처음 200줄입니다.
مرحبًا؟، (سوزان)، تعالي .إلى مكتبي من فضلك. حالاً
،كما تعلم .فإن الوظيفة توفّر لكَ دخلاً جيدًا
وإن عملتَ بجد، من يعلم؟ قد ينتهي بك .المطاف وأنت خلف هذا المكتب في يومٍ ما
.تفضلي بالدخول .هذا (نيك)
.(مايكل) - .أعتذر. (مايكل) -
إنهُ جديدٌ هنا. أخبريه بمهامّه .وحجرته، وسيباشر العمل من اليوم
!أطفئ تلك
الآن، ستستلم .راتبك كلَّ يوم سبت
.بالتوفيق، يا بني - .شكرًا جزيلاً، يا مولاي -
.لا "مولى" في هذه المؤسسة
."دائمًا "سيدي .لا تنسَ
.من فضلك، يا سيدي.. شكرًا يا سيدي - .حسنًا إذن -
هناك مخزن حيث .يمكنك وضع الأجزاء والقطع
.مكتب المحاسب
.أسفل هذا الممر توجد الحمامات الرئيسية .الرجال على اليسار، والنساء على اليمين
تلك غرفتي ذات الباب ،المفتوح التي في نهاية الممر
.لديك واحدة على اليسار
أهذه وظيفتك الأولى؟ - .أجل -
أعتقدت أن كل شيء .سيكون مطلي بالأبيض
توّي تركت .المدرسة في عيد الميلاد
.ستكون على ما يرام هنا .يمكنك ترك معطفك هناك
.سأريك حوض السباحة
.هيا
هل سيُسمح لي بالسباحة هنا؟
.أجل، متى ما شئت
.هيا، من هذا الطريق .سأريك ما عليك فعله
،تابع السير .فلن يكون باردًا للغاية
.سأشرح لك ما يخص الحمام .المراحيض هناك
.كِلا البابين هناك
.كما أخبرتك، غرفتك على اليسار
.وهذا قسمي
تعال هنا، أيها الوسيم ستحظى .ببقشيش رائع، أفضل من بقشيشي حتى
ما الذي تعنينه؟
الحمام رقم أربعة لم يتم تجهيزه .بعد. سأريك ما عليك فعله هنا
،حسنًا، أنتَ تعرف، أيها الغلام
السيدات في سنٍ معيّن يميلون .لتفضيل الشبّان المهذبين والخدومين
.لذا قم بأفعال الرجال - .حاضر -
..حسنًا، أولاً
لست مضطرًّا لخدمة السيدات، صحيح؟
.سنرى
.أولاً، قم بفركه
أعرف بعض النساء اللاتي سيعطينك .بقشيشًا بمبلغ خمسون بنسًا ومن غير مقابل، حقيقةً
.فقط لتخيّل الأمور - .أجل -
،بعد البعض منهم .إنهُ عملٌ شاق
،من ثمَّ تضع منشفة نظيفة وصابون ..فرشاة جافة، ودعّاسة قدمين، وبشكير و
أيمكنني مساعدتك في هذا؟ - .كلا، لا بأس -
.وأزل اللوحات من على الحائط
ولا تصدّق كل ما .تقرأه، كما قال المعلّم
،عندما يكونون هنا .فجميعهم سيكونون كـ(سوبر مان)
حسنًا، أيمكنك تذكّر كل ذلك؟
،منشفة.. كلا، أغسله، منشفة
،دعاسة قدمين، وبشكير
..مناشف - وماذا؟ -
.واللوحات - .صحيح -
هاك. إنها خشنة بعض .الشيء ولكنها تجدي نفعًا
.حسنًا، سنذهب لنبدّل ملابسك
عليك إرتداء سروالاً قصيرًا .ومعطفًا أبيضًا كالذي لديّ
.ها أنتَ ذا .زبونك الأول
.تفضّل بالدخول، يا سيدي
الحمام رقم خمسة، من .فضلك يا سيدي. إنهُ هناك
.انتظر .سأجلب منشفة
ماذا قال؟ رقم خمسة؟
.كلا، يا سيدي كلا، أرجوك يا سيدي .الحمام رقم خمسة في نهاية الممر
.أجل، الرقم خمسة .هذا رقم اثنين
..سيدي، تعال، تعال
.المنشفة من فضلك، يا سيدي - .لا بأس -
.الصابون. الصابون - .ضعه في مؤخرتك -
بشكير؟
.مرحبًا؟ انتظر، سأرى إن كانت هنا !(سوزان)
.لم أستطع إيجادها. متأسفة
.أجل - .أوه، ها أنتِ ذا -
.كانت مكالمة لكِ. آسفة
مَن المتصل؟ - .رجلٌ بالطبع -
.بالطبع
؟ - أجل؟ -
كن لطيفًا، يا (مايك) واهتم بقسمي قليلاً، هلّا فعلت؟
.عليّ الخروج لبضعة دقائق
هناك زبونةً أعرفها في .غرفة الإنتظار. إنها كريمة
.ضعها في الحجرة رقم 3
...أجل، ولكن - لستَ قلقًا، أليسَ كذلك؟ -
حسنًا؟
.أجل، حسنًا، يا (سوزان)
.ولا تدعوها بمولاتي
.الفتاة المرافقة ليست هنا، يا آنسة .ولكنني سأريك حجرتك
.رائع
..حجرتك
أنتَ جديدٌ هنا، صحيح؟ - .أجل -
هل أنت مولع بكرة القدم؟ - .أجل، يا سيدتي -
هلّا أحضرتَ لي شامبو للشعر الجاف المتوسط؟
.ستجده في غرفة الفتيات
.تفضّل
.ها أنتَ ذا، أيها الصبي - .أجل. الشامبو، يا سيدتي -
هلّا ساعدتني في هذا؟ - .أجل، يا سيدتي -
.الأزرار كذلك - .حاضر، يا سيدتي -
.انتبه يا فتى، أنتَ فظٌ للغاية
.آسف، يا سيدتي هل أفتحها كلها؟
.كلا، سيكون هذا مزعجًا كذلك
.يمكنك فك الصدرية بما أنك هنا
.اسمعي، أنا لا أعرف كيف
.حسنًا، إن كنتَ عديم الفائدة - .شكرًا لكِ، يا سيدتي -
.انتظر لدقيقة
.هاك، خذ هذا وأخرج
.كلا، كلا، حقًا. شكرًا لكِ
.لا بأس، لا شيء في الواقع .لم يحصل شيء
من ستكون أولَ من تسبح؟
.اخلعوا أحذيتكن !جميعكن
..هيا، هيا، هيا
أتحظى بوقتٍ رائع؟
!النجدة، النجدة .كنت على مقربة من الإغماء
.أعتقد أن المياه كانت ساخنة للغاية
.أشعر بالدوار
.أنا فقط.. بوسعي أن أرتاح فحسب
.انتظر، انتظر
الأمر ليسَ وكأن .شيئًا قد حدثَ بالفعل
أعني، الأمر لا يبدو على ما يرام، صحيح؟
.لو كنتَ معي هنا .ننتظر قليلاً
.فسنجتاز الأمر قريبًا
أأنت.. مولع بكرة القدم؟
جميع الفتيان كذلك، صحيح؟
بشكلٍ أو بآخر؟
دائمًا ما يكون هناك تدخلات ،على الخصم، تجاوزات، تجاوزات
..تسديدة - ..أجل، ولكن -
لمَ لا يمكنك النظر لعينيّ؟
.انظر، يا فتى .توقف
.توقّف عن التحديق في أثدائي
في أي مركز تلعب، أيها الفتى؟
أين تلعب؟ - .حارسَ مرمى -
.لا يهم، جميعهم متساوون الآن
جميعهم يلعبون في جميع أنحاء .الملعب يهاجمون بشدة ويدافعون بقسوة
،البحث عن الكرة، الزحلقة، الزحلقة
.المراوغة، المراوغة، التسديد
.تجاهل، أيها الصبي .فهذا ليسَ لائقًا
هل رأيت أهداف (جورج بست) الستة في مرمى نورثامبتون؟
.ستة منهم
،الهدف الثاني
،عندما ضربها برأسه .وما إن لمسها إلا وهي تلج الشباك
..أو الآخر، عندما
عندما راوغ مَن .في الملعب.. وخدع الحارس
..اقترب. راوغ، راوغ
..وسدد. كلا، كلا، هوَ فقط
.قام بدفعها لتدخل المرمى
.جعلها تتدحرج للشباك فحسب
،ببطئ
.لتلج الشباك
يا إلهي، لا يمكنك .إبقاء (جورجي) خارجًا
.يا فتى. يا فتى .(جورجي). (جورجي)
!(بست)
!أخرج
.لستُ بحاجتك بعد الآن
؟
ما الذي تفعله هناك؟ - حسنًا، هل من الممكن أن أصعد إلى هنا؟ -
.المدير لا يأتي هنا أبدًا - .جيد -
ما الأمر؟
مجرد بضعة طيور .هنا، تبني أعشاشًا
أحقًا؟
.هاك، إنهُ لك
خمسون بنسًا؟ - .من الجميلة السمينة تلك -
كيف كان الأمر؟ جيدًا؟ - .لا أريد النقود -
.بربك، لا تتصرف بصبيانية .احتفظ به
.لا أريدها - .يمكنك الاحتفاظ بها -
.لا أريدها، يا (سو) - .(مايك) -
لقد ساعدت هنا .بينما كنتَ أنت مشغولاً معها
.شكرًا - أفهمت ما أعنيه؟ -
.يمكنك استلام قدرًا لا بأسَ به
ولا يجب عليك .فعل شيءٍ من أجله
،ساير الفتيات الآسيويات .هذا كل ما يريدونه
أتعتقدين أنه من الأفضل أن ننزل للأسفل؟
سأخدمهم
.وسأخبرك بموعد مبادلة الأدوار
صابون؟ - .يبدو وكأنه والدي -
.الصابون، يا (مايكل) - ...يبدو وكأنه -
.لنحظى ببعض الخدمة هنا
.قد يكون والدي
!أمي !أبي
مهلاً، يا أمي، من فضلك .انصتِ. هذا للرجال فقط
..عليك الذهاب لمكان السيدات - .جميلٌ الترحيب الذي حصلنا عليه -
.إنها ليلة حمام والدتك، يا بني
.صبي والدته
،المتأخر خيرٌ من عدم مجيئة إن سألتني، يا بني؟
.من فضلك يا أمي، اذهبي لقسم النساء ستحظين بمعالجة كاملة، حسنًا؟
.علاجها الكامل
كيفَ يجري الأمر، يا بني؟
.إنهُ على ما يرام
، أتعرفين المرأة .التي هناك؟ إنها أمي
وإن يكن؟
.حسنًا، كوني لطيفةً معها .قدمي لها الخدمة
.لقد فاتَ الآوان - ماذا؟ -
.عليّ وضعها في مكانها - ولكن لماذا؟ -
.إنها تستحق ذلك
ما الذي تقولينه، يا (سو)؟ .لقد أخبرتك. إنها أمي
.إنَّ أمكَ حمقاء
.(سو) !(سو)
.لا يمكنك قول أشياءً كهذه .إنهُ ليسَ بالشيء اللطيف
.إنها حمقاء
!والدتك عجوزٌ حمقاء !أجل
.لا يمكن أن تكون كذلك .إنها ميتة
.(سو)، إنني.. آسف
.عمتَ مساءً - .أراكم في المنزل -
قراءة في الخدمة؟
.(مايك)، سأعتني بالأمور في قسمك
No comments yet. Be the first to leave one.