처음 179줄입니다.
"مسافر أزلي"
الآس البستوني و33 يا "روسو".
رحلت منتصرًا.
لم تنخفض حرارته.
بالضبط.
أظن أن عليك التحدّث إلى "آنا".
كي يقيم معهم.
- هل تعني أن يتولّوا أمره؟ - أجل.
في حالته هذه؟
يجب ألّا يشغل تفكيرنا أنا وأنت حاليًا إلا أمرًا واحدًا
هو "كلارا".
نعم، أعلم ذلك.
لكننا أحضرناه إلى هنا.
كيف لنا أن نلقي بعبء الاعتناء به على عاتقهم؟
هل استسلمت؟
- هل هذا ما في الأمر؟ - المعذرة!
- يبدو لي أنك لا تريدين البحث عنها. - كيف يسعك قول ذلك؟
هل تحسبني أعتبره جائزة ترضية؟
- استعدّ يا "لوكاس". - إلى أين سنذهب؟
- لإحضار المزيد من المعدّات. - المزيد! لن تتّسع على متن القارب.
إنها الرحلة الأخيرة يا "آنا".
سنحتاج إلى سيّارة أخرى أيضًا.
سأذهب بمفردي حالما يتعافى.
افعلي ما تشائين.
يا لسذاجتنا إذ كنا نظن أن الإنترنت سيصلح حال العالم! لسنا سوى ذرّة غبار.
ألا يعرفان اسم عائلة الفتاة؟
ابحثي عنه في دليل الهاتف.
لديّ بضعة منها في الأسفل.
"دليل هاتف (بوينس آيرس)"
"متجر (المستقبل المشرق)"
المكان آمن.
لو رآنا مالك المتجر ننهب المكان لمات من جديد.
"إينغا".
- هل تسمعينني يا "إينغا"؟ - مرحبًا، هل تسمعني؟
- أجل، بكلّ بوضوح. - هذا أشبه باستخدام هاتف محمول مجددًا.
كيف الوضع عندك؟ هل من أخبار بشأن جيراني؟
كلّ شيء بخير، باستثناء أن "سالفو" غادر من جديد.
ماذا حدث؟
وجدوا عنوان الفتاة. تسكن في العاصمة الفيدرالية.
يبدو أن هوس هذا الرجل المسنّ بالاكتناز قد أجدى نفعًا في النهاية.
حسنًا يا "إينغا"، ابقي على يقظة.
صار بإمكاننا البقاء على تواصل.
حسنًا يا "فافا"، سأبلغكما بكلّ جديد.
انتهى.
"إنها خطوة صغيرة لرجل، لكنها قفزة كبيرة للبشرية."
هل ما سمعته صحيح؟
هل ذهب "خوان" إلى العاصمة الفيدرالية بمفرده؟
"محطة قطار"
لن أسمح لعاصفة ثلجية تافهة بأن تفسد صداقة دامت 40 عامًا.
38 عامًا.
سأصحبك إلى وجهتك ثم نذهب جميعًا إلى الجزيرة.
احسم أمرك يا "تانو".
لم تكن تريد المغادرة في البداية، والآن تريد الذهاب إلى الجزيرة.
الوضع محفوف بالمخاطر.
هل سمعت عن حزام "فان آلن" من قبل؟
كلا.
إنه عبارة عن حلقة من الجزيئات المشعّة التي تحيط بالأرض،
وتعلّقها في مكانها قوى القطبين المغناطيسيين للأرض.
إنه أشبه…
بدرع يحمي الأرض من العواصف الشمسية وما شابهها.
لكن في حال تعطّل القطبين المغناطيسيين…
في حال تعطّل القطبين المغناطيسيين،
فستتساقط الجزيئات المشعّة فوقنا.
الثلج؟
أليس هذا مذهلًا؟
نشاهد نثرات من حزام "فان آلن" عن كثب.
هذا واقعنا الجديد يا "خوان".
ماذا عن هذا؟
هل تسبّبت الأقطاب بهذا أيضًا؟
"ليست هذه سوى البداية"
"خوان"!
ماذا تفعلان هنا؟
المكان أخطر من أن تبقيا في الخارج.
منزلي على الجهة المقابلة.
هذا مستحيل.
العبور ممنوع حتى إشعار آخر.
لا أفهم كلمة تقولها!
صبرًا يا سيديّ.
النجدة في الطريق.
يجري تنظيمها في "كامبو دي مايو".
عودا إلى منزليكما وانتظرا هناك.
"كامبو دي مايو"! لماذا في "كامبو دي مايو"؟
يعرفون أكثر ممّا يبوحون به.
سأحاول التسلل خلفهم، وأنت عد إلى المنزل.
- ماذا؟ - سآتي معك.
أثاروا فضولي.
انظر يا "تانو".
انطلق.
هناك، هل ترى؟
- هل أولئك هم؟ - توقّفوا هناك.
- سأتحدّث إليهم. - لا، عمّ؟
- طلبوا منّا البقاء هناك! - عن ابنتك.
- لا تفعل. - سيتفهّمون الأمر.
- رأونا. عد إلى الخلف. - بئسًا.
- عد إلى الخلف. يطلقون النار علينا. - لاحظت ذلك.
- بئسًا! - قد إلى الأمام!
- استدر هنا! - هناك!
هذا جنون! تبًا!
- احترس! ما ذلك الذي يتّجه نحونا؟ - رجل!
"تبديل إطارات. تصليح سيّارات"
تعال إلى هنا!
هيّا بنا.
هل أنت بخير؟
عيناك مفتوحتان منذ مدّة لكنك لم تتكلم.
ما تلك الوحوش؟ من أين جاءت؟
- لا أستطيع التوقّف عن التفكير في "آنا". - نعم.
وحيدة وسط هذا الجنون.
لا أسمع شيئًا.
هل ذهبت وتحقّقت؟
لم أجرؤ على ذلك.
ماذا تفعل؟
"خوان"!
ماذا تفعل؟
"خوان"!
"متجر إطارات"
"خوان".
"خوان".
اللعنة!
اتبعاني!
"تبرّعات"
- هل أنت بخير؟ - أسأت التقدير فحسب.
- هل قتلت الحشرات باستخدام ذلك؟ - أجل.
خورخيتو".
دورية الصقور.
"ميكي". "روبرتس".
من فتية الكشّافة؟
"على أهبة الاستعداد."
صديقان جديدان!
أهلًا وسهلًا.
هيّا، انهض ودعهما يجلسان.
هل مع أحدكما سيجارة؟
اجلسا حيثما تشاءان وضعا أغراضكما.
ماذا حلّ بالجنود؟
هل جئتما بصحبتهم؟
كلا.
- جئنا بمفردنا. - هل أفصحوا لكم عن خطّة ما؟
كلا، ذكروا "كامبو دي مايو"،
لكنهم لم يخوضوا في التفاصيل.
هل أنتما مصابان؟ هل تعانيان من كسور؟
- كلا. - كلا.
استقرّا وتعاملا مع الأسلحة بحذر، فهذا دار سلام.
ماذا يفعلان هنا؟
هل تعرفون بعضكم بعضًا؟
أجل، للأسف.
هذا خطأ، إنهما خطران للغاية.
ذلك الرجل عنيف جدًا. أطلق النار على جيرانه.
- رويدك. - أتحدّث بجدية يا "رينغو".
تريّث.
أنا جادّ يا "رينغو"، ثق فيّ.
- إنهما مثيران للمتاعب. - أيها الشاب.
حسنًا يا "ريزوتو"، أنت على حقّ. هذا منزلك وفيه تسري قواعدك.
- أيها اللعين… - لا تلق بالًا إليه.
رجاءً، ليس مجددًا.
اتفقنا؟
هل يعرف أحدكم من أين جاءت الحشرات؟
من الأنوار في السماء.
ماذا؟
ألم تريا الأنوار أيضًا؟
إنه غزو يا "خوان".
سألعب بطاقة منخفضة.
هل ستنسحب؟ لا؟ حسنًا، أعلن "فالتا إنفيدو" إذًا.
- لا! - ماذا تفعل؟
- عليّ المغادرة! - لا!
- عليّ المغادرة! "آنا" لوحدها! - المكان موبوء بالحشرات.
- "آنا" بمفردها، "آنا"… - تُعرّضنا جميعًا إلى الخطر.
- ماذا إذًا؟ هل هو شهيّ؟ - كفّ عن هذا.
إنذار كاذب.
هل سمعتم عن مشروع "هارب" من قبل؟
يستخدمه الأميركيون للتحكّم في الطقس.
كيف تفسّر أمر تلك الوحوش إذًا؟ ما نظريتك؟
حشرات معدّلة وراثيًا.
يمكنهم تحويل صرصور صغير إلى حشرة عملاقة إن أرادوا ذلك.
- عمّ يتحدث؟ - لا فكرة لديّ.
لا أعلم شيئًا سوى أن علينا مغادرة هذا المكان.
إنه الوحيد البارع في التصويب هنا.
رأينا ذلك بأنفسنا، سيكون ذا فائدة.
لا أستطيع.
أحاول إيجاد ابنتي.
يا للحمة الاجتماعية!
No comments yet. Be the first to leave one.