처음 200줄입니다.
بدايةً، أريد أن أقول شيئاً
تبدين رائعة جداً بهذا الزيّ
إذا كان
لإنقاذك
فلا يهمّني
كم مرّة
أموت
!شكراً لك
سماعك تقول ذلك يقنعني أنّ إعادة صياغته من خلال ذكرياتك كان يستحقّ العناء
حسناً، ما هذا المكان؟
بصفتك شخص مُؤهّل، دخلت المقبرة
وبالتالي بدأت المِحنة
هذا كل ما في الأمر
ألم تسمعني أقول، "أولاً، عليك أن تواجه ماضيك"؟
بدأت أتذكّر تدريجياً
ماذا فعلتِ بي؟
كنتُ قد نسيت أمرك تماماً
كان التطفّل على ذكرياتك أسرع
ممّا سيكون إذا وثقت بأنك ستكتم سرّاً
وبعد؟ هل نجحتُ في المِحنة؟
،بعد رؤيتي لكلّ لحظة منها
أعتقد أن النتيجة التي حقّقتَها كانت أكثر من مرضية
كلّ لحظة؟ لحظة، أنت
"!أنا آسف جداً"
عندما قلتَ ذلك، حتى أنا بكيت قليلاً
!اصمتي! لا تخبري أحداً بذلك! هذا محرج جداً
...على أي حال، إذاً هذا العالم هو في الواقع
أجل، هذا صحيح
إنه عالم مُختلق
صنعتُه ليشبه ما في ذكرياتك بكلّ دقّة وتفصيل
كلّ شيء، بما في ذلك والديك. فهمت؟
اختلقتِ كلّ ذلك؟ حقاً؟
لكن ذُكرت بعض الأمور التي حتى أنا لم أعرفها
هل أنت متأكد أنك لم تعرفها؟
هل خطرت على ذهنك يوماً فكرة أنّ والدك
مختلف من ناحية من النواحي عمّا تصوّرتَه؟
هل ظننتَ حقاً أنّ بمقدورك إخفاء بعض الأجزاء في قلبك
والتي كنتَ تحسب أنّه لا يعلم بشأنها أحد؟
الرّغبة في جعلهما يعلمان وذلك ...كي يخفّ العبء عنك
الأمنية الأنانيّة بأنّهما سيستمرّان ...في حبّك حتّى لو علما
هل يمكنك أن تصرّح وبيقين أنّك لم ترغب أياً من ذلك
من والديك التخيّليّين؟
سيكون ذلك مثاليًّا وملائمًا أكثر من اللّازم
ألا توافقني؟
لا تسخري من والديّ يا إيكيدنا
ماذا؟
،ذكرتُ كلّ أجوبتي
وقبلها كلّ من أمّي وأبي
أخبراني أن أبذل قصارى جهدي وأنتبه على نفسي
صوتهما وابتسامتهما وكلّ شيء آخر
كسر ما كنتُ قد تخيّلته
والدايّ أكبر بكثير من أن يتّسعا !في مخيّلتي الضئيلة
!لا تستهيني بهما
أخبرتهما كلّ ما أردتُ قوله
لن أدع أي شيء تقولينه يضلّني
انتهت هذه المِحنة بالفعل
أتطلّع قدماً لرؤية كيف ستتعامل مع السؤال التالي
لحظة، "السؤال التالي"؟
!ماذا يعني ذلك؟ هناك أكثر من مِحنة؟
هناك ثلاث مِحن مقبرة بالمجمل
عليك أن تتخطّاها جميعاً لتحرير المأوى
أنا مسرورة جداً لأنني تمكنتُ !من إخبارك بهذا أخيراً
رؤيتك متفاجئاً جداً تفرحني فرحاً شديداً
بدأ يختفي بالفعل
،إذا خرجت
ينبغي أن تجد نفسك قد عدت إلى المقبرة
...إيكيدنا
ما الأمر؟ تريدني أن أدعك تضربني؟
لديك ذلك الحقّ بالفعل
لكنني فتاة. وجهي
شكراً
...حتى لو لم يكونا حقيقيّين
حتى لو لم أتمكّن من قول ...ذلك لوالديّ الحقيقيّين
تمكّنت من قول ما أردت قوله بفضلك
...لذا
شكراً
أنت حقاً إنسان مثير للاهتمام
لا أفهمك فحسب
هذا يخيفني في الواقع
شرف لي أن أعرف أنني أستطيع إخافة ساحرة
تذكّرت
،بدا وكأنك تريدين حقاً أن تخضعيني للمِحنة التالية
لكن لا أستطيع تحقيق تلك الأمنية لك
معنى ذلك؟
لست الشخص الذي سيتخطّى المِحن ويحرّر المأوى
ثمّة شخص آخر سيمنحك تلك الأمنية
...حقاً؟ أتساءل
...أين
تذكّرت. تخطّيتُ المِحنة
!إيميليا
!إيميليا؟! تماسكي
!إيميليا! إيميليا
سوبارو؟
...صحيح... كنتُ أخضع للمِحنة... و
إيميليا؟
!أ-أنا... لم أكن أنا
...لم أكن كذلك! ومع هذا
...أظلّ أقول لك أنني لم أكن أنا ومع ذلك
!اهدئي
!انظري إليّ يا إيميليا
!لا! لا تنظر إليّ هكذا
!لا! لا
!لم أكن أنا
!لا تقلقي! لا بأس عليك
...لا تدعني وحيدة...
!أنا معك! أنا هنا
!لن أدعك وحيدة
!لا تقلقي
...أبي
!ساعدني
...باك
!باك
هدأت أخيراً وهي ترتاح الآن
التنويم بالرائحة سيمنع وقوع أي كوارث
آسف لجعلكِ تتكبّدين هذا العناء
لم أفعل ذلك لأجلك
رغم ذلك، المأوى بعيد كلّ البعد عن التّحرير الآن
المعذرة، هل يمكنني أن أقول شيئاً؟
ما الأمر يا أوتّو؟
قد يكون من الممكن إخراج الجميع من الحاجز
دون الخضوع للمِحنة وتحرير المأوى
ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟
هذا مستحيل
اسمعني فحسب
أعلم أن أي شخص بدماء مختلطة يلمس الحاجز يفقد وعيه
رأيت ذلك بأمّ عينيّ
...لذا
لمَ لا نقوم نحن غير المتأثّرين بالحاجز بحمل الآخرين عبره
أثناء غيابهم عن الوعي؟
فهمت! بهذه الطريقة، بمقدورنا إيصال الجميع
فكرة مثيرة لكن من الأفضل عدم تنفيذها
أفضّل ألّا أصبح قوقعة فارغة من الروح
أنت تلك الفتاة
!مؤلم
باروسو، تفضّل شايك
!بئسَ شايك! إنه ساخن !كدتِ تحرقين خدّي
!لم أكن أعلم ما كان يجري
يا للمبالغة. حجّتك مثيرة للشفقة بالنّسبة لرجل
تجنّب طرح أي تعليقات غير ضرورية
رام، أحضري لي بعض الشاي أيضاً
إنه شاي ثقيل
ألا تتكلّمين بطريقة أكثر تواضعاً في العادة؟
خمّرت للتو بعضاً من الأوراق التي قطفتها
أظهر الامتنان لي على إعداده بشرب كلّ قطرة منه
سمعت أنك جلبتَ مزيداً من الناس من الخارج يا غار الصغير
يا له من فتى مزعج
...المعذرة... أنتِ
اسمي ريوزو بيلما
يمكنكم القول أنه من واجبي تمثيل هذه الجماعة
رغم أنني كبيرة وواهنة كما ترون
كما نرى؟
أنت ما يسمّونه بلولي العجوز؟
ملاحظة: لولي أو "لوليكون" هو مصطلح ياباني يطلق على الفتيات الصغيرات مقتبلات البلوغ
،توقعتُ أن ألتقي بواحدة في النهاية
لكن أنتِ تلائمين الصورة النمطية تماماً
!كيف تجرؤ على نعتي بالعجوز وقد التقينا للتو؟
حسناً، أياً يكن
وأنت باروسو... أي أنك سو الصغير
سو الصغير؟
إذًا يا ريوزو-سان، ما الذي يدفعك للقول أن فكرتي لن تفلح؟
وتقولين "قوقعة فارغة من الروح"؟
ألم تسمع؟
،عندما يلمس شخص بدماء مختلط الحاجز
يُفقدهُ وعيه
بعبارة أدقّ، يطرد روحه
يطرد روحه؟
أي عندما يحاول شخص بدماء مختلطة شقّ ،طريقه بالقوة عبر الحاجز
،تنفصل روحه عن جسده
وتبقى روحه فقط داخل الحاجز تاركة قوقعة فارغة، صحيح؟
أنت سريع الاستيعاب
هذا فحوى الأمر، أجل
،عندما يخرج جسد بلا روح من الحاجز
فهو، بعبارة أخرى، ميّت
ميّت؟
!هذا الشاي مقرف
!مذاقه كالأعشاب
هل حضّرته بالعشب حقاً؟
رغم ذلك، إذا كان امتلاك دماء مختلطة يؤهّل الشخص للخضوع للمِحنة
ألا يعني هذا أنّك أو غارفيل قادران على الخضوع لها إذا أردتما ذلك؟
،إن افترضنا أننا سنحاول فقط فنحن نستطيع ذلك بالفعل
لكن لا يمكننا تحرير المأوى
هذا هو العقد الذي توارثناه
نحن سكّان المأوى لأجيال
سوبارو؟
صباح الخير يا إيميليا-تان
هل نمتِ جيداً؟
...صباح الخير
هل بقيت معي طوال الليل؟
ما كنت لأستطيع النوم في غرفتي على أي حال
أوتّو يتكلم أثناء نومه
أنا آسفة بشأن البارحة
فقدتُ رباطة جأشي حقاً في المقبرة
لا تقلقي بشأن ذلك
...الأهمّ الآن
!ا-الأمر ليس كذلك
...ماذا؟ هذا غريب... لماذا أنا
هل أصبحتِ حازمة بما يكفي لمدّ !يدكِ نحوي عن غير وعي؟
!كلّا، الأمر ليس كذلك إطلاقاً
...أظنّني شردتُ فحسب
!نكرتِ ذلك سريعاً و"شردتِ"؟ حقاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.