Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Arabic 자막 다운로드

시즌 2

릴리스 정보

Alparslan Büyük Selçuklu 2022 S02E10 Episode37
다음의 해설 Oshs
تم تعديل التوقيت ليتوافق مع اليوتيوب

태그

other
게시일: 2022-12-13
다운로드: 31
청각 장애인용: No

Arabic 자막 미리보기

처음 200줄입니다.

‫بسم الله والله أكبر.

‫بسم الله والله أكبر.

‫ليكن سلامي واحترامي للحجر ‫الأسود دليلًا على إيماني بك وبرسولك..

‫وإيماني بالقرآن العظيم،

‫ووفائي لعهدي الأبدي..

‫واتباعي لسنة سيدنا محمد ‫صلى الله عليه وسلم سيد الكونين.

‫الأمانة معك من الآن ‫فصاعداً يا وزيري.

‫إن خليفتنا "القائم ‫بأمر الله" سيأتي،

‫وقبل أن يضع الأمانة ‫بيديه في الكعبة الشريفة،

‫فسيضعها في مكان آمن ‫لا يعرفه أحد على الإطلاق.

‫ونحن لنستريح هنا لفترة.

‫أيها الأمير "ألب أرسلان".

‫لقد أتت رسالة من "راي" من ‫"إبراهيم ينال" والي "أذربيجان".

‫هل ذهب السيد "ينال" إلى "راي" وأرسل ‫لنا رسالة من هناك؟ خيراً إن شاء الله.

‫لقد وصل البريد أولاً إلى ‫قصر الخلافة بـ"بغداد".

‫وقد أمر فضيلة الخليفة ‫بإرسال البريد إلى هنا.

‫خيرًا إن شاء الله يا سيدي.

‫عمي السلطان "طغرل"..

‫لقد أعطى "فاسبوراغان" ‫التي أخذتها بحق السيف..

‫للسيد "ينال"!

‫إذاً فإن الأمير "ألب أرسلان" أخذ الحجر ‫الأسود من أيديكم وهرب، هل هذا صحيح؟

‫أنت "أرسلان" الذي ‫أصبح تابعاً لنا نحن البويهيون..

‫و"البساسيري" الذي أخضع أحفاد ‫العباسيين تحت قيادته في "بغداد"!

‫لم تستطع أن تمسك بضعة رجال في المدينة ‫التي تحكمها بأمرنا وألحقت بنا العار!

‫إن كان الحجر الأسود قد ضاع ‫منك فلماذا ما زلت على قيد الحياة؟!

‫-لم ينته كل شيء بعد-- ‫-ما الذي لم ينته يا "بساسيري"؟!

‫ألا تري كيف جعلتني أنا والدولة البويهية ‫في وضع حرج أمام الخليفة الفاطمي؟

‫إن وضع الأمير "ألب أرسلان" ‫أمام قدميك هو دينٌ في رقبتي.

‫إن لم أفي بوعدي، فلتقطع رقبتي.

‫سأجعله يتألم لأقصى درجة.

‫سوف يأتي "ألب أرسلان" إلي بنفسه.

‫"مقر فاسبوراغان"

‫من الواضح أنك لم تتمكن ‫من البقاء في "آني" عندما..

‫سمعت أنه قد تم إعطاء ‫المقر لي يا سيد "ينال".

‫عندما ترك الأسد عرينه، ‫استولى عليه الذئب!

‫إنني أخبرك ولآخر مرة يا ‫"أرسلان يوسف بن علي تكين"..

‫أن "فاسبوراغان" والمقر ‫هم ملكٌ لي بأمر السلطان!

‫اغرب عن وجهي الآن ‫قبل أن أقطعُ رأسك!

‫خذوه بعيداً الآن!

‫هل أصبتم بالصم؟ أم أن أرواحكم ‫ليست لها قيمة بالنسبة لكم؟!

‫إنني أقول أنه أمر السلطان.

‫ألم تسمعوا؟ إن القرار من السلطان ‫والأمر أصبح لدى السيد "ينال".

‫سوف يحاسبك السيد "ألب أرسلان" ‫على هذا وعلى ما فعلته بحماه!

‫من ينصت للكبار وينفذ كلامهم ‫يستطيع تجاوز الصعاب يا "حيدر".

‫لم ولن نترك كل من ‫يُساندنا والحمد لله.

‫"فلورا"؟

‫إلى أين تذهبين يا "فلورا"؟

‫لقد كنت في انتظارك أيتها ‫المربية، ستُخفين أمر ذهابي.

‫لقد سمعت أبي عندما كان ‫يتحدث، "سليمان" سيعود اليوم.

‫سأذهب إلى ‫"فاسبوراغان" وأعود فوراً.

‫إلى "فاسبوراغان"؟

‫يا إلهي!

‫لا تخافي، سأدخل بعربة التاجر.

‫لن يتعرفوا علي ‫وسط الشعب المسيحي.

‫هذا خطيرٌ جداً.

‫سأذهب الآن وأخبر أباك بكل شيء.

‫بكل شيء أيتها المربية؟

‫وأيضاً أن "سليمان" كان ‫بغرفتي وأنك خبئت عنه الأمر؟

‫سيقوم أبي بإرسالي إلى ‫"القسطنطينية" على أبعد تقدير.

‫ولكن أنت، أنت لن تنجين من هذا.

‫"فاسبوراغان"

‫من الواضح أن عدم وجودنا ‫ترك الميدان مفتوحاً للسيد "ينال".

‫لقد اتجه فوراً للاستيلاء على ‫"فاسبوراغان" بعد رحيلنا.

‫ونحن وثقنا بالسيد "ينال" واتجهنا للاستيلاء ‫على "سورماري" واقتلاعه من الكفار، يا للعار!

‫وأنا لم أتوقع أبداً أن يتخذ ‫سلطاننا قراراً مثل هذا يا سيدي.

‫بلا شك سوف نقطع الأيدي التي ‫تستخدم اسم السلطان للخداع..

‫وتحاول الاستيلاء على ‫ما استحققناه بسيوفنا.

‫كيف أعطى السلطان ‫"فاسبوراغان" للسيد "ينال"؟

‫هل أعطاه إياها بالسر ‫حتى لا يعلم أحدٌ غيره بذلك؟

‫إن السيد "ينال" لا يمكن ‫أن يفترى على السلطان كذباً.

‫لا يُمكن أن يفعل هذا ولكن،

‫السلطان أيضاً لا يُمكن أن يُعطي حق ‫سيف السيد "ألب أرسلان" للسيد "ينال".

‫لابد وأن هناك ‫أُلعوبةٌ ما بهذا الأمر.

‫لقد أخرجوني بشدي ‫وإهانتي من المكان.

‫أحد أبناء الدولة السلجوقية ‫يفعل الخير والابن الآخر يُفسده.

‫بينما أحدهم كان يحاول ‫قتلي، فيُعطي الآخر المقر له.

‫والآخر يأخذ المقر ‫ويعطيه للسيد "ينال" وهكذا!

‫انظري لما آل إليه حالنا.

‫إن كل الإهانة التي أصابتني قد ‫أصابت سلاسة القراخانيين أجمع.

‫أنت امرأة من القراخانيين ‫ووكيلة "ألب أرسلان" أيضاً.

‫يجب عليك محاسبة ‫السيد "ينال" على هذا.

‫ستُحاسبه على ماذا؟!

‫أليس حق السيف الذي تتحدثون ‫عنه هو بالنهاية ملكٌ للسلطان؟

‫بإمكانه أخذه مما شاء ‫وإعطائه لمن يشاء.

‫ما الخطأ في هذا؟

‫بالتأكيد هكذا، فأمور السلطان سرية ولا ‫يُعرف لماذا يؤخذ شيء ما ولم يتم إعطائه لمن.

‫ولكن أين الحكم والقرار؟

‫عندما يكون الشيء واضحاً ‫فلا حاجة للإشارة إليه بالإصبع!

‫الحقيقة واضحة.

‫وإن أعطى السلطان ملك الدولة السلجوقية ‫وليس "فاسبوراغان" فقط للسيد "ينال" فهو حقه!

‫وهو حق السيد "ينال".

‫لا أعرف أي حق هو ملكٌ لمن.

‫إن ما أعرفه أن "فاسبوراغان" هي أمانة ‫عندي حتى عودة السيد "ألب أرسلان".

‫وقد قطعت رؤوس من هم ‫من قومي لحماية هذه الأمانة.

‫فكري أنت في ما سيحدث.

‫لا يوجد هناك شيء للتفكير فيه أكثر ‫من هذا يا سيدة "سفرية"، ألا تفهمين هذا؟

‫لقد أتى صاحب الملك ‫التي تقولين أنه أمانةٌ عندك.

‫إن ما يملكه السيد "ينال"، لا ‫يمكن أي أحد أن يأخذه من يديه.

‫أي أحد!

‫إن من أعطاني هذه الأمانة هو ‫فقط صاحب الملك يا سيدة "أوكه".

‫وإنني مستعدة لإيقاف كل من يريد ‫أن يتعدى على هذا الملك عند حده.

‫فليعود السيد "ألب أرسلان" ‫وحينها ستتضح حقيقة الأمر.

‫وما الذي تعتقدين أنه سيحدث ‫عند وصول السيد "ألب أرسلان"؟

‫ما الذي سيفعله بينما ‫الحكم واضح للجميع.

‫سترين يا سيدة "أوكه".

‫سترين ما سأفعله.

‫لقد أتى السيد "ألب أرسلان" ‫إلى "فاسبوراغان" يا سيدي.

‫بما أن ابن أخي قد جاء،

‫فقد جاء أخيراً وقت أخذ حقي ‫الذي هو "فاسبوراغان" منه.

‫نحن على وشك الوصول إلى أراضي ‫الدولة السلجوقية يا فضيلة الأمير،

‫هلّا أرسلنا فرقة استكشافية؟

‫ألم يكن من الأفضل أن تقول أننا سنكون ‫على مقربة كبيرة من "ألب أرسلان"،

‫بدلاً من صنع تلك الرقعة من ‫الجلد ووضعها على صدري!

‫ليتك قلت أن الحجر ‫الأسود سيتم سرقته.

‫أكنت تريد أن تموت أم ماذا؟

‫بما أنك ترى كل شيء مُسبقاً،

‫فلم لم تمنع سرقة ‫الحجر الأسود وموتي؟

‫القدر دائماً ما يكون باختيارك.

‫يجب أحياناً الخسارة كي تعيش،

‫حتى النصر التالي.

‫حينما سمعنا بشفائك في "بغداد" وأنك استعدت ‫عافيتك، فقد تحول المكان إلى عيد هنا يا سيدي.

‫وحينما يستقر الحجر الأسود ‫بمكانه في الكعبة، حينها..

‫سيكون عيداً للأمة ‫الإسلامية أجمع إن شاء الله!

‫لقد أنقذتم فضيلة الخليفة ‫من مشكلة كبيرة جداً.

‫وقامت السيدة "سفرية" بإنقاذ ‫"فاسبوراغان" من مشكلة كبيرة أثناء غيابكم.

‫من الواضح أنك سلّمت ‫الأمانة لأهلها يا سيدي.

‫خيراً، ما هي تلك المشكلة؟

‫إن السيد "ينال" هو أكبر ‫مشكلة لـ"فاسبوراغان" الآن.

‫ما الذي ستفعله يا سيد ‫"ألب أرسلان" عندما يأتي،

‫للاستيلاء على "فاسبوراغان" ‫كما استولى على المقر؟

‫ما الذي حدث في "فاسبوراغان" ‫في غيابي يا سيدة "سفرية"؟

‫قام السيد "أرسلان يوسف" باستدعاء ‫القادة في "بخارى" ضيوفاً هنا.

‫ولكن،

‫لابد أنهم أُعجبوا بالقلعة كثيراً ‫لدرجة أنهم حاولوا الاستيلاء عليها.

‫قامت السيدة ‫"سفرية" بقتلهم جميعاً.

‫سيدي.

‫السيد "ينال".

‫قادم بطريقه إلى القلعة.

‫فليأتي.

‫سنتحدث عن ماهية الضيوف هؤلاء ‫ولماذا أتوا بوقت ما يا سيد "أرسلان يوسف".

‫ستأخذ مكافئة وفائك ‫سريعاً يا "حيدر".

‫عندما نستولي على ‫القلعة، سأعينك ضابطاً.

‫إن خدمتك هي مثل المكافئة لنا يا ‫سيدي وأكثر، لا حرمنا الله منك.

‫إن "فاسبوراغان" سيحيا ويزدهر مثل ‫جميع الأراضي التي تحت إدارتنا إن شاء الله.

‫إن شاء الله يا سيدي.

‫إذاً يا "ألباغوت"، بما أنك عدت..

‫فلن تهتم الأم "أكين آي" ‫بنا كما كانت في الماضي إذاً!

‫أيعقل هذا يا سيدي! إن ‫قلب أمي كبير يتسع للجميع.

‫شكرًا لأنكم أقليتموني. ‫

‫هل أنت بخير؟

‫هل أنت مريضة؟ إن تسعلين بشدة!

‫ماء..

‫-ماء.. ‫-حسنًا، حسنًا.

‫انتظروا أنتم هنا.

‫أتابك، "سليمان"، هيا.

‫سيدة "أوكه"...

‫ألا تسمعين ما أقوله؟

‫انظر يا "حيدر"، لقد أتى ابن ‫أخي كي يستقبلنا عند البوابة.

‫الحمد لله الذي جمعنا.

‫بما أنك قد استقبلتنا هنا عند البوابة، فهذا ‫يعني أن المكتوب الذي أرسلته لك قد وصلك.

‫كنت أنتظر قدومك إلي كي ‫تسلمني القلعة بأمر من السلطان.

‫لقد سررت كثيرًا برؤيتكم ‫سالمين هكذا يا ابن أخي.

‫بينما قد قمنا وإياك بوضع خطة ‫لإخضاع الكفار وفتح قلعة "سورماري"،

‫تخليت أنت عن مهمتك واتبعت هواك ‫طامعًا تسعى خلف أخذ "فاسبوراغان".

‫هل تحسبني محاربًا لك يعمل تحت ‫إمرتك حتى تقوم بتوكيلي بمهمة.

‫لست أسعى لأي شيء.

‫إن المكتوب الذي أرسلته ‫لك هو أمر من السلطان.

‫رأينا الرسالة، ولكن...

‫لا أدري لماذا لم نر قراره!

‫أوليس كلام السلطان [وإن لم يكن بصيغة الإدلاء ‫بالقرار] بذاته قرارًا يا "ألب أرسلان"؟!

‫هو كذلك بالطبع.

‫ولكن ما سمعته ليس كلام ‫السلطان وإنما كلامك يا سيد "ينال".

‫أقول لك بأنه أمر السلطان.

‫أوليس عارًا عليك استغلال اسم السلطان ‫بعظمته وجلالة قدره من أجل مصالحك الشخصية؟!

‫هل تدرك ما تقوله؟! ما ‫الذي استغليته من أجل ماذا؟

‫فتحتُ المقر فقلتَ بأن هذا ‫المكان لي وتحت إمرتي.

‫وفتحتُ "فاسبوراغان"، ‫والآن تطالب بها!

‫هل تحسب بأني لا أعلم بأن نيتك ‫منذ البداية هي أن تقصيني من هنا؟!

‫والآن تقف أمامي، وتخبرني ‫بأن هذا هو أمر السلطان!

‫لم قد يُرسل السلطان ‫أمرًا كهذا لي على لسانك؟!

‫لم قد أقف أمامك لولا أني ‫أحمل أمرًا من السلطان؟!

‫هذا بمثابة مكافأة على صبري؛ ‫وأخيرًا أعطاني السلطان ما هو حق لي!

‫ما الذي يجري؟

‫بمجرد إخبارك لي بأنه أمر من السلطان، سأصدقك ‫وأسلمك القلعة دون تثبت أو تحقق، أليس كذلك؟

‫-بلى. ‫-كلا!

‫إني لا أصدقك فيما ‫تقول يا سيد "ينال".

‫إن "فاسبوراغان" ‫لي ولن أسلمك إياها.

‫لا تتصرف بحماقة وقلة ‫حنكة وخبرة يا "ألب أرسلان".

‫ما تفعله هو بمثابة ‫دهسك لكلام السلطان...

‫بمثابة عصيان له!

‫-وسيكون ثمن هذا باهظـ.. ‫-سمعتَ ما قلتُه لك!

‫لا داعي لكلام آخر!

‫أنت..

‫ماذا أنت فاعل يا "ألب أرسلان"؟!

‫أأنا كاذب؟!

‫ألا تثق بكلامي؟!

‫حتى وإن لم يكن لدي قرار مختوم من السلطان، ‫إلا أني أقول لك بأنه أمر من السلطان.

‫هل ستضرب بكلامي ‫عرض الحائط وتتمرد؟!

‫"ألب أرسلان"!

‫إن عاندت ولم تسلم القلعة، ‫فلست مسؤولاً عما سيحدث!

댓글

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left