The Boys

The Boys

Arabic 자막 다운로드

시즌 5

릴리스 정보

The Boys S05E06 Though the Heavens Fall 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
다음의 해설 Donya Khaled
تعديل توقيت ترجمة منصة أمازون برايم للحلقة السادسة.. مشاهدة ممتعة ❤

태그

webdl
resynced
official_release
professional_translation
amazon_prime_video_synced
full_subtitles
게시일: 2026-05-07
다운로드: 2421
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

‫- لا! ‫- لا! ‬

‫"سابقاً"‬

‫أيقضي هذا الفيروس على "هوملاندر" فقط ‫أم على جميع الخارقين؟ ‬

‫لا أدري. لكننا سنستمتع باكتشاف ذلك، صحيح؟ ‬

‫إن حصل "هوملاندر" على مركّب "في ون"، ‬

‫فسيصبح مثل "سولدجر بوي" نظرياً، ‬

‫محصناً ضد الفيروس، وربما خالداً أيضاً. ‬

‫أريد من قسم الصيدلة بأكمله ‬

‫تكريس جهده ‫لإعادة تركيب صيغة "في ون" لا غير. ‬

‫دمرت "فوت" الصيغة الأصلية. ‫قد يستغرق الأمر سنوات. ‬

‫هل تملك مركّب "في ون"؟ ‬

‫لا. لكنه بحوزة "بومب سايت". ‬

‫أما زال ذلك القذر حياً؟ ‬

‫ورد اسم "كلارا فوت". ‬

‫يبدو أن الروابط بيننا أعمق مما نظن. ‬

‫- أين هي؟ ‫- ماتت. ‬

‫- انتحرت. ‫- هذا هراء. ‬

‫"هوملاندر" مُتوقع، ‬

‫أما "سولدجر بوي" مخادع. ‫أريدك أن تقرئي أفكاره. ‬

‫قلت، هللوا للإله! ‬

‫فترسل ثعبان بحر ليقتل "آدم بورك"؟ ‬

‫إليك ما سيحدث الآن. ‬

‫ستنفّذ ما آمرك به، وحينما آمرك به. ‬

‫أتدرك من هذا؟ إنه "ذا ليجند". ‬

‫كنت أقيم علاقة مع "غولدن جايشا"‬

‫بينما كان "مارلون براندو" يقيم علاقة معي. ‬

‫زارني ملاك، وتنبأ بقدري. ‬

‫وما هو؟ ‬

‫أنا مخلّص العالم. ‬

‫"(تشيت فاندربيلت)"‬

‫شكراً لزيارتك صالات عرض "في إم سي"، ‬

‫حيث كل يوم هو يوم خارق للأفلام. ‬

‫أراك تملأ كوب الماء بـ"فانتا" أيها النذل. ‬

‫عليك دفع ثمن ذلك! ‬

‫كان عليك ملء آلة الفشار قبل ساعة. ‬

‫كنت سأفعل ذلك الآن. ‬

‫- يا للكارثة. ‫- اهدأ. ‬

‫أتعلم بما تذكّرني هذه الرائحة؟ ‬

‫بـ"ميريام ليبويتز". ‬

‫التقيت بها في احتفال يوم "بوريم"، و…‬

‫حشرت لعبتي في فطيرتها، إن فهمت قصدي. ‬

‫أقمنا علاقة. ‬

‫لا تنس تنظيف صنبور جبن "الناتشو". ‬

‫حاضر يا زعيم. ‬

‫أهلاً، شكراً لزيارتك صالات عرض "في إم سي"، ‬

‫حيث كل يوم هو يوم خارق للأفلام. ‬

‫أيروق لكم الحصول ‫على أحد دلاء فشار "عميق" الجديدة؟ ‬

‫"تشيت فاندربيلت"؟ ‬

‫أجل. اسمي الحقيقي والقانوني تماماً. ‬

‫- العثور عليك ليس سهلاً. ‫- وهل تلومني؟ ‬

‫ستدفنني "فوت" حياً ‫بسبب الفضائح التي في جعبتي ضدها. ‬

‫ربما لم يكن يجدر بك العمل ‫في سينما تابعة لـ"فوت" إذاً؟ ‬

‫واعتزال عالم الأضواء؟ ‬

‫علينا التحدث. ‬

‫"تانر"! سآخذ استراحة. ‬

‫نأتي إلى صالات عرض "في إم سي" لنضحك ونبكي،

‫ونشاهد أعظم أبطالنا على أضخم الشاشات. ‬

‫ولنحظى بدلو فشار "عميق" مجاناً‬

‫مع كل وجبة كبيرة. ‬

‫لأننا بحاجة إلى ذلك، كل فرد منا. ‬

‫ذلك الشعور الذي لا يُوصف حين تخفت الأضواء، ‬

‫ونرحل إلى عالم لم نعهده من قبل. ‬

‫نحن هنا لا نطلب الترفيه فحسب…‬

‫نبحث عن رفيقك القديم. "بومب سايت". ‬

‫ليتني أستطيع المساعدة. ‬

‫لم نلتق منذ سنوات. سمعت أنه تعافى. ‬

‫ومع ذلك، لا بد أنك قادر ‫على إيصال رسالة إليه. ‬

‫لا. حتى لو استطعت، وأنا عاجز عن ذلك، ‬

‫فهو ليس شخصاً تودّ استفزازه. ‬

‫إن لم نصل إليه أولاً، ‬

‫فسيظفر "هوملاندر" بمركّب "في ون"، ‫ونحن واثقون بأنه بحوزة "بومب سايت". ‬

‫"في ون"؟ دمرنا كل الجرعات. ‬

‫أتمزح معي؟ ‬

‫- من أخبر "هوملاندر" بشأن "في ون"؟ ‫- لا يهم. ‬

‫ما يهم هو أنه إن عثر عليه "هوملاندر"، ‫فستكون النهاية. ‬

‫"مارفن"، قبل عام، كانت حياتي في أوجها. ‬

‫كنت أمتلك شقة فاخرة، ‬

‫وأفضل طاولة في مطعم "إيلين" رهن إشارتي. ‬

‫ثم بدأ "هوملاندر" حملة التطهير. ‬

‫جُمدت حساباتي، ‬

‫وأقتات على بقايا قطع دجاج "نوار" المُجمدة. ‬

‫- هلّا تدخل في صلب الموضوع؟ ‫- أجل، قصدي هو…‬

‫أنني غارق في المصائب حتى أذني، ‫شكراً جزيلاً لك. ‬

‫سأكون واضحاً. ‬

‫إما أن تساعدنا، أو سأخصيك. ‬

‫تبدو مثل "بوتشر" الآن. أتدرك ذلك؟ ‬

‫هذا لا يليق بك. ‬

‫مع ذلك، ما زلت أحتاج إلى خصيتي لأمور أخرى.

‫حسناً. لا يهم. ‬

‫يبدو أننا سنستفز ذلك القذر. ‬

‫آمل أن تكون المحاولة الـ35 هي الناجحة. ‬

‫مرحباً. أطلبت رؤيتي يا زعيم؟ ‬

‫أيُفترض به أن ينزف من مؤخرته هكذا؟ ‬

‫نظرياً، لا. ‬

‫هل رأيتما "فايركراكر"؟ ‫كان مقرراً حضورها للنشرة. ‬

‫انتقلت "فايركراكر" إلى مكان أفضل. ‬

‫"أورلاندو"؟ ‬

‫- سحقاً. لا. لماذا؟ ما الذي حدث؟ ‫- أجل. ‬

‫لم يعد في القارب متسع لـ…‬

‫غير المؤمنين. ‬

‫أنا أحب القوارب. علاقتي بالقوارب وطيدة. ‬

‫أؤمن بك يا سيدي. أنا…‬

‫ولهذا لدينا مهمة لك. ‬

‫أغلق بعض المحتجين ‫خط أنابيب نفط جديداً لشركة "فوت"‬

‫- في بحر "بيرينغ". ‫- صحيح. ‬

‫الموجود في "أفريقيا". ‬

‫قبالة ساحل "ألاسكا". ‬

‫على أي حال، ‫حين نعلن "هوملاندر" إلهاً ومخلّصاً لنا، ‬

‫ستنتاب السعوديين مشاعر جياشة. ‬

‫ستقطع "أوبك" إمدادات النفط ‫عن "الولايات المتحدة". ‬

‫نريد أن يعمل خط الأنابيب بكامل طاقته، ‫وأن يختفي هؤلاء المحتجون. ‬

‫يختفون. فهمت. ‬

‫لا. ستصور إعلاناً عاماً، ‬

‫تصرّح فيه بأن خط الأنابيب آمن ‫وأن الأسماك تعشقه. ‬

‫الأسماك لا تعشق خطوط الأنابيب. ‬

‫بل تكرهها بشدة نوعاً ما. ‬

‫حسبت أنك معنا في القارب؟ ‬

‫أيهما أهم، "هوملاندر" ‫أم سمكة "هامور" تافهة؟ ‬

‫"هوملاندر" بالطبع. أجل. ‬

‫- سأتولى الأمر. ‫- أجل. ‬

‫أعجز عن استنساخ صيغة "في ون". ‬

‫أنا آسفة. ‬

‫يستحيل أن يكون "فريدريك فوت" أذكى منك. ‬

‫واصلي المحاولة. ستنجحين. ‬

‫الرفاق‬

‫كان هناك ثوري يجوب الأحياء، ‬

‫ويتحدى السُلطة. ‬

‫أطلقوا عليه لقب المشاغب العتيد. ‬

‫لكنه لم يكن يثير الشغب، ‫بل كان يعلّم حب "أمريكا". ‬

‫عودوا إلى الديار…‬

‫"كان (هوملاندر) متمرداً أيضاً."‬

‫النبي الأمريكي "هوملاندر" ‫يلقي عظته الأسبوعية. ‬

‫مباشر كل يوم أحد. ‬

‫عودوا إلى الديار.‬

‫لا يمكننا فعل هذا.

‫اللعنة…‬

‫لا. ‬

‫أخبرتك يا "هيوي". ‫بمجرد أن يجهز الفيروس، سننطلق. ‬

‫وأصبح جاهزاً وفقاً لـ"فرينشي". ‬

‫هذا صحيح.

‫لكن… أرجوك. ‬

‫- هل لديك سبيل للدخول؟ ‫- تسللت إلى تلك الكنيسة‬

‫عدة مرات في مراهقتي. ‬

‫هل ضبطت المؤقت؟ ‬

‫24 ساعة. ‬

‫حسناً. جيد. ‬

‫ألصقها في مكان خفي قرب المذبح. ‫بهدوء وسلاسة. ‬

‫ثم في منتصف ترهات "هوملاندر"‬

‫عن الإغواء والنجاة الشرير، ‬

‫سينفث الجهاز رائحة صنوبر منعشة ‫وجرعة كبيرة من السم. ‬

‫سيهلك الوغد إلى أبد الآبدين. آمين. ‬

‫ليس عليك الاستمتاع بالأمر إلى هذا الحد. ‬

‫أخالفك الرأي. ‬

‫أطلب أن تتريث لفترة أطول قليلاً. ‬

‫- ما زال بإمكاننا الظفر بـ"في ون"… ‫- أجل، وهو كذلك. ‬

‫هذه مجازفة لا يمكننا خوضها. نفد الوقت. ‬

‫صحيح؟ ‬

‫يا للمفاجأة. ‬

‫"بوتشر"! كم آمل رؤية قذارتي بدلاً منك. ‬

‫ما زلت مغروراً كما أعرفك. ‬

‫سأسألك. هل دفعت مبلغاً إضافياً ‫لتحصل على رائحة الراكون النافق؟ ‬

‫كان هذا أقرب مخبأ لك. ‬

‫"ستارلايت"! ‬

‫يا له من شرف حقاً. ‬

‫تذكرينني بـ"أورسولا أندريس" ‫في ريعان شبابها. جمال خالد. ‬

‫تبولت عليّ ذات مرة. ‬

‫أجل، إنه جذاب. لكن هل بإمكانك مساعدتنا ‫في العثور على "بومب سايت"؟ ‬

‫تلك هي المعضلة. ‬

‫إن لم يشأ "بومب سايت" أن يُعثر عليه، ‫فلن تعثروا عليه. ‬

‫لذا عليكم اتباع نهج جديد. ‬

‫عليكم الوصول إليه عبر حبيبته. ‫"غولدن جايشا". ‬

‫- "غولدن جايشا"؟ ‫- لا يبدو ذلك الاسم عنصرياً إطلاقاً. ‬

‫صورت "غولدن جايشا" مشهداً جنسياً ‫مع "إريك إسترادا" في فيلم "عملية الشرق". ‬

‫كان سابقاً لعصره آنذاك. ‬

‫لكن إن كان ثمة من يستطيع إيصال رسالة ‫إلى "بومب سايت"، فهي "غولدي". ‬

‫وأين يمكننا العثور عليها؟ ‬

‫عانت "غولدي" وعكات صحية مؤخراً. ‬

‫انتقلت إلى "القرية". ‬

‫قرية "فوت"؟ ‬

‫إنها دار تقاعد للخارقين. ‬

‫بما أنها تابعة لـ"فوت"، فالحراسة مشددة. ‬

‫أبإمكانكما الدخول من دون لفت الأنظار؟ ‬

‫أليس هذا واضحاً؟ ‬

‫- أريد مرافقتك. أمسموح؟ ‫- بالطبع. ‬

‫ستستمتعين بوقتك ‫وترين كيف يبدو النجوم الحقيقيون. ‬

‫حسناً. توليا أنتما أمر الكنيسة، ‫وسنتحدث نحن إلى "جايشا"، ‬

‫لنرى إن كان بوسعنا العثور على "في ون" ‫قبل ذلك السافل ذي العباءة. ‬

‫هل أنت راض؟ ‬

‫أجل، إنه راض. حسناً، لنبدأ العمل. ‬

‫اسمعا. عداني بأن…‬

‫سنجد "في ون" يا "هيوي". أعدك. ‬

‫كان بيننا اتفاق. ‬

‫أولاً، كنت ثملة. ‫ثانياً، لم أوافق على شيء. بل هي من وافقت. ‬

‫قراءة أفكار "هوملاندر" أو "سولدجر بوي"؟ ‬

‫لو رغبت في الانتحار، لخنقت نفسي. ‬

‫سأستمتع قبل موتي على الأقل. ‬

‫وأجل. هناك تفصيل بسيط‬

‫يتعلق بمحاولتك جلب نهاية العالم. ‬

‫عرضت عليك مكاناً في ملجئي. ‬

‫أنا نائبة الرئيس. أتدركين مدى سوء الأمر ‫إن انتهى العالم في عهدي؟ ‬

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left