Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic 자막 다운로드

시즌 8

릴리스 정보

Two and a Half Men S08E02 1080p WEBRip x265-RARBG
Two and a Half Men S08E02 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-TrollHD
Two and a Half Men S08E02 720p WEB-DL DD5 1 H 264-MIXED
Two and a Half Men S08E02 WEBRip x265-ION265
Two and a Half Men S08E02 WEBRip x265-ION10
Two and a Half Men S08E02 720p Web-DL ReEnc-DeeJayAhmed
Two and a Half Men S08E02 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Two and a Half Men S08E02 720p WEB-DL DD5 1 H 264-POD
Two and a Half Men S08E02 1080p AMZN WEB-DL Rus Eng TeamHD
Two and a Half Men S08E02 720p WEB-DL BBC Spb&LHS
다음의 해설 SaraCola
|| الأصلية Amazon تعديل التوقيت || ترجمة

태그

other
게시일: 2022-10-12
다운로드: 83
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 139줄입니다.

‫آسف‬

‫لا بأس يا (آلن)، لست مضطرة إلى اختبار‬ ‫نشوة الجماع كلما تطارحنا الغرام‬

‫بذلت قصارى جهدي إنما جيوبي الأنفية‬ ‫مسدودة واحتجت إلى فمي للتنفس‬

‫لا تقلق حيال ذلك، كنت عظيماً!‬ ‫وتنال درجة ممتاز تقديراً لجهودك‬

‫أجل في ورقة التقرير المدرسية‬ ‫سيكتب عليها "غير مكتمل"‬

‫لا تفكر بهوس في الأمر‬ ‫دعنا نستمتع بوجودنا معاً‬

‫- أنا مستمتع بالفعل! أشعر بالظمأ‬ ‫- علي أن أخبرك بشيء‬

‫أظن أنني أحبك يا (آلن هاربر)‬

‫- هل سلكت المياه المجرى الخطأ؟‬ ‫- نعم، يبدو أن هذه هي سمة أمسيتنا‬

‫- ألن ترد علي؟‬ ‫- قلت إنه لا بأس وطلبت مني التوقف‬

‫أنت تفهم قصدي‬ ‫أفصحت لك عن حبي تواً‬

‫هل تقصدين هذا؟‬

‫كما تعلمين... أعني...‬ ‫لا داعي لأقول إني أبادلك الشعور ذاته‬

‫- قلها إذن‬ ‫- حسناً، أحبك يا (ليندزي)‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لماذا؟‬

‫- ماذا تحب في؟‬ ‫- وماذا لا يحب فيك؟ أعني...‬

‫أنت جميلة وقوية‬

‫وذكية ومثيرة‬

‫وواثقة بنفسك ووفية‬

‫- ومقتصدة ونظيفة‬ ‫- حقاً؟‬

‫ومثابرة‬

‫- لماذا تحبينني؟‬ ‫- لا أعرف، أحبك دونما سبب‬

‫ليس هذا إنصافاً، لم كان سؤالي‬ ‫بحاجة إلى إجابة طويلة ومفصلة؟‬

‫أظن أنه عليك أن تنتقل للسكن هنا‬

‫- تريدين أن أنتقل للسكن هنا؟‬ ‫- ما المانع؟ نحن نحب أحدنا الآخر‬

‫كما أن ابنينا متفقان وبوسعهما الذهاب‬ ‫إلى المدرسة من هنا سيراً‬

‫وتقطن والدة (جيك) عند آخر الشارع‬ ‫وله متسع هنا في العطل الأسبوعية‬

‫- يبدو أنك أمعنت التفكير في هذا‬ ‫- أجل‬

‫ألهذا السبب كان أدائي ناقصاً؟‬ ‫لأنك كنت مشتتة التركيز؟‬

‫كلا‬

‫هل يخطر في بالك أي سبب‬ ‫يحول دون أن نتساكن؟‬

‫لا، لا يخطر في رأسي‬ ‫أي سبب حالياً‬

‫والذي كنت تحدقين فيه‬ ‫لفترة لا بأس بها‬

‫اسمع، لا أريد أن أضغط عليك‬ ‫فكر في الأمر‬

‫أجل، سأفكر في الأمر بضعة أيام‬ ‫وفكري أنت في سبب حبك لي‬

‫حسناً‬

‫- أظن أنه ينبغي أن أغادر للبيت قريباً‬ ‫- إن كنت تسكن هنا لكنت في بيتك‬

‫صحيح، إنه أمر غريب! دائماً أرى تلك‬ ‫اللافتات على الطريق العام والتي تقول‬

‫"إن كنت تسكن هنا لكنت في بيتك"‬ ‫والآن لا يسعني سوى التفكير في أنه...‬

‫لو كنت أسكن هناك‬ ‫لكانت هناك لافتة كبيرة خارج نافذتي‬

‫لتفسد إطلالتي الممتازة‬ ‫على الطريق العام‬

‫وإن كنت تسكن قريباً من الطريق العام‬ ‫لما كنت لتحصل على هذا‬

‫مهلاً، علي أن أرطب "صفارتي العتيقة"‬ ‫أقصد بكلامي فمي‬

‫أجل، مرحباً، إني أشاهد إعلانكم‬ ‫"المال النقدي مقابل الذهب"‬

‫وقد عرضتم للتو امرأة تبيع خاتم زواجها‬ ‫مقابل ٥٠٠ دولاراً‬

‫كلا، لا أريد أن أبيع الذهب‬ ‫بل أن أقابل تلك المرأة‬

‫إنها مثيرة‬ ‫ونعرف أن زواجها ليس ناجحاً‬

‫- مرحباً‬ ‫- سأعاود الاتصال بك‬

‫- هل تضع أية أسنان ذهبية؟‬ ‫- قليلاً، لماذا؟‬

‫إني أفكر في الأمر فحسب‬

‫- أفصحت (ليندزي) عن حبها لي الليلة‬ ‫- حقاً؟ وماذا كان ردك؟‬

‫ماذا بوسعي القول؟‬ ‫قلت لها إني أحبها أيضاً‬

‫- هل تحبها؟‬ ‫- نعم، طبعاً، ما الذي لا يحب فيها؟‬

‫لا أدري، تقلباتها المزاجية‬ ‫وابنها المراهق الغبي‬

‫وحاجتك لجهاز استرخاء العضلات‬ ‫وقنينة نبيذ وآلة ثقب الصخور لتثيرها‬

‫مهلك، لقد ائتمنتك على تلك المعلومة‬

‫ومن غيرنا موجود هنا؟‬ ‫الشخصان ذاتهما اللذان يعرفان الأمر‬

‫حسناً، ليبق الأمر سراً بيننا‬ ‫كما قالت إنها تريد أن أساكنها‬

‫هل هذا أمر دائم‬ ‫أم حتى تمنحها هزة جماع؟‬

‫- (تشارلي)...‬ ‫- أنت محق، لا فرق بين الاثنين‬

‫هل تصغي إلي؟ قالت (ليندزي) إنها‬ ‫تريد أن أنتقل من هذا المنزل لأسكن معها‬

‫كنت جاداً بكلامك، هذا عظيم!‬ ‫تهاني، متى ستغادر؟‬

‫لا أعرف،‬ ‫أخبرتها بأني سأفكر في الأمر‬

‫وماذا يدعو إلى التفكير؟‬ ‫إنها فتاة مذهلة وبوسعها إسعادك‬

‫- لكنك قلت تواً...‬ ‫- بربك! كنت ألقي نكاتاً متذاكية‬

‫لكل شخص مشاكله النفسية، مشكلتي‬ ‫أنني أحتسي الخمر وأقبل أفواه المومسات‬

‫ومشكلتك أنك بخيل ومزعج‬ ‫ولا أحد يستلطفك‬

‫- (ليندزي) تستلطفني‬ ‫- ولهذا السبب عليك مساكنتها‬

‫- لكن هذا بيتي وأنا مرتاح هنا‬ ‫- كلا، كلا‬

‫هذا بيتي أنا وقبل انتقالك للسكن فيه‬ ‫كنت مرتاحاً هنا‬

‫اسمع، دائماً تقول هذا‬ ‫ولكنك لا تعنيه‬

‫- بلى، لم لا تصدقني أبداً؟‬ ‫- بربك!‬

‫هل تقول إنك لن تشتاق إلي إن رحلت‬ ‫بعد كل هذه السنين؟‬

‫أقول إني أريد فرصة لأختبر ذلك‬ ‫أرجوك يا (آلن)، هبني تلك الفرصة‬

‫كلا، لا أظن هذا، علاقتي بـ(ليندزي)‬ ‫سليمة على وضعها الحالي‬

‫بوسعي الدخول والخروج متى أشاء‬ ‫لدي منزلي الخاص‬

‫- كلا، كلا، لديك منزلي‬ ‫- هذا أيضاً تمييز بلا فرق‬

‫هل حسم الأمر ببساطة؟‬ ‫ألن ترحل؟‬

‫"سبق وقلت إني مرتاح هنا"‬

‫مرتاح؟ حسناً، دربي واضح‬

‫أستطيع أن أزرع البندورة بالمقلوب‬

‫- مرحباً، هل أنت مستيقظ؟‬ ‫- لا، بوسعي الاستمرار‬

‫(آلن(، )آلن)‬

‫- أهلاً، ماذا هناك؟‬ ‫- أحتاج إلى صنيع منك‬

‫حسناً، طبعاً، ما هو؟‬

‫لدي فتاة في الطابق العلوي‬ ‫وأريد أن تهتم بطائرها‬

‫حسناً، ماذا تقصد بالضبط‬ ‫عندما تقول "طائر"؟‬

‫لا تفكر ببذاءة‬

‫طائرها، ها هو، احزر اسمه‬

‫- (موثرا)؟‬ ‫- (لاري)، (لاري بيرد)‬

‫هل فهمت؟ على اسم‬ ‫لاعب كرة السلة من (بوسطن)‬

‫بأية حال، كنت لأضعه في غرفة المعيشة‬ ‫ولكن لا يحب (لاري) الوحدة‬

‫- أظن ألا مانع لدي‬ ‫- شكراً‬

‫تذكرت أمراً‬ ‫لا تضع يديك قرب وجهه‬

‫وإن نهضت للتبول‬ ‫فاحرص على إغلاق باب المرحاض‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لا أعرف، لديه هوس بالقضيب‬

‫يظن أن القضبان ديدان كبيرة‬ ‫أو فريق (إل إيه ليكرز)، طابت ليلتك‬

‫طابت ليلتك‬

‫- اصفعني على مؤخرتي‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أنا فتاة شقية، اصفعني على مؤخرتي‬ ‫- حباً بالله!‬

‫- هذا كبير جداً، كبير جداً‬ ‫- حسناً، نم يا (لاري)‬

‫أحسنت يا حبيبي،‬ ‫أجل، أنت الأفضل‬

‫اللعنة!‬

‫"ليس دودة، ليس دودة"‬

‫اسمعيني، لم أستسهل العثور‬ ‫على مومس لديها طائر كبير‬

‫أجد مومسات لديهن أفاعٍ كبيرة بسهولة‬ ‫لدى جميعهن أفاعٍ‬

‫صه، ها هو قادم‬

‫أكرر لك شكري على رعاية (لاري)‬

‫لقلت لك أن تغرب عن وجهي‬ ‫ولكنني تعرضت للعض مسبقاً‬

‫يؤسفني إن أزعجك ذلك‬ ‫ولكني أستضيف نساًء هنا بين الحين والآخر‬

‫حاول ذلك الشيء ختاني ثانية‬

‫ربما لهذا يسمونه (كوكوتو)‬

‫- أعي تصرفاتك ولن تنجح‬ ‫- عم تتحدث؟‬

‫أخبرتك بعدم انتقالي لمساكنة (ليندزي)‬ ‫لأني أشعر بالراحة هنا‬

‫وبعد ٣ ساعات وضعت في غرفتي‬ ‫ببغاًء عملاقاً يلتهم القضبان‬

‫- وهل ترى صلة بين الأمرين؟‬ ‫- "نعم، أرى صلة بين الأمرين"‬

‫اللعنة! كيف يحمل المرء رجلاً‬ ‫على مغادرة منزله بينما يرفض ذلك؟‬

‫أخبره بأن دورتك الشهرية فاتتك‬ ‫وبأن المرجوانا نفدت لديك‬

‫لطالما نفعتني هذه الحيلة‬

‫"(آلن)، هل تجيد حل‬ ‫أحاجي الكلمات المبعثرة؟"‬

‫- (تشارلي)، ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- إني أحل هذه اللعبة حالياً‬

‫- "م، ي، غ، ة"‬ ‫- غيمة!‬

‫- غيمة، شكراً‬ ‫- ماذا تفعل في حمامي؟‬

‫لا أفعل الكثير حالياً‬ ‫ولكن لدي آمال عالية‬

‫هيا يا (تشارلي)، هذه سخافة!‬

‫"آسف، هل ضايقتك؟"‬

‫لم تضايقني‬ ‫لدرجة أن أنتقل لمساكنة (ليندزي)‬

‫"حسناً"‬

‫ما رأيك في هذا؟‬

‫حسناً، بيت القصيد هو ماذا سيقتضي‬ ‫جعلك تنتقل لمساكنة (ليندزي)؟‬

‫للمرة الأخيرة أقول‬ ‫إنه لا وجود لظروف منطقية...‬

‫تجعلني أرغب في ترك (ماليبو)‬ ‫لأساكن (ليندزي)‬

‫في المرة القادمة التي توقع فيها الصابون‬ ‫أثناء الاستحمام سأنسى أنك أخي‬

‫(جيك)، وصل أبوك‬

‫أهلاً (آلن( و)تشارلي)‬ ‫كيف الحال؟‬

‫عظيمة! هل سمعت بأن (ليندزي ماكلروي)‬ ‫دعت (آلن) لمساكنتها؟‬

‫- ماذا؟ إنها تقطن عند آخر الشارع‬ ‫- أعرف، لأصبحت و(آلن) جارين‬

‫- أليس هذا رائعاً؟‬ ‫- مهلاً، لم أقل إني وافقت‬

‫طبعاً لن توافق، لن أسمح‬ ‫بأن يقطن طليقي عند آخر شارعي‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left