처음 200줄입니다.
هل أنت بخير يا "سوزان"؟
كلّ شيء رائع.
تناولنا بعض الفطر.
هل أصبحنا نفعل ذلك الآن؟
كأنها تُفعّل نتيجة الحرارة أو ما شابه.
تناولنا أنا و"بيتر" فطراً بالشوكولاتة قبل أسابيع.
قال إنني تصرفت بغرابة تامة.
اللعنة على "بيتر". اهتمي بنفسك.
عملياً، إذاً ضاجعت "بيتر"، فإنك تهتمين بنفسك.
أنا لا أضاجع "بيتر". "بيتر" يضاجعني.
أحياناً يفعلها جيداً وأحياناً لا يكون جيداً.
أحياناً "براد" يستمني عليّ.
حسناً، هل هذا ما نريد التحدث عنه الآن؟
بالحديث عن المضاجعة، يا "سام"، كيف تجري الأمور مع "غاتسبي"؟
في الواقع، أنا… لا أعرف.
لسنا في علاقة رسمية بعد.
أليس كذلك؟
أظن أنها رسمية.
اسمعن. أيمكننا العودة إلى الحديث عن مضاجعة "بيتر" لـ"ديان"؟
لا.
- حقاً؟ - لا.
- "ميل". اجلسي. - مرحى.
- "ميل". مرحباً. - مرحباً.
- "ميل". - مرحباً يا عزيزتي.
- مرحباً. - مرحباً.
ما الذي فاتني؟
حسناً، "سوزان" منتشية لأقصى درجة و"ماغي" أقل منها بقليل.
و"سام" و"أوين آش" على علاقة رسمية الآن.
لا، لسنا على علاقة رسمية. لسنا كذلك.
لسنا على علاقة.
سمعت أنكما انزويتما في استراحة قصيرة في حمّام "غريتشن".
ماذا؟
هذا ليس غير دقيق كلياً.
إنه حمّام جميل جداً.
لا عيب في ذلك. لا، إنه رجل وسيم جداً.
وجهه متناسق جداً.
يا "غريتش"، هل تظنين أنه يستخدم حشوات الوجه؟
إذا فعل، فقد استخدمها بكمية خفيفة جداً.
أراه مثيراً جداً.
هنيئاً لك يا "سام".
ما الخطب؟
لا شيء.
أشعر بالحر وحسب.
هذه ساونا.
آسفة يا رفيقاتي.
هذا واقع الأمور.
خطوات صغيرة.
لماذا اشتريت هذا؟
لا نشاهد شيئاً يتطلب شاشة بهذا الحجم.
هكذا تصبح تجربة المشاهدة أقرب إلى السينما.
لسنا في سينما. هذه غرفة الجلوس.
هكذا بعد أن تنامي، يمكنني أن أنزل إلى هنا وأشاهد أفلاماً.
أنت تغفو قبلي.
شائعات وأقاويل.
- أرى أنه رائع يا جدي. - أرأيت؟ يراه "هانتر" رائعاً.
لعلمك يا أبي، أعرف شخصاً يعلّق هذه الأجهزة.
أجل، ولديّ شخصان هنا أمامي.
حسناً، لنرفعه.
ما الأمر؟
لا شيء. آذيت ظهري.
لم يبد لي هذا أمراً بسيطاً.
انتظر. أيمكنك…
مرحباً. كيف الحال؟
جهّزنا اتفاقيات التسجيل،
ويكاد كلّ شيء يصبح جاهزاً.
لكن ليس كلياً؟
يريد أحد المستثمرين اجتماعاً.
"كريكت بيرتش".
ليست مسألة شخصية.
إنها تصرّ على الاجتماع بأي شخص يتخذ لنفسه موقعاً مهماً في الصندوق.
كان "جاك" يتساءل إن كنت متفرغاً لتنضم إليه لشرب كأس
في بيته الليلة، لكي نضع خطة عمل.
سأرسل لك العنوان.
لا، أعرف أين يعيش.
حسناً. شكراً.
سأتصل بالشخص الذي أعرفه.
المعذرة.
المعذرة. لا يمكنكم أن تجلسوا هنا.
مرحباً! أهلاً!
هل تمازحني؟
أنا آسف جداً. اتصلت بالسائق مرتين بالفعل.
وهذه ليست أول مرة يحصل فيها هذا.
لقد احتُجزت هنا أكثر من مرة بسبب شاحنة زرقاء.
أجل، تلك شاحنتي.
آسف جداً بشأن ذلك.
لكن هذا الطريق لا يمنحني خيارات كثيرة.
إغلاق مدخل بيتي ليس خياراً.
أعرف. وأنك محقة.
ما اسمك؟
"ميلاني". "كوبر".
مرحباً يا "ميلاني". أنا "ميغيل".
أنا رئيس العمال.
هذا رائع جداً يا "ميغيل"، لكن طال انتظاري.
ألا يمكنك أن تبعدها بنفسك؟
آسف، لا أستطيع. أنا… اتصلت بالسائق.
سيأتي خلال لحظات. اتفقنا؟
انتظر.
هل طلبوا منك أن تعترض مدخل بيتي؟
ماذا؟
لا شيء، انس الأمر.
ها قد وصل. يا هذا!
تركت هذه المرأة عالقة.
ما الأمر؟
هيا!
لا تُوجد أماكن كافية لركن السيارات.
حسناً، جد مكاناً آخر من فضلك.
حسناً. اذهب.
الآن. اذهب.
هيا. أعطيني هاتفك.
- عفواً، ماذا؟ - سأعطيك رقمي.
اتصلي بي إذا تكرر الأمر،
وسأحل المشكلة قبل أن يقطعوا طريقك.
هل تريد أن تعطيني رقمك؟
طبعاً.
والآن حصلت على رقمك.
ذكي جداً يا "ميغيل".
إلى اللقاء.
لوحة جديدة؟
أجل. سرق أوغاد لوحة "بايكون" الأخرى.
جدياً؟
تظن الشرطة أنها حلقة دولية لسرقة القطع الفنية أو ما شابه.
هل كانت مؤمّنة؟
طبعاً، لكن هذا ليس المقصود.
أحببت تلك اللوحة اللعينة!
كانت أول قطعة فنية اشتريتها.
آسف بشأن ذلك.
أجل، أنا أيضاً.
هيا. يمكنني أن أراجع الأرقام معكما.
هذا ليس ضرورياً يا "ليف".
لم نأت لنقنع "كوب" بـ"إكسيلسيور". بل نريد أن نقنع "كريكت" بـ"كوب".
لا يتعلق الأمر بالأرقام.
ماذا إذاً؟
"كريكت بيرتش" هي المستثمرة الكبرى في "إكسيلسيور" لأنها مع الوقت،
استثمرت جزءاً كبيراً من ثروة عائلتها فيه.
ملفك جديد.
تريد ضمانات بأنك لن تنضم إلينا اليوم وتختفي غداً.
- يمكنني أن أطمئنها. - و"كريكت" ليست غبية.
- حين غادرت آخر مرة، لقد… - اسمع… أنا لم أغادر.
اختلاف على التسمية.
المقصود هو أن خلافنا تسبب بمشاكل.
أي إنك تحدثت عني بالسوء أمام كلّ من في "ميدتاون".
تماماً. وفي "أوروبا".
لذا لا بد أنك تفهم لما استغربت لرؤيتنا فجأة عدنا إلى العمل معاً من جديد.
أنا أيضاً أرى الأمر غريباً جداً، إذا أردتما الصراحة.
إنها 400 مليون دولار.
إن كانت تعرفك، فهي تعرف كم أنك فاسق.
- "كوب". - لا بأس يا "ليف".
"كوب" عميل الآن.
يمكنه أن يهيننا بقدر ما يريد.
ويمكنك أن تضاجعيه مجدداً إذا أردت.
- "جاك". - "ليف".
- "ليف". - ماذا؟
ظننت أننا نردد أسماء بعضنا بعضاً.
غير معقول!
هل يريد أحدكما مشروباً آخر؟
آسف. عليّ أن أجيب.
سأعود بعد قليل.
حسناً، أليس هذا ممتعاً؟
إذاً، هل تظن أنك تستطيع ألّا تخرّب أمورك بما يكفي لنبرم هذه الصفقة؟
سأبرم الصفقة. لا تقلقي بشأن ذلك.
وظيفتي هي أن أقلق بشأن ذلك.
أجل، بشأن ذلك.
سلّمك "جاك" هذا الملف ليعبث بكلينا.
- لا تفعل ذلك. - ماذا؟
سلّمني "جاك" هذا الملف
لأنه مع أنه قد يكون إنساناً وضيعاً وحقيراً،
يعرف أنني بارعة جداً في عملي.
حسناً، اسمعي كلامي. كونك بارعة في عملك
ليس دائماً ميزة إضافية في مفهوم "جاك".
حسناً أيها الصغيران. علينا أن ننهي الاجتماع.
هل أعطيته برنامج السفر؟
"بيلوبونيز"؟
أفترض أنك ستكرّمنا بحضورك فعلاً هذه المرة؟
لقد مزجت بين الملابس البيضاء والملونة. خطأ مبتدئين.
لقد أفسدت كلّ ملابس المدرسة.
حسناً. تفضلي.
لم أرتد هذه مطولاً.
هل تظنين أنني ارتكبت خطأ؟
أعني، أجل. استخدمي دائماً برنامج الملابس الدقيقة.
ليس بشأن الغسيل.
أقصد حياتي.
هل تطلبين مني نصيحة؟
هل تعرفين تلك الأغنية "فيل أون بلاك ديز" لـ"ساوندغاردن"؟
- لا. - يا إلهي.
عليك أن تسمعيها. إنها رائعة جداً.
على أي حال، تحكي أن المرء قد يستيقظ يوماً
ويشعر بأن أكثر الأمور التي كانت تهمه
في الحياة أصبحت فجأة بلا معنى وخطأ.
ونعيش كلّنا أوقاتاً نشكك فيها بخياراتنا.
وتتساءلين إن كان سيكون من الأسهل أن تجاري الأمور.
لكن كلّما حصل ذلك، أذكّر نفسي باستمرار
بأن ما يشغلني أياً ما كان…
بئساً! سنتأخر على المدرسة.
هيا، أنت ستقلّينني.
"مدرب شخصي"
"نادي (نيك) قوي العضلات"
صحيح.
"بارني". كيف حالك يا رجل؟
لا أعرف. ماذا يجري؟
"بارني"، هذا "لوك ديميل". أرسله "آش".
No comments yet. Be the first to leave one.