처음 200줄입니다.
عفواً يا سيّدي, هل لديك قداحة؟
بالطبع, لديّ.
- شكراً. - على الرحب.
- اللهم معكم يا جنود! - كونوا مع الله!
هناك, في ذلك البيت الأصفر, حيث عشت مع عمتي.
أترى دخان المدخنة؟ إنه قادم من منزلها.
لم أفعل! أقسم بعمتي!
توقف! الشرطة!
إنه لص! سرق مني!
غادر! اذهب!
ببطء.
اقتل اللص!
اللص! تباً لك! خذه إلى السجن!
هذا عمل خطير, مثل أي دولة أخرى.
- لن أتوقف للارتجال. - انظر لحالك!
لقد ألبستك من الرأس إلى القدمين.
كنت تآكل, وتنام وتلعب في أفضل الفنادق.
وماذا سأحصل في المقابل؟
لقد قلت إنّي أصنع نسبة ٣٠٠؟ أكثر من المعتاد.
أنت أوصيتهم. أرسلو كل شيء.
- قال أبي إنهم كانوا. - اعيديهم إلى أبيك.
لا تقلق يا زعيم. سأبدأ من جديد.
أنا لم أمارس ذلك منذ عامين. أنت تعرف كيف الحال في السجن.
لا أعرف. لم أذهب إلى السجن قط ولا أنوي أبداً.
عندما كُنت زهرةً لطفية, عندما كانت الحياة لا تزال جديدة لي,
لقد أعطيتك عملة ذهبية
أنا أفضّل أن أستمع إلى هذا الغبي, على الأقل أنا لا أفهمه.
البلد يتهاوي وهم يغنون.
"فندق بريستول"
تفضّل!
عذراً على الإزعاج. من الحكمه أن تجلب الصكوك الخاصة بك.
- هناك العديد من اللصوص. - شكراً على التنبيه.
- عفواً وليلة سعيدة. - طابت ليلتك.
هل سمعتِ ذلك يا حبيبتي؟ هنالك لصوص في المكان.
ضعي حقيبتك وأطفئي الضوء. الوقت متأخر.
انظر إلى كل الناس في الشوارع. قد وصل الربيع.
مرحباً الاستقبال؟ هل السيّد "ستوجيك", من غرفة ١٠١ أحضر إليه وجبة الإفطار؟
ترافقه سيّدة مع شعر مائج.
هو ترك الفندق؟ شكراً لك.
سرقوا حذائي.
- ماذا حدث؟ - سرقوا حذائي بالمال الموجود فيه!
لمَ لم تضعه تحت وسادتك؟
ها هو مفتاحك.
كن حذراً! احترس من ساقي!
- كم الثمن؟ - شقة ١٠١. الحساب بالكامل ٥٠.
شكراً لك. المفتاح من فضلك.
"لقد تم الدفاع عن الهجوم ببطولية من قبل مضاداتنا الجوية
الدفاع والطيران.
الحكومة تحث جميع المواطنين على عدم الذعر.
الجيش في حالة تأهب قصوى ولن يعطي العدو شبر واحد..."
- ماذا حدث؟ - قام الألمان بقصف بلغراد.
- ماذا قال؟ - الحرب.
- لا أستطيع أن أسمعك! - بدأت الحرب, أيها الأصم!
الحرب!
ليس هناك المزيد من الوقت. استمر بالتقدم!
ماذا تفعل يا أبي؟ سيكونون هنا في أي لحظة!
- عليّ أخذ أخي. - اركب السيارة!
اترك كل شيء ما عدا "غوين"! هيّا!
"دجولي", حافظ على الطرق الجانبية!
إذا كنت تستخدم الطرق الرئيسية, قد يأخذ الجيش سيارتنا.
جيّد, مصاريع مغلقة!
انتظر! توقف!
إنهم يركضون خائفين.
يجب أن ننزل هنا؟
- شكراً أيها العجوز. - كل التوفيق لك!
الآن دورك.
- في صحتك. - في صحتك!
أنت خنزير!
هذه الحرب رائعة, أليس كذلك؟
المزيد من الشمبانيا!
هيّا, أيها العجوز!
أين الشمباينا؟
انسَ الشمبانيا, أنت أحمق! احصل على الذهب والفضة!
لدينا تصاريح لجميع الاتجاهات إلى الجنوب.
انظر من خلال النافذة, سترى بي أم دبليو حمراء.
بالنسبة لنا نحن الأشخاص الأذكياء, لا توجد حرب.
سأكتب إليكم من اليونان, أو ربما أمريكا.
لا يجب أن نأخذهم معهم, يا زعيم؟ هم عاجزون جداً.
انصرفوا, أنا لست موطناً للحمقى!
احيط بهم!
حضرة العقيد, اسمح لي أن أشرح.
تمريراتنا في الترتيب. نحن في مهمة خاصة.
- هذا منزلنا. نحن به. - ماذا؟
- نحن مغادرون. - هذا هو منزل أخي!
سأكون القاضي هنا!
انزلني, لا أستطيع الذهاب أبعد من ذلك.
ليس لديّ شقق شاغرة. آمل أن تناسبكما تلك.
إلى أين سنذهب, عندما نخرج؟
أليس لديك أي أقارب يمكننا الذهاب إليهم؟
أخ أو أم؟ يجب أن يكون شخص ما قد ولدك!
ليس لديّ أم. عمتي ولدتني.
لديّ عمة في "ستارا فاروس". المكان يستغرق ساعتين بالقطار.
نحن لا نبدو قادرين على قول وداعاً.
يجب علينا أن نحاول هناك؟
- أنتِ لطيفة, فجأة. - لمَ تدعينا؟
أنتِ خبيثة, يا "ليلى". لا يوجد رجل آمن معك.
- نحن لسنا بحاجة لها. - سنمر أسهل على شكل ثلاثي.
- أنتم مُجرد رجال. - أنا بالتأكيد.
إذاً, نحن ذاهبون؟
ضعها هناك!
طابت ليلتك.
لا تقلق, ولا تهتم بالحياة,
بينما يوحد ناس, هناك نقود.
ما الأأمر مع عمتك؟ هل ستأخذنا؟
إنها موسيقية فاشلة.
الآن هي حارسة الشاطئ, ولكن لا تزال سيّدة لطيفة.
من هذا؟
- هذه أنا. - من؟ اذهبي إلى الجحيم!
- سيّدة لطيفة! - أنا, "ليلي"!
- هنا هدية, عمتي. - ستونغ, ممتازة, براندي البرقوق.
- أنتِ تبدين مثل... أنتِ "ليلي"! - أنا متعبة حقاً.
- من هؤلاء؟ - هم أصدقائي والموسيقيين.
- "... أنت الألم في قلبي..." - أنا أمزح فقط, سيّدتي.
- هم من بلغراد, عمتي. - تعالوا للداخل, هيّا!
شهيّة طيبة, "بوباي".
لنرى ما يمكنك القيام به. هيّا!
- انهض يا "بيك". - ما هذا؟
هيّا!
ما هذا؟ - إنها تريدينا أن نلعب.
- صباح الخير. - صباح الخير.
GERMANY IS VICTORIOUS ON ALL FRONTS
- كوني حذرة يا سيّدتي! - أنا آسقة, لم أرك.
- السبانخ لهذا المبلغ. - ليس هناك ما يكفي لـ ٢ كجم.
- ماذا؟ لا يكفي. - هذا سرقة الطرق السريعة!
- هل تشتري أم لا؟ - وزنه أولاً.
بأمر من قائد البلدة الألماني,
نحن الآن نُجند للأعمال الإجبارية.
جميع الرجال العاطلين بين ١٨ حتى ٦٠ سنة,
يجب أن يقدموا تقريراً إلى القيادة الألمانية.
- سأل إذا كنتِ سوف ترقصين معه. - قل لن يحدث.
إنهم يقصفوننا ويفترض أن نرقص معهم.
أنا لا أريد أن أثير المشاكل. رقصة واحدة لن تُدمر الأمر.
- ماذا يريد؟ - يريدني أن أغني لهم.
- أي غنية؟ "ليلي مارلين". - في واحد, اثنان, ثلاثة...
- لن أغني! - لا تكن مجنوناً! أنت تعرف الألمان.
- حسناً, سوف تبدأ؟ - لا.
- غنِّ! - أنا لا أعرف تلك الأغنية.
- يجب أن تكون تعلّمت ذلك. - أنا لن أتعلم.
سأغنيها لك.
سوف تغني أم لا؟
لا.
إنه أحمق! ويمكن أن يفعلوا ما يريدون.
جيّد عليه, طالما أنه لا يستسلم.
صديقي, في مثل هذه الأوقات.
لمَ لم يغني؟ ادفع له.
- إنها ليس بتلك البساطة. - هناك شيء يسمى الفخر.
اذهب ودافع عنه! إنهم يضربونه, هيّا!
أيها النادل! هل أنت أصم؟
1.8.1940.
- عمتي, لمَ لا تنضمي إلينا؟ - أنا لن أكل ذلك!
احزمي الأشياء الخاصة بك وغادري!
اجلسي.
بمجرد الانتهاء من وجبتنا, سنغادر.
هل هو حار جداً لكِ؟
لقد تركوا سياراتهم مفتوحة.
أدخل!
بسرعة!
لنذهب!
- اقفز! - ساقي!
اقفزوا! ماذا تنتظرون؟
أخبرتك أن المدينة مسيّجة, لكنك لم تستمع.
- فكرت... - لا هراء!
الفرصة الوحيدة أمامك هي اللعب حتى ينتهي هذا.
سوف تعزف في جنازتي.
- لا أستطيع حتى رفع ساقي. - يمكن أن يكون قاتلاً.
هيّا, يا "ليلي". إنه لطيف جداً!
أنتِ احتقرتيها للرقص معه الآن أنتِ تجبريها
- لقد كنت أفكر فيك. - ماذا تعنين؟
سأقدم لــ "ليلي" مفتاح المنزل.
- و؟ - كابتن "ديتريتش" يمكن أن يقضي الليل معها.
- أي ليلة؟ - وقت الليل هو وقتنا.
لقد بدأت للتو. ماذا؟ في السرير.
ماذا كان يفعل حتى الآن؟ لنذهب!
خذها بسهولة, ستقتله! هل أنت مجنون؟
يحتاج إلى التنفس الإصطناعي. لقد شرب نصف النهر.
سوف يموت بسبب مجذافك, وليس النهر.
اعطه التنفس, بينما أدلكه.
- لا أستطيع تقبيل رجل, افعل ذلك. - لا أستطيع فعل ذلك, انسَ الأمر!
هل تعتقد أنه سوف يتذكرنا؟
لا تنسَ مثل هذه الأشياء. لقد أنقذنا حياته.
كنت أتوقع مذكرة الشكر والمواد الغذائية المعلبة.
الألمان عادةً ما يكونوا دقيقين. لابد أنه أخبر شخص ما.
كل ما نحتاجه هو التمريرات حتى نتمكن من المغادرة.
ها هو.
بأمر من القيادة الألمانية,
بسبب الهجوم الإجرامي على شاحنة عسكرية ألمانية,
وإصابة جندي, سيتم إطلاق النار على ١٠ مدنيين صربيين.
- هل هو ينظر؟ - نعم.
ما رأيك؟
أعلم أنه يتحدث عنا.
"ليلي" قادمة من هنا.
- قال إنكما تحدقان به وترسلان إشارات غريبة. - نحن؟
انقذناه من الغرق, الآن لا يعرفنا.
لم يذكر ذلك. سوف أسأله.
أنت مجنون!
- ماذا فعلنا؟ - الآن أنا أفهم كل شيء.
انظر, إنه يبتسم.
إنه يبتسم.
يتذكر "ديتريتش" أنك أنقذته, لكن لا أحد يجب أن يعرف.
- لمَ؟ كان يعمل في تلك الليلة. - إذا اكتشفوا أنه ترك منصبه,
No comments yet. Be the first to leave one.