처음 181줄입니다.
هل استدعيتني يا سيادة العقيد؟
أجل، لقد تعرقت قليلاً،
فهل يمكن أن تمسحيه عني؟
لا…
تم تحييد التهديد.
جار العودة إلى الوضع الطبيعي.
الآلية من طراز "توملياند" التي وصلتني كنموذج تجريبي
كرهت مسح عرقي إلى هذا الحد؟
"1 أكتوبر 2029"
"إيقاع الروبوتات المتكرر"
"الشبح في الصدفة"
"بعد يومين"
يُرجى إخلاء المنطقة المحددة فوراً!
أكرر…
- لا بد أن أحداً قد مات. أهو عمل إرهابي؟ - أجل! رائع!
الشرطة! أخلوا الطريق!
يا حضرة الرائدة،
التعامل مع الروبوتات الخارجة عن السيطرة من عمل الشرطة.
حتى إن كانت الانتخابات على الأبواب،
فهل علينا أن نلمّع صورة الأمن العام؟
أتساءل إن تلقّى شبيه القرد شيئاً من وزير الشؤون الداخلية.
هدفنا الوحيد هو نموذج "توملياند" من شركة "هانكا" للصناعات الدقيقة.
لا علاقة لنا بحملة جمع الخردة التي تقوم بها الشرطة.
لا تدعوه يهرب! اعترضوا طريقه!
هذا ممل جداً.
ما هذا؟ ليس نموذج "توملياند" الذي نلاحقه!
تباً، ضيّعت جهدي على عمل ليس لي.
لقد ضللتني أيها المستجد.
كانت الشرطة تلاحق شيئاً آخر.
أمسكت بالـ"توملياند" بنفسي.
أقدمت على حماقات كثيرة في شبابي،
لكنني لم أرم بالمهام الوضيعة على من هم أقدم مني قط.
لم يعد أحد يعمل بنظام الأقدمية هذه الأيام.
إن كنت ستتعامل بهذا الأسلوب،
- فلديّ طريقتي… - "توغوسا".
استكمل أوراق ذلك الـ"توملي" وأرسلها إلى الرئيس.
أرسل إليّ نسخة أيضاً.
سنذهب إلى مقر قيادة شرطة المحافظة.
هذا مزعج حقاً.
ما رأيك أن نستمع إلى موسيقى هادئة؟
نُدين بشدة استخدام الشرطة
لهذه الأساليب العنيفة وغير الإنسانية!
لا حقوق للجثث، لكن للآلات جهات تدافع عنها؟
كم أصبحت حياة البشر رخيصة.
انسي الموضوع.
لا جدوى من التذمر بشأن قيمة الحياة في هذا الانفجار السكاني.
فاقدو الإحساس هؤلاء سيتظاهرون بالفضيلة
حتى لو كانت الضحية عائلتهم.
كلّهم بلا استثناء لا يفكرون إلا في أنفسهم.
"قسم شرطة محافظة (نيهاما)"
أجل. أجل، هذا صحيح.
يقولان إنهما من فرقة معززة
تابعة للقسم 9 في الأمن العام تُدعى "الشبح في الصدفة".
مفهوم! أمرك يا سيدي!
عذراً، تفضلا بالدخول.
"قسم الأدلة الجنائية، شعبة الفحص المادي"
جوابي لم يتغير عن المرة الماضية، لن أجري فحصاً مشتركاً!
افهموا، وإلا ألقيت بكم في الحبس!
هل كل رجال الشرطة هنا يظنون أنفسهم ظرفاء؟
أعتذر عن ذلك.
جماعة شركات الروبوتات لا يكفّون عن الإلحاح.
نحن من القسم 9 في الأمن العام. أعطنا خلاصة عامة عن قضايا الروبوتات.
يُعزى 99 بالمئة منها إلى أعطال.
من أسبابها الكوارث الميكروبية والأدمغة الإلكترونية
وهندسة الأطراف الاصطناعية.
حالات التدمير الذاتي في ازدياد.
من خلال افتعال عطل في أنظمتها،
تمنح الروبوتات نفسها مبرراً لمهاجمة البشر.
أتقول إنه تمرد للروبوتات؟
يبدو هذا كقصة خيال علمي رخيصة.
تخصصي الأصلي هو علم الأمراض الاجتماعية،
ودعني أؤكد لك أن مستوى الخطر قد ارتفع بوضوح في السنوات الأخيرة.
أيُحتمل أن هناك من يبرمجها على ذلك؟
ثبتت صحة ذلك في 4 حالات،
وقد حُلت بتتبع دافع الضغينة الشخصية.
سواء انتهى الأمر بتعويضات من الشركات أو تشديد القيود التنظيمية،
فإن النمط نفسه يتكرر في كل مرة.
ما تفسيرك لتزايد هذه الحالات؟
يعود ذلك إلى التخلص من الروبوتات، إذ لا تعود هناك حاجة إليها،
فتتدفق وحدات لا حصر لها إلى الشوارع
وينتهي المطاف ببعضها بأن تتوحش.
تشتد المشكلة خصوصاً في نماذج المتعة والاستخدام الصناعي.
فمع كل تحديث للمنتج، تُطرح نماذج جديدة في السوق،
وتُهمل النماذج القديمة تباعاً.
يرى علماء النفس أن السبب هو فراغ روحي
ينشأ في زمن فيض المعلومات،
أو أن النزعة الاستهلاكية المنفلتة غذّت رغبات غير اعتيادية.
كل ما تريده الروبوتات هو ألّا نعاملها كأشياء تُرمى بعد الاستعمال.
لو كان القرار لي، لبرمجتها في مستوى العتاد على التحمل وتقبّل الواقع.
هل هذا رأي شخصي تكتبه في خانة الملاحظات ضمن تقرير؟
هذا شيء أفعله كثيراً، أقصد الإدلاء بآرائي الشخصية.
توجّها إلى شركة "هانكا" الآن وتحرّيا عن الأمر هناك.
أنا و"توغوسا" وحدنا؟
هل تحرزون أي تقدّم في تحقيقكم يا "دايسكي"؟
هواياتك ليست مما يُتباهى به أمام العامة يا سيادة العقيد "تونودا".
كانت تلك الـ"توملياند" تحفة بحق،
أمّا البقية فطابعها آلي بشكل لا يُطاق.
حتى التي أحضرتها معك،
أشم رائحة دمها الأبيض من مكاني هذا.
لا تضم وحدتي أي روبوتات.
حقاً؟
في الحقيقة، سأسحب الفريق الذي عُين لحمايتك.
أتيت لأبلغك شخصياً.
ماذا؟ لا يجوز أن تفعل ذلك!
لا شيء يضمن أن الـ"تريكوديرما" والـ"أرناتيريا" اللتين أستخدمهما الآن
لن تهاجماني كما حدث مع الـ"توملياند"!
تبيّن لنا أن الحادث لم يكن عملاً إرهابياً يستهدفك يا سيادة العقيد.
لا داعي للقلق.
عن إذنك الآن.
"دايسكي"! يا "دايسكي"!
من يكون ذلك الرجل؟
أيام الحرب، عُرف بالعقيد "الشيطان الأحمر"،
الداهية الذي كان يدير قسم التحقيقات القديم.
لولاه، لما كنت ما أنا عليه اليوم.
قبل يومين، هاجمه نموذج "توملي" في منزله
فاستُدعينا على سبيل الإجراء الشكلي،
وذلك لتحديد ما إن كان مجرد عطل في الروبوت أم عملاً إرهابياً.
إذاً، ليس عملاً إرهابياً؟
ليس عملاً إرهابياً.
إذاً ستتولى قيادة الشرطة هذه القضية؟
لا، سنواصل نحن التحري.
ولم ذلك؟
لأنه داخل غلاف الدماغ الإلكتروني لنموذج الـ"توملي" الذي هاجم العقيد،
وُجدت كلمة "النجدة" مكتوبة بالدم.
من الواضح أنها تُركت هناك عمداً،
ولم نجدها إلا في الوحدات الـ8 التي أمسكنا بها.
دفع الجاني تلك الوحدات إلى الخروج عن السيطرة
على أمل أن يجد أحد رسالة الاستغاثة التي تركها.
لا يعرف أحد سوى الشرطة والجاني بأمر رسائل الاستغاثة
المخفية وسط حوادث الروبوتات المتزايدة في السنوات الأخيرة.
وكذلك مفتشو الشحن في شركة "هانكا"،
لا بد أنهم عرفوا بالأمر.
سأعود إلى تأمين اجتماع الوزراء الاقتصاديين التابع للاتحاد الأوروبي.
ليتابع ثلاثتكم هذه القضية.
- لا تتصرفي من تلقاء نفسك، مفهوم؟ - لن أفعل!
هل كنت تستمع يا "باتو"؟
باختصار، انخرطنا في القضية بسبب هجوم استهدف شخصية مهمة،
لكن وُجدت رسالة غريبة في رأس الروبوت.
يبدو أن منشأ القضية ومن يقف وراءها كلاهما في شركة "هانكا".
"(هانكا) للصناعات الدقيقة"
كبير المفتشين "كوبونوما"، رئيس قسم فحص الشحن.
أجل، هذا صحيح يا سيادة الرئيس.
أريد منك تفسيراً.
هل أنت من ترك تلك الرسالة في كل وحدات الـ"توملياند" التجريبية الـ23؟
أم أن هناك من يعاونك؟
هل وصلت شكوى بسبب خطأ في الفحص؟
لست من هواة هذه الأساليب العتيقة، لكن الضرورة تفرضها.
تأكد من أن له على الأقل دماغاً معززاً إلكترونياً.
"دخان، النوع 4"
كيف تشعر الآن؟
سأرفع شكوى إلى النقابة…
النقابة إذاً؟
مع مصنعي المؤتمت، لن تكون لنا حاجة إلى نقابة لـ300 سنة!
أرسلت نماذج الـ"توملي" التجريبية الخاصة إلى 23 عميلاً مميزاً.
"(توملياند)"
خرجت 7 منها عن السيطرة وصنفتها الشرطة على أنها أعطال،
ومع أننا تمكنّا من استعادة 14 وحدة بأنفسنا،
فإننا نعجز عن الوصول إلى مالكي الوحدتين الباقيتين!
"(هانكا)"
لو دُمرت رؤوسها لما كانت هناك مشكلة،
لكن لا أريد أن يُجروا عليها تحليلاً والبرمجيات فيها لا تزال سليمة!
لقد…
لقد طلبت مني "لينك" و"آدم" اللتان هما في المرحلة 4 من عملية النسخ
أن أعبث بالوحدات الـ23 كلها لتخرج عن السيطرة حاملةً رسالة استغاثة.
في المقابل، سمحتا لي…
يا دكتور، أكان ما قاله بفعل المصل؟
لقد أخذ مفعوله بالكامل يا سيدي.
يريد أحد عملائنا جانياً يتحمل التهمة، فأطلقي سراحه.
أمرك يا سيدي.
حسناً إذاً.
فلننه ما تبقى من هذه الفوضى.
"(هانكا) للصناعات الدقيقة"
هذا ليس ما أقصده، وأنت تعرف ذلك!
كيف يختلف هذا عن نظام طبقي؟
تقول إن صاحب الأقدمية هو المحق دوماً ومن دونه هم المخطئون؟
حتى القردة تعرف متى تتحلى بشيء من الأدب.
انس الموضوع.
هذا يذكّرني بأيام عملي محققاً.
كما قلت لك…
إن استطعت إلقاء المسؤولية على الرئيس…
انظر، مكتوب على شارة اسمه "كبير مفتشي الشحن".
No comments yet. Be the first to leave one.