처음 177줄입니다.
مرحبا؟
أهلا يا "جوليا". كنت في طريقي إليك.
أتريدين أن أجلب معي أي شيء؟
طعام تايلاندي؟ خمر؟ بطاريات؟
ماذا تعنين بـ"لا تأتي"؟
أتعتقدين حقا أن طبيبك النفسي هو أفضل حكم
في اختيار من تضاجعين؟
طبعا يمكنك أن تبلي أفضل. يمكن لكلينا ذلك.
لكن حاليا، أنا في طريقي إليك.
حسنا، يجب أن أوقفك هنا.
هناك فرق كبير بين "عديم المعنى" و"مهين."
أتعرفين؟
أعتقد أننا سنتفق على ألا نتفق.
حسنا إذن، أتمنى لك حياة سعيدة أيضا.
لماذا تصر النساء على التحسن؟
- "آلان"... - مهلا يا "تشارلي".
هذه لحظة مهمة وأريد التلذذ بها.
"آلان جاي."
"هاربر."
ما الجلل في هذا؟ إنه مجرد شيك نفقة.
ليس أي شيك نفقة.
إنه آخر شيك نفقة.
أوليس جميلا؟
صحيح، ستتزوج "جوديث" في نهاية هذا الأسبوع.
بالضبط. وتعرف ماذا يعني هذا.
يمكنك أن تساهم في مصاريف المنزل أخيرا؟
دعابة جيدة. لا.
يعني هذا أن "آلان" سيحصل على سراويل تحتية جديدة.
والآن، بعد إذنك، سأذهب لآخذ ابني
وأوصل آخر مبلغ مالي دفعت ثمنه بدمي لزوجة "آلان هاربر" السابقة
والتي ستصير قريبا زوجة "هيرب ميلنيك". رحمه الله.
آمين.
- إذن هل تريد من يرافقك؟ - أتريد مرافقتي؟
نعم، لم لا؟ ليس لدي أية مخططات.
كان عليك التخلف عن موعدك ثانية، صحيح؟
بدأت أعتقد أن كل تلك الفتيات يتلقين العلاج عند نفس الطبيب النفسي.
إن كنت ستأتي، فاجلب آلة التصوير.
يمكنك التقاط بعض الصور بينما تحرر الفرعونة "جوديث" عبدها "آلان".
إنها في جيبي.
- أتحملها معك؟ - ظننت أن لدي موعد.
إنها تصور المقاطع أيضا.
يجب أن أعترف لك يا "تشارلي".
كان التوقف في دكان الطباعة فكرة عظيمة.
وستكون الصورة عظيمة كبطاقة عيد ميلاد.
- هلا فتحت الباب يا "هيرب"؟ - كفي عن الصراخ علي.
أنا لا أصرخ. هكذا هو الصراخ.
أتعرف؟ هذا ليس مضحكا جدا.
- مرحبا يا "آلان" ويا "تشارلي". - أهلا يا "هيرب".
- أهلا. - أهذا وقت عصيب؟
كان الاحتلال الأسباني وقتا عصيبا. أما هذا فجحيم.
تفضلا بالدخول.
إذن، ماذا يجري؟ أتلك توترات ما قبل الزفاف؟
يمكننا أن ندعو الأمر هكذا، لكن سيكون ذلك مجرد تلطيف للجحيم.
لا تقلق. ما أن ترتدي "جوديث" ذلك الفستان الأبيض
- وتسير ببطء في ذلك الممر... - لا تريد ارتداء فستان أبيض.
تقول إنه يجعلها تبدو سمينة.
حسنا، هذا لطيف.
تريد أن تبدو لائقة ورشيقة لأجل شهر العسل.
ها أنت تلطف الجحيم ثانية يا "آلان".
أتريد مساعدة الرجل؟
توقف عن الكلام واخنقه بوسادة.
- عظيم. - ها هي عروسنا الجميلة.
لا تبدو بدينة على الإطلاق.
- هيا، أعطها الشيك. - أي شيك؟
ارتأيت أنه طالما سآتي إلى هنا،
فينبغي علي إعطاءك آخر شيك نفقة.
التقطها.
- ماذا تفعل؟ - إنه مجرد تذكار بسيط.
سأذهب وأحضر "جيك".
أترى؟ تقبلت الأمر بصدر رحب. لنحضر الشيك الكبير.
لا، انس أمر الشيك الكبير.
قرأت منذ فترة خبرا مثيرا للاهتمام.
يعيش المتزوجون بمعدل ١٠ سنوات أطول من العزاب.
ماذا لو لم يرغبوا في العيش؟
بربك، أنت و"جوديث" مقدران لبعضكما.
- ما الذي يمكن أن يحول بينكما؟ - أختي.
- ألديك أخت؟ - اهدأ يا "تشارلي".
جاءت قبل الزفاف بأيام لتساعد في الترتيبات،
لكن ليس هناك أي نوع من المساعدة.
- كيف تبدو؟ - "تشارلي".
- لا تذهب إلى طبيب نفسي، أليس كذلك؟ - "تشارلي"، أقسم بالله.
إذن، ما رأيك؟
أأرتديه أم أطلب من طبيب بيطري أن يفحصه بحثا عن الديدان؟
لا، إنه يبدو جميلا.
"مايرا"، هذا زوج "جوديث" الأول، "آلان".
- مرحبا. - كيف يسير هذا الأمر؟
هل تستعيد خصيتيك أم تأخذ خصيتي أخي كبديل؟
"مايرا"، صارت دعابات الخصي قديمة.
ليس في منزلي.
- هذا شقيق "آلان"، "تشارلي". - أنت السافل الثمل.
لم تسمع هذا الكلام مني.
لا بأس. ليس ذلك بسر.
"مايرا"، أين "جيك"؟
وكيف أعرف؟
لأنني طلبت منك تجهيزه ليذهب إلى منزل والده.
كما طلبت مني تجربة عينة البراز الحريرية هذه.
"هيرب"، أخبر أختك أنه فستان جميل.
"هيرب"، أخبر خطيبتك أن حبوب التخسيس تؤثر على ذهنها لا مؤخرتها.
طفح الكيل. يجب أن تغادر.
- لا يمكنني طرد فرد من العائلة. - وهذه هي المشكلة يا "هيرب".
كنت أفكر أنا و"تشارلي" في اصطحاب "جيك" إلى السينما.
- حقا؟ - نعم.
- "مايرا"، أترغبين في الانضمام لنا؟ - لم تقل أي شيء عن مشاهدة فيلم.
أردت مفاجأتك.
أوتعرفين؟ هذه فكرة عظيمة. شاهدي فيلما مع "آلان" و"تشارلي".
أيمكنني ارتداء فستاني الجديد الجميل؟
أخرجها يا "هيرب".
انظروا ماذا وجدت بين الشجيرات.
يا ويلي! أكره الأفلام العائلية.
ألم تقتنع بالحبكة الرئيسية، أن كلبا يمكنه لعب الهوكي؟
حسنا، ليس كمهاجم.
نثمل لنتخطى اليوم، أليس كذلك؟
- من بعدك. - يا لكرمك!
إذن، أنت تمكثين في منزل "جوديث".
أجل.
ماذا قالت عني؟
حسنا، إن كانت صادقة في كلامها،
فلا ينبغي علينا أن نشرب من الكوب ذاته.
قد يكون ذلك ألطف ما قالته عني.
أنا لا أفهم ماذا يرى أخي فيها.
قبل ١٥ عاما، طرحت السؤال ذاته.
نصيحة صغيرة؟ لا تطرحي هذا السؤال وقت شرب نخب الزواج؟
ربما يمكنك أن توضح شيئا لي.
يقول "هيرب" إنك مؤلف أغان ناجح.
لكن "جوديث" تقول إنك مجرد سكير عديم الموهبة
فقد وعيه يوما فكسب مالا كثيرا.
إذن، ماذا أوضح لك غير ذلك؟
لكنك متفوقة علي.
لا أعرف سبب كره "جوديث" لك.
يصعب تحديد السبب.
ربما لأنني ذكية أو لأنني مستقلة.
أو ربما لأنني عرضت على أخي
ألف دولار ليلغي الزفاف.
فعلت الشيء ذاته مع أخي.
حقا؟
كانت في الواقع عاهرة بألف دولار.
لكن الفكرة الأساسية هي ذاتها.
إذن يا "مايرا"،
ماذا تعملين؟
أنا مدرسة اقتصاد في مدرسة ثانوية.
قد تبدو حياة مملة،
لكن ليلا أرتدي زي عنكبوت كبير وأحارب الجريمة.
هذا مثير للاهتمام. هل فكرت في العنكبوت ثم طلبت تفصيل الزي
أم وجدت الزي فقررت تبني الهوية؟
أتسخر من العنكبوت القرمزي؟
آسف.
يصعب علي التصديق فحسب أنك أخت "هيرب". إنه...
بائس؟
كنت سأقول طويل، لكن بائس تجدي.
نخب "هيرب" البائس.
نخب العنكبوت القرمزي.
أعدائي في كل مكان.
"لنذهب جميعا إلى الردهة
"لنذهب جميعا إلى الردهة
"لنذهب جميعا إلى الردهة ونأكل حتى الشبع"
لقد وصلنا.
أجل. منزل "جوديث" للألم.
توقفي. هذا هو ابنها.
لقد وصلنا.
حسنا، شكرا على الفيلم.
- مهلا. سأوصلك. - يا لنبلك!
أأنت بخير؟
لن أعرف حتى أفيق من ثمالتي.
- أعتقد أنهما معجبان ببعضهما. - هذا واضح.
لا، أعني أنهما معجبان ببعضهما جدا.
لا يا "جيك"، عمك "تشارلي" يعجب بنوع معين من النساء.
- تدعوهن أمي بالمومسات. - حسنا...
تلك كلمة مناسبة لوصفهن.
شكرا. كان ذلك ممتعا.
أجل.
أراك لاحقا.
أجل.
آسف. لا أعرف لم فعلت ذلك.
من يهتم؟
يبدو أن العمة "مايرا" عاهرة، صحيح؟
بربك يا "جوديث"، لقد قبلها. ليس الأمر بالجلل.
أجل، هكذا يودع "تشارلي" الناس.
No comments yet. Be the first to leave one.