처음 199줄입니다.
!افتحي الباب! أخرجيني من هنا
!افتحي الباب
فات الأوان
!لم يفت الأوان كثيراً
!عليّ الوصول إلى ريم حالاً
لم يعد هناك سبب يدفعك
للعودة إلى تلك الغرفة، على ما أفترض
!لا أبالي لذلك
!لماذا تحاولين إنقاذي؟
،لأنك تبدو مثيراً للشفقة لا أتحمّل منظرك
!لكن لماذا أنا؟
،إذا أردت إنقاذ شخص حقاً
!فلماذا لا تنقذينهم؟
!كان بمقدورك فعل ذلك
لـ-لمَ ينبغي لي أن أفعل ذلك؟
لا أملك سبباً واحداً لإنقاذ أحد، على ما أفترض
!إذاً... ليس لديك سبب لإنقاذي أيضاً
!من طلب منكِ إنقاذي؟
!هل لديك فكرة عمّا فعلته؟
!ربّما فَسُد كلّ شيء الآن بسببك
،ستُعاد كتابة كلّ شيء
!وسيُثبّت هذا الحاضر المروّع بشكل نهائي
!كان يجدر بكِ قتلي فحسب
لستُ أفهم
!لستُ أفهم
حسناً إذاً
...إن كنتِ لن تساعديني، فإذاً
!لا
...لماذا... أنت
!لن أدعك، على ما أفترض
!لن أدعك تموت هنا
!أفلتيني حالاً
لماذا... هذا هنا؟
لماذا؟
لماذا تحملين هذا الكتاب كما لو أنّه ثمين لك؟
هذا ليس نفس الكتاب الذي كان يحمله أعضاء طائفة الساحرة... صحيح؟
يشبهه بالشكل فحسب، صحيح؟
لماذا لا تنكرين ذلك؟
لم أتلقّ أمراً بالإجابة عن هذا السؤال
ماذا كُتب في هذا الكتاب؟
ماذا يطلب منكِ أن تفعلي؟
هذا السؤال ليس وارداً في الكتاب أيضاً، على ما أفترض
!لا يُسمح لكِ بفعل أي شيء غير وارد في الكتاب؟
إذاً عندما حميتِني قبل قليل
هذا السؤال غير وارد هنا أيضاً
!إذاً لماذا تتكلّمين معي الآن؟
!لماذا أنقذتِني من عتبة الموت؟
!لا أعلم
هل تقصدين أنكِ لا تستطيعين فعل !أي شيء غير وارد في هذا الكتاب؟
!أجل، على ما أفترض
هذا صحيح
كلّ شيء أفعله هو بموجب توجيهات !الإنجيل، على ما أفترض
!هذا هو معنى حياتي
!هذه هي الغاية من وجودي
هل حاولتِ إنقاذي لأن الكتاب طلب منكِ ذلك؟
،وعندما أنقذتِني بعد أن لُعنت
وعندما ساعدتني عندما كنتُ !عاجزاً حتى عن النهوض؟
وعندما تغابينا وصرخنا في وجه —بعضنا الآخر وتصرّفنا كأحمقين معاً
!أخبرتك
!أجل، هذا هو السبب، على ما أفترض
،كلّ شيء فعلتُه، كلّ شيء رأيتُه ...وكلّ شيء قلتُه
!كلّ ذلك كان مكتوباً في هذا الكتاب
لا تحسب أنك استطعت أن تؤثّر على قلبي !من تلقاء نفسك، على ما أفترض
!لا تغترّ بنفسك كثيراً أيها البشريّ
!كلّ ما أفعله هو لأجل أمّي
...أنت مجرّد... أنت مجرّد
!بشريّ! بشريّ
!بشريّ
!لا تلمسني يا بشريّ
!أنا حتّى لا أعرفك، على ما أفترض، أيها البشريّ
!أكرهك! أكرهك
!أكرهك
...آنذاك... كنت سعيداً جداً
يا للخزيّ
ماذا؟
...يا...تريس...
يا للروعة. إنّه يخاف عليكِ حقاً
...إيميليا
لم تتغيّر نقطة إعادة البدء خاصتي
هذه هي المرة الثالثة
!إيميليا
!لا... أنت مخطئ! لم أكن أنا
!إيميليا! ابقي قوية
...ساعدني، باك... باك
!إيميليا
!إيميليا
...سوبارو
،أنا آسفة يا سوبارو
لأنني فقدتُ هدوئي هكذا
لا عليك
...لكن أنا
ارتاحي الليلة فحسب. يمكننا أن نتحدّث غداً
...حسناً
رام، اعتني بإيميليا
كلّ ما بقي هو التحدّث مع روزوال
سيترتّب علي سؤاله عن بياتريس في هذه المرّة، بما أنني لم أستطع في المرّة الماضية
ناتسكي-سان؟
ناتسكي-سان، هل تسمعني؟
و... ماذا؟
ناتسكي-سان، هل أنت بخير؟
!أجل، بالطبع! أنا بأحسن حال !بحالة مثالية في الواقع
هل تلاحظ أي شيء غريب؟
لا، لا شيء غريب إطلاقاً
تبدو هادئاً جداً
حقاً؟ إذاً
حتّى بوضع إيميليا-ساما الحالي
هل أكون مخطئاً إذا وجدتُ هدوءك مُقلقاً؟
تعتقد... أنني هادئ جداً الآن؟
أجل. لا أظن أن هذا أمر سيئ
...لكن
لا، بفضلك، أتحلّى بثقة أكبر الآن
شكراً يا أوتّو
هذا يثبت أنه ما زال بمقدوري
أن أفكّر بعقلانية حيال الأمور رغم كل ما حدث
لا، لكن... هناك فرق شاسع بين أن تبدو هادئاً
وأن تكون قادراً على التفكير حيال ...الأمور بعقلانية، برأيي
نحن نتحدث عن روزوال هنا
لن أدعه يستمرّ في تجنّب الموضوع هذه المرّة
مرحباً، هلّا أخذت من وقتك؟
غارفيل؟
لست ممّن يسلكون نفس الطريق بسهولة، صحيح؟
ماذا؟
في المرّة السابقة، كنتَ لتعود لو لم أوقفك
لديّ شيء مهمّ أفعله
ماذا؟ أتقصد مخطّطك المريب مع ذلك الوغد؟
!لا تسمّه مخطّطاً مريباً
حسناً، ماذا تريد؟
هل الأمر متعلّق بالمأوى؟
وهل هناك موضوع آخر أحدّثك عنه غير هذا برأيك؟
ربّما تريد بعض المعلومات عن رام
هي تفضّل طويل القامة ومن يتبرّج كالمهرّجين
!يكفي! أنت تُكئبني
على ذكر ذلك، سنذهب ونتحدّث عن الحب في حياتنا
...ناتسكي-سان... لكن
بربّك يا أوتّو. أجّل ذلك ليوم غد، حسناً؟
حـ-حسناً، لا مشكلة
سأعتمد عليك في التعامل مع المارغريف غداً
ليس هنا. اتبعني
تغيّر آخر في مسار الأحداث؟
...إذاً
كم مضى منذ رأيتَ فريدريكا آخر مرّة؟
ولمَ ينبغي أن أخبرك بذلك بالضبط؟
رأيتُ فقط أنه لا ضير من السؤال
غادرت هذا المكان بالفعل
لم تعد تعنيني بعد الآن
هنا السؤال
،أعلم أنك أخ فريدريكا
ما يعني أنها تستوفي متطلّبات الدم المخلوط أيضاً
فلماذا هي ليست هنا؟
لماذا تسألني؟
لن يُفتح الحاجز ما لم ينجح أحد في المِحنة
لا شيء سيغيّر ذلك
سيمنحنا معرفة السبب مزيداً من الخيارات
أنا من النوع الذي يريد أن يعرف
كافّة المعلومات قبل أن أشغّل عقلي بحثاً عن إجابات
وصلنا
أنتِ من أراد أن يتكلّم معي، أليس كذلك يا ريوزو-سان؟
يمكنك أن تفسّر الأمر بهذا الشكل إذا شئت
غار الصغير هو خادمي في نهاية المطاف
هل تأتين إلى هنا للاسترخاء أو ما شابه؟
،بما أنّكِ دعيتني إلى هنا
فهل هذا يعني أنكِ ستشاركينني أسرارك قريباً؟
يا لك من ماكر في الكلام
حسناً؟ هل ستجيبين عن سؤالي؟
تقصد سبب مغادرة فريدريكا المأوى؟
بماذا ستستفيد من هذه المعلومة؟
سأستخدمها لإخراج الجميع من المأوى
حينها لن يضطرّ أحد للحضوع للمِحنة، صحيح؟
من الناحية المنطقيّة، أجل، كلامك صحيح
لكن لماذا أنت مصرّ على تجنبّ المِحنة؟
لأنني لا أريد أن تخضع لها إيميليا
إنه سببي الأنانيّ البحت
،قد يفلح هذا بالنسبة للمِحنة
لكن لن يفلح في الهرب بشكل —نهائي من الصّعاب
لا أتحدّث عن الهرب
قد لا يفلح الآن، لكن ستضطرّ إيميليا لمواجهة ماضيها في نهاية المطاف
،تريد أن تمنحها مهرباً
لكن ليس من أكثر الأشياء التي ستؤذيها؟
سوف تهزم هذه الأشياء دون هرب
لديّ إيمان كبير بأن تلك الفتاة التي وقعت في حبّها تستطيع فعل ذلك
!أخبريه أيتها العجوز الشمطاء
أخبريه أن هذا أشبه بغادغي غوادزياد !يحاول الاختباء في الجبال
أقدّر ذلك، لكن لا أملك أدنى فكرة عمّا قلته للتو
ما يحاول غار الصغير قوله هو أنه لا يوجد طريق مناسب للهرب
كان مخرج فريدريكا شيئاً استثنائياً
لا تتوفّر فيها الشروط التي تجعلها حبيسة داخل الحاجز
الشروط التي تجعلها حبيسة داخل الحاجز؟
إذاً هناك شيء آخر غير أن تكون نصفاً؟
لا، لا توجد استثناءات
...إذاً
يحدّد الحاجز حالة دم الشخص المخلوط من خلال نسبة الدماء من كلّ جنس
،إذا امتلك دماً بشرياً وغير بشريّ بنسبة متساوية
سيبقى حبيساً داخل الحاجز
...لكن
...إذا امتلكت أقلّ من نصف الدماء
كربع الدماء أو ما شابه، لا يستطيع الحاجز حبسك؟
...معنى هذا
نحن من أبوين مختلفين
اسمي غارفيل تينزيل
No comments yet. Be the first to leave one.