.
أحبك يا "سام".
قلت له إن الرغبة هي نقطة التركيز في بحثي.
وأريد افتتاح عيادتي الخاصة في "لندن" بعد بضع سنوات.
قال إنه يطيب له أن يحظى ببعض المساعدة.
- يريدك "أغوليان" أن تساعديه في البحث؟ - زكتني لديه الأستاذة "مورتي".
"إنها بارعة بالنسبة إلى امرأة." خسيس.
- نعم، أنا الأفضل. - نعم، أنت الأفضل.
أنا فخور بك.
اتصلت أمي عند مطلع الفجر،
وأخذت تثرثر عن أنها ستُسر بدعوة كل من تريده أنت إلى الزفاف.
حتى في آخر لحظة. ربما هناك نسيب بعيد تجهل وجوده.
- أو أحد أصدقائك من "كليفلاند". - أنت الشخص الوحيد الذي أحتاج إليه.
"سام".
هيا بنا. لنسرع. سنتأخر.
توجه "سيناترا سيناترا" نحوي. قال، "(ماير أوفيرمان)."
No comments yet. Be the first to leave one.